إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عام هجري جديد 1430 ه

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عام هجري جديد 1430 ه





    العام الهجري الجديد وقفات ودروس
    تعيش الأمة الإسلامية هذه الأيام إشراقة سنة هجرية جديدة، وإطلالة عام مبارك بإذن الله، بعد أن أفلت شمسُ عام كامل مضى بأفراحه وأتراحه، فقوِّضت خيامه، وتصرَّمت أيامه، فالله المستعان،


    ما أسرع مرور الليالي والأيام! وتصرُّم الشهور والأعوام! لكن الموفق الملهم من أخذ من ذلك دروساً وعبراً، واستفاد منه مُدَّكَراً ومُزدَجَراً، وتزود من الممر للمقر؛ فإلى الله سبحانه المرجع والمستقر، والكيس المُسَدَّد مَن حاذَرَ الغفلة عن الدار الآخرة، حتى لا يعيش في غمرة، ويؤخذ على غرة، فيكون بعد ذلك عظة وعبرة، وفي هذه المقالة وقفات مع العام الجديد.


    الحمد لله تعالى المنزه عن النقصان، سبحانه وتعالى عظيم الشان والصلاة والسلام على نبيه محمد الطاهر وآله وصحبه أهل التقى والمآثر
    في سنة ست عشرة من الهجرة كان ذلك القرار الميمون بمرسوم عمري طاهر يحكي طهارة ذلك الجيل الذي رباه النبي - - فها هو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يصدر أمراً أن يتعامل المسلمون بالتاريخ الهجري ويتركوا ما سواه من التاريخ، فغدا التاريخ الهجري هو التاريخ المقدم عند المسلمين، يردون إليه ويصدرون عنه.
    أختي المسلمة: وها نحن نقدم الخطى لنعبر عتبات عام منصرم لندخل عاماً جديداً. وما أعظم أن يدرك المسلم عظمة هذا التاريخ، ولكن هل يكفي هذا، وقد انفرط عقد النظام؟!!
    أختي: كم هو مؤلم أن لا يتجاوز نظر المسلم موضع قدميه، فهذه هي جماعات المسلمين افراداً وزرافات يحتفلون بميلاد عام هجري جديد، وهم إذ يحتفلون بذلك نسوا بأمر من أخذوا في احتفالهم هذا؟ هل كان ذلك بأمر من الله تعالى في كتابه العزيز؟ أم بأمر رسوله - -؟ أم هم مقتدون بصحابة النبي - -؟! إنه لمن الخطأ الواضح أن يقدم المسلمون على فعل ليس له أصل من كتاب ولا سنة وهذا النبي - - يأمره الله تعالى أن لا يتجاوز وحيه ﴿ اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ [الأنعام:106]، وقد أمر النبي - - أمته بالاتباع ونهاها عن الأحداث وأن من أحدث حدثاً في الدين فهو الدين فهو مردود عليه { من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد } [رواه البخاري].
    أختي في الله: ألا أدلك على خير من ذلك كله، وهو خير لك في معاشك ومعادك، فسانضح عليك من طيب النصح، فهل من طالب لأريج المسك ونفحات العطر؟!
    أختي: هل تذكرت نعمة الإسلام؟ والتي فاقت كل نعمة وما أعظمه من ميلاد يوم أن بعث الله نبيه - - بدين الإسلام فأخرج العباد من الظلام إلى النور ومن الضلال إلى الهدى، قال الإمام ابن رجب: " رحم الله عباده بإرسال محمد - - فأنقذهم من الضلال كما قال تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ [الأنبياء:107] ولهذا : ﴿ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيم [الجمعة:4] فمن حصل له نصيب من دين الإسلام فقد حصل له الفضل العظيم

    أختي: كم تمر على المسلم الأعوام والحال هي هي!! لا يتغير ولا يتبدل عما هو فيه من غفلة وقسوة في القلب ومعاص بلغت عنان السماء، أوامر الرحمن معطلة وأوامر الشيطان تنفذ انشغل الناس بالمعاصي، فإذا كان العام الهجري الجديد، قالوا: هذا هو العام الجديد، ولكن
    أخي المسلم: أين الجديد من أفعالك؟ أين الجديد من أقوالك؟ ألا يوجد قلب ناه يفكر فيما مضى من العمر وانصرم من الساعات؟!!
    قال الإمام ابن رجب: " العجب ممن عرف ربه ثم عصاه وعرف الشيطان ثم أطاعه: ﴿ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ . لما أهبط آدم إلى الأرض وُعد العود إلى الجنة هو ومن آمن من ذريته وأتبع الرسل ﴿ يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ .. المؤمنون في دار الدنيا في سفر جهاد يجاهدون فيه النفوس والهوى، فإذا انقضى سفر الجهاد عادوا إلى وطنهم الاول الذي كانوا فيه في صلب أبيهم تكفل الله للمجاهد في سبيله أن يرده إلى وطنه بما نال من أجر أو غنيةة ".
    أختي في الله: ها هي الأرض تعج بالمعاصي والذنوب وتجأر إلى الله من ذلك، وقد غاب عن القلوب الرقيب والمذكر، فكانت المصائب والويلات التي تجرع المسلم مرارتها، زلازل فيضانات ومجاعات وحروب وكسوف بين الحين والآخر، فلا أحد يرعوي ولا مقلع عن الهوى ﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [الروم:41].


    أختي: بلاء في بلاء وتمر السنين والشرور في ازدياد، قال مجاهد: " إن البهائم تلعن عصاة بني آدم إذا اشتدت السنة وأمسك المطر وتقول: هذا بشؤم معصية ابن آدم "، وقال عكرمة: " دواب الأرض وهوامها حتى الخنافس والعقارب يقولون منعنا القطر بذنوب بني آدم "، وقال بعض الصالحين وقد شكى إليه الناس بلاء وقع: " ماأرى ما أنتم فيه غلا بشؤم الذنوب ". وقال الإمام ابن القيم: " ومن آثار الذنوب والمعاصي أنها تحدث في الأرض أنواعاً من الفساد في المياه والهواء والزروع والثمار والمساكن ".

    أختي المسلمة: أما آن لك أن تدرك وأنت تدخلين عاماً هجرياً جديداً، أن المعاصي والذنوب سبب من أسباب الذل والمهانة، وكم تاتي المعاصي بتسلط العداء والذل والصغار.
    فقد كان من عامة دعاء إبراهيم بن أدهم: " اللهم انقلني من ذل المعصية إلى عز الطاعة " ومن دعاء الإمام أحمد بن حنبل:" اللهم أعزني بطاعتك ولا تذلني بمعصيتك ".
    أختي: هذه فرصة جديدة لك إن قُدر لك أن تحيي هذا العام الجديد، فليكن لك من نفسك رقيباً، فإن الله تعالى محص عليك أعمالك إن كانت خيراً أو شراً، قال - -: { إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يُرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه} [رواه مسلم].
    أختي في الله: كم كان الصالحون يحرصون على احصاء ساعات الليل والنهار وكم كانوا يشفقون أن ترفع لهم أعمال سيئة، فوا حسرة أهل الدنيا عندما فاتتهم هذه اللذة.

    قال الإمام ابن القيم: " إضاعة الوقت أشد من الموت لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها ". .
    أختي المسلمة: هل فكرت يوماً وأنت تحاسبين نفسك كم صعد لك من الأعمال الصالحة؟ من صلاة وصيام وصدقة وقراءه للقرآن وذكر لله تعالى، إنها الأيام تمر وانه العمر ينقضي قال - -: { لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه؟ وعن عمله فيم فعل؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيم أبلاه } [رواه الترمذي].
    أختي المسلمة: هو عمرك فلا تقضيه إلا في الطاعات حتى يأتيك الموت قال الحسن البصري - رحمه الله -: " إن الله لم يجعل لعمل المؤمن أجلاً دون الموت ثم قرأ: ﴿ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ [الحجر:99].
    أختي: كم مضى عليك من السنين؟ كم عمرت من العمر؟
    عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - - قال: { اعذر الله إلى امرىء أخر أجله حتى بلغ ستين سنة }[رواه البخاري]. وعن وهيب بن الورد قال: " إن لله ملكاً ينادي في السماء كل يوم وليلة أبناء الخمسين زرع دنا حصاده أبناء الستين هلموا إلى الحساب أبناء السبعين ماذا قدمتم؟ وماذا أخرتم؟ أبناء الثمانين لا عذر ".
    عزيزتي: كم من العمر يمضي في غير طاعة الله؟! كم من الساعات تنقضي في اللهو والعبث؟!

    وقال الطيبي: " ضرب النبي - - للمكلف مثلاً بالتاجر الذي له رأس مال فهو يبتغي الربح مع سلامة رأس المال فطريقه في ذلك أن يتحرى فيمن يعامله ويلزم الصدق والخدق لئلا يغبن فالصحة والمال رأس المال وينبغي له أن يعامل الله بالإيمان ومجاهدة النفس وعدو الدين ليربح خيري الدنيا والآخرة، وقريب منه قول الله تعالى: ﴿ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ...الآيات [الصف:10]، وعليه أن يجتنب مطاوعة النفس ومعاملة الشيطان لئلا يضيع رأس ماله مع الربح ".
    أختي المسلمة: لقد استخلفك الله في الأرض لينظر جهاد المجاهدين في عبادته وطاعته، فيميز بين أوليائه وأعدائه،
    أختي: لقد أفنينا أعمارننا في حب الدنيا والتنافس في الإستزاده منها والتكاثر في إقتناء حطامها ﴿ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ "1" حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ [التكاثر:1-2]،

    أختي المسلمة: تلك هي حال المؤمنين الصادقين لا تمر عليهم أيام السنة، إلا وهم قد استزادوا من الصالحات وعمروا أوقاتهم بالطاعات وإذا أردت أن تعرف أخي أحوال الصالحين فتعال معي: قدم مسافر فيما مضى على أهله فسروا به وهناك امرأة من الصالحات فبكت وقالت: أذكرني هذا بقدومه القدوم على الله عز وجل فمن مسرور ومثبور!!
    أرأيت أخي المسلم؟ ما أسعد الصالحين بمعرفة مولاهم، وما أرفع مقامهم بنهلهم من مورد الطاعات ومعين القربات، فوا حسرتاه على قوم فاتتهم هذه اللذات حتى خرجوا من دار الفناء والممات.
    ألا إنما التقوى هي العز والكرم *** وحبك للدنيا هو الذل والسَّقَمْ
    وليس على عبد تقى تقيصة *** إذا حقق التقوى وإن حاك أو حَجَمْ
    أختي المسلمة: اغتنمي مواسم الطاعات وأيام القربات فلا تفوتنك وأنت لاهية غافلة يمر عليك شهر شعبان فماذا أديت من الطاعات؟ ويمر عليك شهر رمضان شهر الصبر والقرآن والقيام في أيامه الحسان فماذا أديت فيه من الطاعات؟ وتمر عليك أشهر الحج أيام زيارة المشاعر المعظمة، فما الذي قدمتيه من القربات؟ وهل سكبت الدموع ونثرت بين يدي مولاك الحاجات؟
    قال الإمام ابن رجب: " هذه الشهور والأعوام والليالي والأيام كلها مقادير للآجال ومواقيت للأعمال ثم تنقضي سريعاً وتمضي جميعاً والذي أوجدها وابتدعها وخصها بالفضائل وأودعها باق لا يزول ودائم لا يحول هو في جميع الأوقات إله واحد ولأعمال عباده رقيب مشاهد، فسبحان من قلب عباده في إختلاف الأوقات بين وظائف الخدم ليسبغ عليهم فيها فواضل النعم ويعاملهم بنهاية الجود والكرم، لما انقضت الأشهر الثلاثة الكرام التي أولها الشهر الحرام وآخرها شهر الصيام أقبلت بعدها الأشهر الثلاثة أشهر الحج إلى البيت الحرام فكما أن من صام رمضان وقامه غفر له ما تقدم من ذنبه فمن حج البيت ولم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه فما يمضي من عمر المؤمن ساعة من الساعات إلا ولله فيها عليه وظيفة من وظائف الطاعات، فالمؤمن يتقلب بين هذه الوظائف ويتقرب بها إلى مولاه وهو راج خائف. المحب لا يمل من التقرب بالنوافل إلى مولاه ولا يأمل إلا قربه ورضاه، كل وقت يخليه العبد من طاعة مولاه فقد خسره وكل ساعة يغفل فيها عن ذكر الله تكون عليه يوم القيامة ترة، فوا أسفاه على زمان ضاع في غير طاعته وواحسرتاه على وقت فات في غير خدمته ".
    أختي المسلمة: لقد انصرمت السنين وذهبت الشهور والأيام والكثيرون في غيهم وضلالهم، أخي، عجل بالرجوعإلى الله فهو نعم المرجع ﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ [الحديد:16].
    أختي في الله: الإنابة الإنابة.. التوبة التوبة قبل حلول الأجل وقطع الأمل قال - -: { إن الله عزوجل يقبل توبة العبد مالم يغرغر } [رواه أحمد والترمذي وابن حبان]، وعن طائفة من السلف منهم عمر بن عبد العزيز في قوله تعالى: ﴿ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ [سبأ:54]، قالوا: " طلبوا التوبة حين حيل بينهم وبينها ".
    ألسنا نرى شهوات النفوس *** تفنى وتبقى علينا الذنوبُ
    يخاف على نفسه من يتوبُ *** فكيف يكن حال من لا يتوبُ
    قال الفضيل بن عياض - رحمه الله - لرجل: " كم أتى عليك؟ قال ستون سنة قال له: أنت منذ ستين سنة تسير إلى ربك؟! يوشك أن تبلغ فقال الرجل: إنا لله وأنا إليه راجعون فقال الفضيل: من علم أنه لله عبد وأنه إيه راجع فليعلم أنه موقوف وإنه مسؤول فليعد للمسألة جواباً فقال له الرجل: فما الحيلة؟ قال: يسيرة قال: وماهي؟ قال تحسن فيما بقي فيغفر لك ما مضى فإنك إن أسأت فيما بقي أخذت بما مضى وما بقي ".
    أخي المسلم: إحذر موت الفجأة وصرعة الغفلة
    أختي في الله: أعاذني الله وإياك من الخواتم الردية، فابك أختي على نفسك كم نؤمل في هذه الدنيا حتى انقطعت بنا الآمال؟! قال بكر المزني: " لا تزال التوبة للعبد مبسوطة مالم تأته الرسل فإذا عاينهم انقطعت المعرفة " فردد معي أخي:
    ألا للموت كأس أي كأس *** وأنت لكأسه لابد حاسي
    إلى كم والممات إلى قريب *** تُذَكَّرُ بالممات وأنت ناسي
    أختي المسلمة: تذكري بانتقضاء السنين انقضاء الأعمار وبزوال الليل والنهار الدنو من دار القرار وبالحر والبرد جنان ربك والنار.
    قد هيأوك لأمر لو فطنت له *** فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل
    وأخذ الله بقلبي وقلبك إلى سبل المراضي وآمنني وإياك يوم ينادي المنادي.

    اخواتى فى الله


    هى كلمات يجب ان نعيها مع مرور عام من عمرنا
    وقدوم اخر جديد على اعمالنا شهيد
    فاما معنا واما علينا
    كل عام وانتم بخير








  • #2
    ها هي صحائفنا لعام 1429
    على وشك أن تطوى


    ترى أنكون من السعداء بها أم من ....


    قال الحسن رحمه الله :


    "يا ابن آدم.. إنما أنت أيام إذا ذهب يومك ذهب بعضك"


    ترى هل تزودنا


    هل من وقفة محاسبة اخر العام


    هل كان لدينا خير الزاد الذي أوصانا به الحق جل و علا


    (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى)
    موضوع قيم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏{ استحيوا من الله حق الحياء قال قلنا يا رسول الله إنا ‏ ‏نستحيي والحمد لله قال ليس ذاك ولكن ‏ ‏الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى والبطن وما ‏ ‏حوى ‏ ‏ولتذكر الموت ‏ ‏والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء}

    ربِّ إنّي قد مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

    [SIZE=7[/SIZE]

    تعليق


    • #3
      [align=center]
      كل عام و أنتن بألف خير ، بمناسبة حلول عام جديد [glint]1430 [/glint]هجرية أتقدم بأحر التهاني و التبريكات لكن اخواتي داعية الله أن يغفرلنا جميعا و يتوب علينا و يتقبل منا أعمالنا الصالحة بجاه الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه و سلم ،وأن يكون هذا العام الجديد عام خير و سلام ونصر و عز للإسلام و المسلمين آميـن..جزاك الله خيرا أختي الفاضلة "ميري" على موضوعك القيم و الذي يستحق التثبيث بارك الله فيك غاليتي..
      [/align]
      [img3]http://www.anaqamaghribia.com/up//uploads/images/anaqamaghribiae039cf4eff.gif[/img3]
      [img3]http://www.anaqamaghribia.com/up//uploads/images/anaqamaghribia2253889c71.gif[/img3]

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة نبع الايمان مشاهدة المشاركة
        ها هي صحائفنا لعام 1429

        على وشك أن تطوى


        ترى أنكون من السعداء بها أم من ....


        قال الحسن رحمه الله :


        "يا ابن آدم.. إنما أنت أيام إذا ذهب يومك ذهب بعضك"


        ترى هل تزودنا


        هل من وقفة محاسبة اخر العام


        هل كان لدينا خير الزاد الذي أوصانا به الحق جل و علا


        (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى)
        موضوع قيم
        نسال الله تعالى حبيبتي نبع الايمان ان تكون سنة قد قلت فيها السيئات وكثرت فيه الحسنات
        وكما نساله سبحانه وتعالى ان تكون السنة الجديدة مليئة بالعبادة والتقرب اكثر الى الرحمن





        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ouassila مشاهدة المشاركة
          [align=center]
          كل عام و أنتن بألف خير ، بمناسبة حلول عام جديد [glint]1430 [/glint]هجرية أتقدم بأحر التهاني و التبريكات لكن اخواتي داعية الله أن يغفرلنا جميعا و يتوب علينا و يتقبل منا أعمالنا الصالحة بجاه الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه و سلم ،وأن يكون هذا العام الجديد عام خير و سلام ونصر و عز للإسلام و المسلمين آميـن..جزاك الله خيرا أختي الفاضلة "ميري" على موضوعك القيم و الذي يستحق التثبيث بارك الله فيك غاليتي..
          [/align]
          بارك الله فيك واختي وسيلة وانت بصحة والسلامة
          ونحن بدورنا نقول لك " كل عام وانت الى الله اقرب"
          وشكرا لك على كلامك الطيب وتبتك الله على دينك





          تعليق


          • #6
            [frame="7 75"]
            عام جديد على أعمالنا شهيد
            نتمنى أن يشهد لنا بالتقوى والايمان
            وان يدخل علينا العام الجديد بتوحيد كلمة
            المسلمين ونصرهم على اعدائهم ,وبتفريج
            كربة أهل غزة , وان يفك اسر بطل العراق.
            [IMG]file:///C:/Documents%20and%20Settings/bmci/Mes%20documents/Mes%20images/2006-10-22-02_12_55cf8554d207.gif[/IMG]
            [/frame]

            تعليق


            • #7
              [frame="1 75"]
              اللهم امين اختي ام لمياء
              نعم ها قد مر العام ولم نحس بروره
              ترى هل زادت حسناتنا وهل نقصت سيئاتنا
              يارب نسالك ان تكون سنة ايجابيا
              اللهم ادخل علينا السنة الجديدة بصحة والسلامة ومزيدا من الايمان وحلاوته
              بارك الله فيك اختي على مرورك الطيب وكل عام وانت الى الله اقرب
              [/frame]





              تعليق

              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

              يعمل...
              X