إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هكذا نستقبل السنة الجديدة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هكذا نستقبل السنة الجديدة





    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد:
    فإن الليالي والأيام والشهور والأعوام تمضي سريعا وتنقضي سريعا هي محط أعمالنا ومقادير آجالنا.
    وفي نهاية عام وفي بداية آخر حبذا أن يقدم الإنسان لنفسه توبة ناصحة ورجعة صادقة يغسل بها ما مضى ويستقبل بها ما أتى قال تعالى : (وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون).وقال (وإني لغفار لمن تاب و آمن.)

    قطعت شهور العام لهوا وغفلة *** ولم تحترم فيما أتيت المحرما

    فلا رجبا وافيت فيه بحقه *** ولا صمت شهر الصوم صوما متمما
    ولا في ليالي عشر ذي الحجة الذي *** مضى كنت قواما ولا كنت محرما
    فهل لك أن تمحو الذنوب بعبرة *** وتبكي عليها حسرة وتندما
    وتستقبل العام الجديد بتوبة *** لعلك أن تمحو بها ما تقدما


    أيتها الاخوات:
    لقد فاضل الله بين الأوقات فجعل منها مواسم للخيرات ليجتهد الناس فيها بسائر الطاعات وأنواع العبادات
    ومن هذه الأزمنة الفاضلة التي أشار القرآن إلى عظيم منزلتها وأظهرت السنة علو مكانتها شهر الله الحرام وسوف أتحدث عن فضله ومكانته في ضوء فضل الشهر عامة وفضل عاشوراء خاصة:


    الأولى : لماذا سمي محرم.
    يقول المؤرخون إن أول من سمى الأشهر العربية بهذه الأسماء هو كلاب الجد الخامس لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم
    في عام 412هـ تقريبا. وشهر محرم سمي بذلك لأنه شهر محرم فيه القتال وسمي بذلك تأكيدا لحرمته.


    الثانية : فضل شهر الله المحرم:
    1- انه من الأشهر الحرم.
    قال تعالى: (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم ). ومحرم من الأشهر الحرم قال النبي صلى الله عليه وسلم: (السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاث متواليات : ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان) رواه البخاري.
    قال قتادة –رحمه الله- في تفسير الآية: اعلموا أن الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزرا فيما سوى ذلك و إن كان الظلم في كل حال غير طائل ولكن الله تعالى يعظم من أمره ما يشاء ربنا تعالى).
    ويقول القرطبي- رحمه الله-:خص الله تعالى الأربعة الأشهر الحرم بالذكر ونهى عن الظلم فيها تشريفا لها.


    2- إضافته هذا الشهر إلى الله:
    لقد عظم الله هذا الشهر فأضافه إلى نفسه إضافة تشريف وتعظيم وهذا يدل على مكانته وعلو منزلته.
    قال الإمام ابن رجب –رحمه الله-: وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم المحرم شهر الله وإضافته إلى الله تدل على شرفه وفضله؛ فإن الله تعالى لا يضيف إليه إلا خواص مخلوقاته).


    3- فضل صيامه:
    قال النبي صلى الله عليه وسلم : (أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم). رواه مسلم.
    شهرُ الحرامِ مباركٌ ميمون والصومُ فيه مضاعفٌ مَسنونُ
    وثوابُ صائمه لوجه إِلهه *** في الخُلد عند مَليكه مخْزُونُ.
    قال أبو عثمان النهدي رحمه الله : كانوا يعظمون ثلاث عشرات: العشر الأخير من رمضان ، والعشر الأول من ذي الحجة، والعشر الأول من المحرم).
    4- فضل صيام عاشوراء وفيه مسائل:
    1- عاشوراء معدول عن عاشرة للمبالغة والتعظيم كما قال القرطبي وغيره.
    2- كان صيام عاشوراء مفروض على الأمة في صدر الإسلام قال ابن عباس رضي الله عنهما : قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال ما هذا ؟ قالوا: هذا يوم صالح هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى. قال : فأنا أحق بموسى منكم . فصامه وأمر بصيامه.رواه البخاري. وهذا يدل على فضله حيث كان يصومه اليهود كما في هذا الحديث بل في رواية أخرى حتى أهل الجاهلية كانوا يصومون هذا اليوم كما في البخاري ومسلم
    فلما فرض رمضان نسخ فرضه وبقي استحبابه.
    قال ابن حجر –رحمه الله-: نقل ابن عبد البر –رحمه الله- الإجماع على أنه الآن ليس بفرض، والإجماع على أنه مستحب).


    3-فضل صيامه:
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: صيام عاشوراء احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله) رواه مسلم.
    وسئل ابن عباس رضي الله عنهما عن صيام يوم عاشوراء فقال: ما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يوما يطلب فضله على الأيام إلا هذا اليوم ولا شهرا إلا هذا الشهر يعني رمضان) رواه البخاري ومسلم.
    وفي رواية الطبراني رحمه الله: إن النبي صلى الله عليه وسلم : لم يكن يتوخى فضل يوم على يوم بعد رمضان إلا عاشوراء.صححه الألباني في صحيح الترغيب.


    3- كيفية صيامه:
    قال ابن حجر- رحمه الله-:
    صيام عاشوراء ثلاث مراتب:
    أدناها أن يصام وحده.
    وفوقه: أن يصام التاسع والعاشر.
    وفوقه:أن يصام التاسع والحادي عشر أي مع العاشر.
    ودليل المرتبة الأولى : فضل صيام اليوم العاشر مطلقا دون ذكر لصيام يوم قبله أو بعده..
    ودليل المرتبة الثانية:قول النبي صلى اله عليه وسلم : (لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع) رواه مسلم.
    ودليل المرتبة الثالثة خالفوا اليهود صوموا يوما قبله ويوما بعده) رواه البيهقي وسنده ضعيف.
    قال ابن قيم الجوزية رحمه الله: وأما إفراد التاسع فمن نقص في فهم الآثار وعدم تتبع ألفاظها وطرقها وهو بعيد من اللغة والشرع .






  • #2
    جزاك الله خيرا على هده الافادة

    تعليق


    • #3
      جزاك الله عنا بكل خير



      تعليق


      • #4
        [frame="5 90"]

        جزاك الله خيرا أختي ميري على الإفادة الطيبة والمعلومات الدينية التي ينبغي على كل واحدة منا أن تكون على دراية بها
        أعجبتني هذه الأبيات المعبرة جدا :

        قطعت شهور العام لهوا وغفلة *** ولم تحترم فيما أتيت المحرما
        فلا رجبا وافيت فيه بحقه *** ولا صمت شهر الصوم صوما متمما
        ولا في ليالي عشر ذي الحجة الذي *** مضى كنت قواما ولا كنت محرما
        فهل لك أن تمحو الذنوب بعبرة *** وتبكي عليها حسرة وتندما
        وتستقبل العام الجديد بتوبة *** لعلك أن تمحو بها ما تقدما


        بارك الله في وقتك وجهدك وجعل ما تقومين به في ميزانك المقبول
        في أمان الله أختي ورعايته


        [/frame]
        أنا ما كتبت الشعر يوما متباهية...وما شدوت بمجد أسلافي أو نسبي أو مالِيةْ
        ولا استجدت كلماتي منّة قوم تذللا ... تعاف نفسي صغارا فما كنت له ساعية
        إنما حرك نبضَ يراع ســــــــاكن ..... مصائبُ حلّت بأمتي متتــــــــــالية










        تعليق


        • #5
          و انتن من اهل الجزاء اخواتي
          اعاننا الله و اياكن على ذكره وشكره وحسن عبادته
          اللهم وفقنا لصيام عاشوراء





          تعليق


          • #6
            المتمنيات





            تعليق


            • #7


              اسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يعطيك أكثر من أمانيك
              ويحفظ عليك دينك وعافيتك


              ويديم عليكم نعمه وستره و واسع رحمته وفضله

              اامين

              تعليق


              • #8



                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  اللهم أهل علينا شهر محرم الحرام باليمن والإيمان والسلامة والإسلام ..
                  اللهم واجعل مقدمه زيادة لنا من كل خير ..
                  وهلاله قرينا لكل مكرمة وفضيلة وبر
                  اللهم آمين
                  أنا ما كتبت الشعر يوما متباهية...وما شدوت بمجد أسلافي أو نسبي أو مالِيةْ
                  ولا استجدت كلماتي منّة قوم تذللا ... تعاف نفسي صغارا فما كنت له ساعية
                  إنما حرك نبضَ يراع ســــــــاكن ..... مصائبُ حلّت بأمتي متتــــــــــالية










                  تعليق


                  • #10
                    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                    جعلنا الله وإياكم ممن ينالهم فضل صيام هذا الشهر ، والظفر بخيرات الله طوال السنة

                    جوزيت خيرا أختي
                    sigpic

                    تعليق


                    • #11
                      sigpic

                      تعليق


                      • #12
                        اللهم اجعل العام القادم بتقرب فيه اليك اكثر من السنة السابقة
                        اللهم ارزقنا فيها بالحج او العمرة
                        اللهم ارزقنا فضل عاشوراء
                        جزاكن الله خيرا اخواتي على مروركن الطيب





                        تعليق


                        • #13
                          كيف نستقبل العام الهجري الجديد وماذا أعددنا له؟

                          كيف نستقبل العام الهجري الجديد وماذا أعددنا له؟


                          ها نحن نقدم الخطى لنعبر عتبات عام منصرم لندخل عاماً جديداً.
                          وما أعظم أن يدرك المسلم عظمة هذا التاريخ، ولكن هل
                          يكفي هذا، وقدانفرط عقد النظام؟!!
                          أخيتي:
                          كم هو مؤلم أن لا يتجاوز نظر المسلم موضع قدميه، فهذه هي جماعات المسلمين أفراداً وزرافات يحتفلون بميلاد عام هجري جديد، وهم إذ
                          يحتفلون بذلك نسوا بأمر من أخذوا في احتفالهم هذا؟
                          هل كان ذلك بأمر من الله تعالى في كتابه العزيز؟ أم بأمر رسوله؟ أم هم مقتدون بصحابة النبي؟!
                          إنه لمن الخطأ الواضح أن يقدم المسلمون على فعل ليس له أصل من كتاب ولا سنة وهذا النبي يأمره الله تعالى أن لايتجاوز وحيه {اتَّبِعْ مَا
                          أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ}الأنعام:106
                          وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أمته بالإتباع ونهاها عن الإحداث وأن من أحدث حدثاً في الدين فهو الدين فهو مردود عليه فقد قال:
                          {من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد}رواه البخاري.
                          أختي الغالية:
                          ألا أدلك على خير من ذلك كله، وهو خير لك في معاشك ومعادك، فسانضح عليك من طيب النصح، فهل من طالبة لأريج المسك
                          ونفحات العطر؟!
                          أختاه:
                          هل تذكرت نعمة الإسلام؟
                          والتي فاقت كل نعمة وما أعظمه من ميلاد يوم أن بعث الله نبيه بدين الإسلام فأخرج العباد من الظلام إلى النور ومن الضلال إلى الهدى
                          قال الإمام ابن رجب: ( رحم الله عباده بإرسال محمد فأنقذهم من الضلال)
                          قال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ}النبياء:107
                          ولهذا قال الله تعالى: {ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}الجمعة:4
                          فمن حصل له نصيب من دين الإسلام فقد حصل له الفضل العظيم وقد عظمت عليه نعمة الله فما أحوجه إلى القيام بشكر هذه النعمة
                          وسؤاله دوامها والثبات عليها إلى الممات والموت عليها فبذلك تتم النعمة.
                          كم يمر العام الهجري على المسلمين وأكثرهم لا يتذكر هذه النعمة الجليلة، ولا يلتفت إليها إلا إذا مرَّ عليه راس العام الهجري الجديد، فلا
                          يتذكر ذلك إلا تذكر الغافلين، فما أعظمها من مصيبة.
                          أيتها الغالية:
                          إن أهم ما نبدأ به صحيفتنا الناصعة البياض نسيان الماضي فلا نجعل الذنوب والآثام التي مرت في العام الراحل حائلا بيننا وبين استقبال
                          العام القادم
                          وكما قال ابن تيمية رحمه الله: “ليست العبرة بنقص البدايات ولكن العبرة بكمال النهايات”
                          ولننسى أحزاننا عسى ربنا يجعلها أفراح، ولنأمل في الله عسى يفرج همومنا وكروبنا ويجعل بعد العسر يسرا.
                          * التوبة الصادقة:
                          فلا يأس من رحمة الله وغفرانه مع التوبة وخاصة تلك النفحات الروحية الرائعة والمنح الربانية التي خُتم العام بها، الليالي العشر، والنعمة التي
                          أتمها الله على حجاج بيته الحرام، وها هو يبدأ العام بشهر الله المحرم الذي يُستحب الصيام فيه، قال صلى الله عليه وسلم: “أفضل الصيام
                          بعد شهر رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل” رواه مسلم
                          وقد ثبت فضل صيام يوم عاشوراء قال صلى الله عليه وسلم: “صيام يوم عاشوراء إني أحتسب على الله أن يُكفر السنة التي قبله” رواه
                          مسلم.
                          فهيا لاغتنام تلك النفحات والهبات الربانية للتوبة.. والآيات كثيرة تحث على التوبة
                          قال تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُهَا المُؤمِنُونَ لَعَلَّكُم تُفلِحُونَ} النور: 31
                          وقال تعالى: {إِنَّ اللَّه يُحبُّ التَّوابِينَ وَيُحِبُّ المُتَطَهِّرِيِنَ} البقرة: 222
                          وقال صلى الله عليه وسلم: “يا أيها الناس توبوا إلى ربكم، فإني أتوب إلى الله في اليوم مائة مرة” مسلم.
                          ويتم بشروط التوبة الواجبة، وبالعلم والندم والعزم الصادق.
                          * المداومة على الاستغفار:
                          قال تعالى: {فَاعلَم أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ واستَغفِر لِذَنبِكَ وِلِلمُؤمِنِينَ وَالمُؤمِنَاتِ}محمد: 19.
                          يقول ابن تيمية: “الاستغفار يُخرج العبد من الفعل المكروه إلى الفعل المحبوب،ومن العمل الناقص إلى العمل التام، ويرفع العبد من المقام
                          الأدنى إلى الأعلى منه”.
                          كوني ممن تخشع قلوبهم لذكر الله وسماع وتلاوة الكتاب الكريم: {أَلَم يَأَنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا أَن تَخشَعَ قُلُوبُهُم لِذِكرِ اللَّهِ }الحديد:16..
                          أي تلين قلوب المؤمنين عند الذكر والموعظة وسماع القرآن، فتنقاد له وتسمع له وتطيعه.
                          قال ابن مسعود: “ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية إلا أربع سنين”. رواه مسلم.
                          قال ميمون بن مهران: “لا خير في الحياة إلا لتائب أو رجل يعمل في الأعمال الصالحة”.
                          * انفردي بنفسك ساعة :
                          عند بدء العام الجديد تتدبري فيها أمورك وتراجعي نفسك وتتفكري في آخرتك وتصلحي بها دنياك ورعيتك ومن تعولي، وابك على ما
                          فاتك، عل الدموع من خشية الله تطهر روحك، ودعي قلبك ينكسر بين يدي الله، فليس أحب إلى الله تعالى من التذلل إليه والاستسلام
                          والانقياد له، ومناجاته والدعاء بأن يغفر لك ذنوبك وتقصيرك وتهاونك، ولا تنسي أننا نتودد لمن نحب ونتقرب
                          فهلا توددنا لله وتقربنا إليه.
                          *اعقدي النية على هجران صحبة السوء:
                          فمن أسباب الذنوب ولهو الحياة والانغماس في الخطايا أصحاب السوء
                          قال شقيق البلخي : “علامة التوبة البكاء على ما سلف، والخوف من الوقوع في الذنب، وهجران إخوان السوء، وملازمة الأخيار”.
                          *احرصي على دوام اتباع الحسنات السيئات:
                          قال تعالى: {إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذهِبنَ السَّيئَاتِ} هود:114 و
                          قال صلى الله عليه وسلم: “واتبع الحسنة السيئة تمحها وخالق الناس بخلق حسن” أخرجه أحمد والترمذي
                          فهناك من تعجز عن التوبة مع يقينها بأهميتها أو أنها تتوب وتعود للذنب، فتلك سبيلها أن تتبع السيئة الحسنة
                          {وَآخَرُونَ اعتَرَفُوا بِذُنُوبِهِم خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيهِم إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} التوبة: 102
                          *اعرفي قيمة وقتك وحياتك:
                          فالفوز كل الفوز أن يشرح الله صدر العبد فيُعرفه قيمة الحياة والأوقات..
                          فاسألي نفسك: كم من ساعة قربتك إلى الله..
                          كم من يوم أدناك من الله..
                          فأيامنا وليالينا.. ساعاتنا ولحظاتنا
                          إما قرب من الله.. وإما بعد من الله..
                          *وقفة مع هذه الحياة:
                          التي أصبحت سريعة.. وقفة كي ننظر إلى ليلنا.. إلى نهارنا..
                          فيم يمضي الليل وفيم يمضي النهار
                          فإذا كنت تمضيه في معية الله ومحبته..
                          فهل فكرت أن تزدادي من الصالحات؟
                          والعكس من كانت عن الله بعيدة ومن محبته محرومة
                          فما هي إلا أيام ولحظات حتى يعاين حقيقة قدرها عند الله
                          فلتسترجع وتعود لرشدها وتتعلق بحبال الله..
                          فمن رحمة الله تعالى أن خلق جميع الجوارح مسخرة لاغتنام تلك الحياة
                          والإنسان يحزن ويغتم إذا فقد عزيزا عليه أو بعض ماله، لكنه لا يشعر ولا يحزن بفقد عمره يوما وراء يوم.
                          قال ابن القيم رحمه الله: “إضاعة الوقت أشد من الموت، لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا
                          وأهلها”.
                          قال بعض الحكماء: “كيف يفرح العبد من يوم يهدم شهره وشهره يهدم سنته وسنته تهدم عمره، كيف يفرح من عمره يقوده إلى أجله،
                          وحياته تقوده إلى موته”.
                          وقال البعض الآخر: “من كانت الليالي والأيام مطاياه سارتا به وإن لم يسر”.
                          نسير إلى الآجال في كل لحظة***وأعمارنا تُطوى وهن مراحل
                          ترحل من الدنيا بزاد من التقى*** فعمرك أيام وهن قلائل.
                          أيتها الحبيبة في الله:
                          سأكتفي بتلك النصائح فالباقيات الصالحات كثير.. ويطول سردها وتذكروا أن الإخلاص يُعظم العمل ويكثره
                          فقد كتب بعض الصالحين إلى صديق له: “أخلص النية في أعمالك يَكفِك القليل من العمل”.
                          فهلا وُلدت قلوبنا من جديد مع مولد العام الجديد؟
                          هلا بكينا بدموع سخية صادقة تطهر أرواحنا، وتنقي سرائرنا، وتُزهر قلوبنا.. وتبيض صفحاتنا..
                          “اللهم اكشف السوء عنا.. واجبر كسرنا.. واكبت عدونا.. ووحد صفنا وكن للمستضعفين في كل مكان.. واجمع كلمة المسلمين.. وارفع
                          رايتهم وأعزنا بالإسلام وأعز بنا الإسلام.. وارفع بنا راية القرآن”.
                          “اللهم يا من تسبح له السماوات السبع ب****ها وسحابها،والبحار بأمواجها وأسرارها، والأرض بسهولها، والجبال بقممها، اللهم ألن
                          القلوب القاسية وأيقظ الأرواح الغافلة، اللهم اشغل قلوبنا بحبك وألسنتنا بذكرك، وأبداننا بطاعتك، وعقولنا بالتفكر في خلقك.. اللهم
                          اجعل يومنا خيرا من أمسنا.. وخير أعمالنا خواتمها.. وخير أيامنا يوم نلقاك وأنت راضٍ عنا”
                          منقول للفائدة
                          [FLASH=http://ia600803.us.archive.org/32/items/Tazker7/said.swf][/FLASH]

                          تعليق


                          • #14
                            كل عام وانت بخير
                            اسال الله العلي العظيم ان يدخل هده السنة الجديدة
                            على الامة الاسلامية بالخير والبركة
                            وجعل الله عملك هدا مقبولا في ميزان حسناتك
                            كل عام وانت بخير

                            تعليق


                            • #15
                              بوركت اختي

                              تعليق

                              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                              يعمل...
                              X