هام جدا نحن وشبكة الأنترنت

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هام جدا نحن وشبكة الأنترنت

    [align=right]بسم الله الرحمن الرحيم


    أختي الكريمة.. هل تخشين من الوقوع مخالفات شرعية عند استعمالك لشبكة الإنترنت في بعض الأحيان..

    فهذه بعض النصائح.. نفعك الله بها ..

    1- لا تراسلي رجلاً كائنا من كان إلا لضرورة شرعية.. كسؤال لطالب علم .. أو مناصحة صاحب موقع رأيت فيه ما يريب.. ويستحسن عند مراسلتك لأصحاب المواقع عدم الإشارة إلى ما يدل على أنك امرأة ..

    2- عند كتابتك في المنتديات فاحذري ثم احذري الخضوع في القول عند مخاطبة رجل .. أو الرد على مقالة لأحد الرجال بعبارات شكر لا داعي لها فيوجد من يرد عليه من الرجال..
    فإن كان عندك رد شرعي علمي مؤصل فلا بأس ، وابتعدي عن الجدال فإن رأيت من رددت عليه قد بدأ يميل للمجادلة فأمسكي عن المناقشة، لأمور لعل من أهمها اتباع حديث النبي – صلى الله عليه وسلم – بما معناه : ( أنا زعيم بيت في الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقّا )..

    3- انتبهي أختي الكريمة عند الرد على أخواتك .. فلا تمازحيهن كأنك في مجلس نسائي .. بل كوني رصينة عند الرد عليهن .. وأن أردت الممازحة فعندك الماسنجر والبريد .. فالمنتديات يطلع عليها رجال .. ورب مزحة أطلقتها أوقعت في قلب رجل ما الله به عليم.. وليس هذا من سوء الظن .. بل هو من باب درء المفاسد .. فدرء مفسدة اطلاع الأجانب على كتاباتك وتأثرهم بها.. أولى من مصلحة إدخال السرور على قلب أختك؟؟

    واعلمي أخيتي أنه كم من قصة وقعت بسبب تأثر الرجال بما تكتبه النساء من ممازحة لبعضهن ..
    بل قد تعجب المرأة بالمرأة إن رأت في كتاباتها ميل للمرح .. فكيف بالرجل والمنتدى يرتاده الغث والسمين؟؟

    4- إياك وإضافة الرجال على الماسنجر.. فإن كان ولا بد فلديك البريد فخاطبي على قدر الضرورة ولا تتهاوني في إضافة الرجال حتى وإن كان مشرف الموقع كما تتعلل كثير من الأخوات هداهن الله .. ولا تضيفي من النساء إلا من تثقين تمام الثقة في بريدها ..

    5- ابتعدي أختي الكريمة عن نثر الوجوه في معرض ردك على أخت لك في منتدى يطلع عليه رجال.. و الأدهى عندما تنثر هذه الوجوه في معرض رد امرأة على رجل.. واعلمي أنه من الخضوع في القول المنهي عنه شرعا..

    فإياك يا رعاك الله أن تقعي في مثل هذه المخالفات الشرعية.. واحفظي وقتك فيما هو مفيد ونافع .. ولا تجعلي الإنترنت باباً من أبواب الشر .. بل احسني استغلاله بما يعود عليك بالنفع.. كأن تقومي بحفظ ما ترين من محاضرات ودروس ودورات مكتوبة ثم توزعيها على من يحتاجها كقريباتك أو جاراتك من المدرسات والمعلمات اللاتي لا يجدن وقتا لتحضير محاضرة يلقينها في الفسحة أو في "الطابور".. فكوني عوناً لهن ..

    وفقني الله وإياكن لما فيه الخير والصواب ..

    ________

    منقوووول
    [/align]
    [align=center][/align]

  • #2
    [align=center]هـــل تدخلين المنتديات .... [/align]




    [align=right]أختي الحبيبة ....

    إن من العجب العجاب أن تغفلي عن أمرٍ يبث الفتنة ويفتح باب الشر والمفسدة ....
    وها أنا يا غالية ،، أقف بحروفي معك ،، أوجه نداء حب إليك .. أرجوا في قلبكِ فطرة الخير والإيمان ...
    أملي أن تفتحي لي صدرك ،، وتصغي إلي بقلبك ..
    فكم ،، وكم ،، أرى كلماتك .. وأقرأ حروفكِ فينتابني الألم و تخالجني الحسرة ...
    أشعر بالأسى والحرقة ،،
    أناجيك ،، وأتمنى لو أُسمِعُك ،،، يا غالية كفى ،،،،
    هل تعلمين متى ....
    حين أراكِ تخاطبين بكلماتك أحد الأعضاء ـ الرجال ـ تخضعين له بالكلم والجملة ـ وتلينين له الحرف والعبارة ،،،
    تتوجين خطابكِ بـ ( يا عزيزي ) وتختمينها بـ ( يا غالي )
    والأدهى والأمر يوم أن تضمنيها وجوهًا تعبيرية .. تبتسمين لهذا ، وتغمزين لذاك .. وكأن ذلك الشخص عندكِ بلا إحساس ...
    فيا حبيبة ... أطالبك أن تقفي وقفة صريحة مع نفسك ..
    أتظنين أن مثل هذه الكلمات والمحادثات ستمر عابرة ،،،
    هل يخفى عليك ما في قلوب الرجال ـ خاصة مرضى القلوب ـ من شدة الافتتان بالمرأة ،،
    ألم تسمعي بحديث النبي صلى الله عليه وسلم يوم قال ( ما تركت فتنة أشد على الرجال من النساء )
    أترضين أن تكوني مفتاحًا للشر ،،
    هل ستسركِ هذه الكلمات والمحادثات حينما تعرض على ربك ،،
    فليت شعري ،، بأي عين ستنظري إليه ،، بأي قدم ستفقي أمامه ،، بأي لسان ستجيبيه ،، حينما يسائلك ،، أمتي ما ابتغيتي بهذه الكلمات ؟ أمتي ،، لما استهنتي بحرماتي ،،
    أمتي ،، لما فتنتي عبدي ،،،
    أم ستراكِ ستنجين يوم أن يأتيك ذلك الشاب يحاجكِ عند الله تعالى ،،، ربي ،، أغوتني ،، وأغرتني ،، وبحبائلها أوقعتني ،،،
    نعم ،، هو سيحاسب ،، وليس له عذر في معاصيه ،، ولكنكِ أيضًا ستحملين وزر كل شخص فتنتيه ،،،
    فهـــــــل ستطيقي ذلك ....
    فهيا يا غالية ،،، ليكن إيمانكِ ودينك أغلى ،،، ولا تضيعيه بكلمات تافهة ،،، تتحسرين عليها يوم القارعة ...

    حفظكِ الله تعالى وهداك

    منقووول
    [/align]
    [align=center][/align]

    تعليق


    • #3
      [align=center]الفتاة الإلكترونية [/align]





      [align=right]الإنترنت عالم واسع غريب عجيب، وقد أخذت جولة واسعة على مواقعه، وخصوصاً ما يتعلق بالمرأة؛ فوجدت ما يلي:

      أولاً- هناك عشرات المواقع العربية النسائية منها قدر جيد يمتلك محافظة وروحاً إيمانية، وبعضها ذو طابع شرعي إسلامي أو دعوي، والكثير منها جاد ومتميز. حتى إن بعض المواقع النسائية العادية لا تخلو من روح إيمانية وتذكير، ومعان طيبة، وموضوعات جديدة مفيدة، وهذا لا شك إثر دخول بعض الفتيات الصالحات العاقلات في فضاء الإنترنت، من هذه المواقع: موقع بنات, صبايا, بنات الخليج, 4بنات, فتيات, لها أون لاين, نادي الفتيات، بنت net, المرأة, واحة المرأة... إلى غير ذلك من العناوين المختلفة، وهناك مواقع لما يسمى بـ(الدفاع عن حقوق المرأة), المرأة العراقية، المرأة الفلسطينية, المرأة اليمنية, المرأة المصرية, المرأة المغربية، وغالب هذه المواقع تقف وراءها إما جهات رسمية كوزارات الثقافة الإعلام أو بعض المؤسسات، والجمعيات النسائية.

      ثانياً- يوجد في غالب المواقع مواد متكررة ومشتركة مثل: التعارف والصداقة بين البنات، الزواج، البطاقات، الموضة، الديكور، ملتقى الأطفال. في كل هذه المواقع وغيرها يوجد محادثات ودردشة، وحلول للمشكلات النفسية والاجتماعية، كما يوجد الأدب والشعر باللغة العربية واللهجة المحلية أيضاً، وهناك الفتاوى والتوجيهات والمقالات المفيدة.. هذه أشياء كثيرة مشتركة في غالب هذه المواقع.

      ثالثاً- هناك مواد تتعلق بالفن والغزل والعلاقات المنفلتة والرقص والرياضة وعروض الجمال، وكثير مما هو موجود في الإنترنت هو صدى لما يوجد في القنوات الفضائية.

      رابعاً- يغلب على هذه المواقع روح العاطفة الجياشة؛ فكلمات الحب والحنان والوجد والتعلق والهوى هي اللغة الرائجة في الشعر والنثر والمحادثات، وغيرها.

      خامساً- في تقرير لإحدى المجلات السعودية ذكرت أن 58% من السعوديات يستخدمن الإنترنت، و28% منهن متزوجات، وفي تقديري أن هذه الإحصائية غير صحيحة, ربما يصدق هذا على مكان خاص، أو على عينة أجري عليها الاستطلاع، وليس على صعيد النساء السعوديات تماماً.

      سادساً- هناك جرائم أخلاقية قاتلة على الإنترنت؛ المحادثة تبدأ بـالتعارف، ثم الإعجاب، ثم التواصل وبناء العلاقات.

      مركز في الإنترنت اسمه مركز (الجريمة) يتكلم عن عربيات وخليجيات يعرضن أجسادهن مباشرة في برنامج البالتوك, ويقمن بحركات منافية للآداب والحشمة، من خلال الكاميرات الحية المفتوحة، يقول أصحاب الموقع: لقد صعقنا لما شاهدناه بأعيننا، وسمعناه بآذاننا، فتيات مراهقات في عمر الزهور يعرضن أجسادهن على الشباب من أجل المتعة الحرام.
      سألوا واحدة: كيف لها أن تغلق الباب على نفسها، مثل هذه المدة الطويلة؟ فقالت: إن أهلي يثقون بي، ولا يمكن أن يتخيلوا أن أعمل مثل هذا.

      رسائل:

      الأولى- رسالة للأهل بأن يقدموا التربية قبل الخبز لبناتهم، الرقابة لابد منها، ولكنها لا تكفي، فالتي تريد الشر تحصل عليه، ومع هذا قد يتطلب الموقف فصل الاشتراك عن الإنترنت نهائياً، ويجب أن يكون الإنترنت في مكان مشترك، وعلى مرأى ومسمع من الجميع، وأن يتم توجيه الأولاد والبنات، إلى طرق الاستخدام الصحيحة، وتعريفهم بالمواقع الجادة، وتحذيرهم من المزالق والمنعطفات، وأن يوضع على الحاسب أجهزة الفلترة التي تمنع الصور الخليعة.

      الثانية- رسالة للفتيات بمراقبة الله جل جلاله، والخوف من عقابه، وتذكري أن الله يراك, أنت تغلقين الباب عن أهلك، ولو رآك أحد منهم تتسللين إلى موقع إباحي، أوتندمجين في حديث وجداني زائف مع شاب لا تعرفينه لربما شعرت بالحرج؛ فلا يكن الله -جل جلاله- أهون الناظرين إليك، (مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (المجادلة: من الآية7).

      أختي الغالية، إن الحياة إذا خلت من هدف نبيل؛ فالموت خير منها، وإن الإنسان الحق هو من ينهى نفسه عن الهوى، أما الحيوان فكلما راقه شيء فعله، فاجلسي مع نفسك جلسة مصارحة، ولا تندفعي بغير بصيرة، كوني صريحة مع أمك وضعيها في الصورة، فإن لم يكن فمع إحدى المعلمات أو القريبات التي تثقين بدينها وأمانتها، ومحافظتها على السرية. ومازلت أذكر تلك الفتاة، بنت الستة عشر ربيعاً حين قالت لي: "بالصدفة وقعت عيني على أحد اللاعبين، فتعلقت به، فأول عمل قمت به أن ذهبت إلى والدتي، وأخبرتها بالأمر؛ لأنني لا أضمن نفسي إلى أين ينتهي بي المطاف".

      إن مثل هذا الموقف الرائع النبيل يستحق الثناء والإكبار، وحين تحتاجين إلى الحديث مع رجل آخر أجنبي، فعليك مراعاة ما يلي:

      أولاً- عدم استخدام الصورة في الإنترنت بأي حال من الأحوال، وقد يقول البعض: ليس هناك –أصلاً- مجال أو تفسير في الصورة. فأقول: جميل ألا يكون هناك مجال، ولا تفسير في الصورة، لكن الشيطان ذكي، وصاحب تجربة، فربما يطرح عليه فكرة الزواج والخطبة والرؤية الشرعية، ونحن كثيراً ما نخدع أنفسنا، ونلبس الخطأ الصريح لبوس الخير والقصد الحسن.

      ثانياً- يكفي الخط والكتابة، فإذا احتجت إلى مكالمة، أو محادثة شفوية فالتزمي بالأمر الرباني: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً) (الأحزاب:32)، إذا كان هذا لأزواج النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فكيف بغيرهن؟! (فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ) ، وإذا كان هذا في عهد النبوة؛ فكيف بعصر الإنترنت، والقنوات الفضائية؟! (وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً) .

      ثالثاً- الجدية في التناول، وعدم الاسترسال، فيما لا طائل من ورائه. إن الكثير من الشباب يهمه أن يسمع صوت أنثى، وهكذا المرأة، فهي شقيقة الرجل، فلا تجعلي للشيطان مدخلاً إلى نفسك.

      رابعاً- الحذر، واليقظة، وعدم الغفلة؛ فالذين تحادثينهم أشباح غير معروفين، قد يدخل الرجل باسم امرأة أو العكس حاجباً إجابات أسئلة كثيرة: ما المذهب؟ ما المشرب؟ ما البلد؟ ما الدين؟ ما الملة؟ ما النحلة؟ ما النية؟ ما المقصد؟... وبالتجربة فإنني أقول: المرأة شفافة، وسرعان ما تصدق ما يقوله الرجل، وكثيراً ما تقول الفتاة: لكن الرجل الذي أتعامل معه غير. ثم يتبين بعد ذلك أنه ليس غيراً ولا خيراً. الرجل الذي يتسلل إليك في الإنترنت أو الهاتف: مرة ناصح أمين، ومرة ضحية تئن وتطلب الإنقاذ، ومرة أعزب يبحث عن شريكة حياته، ومرة مريض يريد الشفاء... وفي كل مرة فهو رجل يُعجب بالأنثى، فكوني على حذر؛ فأنت الضحية!

      خامساً- يجب أن تكوني على علاقة جيدة مع أخواتك العاملات في مجال الإنترنت، تعاوناً على البر والتقوى، وتواصياً بالحق والصبر، وحفاظاً على النفس، واجعلي دعوتك ومحادثتك مع البنات، وصُمّي أذنيك عن عواء الذئاب، وإن خُيّل إليك أنه هادئ، وجميل، وأخاذ، وما يقال في الإنترنت، يُقال في الهاتف والهاتف الجوال.

      المحادثة عبر الهاتف كم تأخذ من وقت الفتاة، استقبال مكالمات غير معروفة المصدر، التسلية في البداية، ثم التعلق والإدمان، وكثرة الاتصال، وتعاطي رسائل عبر الجوال، ذات إيحاءات جنسية، فضلاً عن الكم الهائل من الرسائل العاطفية، لا تظني أن هذه الرسائل التي تأتيك هي من إنشائه. فضلاً عن أن تكون تعبيراً صادقاً عن شعوره نحوك، إنها رسالة وصلت إليه فقام بإعادة إرسالها، أو قام باقتباسها من مواقع في الإنترنت متخصصة في رسائل الجوال، فكوني أهلاً للثقة.

      وللفتيات الراغبات، في التخلص من آثام المكالمات الهاتفية ما يلي:

      تخلصي من الهاتف، ولو بشكل مؤقت، غيري رقم هاتفك الجوال الذي يعرفه، اجعليه عائلياً، لا تردي على أي رقم، أو مكالمات لا تعرفينها، برمجي جهازك على تصريف أي رقم آخر غير مخزن لديك. وأولاً وأخيراً تذكري رقابة الله جل جلاله، وعلمه المحيط بكل شيء (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) (الأنعام:59)، (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ) (يّـس:12)، (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً) (الكهف:49).
      منقوووول
      [/align]
      [align=center][/align]

      تعليق


      • #4
        [align=center]الشتات في الشات [/align]




        [align=right]إذا فكرت وتأملت في مسألة الشات تنتابك الحيرة والأنات ، عندما تجدين تلك الابتكارات والاختراعات تأتي من الغرب نتاج إعمال الفكر وبذل الطاقات، وتأتي إلينا لنستعملها في ما يشبع الشهوات، ويطفئ نار الرغبات، توحش شهواني بغيض ينطلق من أنفس بعض العابثين والعابثات!!

        إذا ُعاينت شخصيات مرتاديه ، ترين منهم من لا يجيد من أمر الحاسوب شيئا ، وليس له في هذه الحياة ظلال ولا فيء، يعيش تحت وهج الشمس المحرقة ، ليس يؤمل منه خير أو منفعة ، فهو من جهةٍ سندان ومن جهة مطرقة ، كَلٌّ على صاحبه أينما توجهه لا يأت بخير ، تطفل على عالم الحاسوب، لا لشيء إلا لأنه سمع أن بداخله سحرا وعشقاً ، ومن العشق ما قتل ، فانطلق مسرعاً نحو هذا الاختراع يجلس أمامه ليبحر في بحاره ، ويغوص في أعماقه !!

        ولنا أن نسأل هذا الشخص وغيره عن جدوى الجلوس أمام الشات ، وماذا سيعود إليه من نفع وفائدة ، لماذا لا نستغل كل ما يأتينا الاستغلال الأمثل ؟! ولماذا لا نستخدمه في ما يرضي الله ؟! لم نفكر يوماً أن نحول تلك التقنيات التي تصل إلينا إلى قناة نوصل من خلالها إلى الناس صوتنا ، ونرسل عن طريقها معاني الإسلام الطاهرة الفاضلة ؟!

        الشات من وسائل التخاطب المباشر بين طرفين أوعددٍ من الأطراف في وقتٍ واحد عن طريق قناة معينة ، يتم فيها تبادل الحديث والحوار، فلماذا لا يكون التناول للمواضيع جاداً ومفيداً، ولدي فكرةٌ ورأي في هذا المجال، يمكن أن تعين من أدمنه على أن يستفيد من وقته على الشات :

        أولاً : اسألي نفسك عن جدوى جلوسك أمام الشات ، وتفكري - في وقت صفاء مع الذهن - ما الذي استفدته خلال الأوقات التي قضيتها أمامه ؟ وهل أنت راضية عن نفسك أن تكوني أسيرة لهذه الشهوة ؟ أم أنك تشعرين بالحرقة والألم من داخلك ؟!

        ثانياً : ذكري نفسك دائماً وابدئي بقول الله تعالى: [إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولاً] فاعلمي وتذكري أن الله عز وجل سائلك يوم الموقف العظيم عن كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة وكل ثانية من عمرك ، ويومها ستعضين أصابع الندم على كل لحظة قضيتها في ما يغضب الله عز وجل .

        ثالثاً : إن كنت ولابد داخلة على موقع الشات وتحبذين تجاذب الكلام ، فحددي لك من يومك وقتاً محددا ، وتعلمي أن تكون نفسك ملكك، لا أن تكوني ملك نفسك، واعلمي أن دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثوان ، وتنبهي إلى أن عليك من الواجبات ما هو أولى من الاستمرار في تضييع الوقت أمام الشات .

        رابعاً : حددي لنفسك موضوعاً معيناً تريدين مناقشته ، وازرعي من داخلك الرغبة الجادة والصادقة في أن تطلعي على رأي الآخرين حول ذلك الموضوع دون الخروج عنه ودون الاستدراج إلى غيره .

        خامساً: تذكري أن كل كلمة تقولينها سيحاسبك الله عليها، وتأملي فيما قاله الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: (لن تزولا قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل عن عمره فيما أفناه ، وعن علمه ما فعل به ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن جسمه فيما أبلاه)، فأعدي للسؤال جواب ، وللجواب صواب، واعلمي أن الله ما ميزك إلا بعقلك فلا تسخريه فيما يغضب الله عز وجل ..

        منقوووول
        [/align]
        [align=center][/align]

        تعليق


        • #5
          [align=center]إليكِ يا بنت الشات... رسالة من القلب إلى القلب [/align]



          أختي الغالية.. السلام عليك ورحمة الله وبركاته..

          ابعث إليك هذه الكلمات وكلي أمل ان تجد سبيلها إلى قلبك الأبيض ..

          نعم إلى قلبك الأبيض ...يا من خُلقت وقلبك ابيض...يا من نشأت وقلبك ابيض .. ينبض بالبراءة .. ينبض بالطهر.. ينبض بالصدق والصفاء والمحبة... ..

          انك أيتها الطُهر ملك طاهر ، خُلقت هكذا .. ويجب عليك ان تحافظي على طهرك وعفافك ... انك أيتها الطاهرة جوهرة مصون ولؤلؤ مكنون ... ما أجمل قلبك الأبيض الطاهر إذ لم تمسه كلمة عابث ، ولم تطربه نزوة لاهث .. ما أجمله وهو بريء ، لا يحمل الا البراءة والصدق ..

          فلماذا تسودينه بالذنوب والمعاصي ؟.. لماذا تعلقينه باناس لا يعرفون لك حقا ولا يقدرون لك قدرا ..؟ اناس همهم ان يتعرفوا عليك فقط من اجل الشهوة .. شهوة شيطانية لحظية.. دقائق يمارس الشيطان فيها معك أبشع وأشنع وأفظع الذنوب.

          أختاه..

          لا تغتري بكثرة اللاهيين الوالغين في حمأة المعصية والرذيلة حولك هنا أو هناك ! ، كلهم سوف يندمون يوم لا ينفع ندم .. كلهم سوف يقفون بين يدي خالقهم ويُسألون .. عن كل صغيرة وكبيرة .. (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (قّ:18) .

          كل كلمة تكتبينها ...كل كلمة تتلفظين بها هي محسوبة لك او عليك ... كل همسة حب تهمسين بها أو غرام او شهوة سوف تُسألين عنها يوم القيامة ...

          يا بنت الطهر والعفاف مهلا فانك في خطر ...

          مهلا فان الموت لا يعرف صغيرا ولا كبيرا ... أيسرك ان تموتي وأنت على "الشات" تحادثين هذا وذاك وتتلذذين بأقبح العبارات وأفحش الكلمات مع شباب ما عرفوا النخوة ولا عرفو الشرف ولا الغيرة ولا المروأة ... أيسرك ان تموتي وأنتي على هذه الحال ...؟ كيف بك لو وضعت في قبرك وحدك في ظلمة القبر ورحل عنك الأهل والأحباب وتركوك وحدك مع ديدان الأرض تنهش جلدك الرقيق الذي طالما جملتيه بالمكياج والمساحيق واعتنيت به ...!!!

          كيف بك لو وضعت في قبرك وضمك القبر ضمة اختلفت فيها أضلاعك وتكسرت فيه عظامك ..؟ وكل الناس ذائق هذه الضغطة، اما سمعت نبيك صلى الله عليه وسلم وهو يقول ان للقبر ضغطة لو سلم منها احد لسلم منها سعد بن معاذ وقد مات شهيدا رضي الله عنه !!

          فكيف بك أنتي يا أخيتي ..؟؟!

          رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه يدعو لعائشة إن ماتت ان يخفف عنها ضغطة القبر...لماذا ؟ لأن عظامها رقيقة ...

          وأنت أختي أترى عظامك الرقيقة تقوى على ضغطة القبر؟؟؟..... فهل لا لجأت الى الله تدعينه وتتضرعين اليه وتتوبين اليه حتى يخفف عنك ...

          كيف بك وقد نشرت الصحائف واستلمت صحيفتك وقد دون بها كل كلمة تكتبينا وكل كلمة تهمسين بها ... أيسرك ان تلاقي ما تكتبين هنا في الـ"الشات" بما حدثة الشباب والفتيات ..

          لا تقولي تسلية ... فكم من تسلية كانت بداية لطريق موحل ... كما من تسلية جرت صاحبتها إلى هتك الستر وقتل الحياء ...

          ان كانت هذه عندك تسلية فعند الذي خلقك من لا شيء ورزقك وكنت لا شيء وسقاك وكنت لا شيء وهداك لهذا الدين ، ان هذه التسلية عنده ذنب عظيم وجرم خطير ...فاليوم تسلية وغدا تهلكة ... والذنب الصغير يكبر مع الأيام ..

          ألا تعلمين...

          ألا تعلمين انك بهذه التسلية تهدرين اعز ما تملكين ... دينك ، أخلاقك ، حياءك ، وقتك ، صحتك ، مالك ... فهل هناك اعز من هذه الأشياء ..؟!!!

          انك تخونين نفسك ،،، نعم تخونيها لأنها أمانة عندك... وتخونين اهلك الذين ربوك على الحشمة والعفة ، تخونين الناس بهذه التسلية البشعة ... وتخونين الله من قبل .. ان التسلية بالأعراض والشهوات وهتك الحرمات هو أفظع جرم عرفته جدران بيتك ... وأعظم جرم اقترفه قلبك ... انك تسودين قلبك وتملأينه سواداً من الذنوب والمعاصي ... كل كلمة.. كل همسة حب وغرام وفحش في القول هي عليك ذنب وجرم فتوبي الى الله تعالى وعودي اليه واستغفريه .

          الله أعطاك قلبا طاهرا سليما ويريدك ان تسلميه اليه طاهرا ابيضا كما سلمك اياه ...

          الله يريدك عفيفة طاهرة ... ان حياءك وطهرك هو مقياس جمالك وحلاوتك ... انك اذا انتقلت غدا الى عش الزوجية فانك سوف تندمين اشد الندم على كل كلمة حب وغرام قلتيها لغير زوجك وحلالك ... انك تخونين زوجك من الآن بهذه التصرفات الطائشة ... وهذا اللهاث المحموم وراء المعصية والشهوة ...

          تقولين : " انا واثقة من نفسي ولا يمكن ان اسمح لها بذلك " .

          فأقول لك .. ان كنت واثقة من نفسك فلست أعظم ثقة ولا أكرم من أمهات المؤمنين نساء النبي اطهر نساء العالمين الذين اوصاهنّ الله تعالى بقوله : ( ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا ) ... هل تعتقدين انك تثقين بنفسك اكثر منهن !!

          راجعي نفسك ... توبي إلى الله ... استغفريه ... عاهديه ان تتركي جميع السبل التي تودي الى المعصية ... الله لم يحرم الزنى فقط وانما حرم الاقتراب منه وكل وسيلة تؤدي اليه من نظرة خائنة وحركة مريبة وكلمة تفقد القلب صوابه وتؤجج في النفس نار الغرام والهيام ..

          اما سمعت بقصة تلك الفتاة المغرمة بالفضائيات والقنوات الجنسية كيف ماتت ... لقد وجدوها ميتة وهي تمسك بالريموت كنترول تشاهد الأفلام ... ولما اخذوها ليغسلوها حاولوا نزع الريموت كنترول من يدها فلم يستطيعو ، لقد نشبت أصابعها به ،حتى عجزوا عن فكه من بين أصابعها ... حتى دفنوها وهي ماسكة الريموت كنترول وتبعث يوم القيامة وهي ماسكة به ليشهد على قبح فعالها اسأل الله لي ولك العافية ... لقد كان جسمها اسودا بعد ان كان ابيضا يانعا ريانا ، لقد جحظت عيناها التي طالما تلذذتا بالحرام ... أتحبين ان تكون لك خاتمة مثلها او اسوأ منها ...اعيذك ونفسي بالله العظيم من سوء الخاتمة ...

          اسمعي إلى مغسل الموتى بمدينة الرياض اذ يقول لقد غسلنا في مغسلتنا هذه خلال شهرين فقط أربعمائة جنازة معظمهم من الشباب والفتيات وأكثرهم ماتو بسبب جلطة في القلب مفاجئة ...!! أتحسبين ان الموت بعيد عنك ، ان الموت لا يميز بين صغير ولا كبير ، ولا ذكرٍ ولا انثى ، ولا جميل ولا قبيح ، ولا امير ولا حقير ... كلهم عند الموت سواء ... فاختاري كيف تكون خاتمتك ...

          ان الإنسان يختم له بحسب عمله ان كانت أعماله خيرا ختم له بخير ، وان كانت شرا ختم له بشر ، فماذا أردت ان تعرفي خاتمتك انظري الى الوراء الى ما فعلت فقط خلال أسبوع مضى ... انظري كم من المعاصي ارتكبت ... انظري كم من المشاهد المحرمة شاهدت ، وكم من الشباب تكلمت معهم سواء بالهاتف او بالشات ، او غير ذلك ... انظري كم من مجالس الغيبة والكذب والفحش في القول جلست ولم تنكري على اهلها ... انظري كم من الصلوات ضيعتي ، وكم من الأوقات أهلكت خلف شاشة الكمبيوتر مرة وشاشة الفضائيات مرة ...

          أخيتي الغالية ...
          يازهرة تأبى قلوب الطاهرين ان تراها ذابلة ... يا زهرة خلقت لتكون في بستان العفة ، وفي جنة الطهر والطاهرات ... عودي إلى مكانك ... انك خلقت زهرة هناك، ولم تخلقي في المستنقع الآسن الخبيث رائحته ، النجس ماؤه ...

          عودي حيث كنت طاهرة ، عودي إلى الله تعالى ، تذكري انك سوف تقفين بين يدي الله لا احد ينافح عنك ، ولا احد يساعدك ، كلهم يتركونك لتواجهي مصيرك بنفسك ، كلهم يتخلون عنك ، كلهم واولهم اولئك الذين خدعوك بكلمة "احبك" وانت تعلمين كذبهم...! اول من سوف يتبرأ منك اولئك الذين شاركوك المعصية ـ بل سوف يشكونك الى الله ويرمونك بذنوبهم ويقولن هذه التي اضلتنا بدلالها بتغنجها بلطافتها بحركاتها ... ماذا ستقولين أمام الله الذي لا تخفى عليه خافية ، ماذا ستقولين ....؟! ؟!

          حاسبي نفسك ... تذكري ان الدنيا هذه ساعة; وان مصيرا مجهولا ينتظرك ... اعملي لمستقبلك ... الجأي الى الله ، اعلني التوبة النصوح ... اتركي كل وسيلة توقعك في المعاصي ، ابحثي عن رفيقات الصلاح والطهارة ، اقرأي سيرة الطاهرات من الصحابيات وامهات المؤمنين ... املأي وقتك بكتاب الله فهو النجاة لك في يوم لا تنفعك فيه انترنت ولا شات ولا محادثات ...تذكري انك ما خلقت لهذا العبث وانما خلقت لرسالة عظيمة، فأمتك الإسلامية تنتظر منك الكثير الذي تستطيعين تقديمه إن عزمت على ذلك فعلا ..

          أختاه .. هذا ندائي إليك ...ندائي الى نفسي ، ندائي إلى من هي ضلع من أضلاعي ولحمة من فؤادي..
          أختاه كلنا نذنب وكلنا نخطيء ، لكن من يتوب ومن يستغفر الله ،ومن يندم على فعلته ، ويعاهد الله ان لا يعود لتلك المعصية ابدا..؟ .... ( الا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فاؤلئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ) توبي الى الله وآمني انك ملاقيتيه ، واعملي اعمالا صالحة ، فان العمل الصالح يكفر الذنب ( اقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات ) ...

          لا تيأسي مهما كانت ذنوبك التي اقترفتيها عظيمة ... ما دمت انك ندمت عليها وتريدين الخلاص منها فباب التوبة مفتوح ، والله تعالى يتنزل في الثلث الآخر كل ليلة فيقول هل من داع فاستجيب له ... هل من مستغفر فاغفر له ... يقول : يا عبادي انكم تذنبون بالليل والنهار فاستغفروني اغفر لكم ... يا عبادي لو ان احدكم جاء بملىء الارض خطايا ثم جاءني لا يشرك بي شيئا واستغفرني غفرت له ولا ابالي ...

          لا تيأسي ، ولا يحطمنك الشيطان ، فالشيطان اغيظ ما يغيظه ان يرى الفتاة قد عادت الى الله ، فيجلس لها في كل طريق ، يهون عليها المعصية ويزينها لها وييئسها من رحمة الله ، ويوهمها ان التوبة تأتي بعدين ، لما اكبر أتوب ، لما أتزوج أتوب ، لما لما ... ويأتي اليوم الذي يعجز لسانك فيه عن قول استغفر الله ، لانك لم تتعودي على التوبة والرجوع الى الله بكل صدق وندم وبكاء على ما سلف .

          لا ... والف لا ...قوليها ...اصرخي بوجه الشيطان وبكل قوة ...قوليها .. لا لن أعود إلى ما كنت عليه من ذنوب ...قوليها لا تترددي لا تتأخري ...الآن ... اقطعي على الشيطان كل طريق ...ان كيد الشيطان كان ضعيفا ...نعم ضعيف ..حينما يسمع صرخة في وجهه ، تقول له لا والف لا ..

          أختاه ... ادعوك ونفسي المخطئة إلى الله .. إلى غافر الذنب قابل التوب شديد العقاب ... توبي إلى الله من كل ذنوبك ، توبي من المحادثات عبر الشات ، واعلمي ان طريقها الى الغواية وضياع الشرف وقبلها الدين والعرض .

          نعم اخيتي لا تترددي ولا يوهمنّك الشيطان ... فكم من بيوت شريفة ضاع شرفها ومرغت كرامتها بسبب غفلة فتاتها وانسياقها رويدا رويدا نحو الهوى والشيطان ... بدأت بمحادثة عبر الشات وتحولت الى غرام ثم هيام ثم مكالمات هاتفية فموعد فلقاء ...فـــ.........هلاك وضياع...

          ختاما ... سامحيني ... سامحيني اخيتي ، فما كتبت لك هذه الكلمات الا رجاء ان يغفر الله لي ولك ، وان يمحو بها ذنبي وذنبك ،وان يجمعنا في الفردوس الأعلى على سرر متقابلين ... عفا الله عني وعنك ، وتاب الله علي وعليك .

          والسلام عليك ورحمة الله وبركاته .
          [align=center][/align]

          تعليق


          • #6
            [align=center]رحلة داخل .... مطلقة .... رسالة خاصة هي السبب ؟؟

            أرادت أن تحكي ..

            أرادت أن تزيح شيئًا من الهم الذي سوّر حياتها ..

            فتحدثت .. بحرقة .. بمرارة.. بندم .. بغصة ..

            بين طيات كلماتها ..

            طلقني .. طلقني .. طلقني ..

            نسي العشرة .. تناسى إني أم أولاده ..

            تناسى كل شيء فطلقني ...

            طلقني الأولى .. بعد معركة عنيفة .. بيني وبينه ..

            استخدمت سلاحي .. وصرخت في وجهه .. طلقني

            فطلقني ..

            أظهرت أنني شجاعة أمامه .. تماسكت ..

            ولكني بيني وبين نفسي ندمت .. نعم ندمت ..

            وطلقني الثانية .. بسبب .. بعدي عنه كما زعم ..

            كان يقول لي .. أنتِ لا تصلحين زوجه .. أنت مهمله ..

            ألم أطبخ ..ألم أغسل .. ألم أهتم بالأولاد.. ؟؟؟

            ماذا يريد مني بعد كل هذا ..

            وساومني على بقائي معه وبين ترك وظيفتي ..

            فاخترت الوظيفة .. فطلقني

            وعدت إليه صاغرة ذليلة بعد أن تنازلت عن عملي ..

            أحسست بالملل .. بالفراغ .. بالوحدة .. شكوت إليه همي

            وطلبت منه أن يشتري لي جهاز كمبيوتر ..

            فلدي عدة دورات فيه ..

            أريد أن أقتل فراغي بتصفح ( النت ) .. فرفض

            وبعد عدة محاولات .. لبى لي رغبتي ..

            تغيرت حياتي .. أصبحت أفضل ..


            وجدت ما أقطع به فراغي ..

            ولكني في نفس الوقت أحس بفجوة كبيرة


            بيني وبين زوجي ..

            كلما أفكر أنه رفضني مرتين اثنتين ..


            أحس بنقص شديد في داخلي ..

            ولكن مع كل هذا بقيت راضية طائعة ..

            اقضي يومي في روتين متكرر .. ممل ..

            ولكني أبث آلامي .. وهمومي ..


            وشكواي في أحد المنتديات ..

            تعرفت على الكثيرااات .. من خلال المنتدى ..

            وبدأنا نتبادل الرسائل .. وتطور الأمر إلى الهاتف ..


            وكنت سعيدة بمعرفتهن ..

            وفي يوم من الأيام كعادتي أتصفح .. وأكتب ..


            وإذا بالبريد يعلن ..وصول رسالة جديدة ..


            واتجهت إلى الرسالة .. فتحتها .. وإذا هي إشعار

            من المنتدى بوصول رسالة خاصة ..


            كنت أعتقد أنها ممن تعرفت عليهن ..


            ولكني فوجئت .. أنها من عضو في المنتدى ..


            قرأت مضمونها
            .....
            ....
            ..
            .
            يخبرني بأنه معجب بما أكتبه ..

            تجاهلتها بالرغم من سعادتي الداخليه بها ..

            أصبحت أتعمد أن أقرأها كل لحظة ..

            فراغي .. وإحساسي بالنقص .. جعلني أسعد بتلك الكلمات ..

            من شخص لا أعرفه ..

            أصبحت أطالع مواضيع ذلك العضو.. وأرد عليها ..

            أتعمد لفت نظره .. وأرسل الرسالة الثانية ..

            وفيها ((بريده والمسنجر ))

            وترددت كثيرا هل أضيفه أم لا .. وقررت أن لا أضيفه ..

            أرسل الثالثة

            .....
            ...
            ..
            .
            والرابعة
            ...
            ..
            ..
            .
            وأخيرًا >>>>>> & &<<<<<< أضفته

            حادثته .. عبر المسنجر كتابيا ..


            ما يعتريني من فراغ .. جعلني .. أُعجب بكلامه ..

            طلب مني أن أحادثه بالصوت .. فرفضت بشده .. رفضت ..

            لم أطلعه على شيء خاص أبدًا ..

            شعرت للحظة أني >>>>>>>> خاااائنة لزوجي

            ~~~~
            ~~~
            ~~
            ~
            ّّّّ

            سااااا قطة

            سااااااا

            ااااا

            ااا

            قط


            ة

            ولكن زوجي قد رفضني .. مرتين ..


            أذلني بأن جعلني أترك وظيفتي ..


            هو السبب في أن أكون هكذا ..

            هو من خلق لي هذا الفراغ كي أتعرف على هذا الشخص ..

            وبقيت أحادثه .. نتبادل الرسائل .. والمقاطع الغنائية ..

            قال لي كثيرا .. أنه يحبني ..


            وأعلم أنه كاذب


            ولكني كنت سعيدة بهذا ( الخداع ) الذي أحس من خلاله



            بقيمتى كـ

            ...

            ..


            امرأة



            وفي مساء ذلك اليوم المشئوم .. قرر زوجي



            أن يتصفح معي .. قرأ ما كتبت .. أعجب به ..


            وأخذ يتصفح هنا .. وهناااك ..

            ودب الخوف في قلبي ..حين وقعت عيني .. على


            ( الرسائل الخاصة ) ..

            دعيت الله أن لا يدخل إليها .. حاولت أن أجعله يخرج


            من المنتدى إلى آخر ..

            لوجود موضوعات جميله .. ولكنه رفض ..


            فأوجست أنه أتى بدافع الشك

            وما إن التفت إلى الشاشه إلا وصفحة الرسائل الخاصة


            تفتح .. جفت الدماء في عروقي .. وتسمرت ..


            وبقيت أنتظر كلمة ( طالق ) 0


            قرأ زوجي كل الرسائل .. وأعاد القراءة مرات ومرات ..

            لم يلتفت إلىّ .. نهض .. وخرج .. من الغرفة ..


            وبقيت تائهة ..


            لماذا لم يعاتبني ؟؟.. أين غيرته ..


            لماذا تركني بدون أن يتلفظ بواحده .. ؟؟

            هل أحس ببعده عني ..

            وفجأة وإذا به يدخل على ّ

            فالتفت إليه
            ....
            ...
            ..
            .
            وألتقطت منه
            ......

            ....

            ...

            ..

            ..

            .
            .

            (( طااااالق ))


            هكذا .. أصبحت مطلقة


            م . ن . ق . وووووووووووووووو. ل
            [/align]
            [align=center][/align]

            تعليق


            • #7
              [align=center]الزواج على الطريقة العنكبوتية!!
              [/align]



              [align=right]أحبه جدًا.. لقد ملك قلبي.
              من؟
              "فلان".. حبيبي.
              ومن "فلان"؟!
              تعرفت عليه من خلال الماسينجر.. يقول: أنا معجب بأدبك ودينك.
              وكيف عرف أدبك ودينك؟
              من الماسينجر.. إنه محترم جدًا وعلى خلق.. ويتمتع بذوق عالٍ.. ولديه أموال وشركات وعقارات..
              وكيف عرفت أنه محترم وعلى خلق ولديه شركات وعقارات؟!!
              من الماسينجر.. إنه صريح جدًا معي!!
              وكيف تأكدت من صراحته؟!!... نعم.. نعم بالتأكيد من الماسينجر!!

              التطورات التقنية في حياتنا - والتي كان لها بالغ الأثر في توجيه الشعوب الإسلامية إلى الوجهة التي تريدها؛ نظرًا لأنها مستوردة, وغير خاضعة لتطويعنا ورقابتنا الشرعية, شئنا ذلك أم أبينا - تسير بنا نحو منحى خطير للغاية, فالثقافة العربية عامةً قد صبغت بهذه الصبغة العنكبوتية "الإنترنت", وتأثرت بها أيّما تأثُّر, فصارت الحياة - والتي من أهم عوامل بقائها الأسرة والزواج - خاضعة لاختيارات ومواصفات فتيان الماسينجر وفتيات الشات.

              الكلام الذي بدأنا به ليس من نسج الخيال, ولا من حواديت النساء؛ بل هو واقع وحقيقة, تحدثت به فتاة ترجو النصح, وترغب في حل لهذا المأزق الذي وضعت فيه نفسها؛ فقد حدث معها ما يتكرر كل يوم مئات المرات؛ مع مئات الفتيات في جميع أرجاء المعمورة, وهي لا تدري أهذا الشاب صادق في كلامه أم كاذب, وهل بالفعل يرغب في الزواج بها أم أن كلامه مجرد نزوة يضيع فيها الشاب وقته ويفرغ فيها شحنته العاطفية, وأتركها تروي قصتها بنفسها مع بعض التصرف مني: "تحدث إليّ الشاب وبدأ التعارف, وكان الأمر في البداية لا يعدو كونه حديثًا في الأمور الدينية البحتة, أو تناصحًا لتكميل أساسيات الدين, وكان كلما أكثر هو في الكلام تعلق به قلبي أكثر وأكثر.. حتى جاء في مرة وصرّح لي بحبه؛ بسبب أخلاقي الحسنة ولأنني أهتم بديني – هكذا زعم".
              تقول الفتاة: "أحسست أنه إنسان مهذب ومحترم, وعلى قدر من الالتزام, وصرنا نتحدث كل يوم حتى ارتبطت به ارتباطًا عاطفيًا شديدًا, ولا أستطيع الآن منع نفسي من التفكير فيه, ولا أدري هل ما فعلت صحيح أم غير صحيح".

              أقول: هذه هي النتيجة الحتمية لمثل هذه اللقاءات.. التعلق القلبي الشديد.. فكل من الطرفين يتحدث مع شخص لا يعرف عنه إلا ما يريد الطرف الآخر أن يظهره.. فقد تكون المسكينة قد وقعت في براثن ذئب بشري مغرق في التمثيل والنصب وهي لا تدري؛ فهو لا يُظهر لها سوى الكلمات البراقة والعبارات المنمقة الجذابة و"الأخلاق الحسنة" و"الالتزام بالدين" كما ذكرت هذه الفتاة, أما ما هو متصل بحياته – الحقيقية – وشكله وطوله وصفاته الخَلْقِية والخُلُقِيّة.. كل ذلك لا يعدو كونه "مجهولاً".

              والنفس الإنسانية شغوفة بذلك المجهول.. تحبه.. تعشقه.. تتعلق به.. حتى وإن كان هذا المجهول وهمًا أو سرابًا, وإنما تتكون لديها راحة نفسية مؤقتة تعتري القلب بتعلقها وانتمائها إلى ذلك المجهول.

              كل من الطرفين "الشاب والفتاة" ترتسم في ذهنيهما صورة مثالية لهذا القادم الجديد المجهول.. وسيم.. جميلة.. طويل.. قوامها فتان.. بيضاء.. متدين.. لا يتلفظ إلا بالحسن من الألفاظ والمقالات.. تحب تربية الأبناء وتقدّس الحياة الزوجية...

              ولا يدري كل منهما أنهما قد وقعا فريسة سهلة للشيطان.. يلعب برأسيهما.. ويزين لهما المعصية في لباس جميل مطرز باللؤلؤ والذهب.. فإذا نُزع هذا الغطاء فإذا بفاحشة الزنا قد لاحت في الأفق عياذًا بالله, أو على أقل تقدير صدمة عاطفية عنيفة للفتاة خاصة؛ لأنه لم يقبل الزواج منها بعدما رآها؛ فهي لم تكن على الصورة التي تخيلها, حتى وإن كانت مقبولة الشكل.

              وتلك هي المصيبة الكبرى؛ فالفتاة تعلقت بوهم هي التي رسمته وبالغت في مدحه والثناء عليه, حتى أصبح في عقلها اللاواعي حقيقة مطلقة ومسلّمة لا تقبل الجدال ولا النقاش, ومعروف أن تكرار عرض الصور على المخ – حتى وإن كانت غير حقيقية – يسهم بقدر كبير في تثبيتها كحقائق غير قابلة للزعزعة أو الاضطراب.
              إن العلاقة بين الشاب والفتاة على هذا النحو في غرف الدردشة أو الشات أو على الماسينجر لا تصح بأي حال من الأحوال, إلا لاستشارة أو استفتاء – بحسب ما ذكره أهل العلم – أما فتح الباب على الغارب لكل من هبّ ودبّ ليتجاذب أطراف الحديث ويمزح ويضحك ويروّح عن نفسه ويفرغ شحنته العاطفية... فكل هذا لغو وباطل.. وما بني على باطل فهو باطل..

              فعلاقة كهذه يصعب أن يكتب لها البقاء والاستمرارية مادامت مبنية منذ بدايتها على مخالفة شرعية.. فما أدراني بأن الفتاة لم تتحدث مع غيري ولم تتعلق به كما تعلقت بي.. وما أدراني أنها لن تتعلق بغيري في المستقبل بسبب حديثه المنمق وكلامه المعسول.. هكذا يقول.. وتبدأ خيوط الشك والريبة تدب بين الشخصين, الأمر الذي يتسبب في فشل العلاقة [الزوجية] التي نشأت بينهما, هذا على افتراض حسن نية الشاب ورغبته في الزواج.

              فيا كل فتاة تؤمن برفعة الزواج ورسالته ودوره في المجتمع.. للزواج أسس ومعايير وأركان لابد أن ينبني عليها, وأهمها المعاينة المباشرة, فلا يكفي بأي حال من الأحوال سماع أحدكما لصوت الآخر, أو قراءة ما يكتبه, أو حتى مشاهدته على "الويب كاميرا", بل ينبغي على كل منكما المعاينة المباشرة والرؤية الحالية. وأيضًا أن يسلك الخاطب المسلك الشرعي لطلب الزواج.. لا أن يتلصص بالالتفاف حول أبيك وإخوتك كما اللص الذي ينتهك الحرمات ويسرق أعز ما في البيت..
              فلتنتهِ هذه المهزلة الآن.. ولتنأي بنفسك عن مواطن الفتن.. فالمرأة المسكينة – خاصة المراهقة – تسيّرها عاطفتها, وغالبًا ما تغلب العاطفة فيها العقل؛ فتفكر وتزن الأمور بقلبها لا بعقلها, وليس ذلك لنقص فيها, بل تلك هي فطرتها التي فطرها الله بها لحكمة رفيعة سامية, وهي تربيتها لأولادها وخوفها عليهم.. وللأسف يستغل الشباب الفاسدون هذه الفطرة فيها ليغرروا بها ويفسدوها..

              فلتُنهِ هذه العلاقة فورًا.. حتى وإن كان في ذلك ألم نفسي عليك.. فلابد أن تتجرعي مرارة الدواء.. حتى لا تصابي بعضال الداء.. وتصبّري وتذكّري قول الله تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} قال الأوزاعي: "ليس يوزن لهم ولا يكال؛ وإنما يغرف لهم غرفًا".
              نسأل الله السلامة والسداد في الأمور كلها.

              أما مواقع التزويج المنتشرة على الشبكة, فأرى أن يقتصر دورها – بعد التأكد من صدقية المشتركين بها والباحثين عن الزواج, وذلك بفرض التزامات صارمة على المشتركين لضمان الجدية وعدم التلاعب – أرى أن يقتصر دورها على مجرد التوفيق بين الباحثين ليقابل كل منهما الآخر ولا يكتفيان بمجرد التعارف على الشات أو الماسينجر, فإن افترضنا صحة نية الطرفين فلن نضمن الكذب أو التدليس من أحدهما سواء في الشكل أو الأخلاق أو الإمكانات المادية... أو غيره, وقد يحدث تعلق قلبي من خلال المحادثة دون أن يكون أحدهما مناسبًا للآخر, وهذا ليس قدحًا في تلك المواقع ولا تخوينًا لها, ولكن أخذًا للاحتياط؛ فإن بعض من يدخلونها قد يتخذونها مطية لتكوين علاقات آثمة مع الطرف الآخر..

              أسأل الله الحفظ والهداية لشباب وبنات المسلمين..

              موقع صيد الفوائد


              [/align]
              [align=center][/align]

              تعليق


              • #8
                [align=center]ما الذي يحدث في غرف الشات؟[/align]





                كثيرًا ما سمعنا وقرأنا عن قصص مأساوية بدايتها كانت في غرفة وهمية ـ أو الشات Chat كما يحلو لرواد الإنترنت تسميتها, وهذه الغرف عبارة عن ساحات للحوار الكتابي أو الصوتي المباشر بين عدة أطراف ـ وهذه هي الغرف العامة التي تسمح للجميع بالدخول إليها, ويمكن أن تتفرغ إلى غرف خاصة بأشخاص معينين لا يسمح بدخول سواهم, أغلب هذه الغرف يضع لها أصحابها أو المترددون عليها باستمرار أسماءً وعناوين منوعة 'مستعارة', وبعضها يحمل أسماءً مخزية للغاية في أشياء يندى لها الجبين ـ يعف الإنسان عن ذكرها ـ المرأة تستخدم اسم رجل, والرجل يستخدم اسم المرأة في المحادثة المكتوبة, أما المحادثات الصوتية فبالإمكان استخدام الأجهزة المغيرة للصوت ليصبح صوت الرجل مفعمًا بالأنوثة, أما المرأة فصوتها يصبح صوت رجل تمامًا.

                قبل كتابة هذا التحقيق قمت بتجربة طريفة, دخلت إلى غرفة محادثة في أكثر من موقع عربي باسم رجل, وألقيت السلام على الموجودين الذين كانوا حوالي عشرين فلم يلتفت لي أحد, كررت المحاولة عدة مرات دون فائدة. ثم خرجت من الغرفة وعدت إلى نفس الموقع بعد بضع دقائق باسم 'البرتقالة', فوجدت نفس المجموعة وألقيت السلام عليهم, فرد سبعة منهم السلام ـ ودعاني أحدهم على الفور إلى غرفة المحادثة الخاصة. وهنا يتبادر السؤال: لماذا؟ الإجابة بسيطة, فقد عرفت من هذا الشاب أنه لا يتحدث إلا مع الجنس اللطيف, لأنه كما يقول: فاقد حنان, والذي أثار حفيظتي أن هناك كمًا هائلاً من العبارات التي تخدش الحياء, وقد دعتني هذه التجربة للتحدث مع بعض من أعرف من صاحبات التجارب.

                احذري غرف المحادثة:

                'أم ياسر' تحكي عن تجربتها مع هذه الغرف فتقول: سمعت من بعض الصديقات أنها عندما تشعر بالملل تدخل المنتديات وغرف الدردشة, أضف إلى ذلك أني كنت أريد أن أشارك الآخرين فنتبادل الآراء والأفكار, ولذلك قررت أن أثبت ذاتي. فدخلت على غرفة منظمة بطريقة جيدة فيها كم لا بأس به من المستخدمين يتخذون أسماءً غريبة, فهذه اختارت اسم 'أسيرة المحبة', وأخرى 'اللؤلؤة الصغيرة', وتلك باسم 'المستبدة' وآخر باسم 'الأنيق'.. فكرت في اسم يليق بي ـ جلست أكثر من خمس دقائق دون أن أجد اسمًا يليق بي فاخترت اسم 'زيد', ودخلت تلك الغرفة للبحث عن أشخاص يملكون معلومات عن الكومبيوتر. فنقرت على شخص يدعى '؟' وسألته: هل تعلم الكثير عن هذا الجهاز؟ قال: لا كل الذي أعرفه كيف أدخل إلى هذه الغرفة لأدردش والسلام.. قلت له: ثم ماذا؟ قال: الإنترنت من دون الشات مثل المسلم بدون صلاة. توقفت عن الكتابة ولم تستطع أصابعي الطباعة ـ ثم كتبت 'الله يهديك'.
                استوقفني وسأل: بنت؟ أم ولد؟
                قلت: لا شأن له.
                قال: لا تزعل ـ إنت من وين؟

                ثم وقفت لبرهة في الغرفة العامة أقرأ ما يدور حولي, ثم طلبت الحديث مع شخص لديه معلومات عن الكمبيوتر فتقدمت لي 'أسيرة المحبة' فكتبت لي: 'آسفة, أنا لا أفهم في الكمبيوتر, بل أفهم في... 'قالت كلمة قذرة' فقلت لها: المطلوب! قالت: اللي ما يشتري يتفرج. قلت لها: تذكري 'هادم اللذات'.. ثم انسحبت وأنا أتحسر على شبابنا الذي لا يدري أنه لا يدري.

                تذكر 'نورة ع.ن' أنها مكثت فترة غير يسيرة تشارك في الحوار في عدد من المنتديات, ولكنها منذ بضعة أشهر قررت اعتزالها. وبسؤالها عن أسباب ذلك قالت: رغم أنني لم أكن أدخل سوى المنتديات الجادة إلا أنني ألاحظ أن اللغة السائدة ركيكة ضحلة. وأصبحت مرتعًا خبيثًا لتعارف الجنسين وتبادل الآراء فيما بينهم بلا مراعاة للحدود ـ وهذا شر عظيم ـ فالمرأة تكتب والرجل يعقب ويلمح تلميحًا واضحًا في أسلوب الخطاب الممتلئ بعبارات الإشادة والثناء والإعجاب. فقد وقفت بنفسي على مشاكل كثيرة حصلت لنساء كانت بسبب هذه المشاركات. فأنا أعتبرها بوابة الشيطان.

                'هيا محمد' خاضت هي الأخرى التجربة ولكنها هجرتها, تقول: كنت متحمسة للخوض في منافسة الآخرين, فكنت أشعر بالسعادة لوجود أشخاص يهتمون بوجودي وكتاباتي, ولكن صدني وجود شباب يُبدون إعجابهم الجم بما أكتب ويطلبون رقم الهاتف أو الإيميل بهدف التعارف البريء وتبادل المعلومات. وبما أن الحوار بشكل متواصل يؤدي بأحد الطرفين للإعجاب بالطرف الآخر. فقد دخلت غرف المحادثة مع فتاة ـ ولكن شيئًا فشيئًا أدركت أنها تكره الجنس الآخر. وتحب بنات جنسها ولديها ميول خاصة.. ثم بحب الفضول دخلت في حوار مع شاب يدعى 'صايد القلوب' دعاني هو الآخر إلى إكمال الحوار في غرفته الخاصة سرعان ما كشف لي أن يستمتع بممارسة الكلام عن الحب عبر التليفون. عندها أدركت أنما يدور في هذه الغرف ما لا يرضي الله ولا رسوله, فتركت الشات إلى غير رجعة, وأحذر كل فتاة وأقول لها: إن الدخول إلى غرف المحادثة هين ولكن الخروج منها صعب.. فإياك إياك.

                ضياع فتاة داعية

                تحكي 'س.م' قصتها مع غرفة المحادثة فقالت: أنا فتاة جامعية عمري 30 عامًا, كنت أدخل المنتديات الشرعية بهدف الدعوة إلى الله, وكانت لديّ الرغبة أن أشارك في حوارات كنت أعتقد أنها تناقش قضايا مهمة وحساسة تهمني في المقام الأول وتهم الدعوة مثل الفضائيات واستغلالها في الدعوة, ومشروعية الزواج عبر الإنترنت ـ وكان من بين المشاركين شاب متفتح ذكي، شعرت بأنه أكثر ودًا نحوي من الآخرين, ومع أن المواضيع عامة إلا أن مشاركته كان لدي إحساس أنها موجهة لي وحدي ـ ولا أدري كيف تسحرني كلماته؟ فتظل عيناي تتخطف أسطره النابضة بالإبداع والبيان الساحر ـ بينما يتفجر في داخلي سيل عارم من الزهو والإعجاب ـ يحطم قلبي الجليدي في دعة وسلام, ومع دفء كلماته ورهافة مشاعره وحنانه أسبح في أحلام وردية وخيالات محلقة في سماء الوجود. ذات مرة ذكر لرواد الساحة أنه متخصص في الشؤون النفسية ـ ساعتها شعرت أنني محتاجة إليه بشدة ـ وبغريزة الأنثى ـ أريد أن يعالجني وحدي, فسولت لي نفسي أن أفكر في الانفراد به وإلى الأبد ـ وبدون أن أشعر طلبت منه بشيء من الحياء ـ أن أضيفه على قائمة الحوار المباشر معي, وهكذا استدرجته إلى عالمي الخاص. وأنا في قمة الاضطراب كالضفدعة أرتعش وحبات العرق تنهال على وجهي بغزارة ماء الحياء, وهو لأول مرة ينسكب ولعلها الأخيرة.

                بدأت أعد نفسي بدهاء صاحبات يوسف ـ فما أن أشكو له من علة إلا أفكر في أخرى. وهو كالعادة لا يضن عليّ بكلمات الثناء والحب والحنان والتشجيع وبث روح الأمل والسعادة, إنه وإن لم يكن طبيبًا نفسيًا إلا أنه موهوب ذكي لماح يعرف ما تريده الأنثى..

                الدقائق أصبحت تمتد لساعات, في كل مرة كلماته كانت بمثابة البلسم الذي يشفي الجراح, فأشعر بمنتهى الراحة وأنا أجد من يشاركني همومي وآلامي ويمنحني الأمل والتفاؤل, دائمًا يحدثني بحنان وشفقة ويتوجع ويتأوه لمعاناتي ـ ما أعطاني شعور أمان من خلاله أبوح له بإعجابي الذي لا يوصف, ولا أجد حرجًا في مغازلته وممازحته بغلاف من التمنع والدلال الذي يتفجر في الأنثى وهي تستعرض فتنتها وموهبتها، انقطعت خدمة الإنترنت ليومين لأسباب فنية, فجن جنوني.. وثارت ثائرتي.. أظلمت الدنيا في عيني..

                وعندما عادت الخدمة عادت لي الفرحة.. أسرعت إليه وقد وصلت علاقتي معه ما وصلت إليه.. حاولت أن أتجلد وأن أعطيه انطباعاً زائفاً أن علاقتنا هذه يجب أن تقف في حدود معينة.. وأنا في نفسي أحاول أن أختبر مدى تعلقه بي.. قال لي: لا أنا ولا أنت يستطيع أن ينكر احتياج كل منا إلى الآخر.. وبدأ يسألني أسئلة حارة أشعرتني بوده وإخلاص نيته..

                ودون أن أدري طلبت رقم هاتفه حتى إذا تعثرت الخدمة لا سمح الله أجد طريقًا للتواصل معه.. كيف لا وهو طبيبي الذي يشفي لوعتي وهيامي.. وما هي إلا ساعة والسماعة المحرمة بين يدي أكاد ألثم مفاتيح اللوحة الجامدة.. لقد تلاشى من داخلي كل وازع..

                وتهشم كل التزام كنت أدعيه وأدعو إليه.. بدأت نفسي الأمارة بالسوء تزين لي أفعالي وتدفعني إلى الضلال بحجة أنني أسعى لزواج من أحب بسنة الله ورسوله.. وتوالت الاتصالات عبر الهاتف.. أما آخر اتصال معه فقد امتد لساعات قلت له: هل يمكن لعلاقتنا هذه أن تتوج بزواج؟ فأنت أكثر إنسان أنا أحس معه بالأمان؟! ضحك وقال لي بتهكم: أنا لا أشعر بالأمان. ولا أخفيك أنني سأتزوج من فتاة أعرفها قبلك. أما أنت فصديقة وتصلحين أن تكوني عشيقة، عندها جن جنوني وشعرت أنه يحتقرني فقلت له: أنت سافل.. قال: ربما, ولكن العين لا تعلو على الحاجب.. شعرت أنه يذلني أكثر قلت له: أنا أشرف منك ومن... قال لي: أنت آخر من يتكلم عن الشرف!! لحظتها وقعت منهارة مغشى عليّ.. وقعت نفسيًا عليها. وجدت نفسي في المستشفى, وعندما أفقت - أفقت على حقيقة مرة, فقد دخلت الإنترنت داعية, وتركته وأنا لا أصلح إلا عشيقة.. ماذا جرى؟! لقد اتبعت فقه إبليس اللعين الذي باسم الدعوة أدخلني غرف الضلال, فأهملت تلاوة القرآن وأضعت الصلاة ـ وأهملت دروسي وتدنى تحصيلي, وكم كنت واهمة ومخدوعة بالسعادة التي أنالها من حب النت.. إن غرفة المحادثة فتنة.. احذرن منها أخواتي فلا خير يأتي منها.

                الحب الإلكتروني:

                'م.ع' - أحد المترددين على غرفة المحادثة يطلق على نفسه 'بحر العرب' - ضحك عندما سألته عن الحب الذي يولد في غرفة الدردشة وقال: هذا الحب ينتهي بانتهاء الجلسة ـ ولا يستحق أن نطلق عليه هذا المصطلح الجميل ـ فنحن بدافع التسلية وقضاء الوقت نقوم بملاحقة الفتاة من غرفة إلى غرفة 'مجرد لعبة', وقد تكون الكلمات أو عبارات الثناء التي نغدقها على الفتيات يعتبرنها حبًا, وللأسف كثير من الفتيات ساذجات. وأعتقد أن كل بنت تدخل هذه الغرفة يكون لديها استعداد أن تتخلى عن حيائها, كما أن الإغراءات التي توفرها هذه الغرف من الصعب مقاومتها, وهي أقصر الطرق لإنشاء علاقات شاذة ومرفوضة لدى البعض.

                يقول أحد أساتذة علم الاجتماع: إن استخدام التكنولوجيا لإقامة علاقة حب مسألة تحتمل الكثير من الخطورة ـ والفتاة التي تتعرف على الشاب من خلال الإنترنت ويغدق عليها الكلام المعسول لا يمكنها أن تعرف إن كان يخدعها أو أن غرضه نبيل.


                كلمة حق

                ويضيف د. يعقوب الكندري 'استشاري اجتماعي': الكلام المعسول الذي تسمعه الفتاة أو تراه على الشاشة قد لا يكون سوى حيلة ليلتقي بها ويغرر بها ـ وهذا ما نسمع ونقرأ عنه كثيرًا ـ ولكن مما لا ريب فيه أن هناك علاقات قليلة جدًا كتب لها النجاح.

                ختامًا..

                مواقع الشات أو غرف المحادثة للأسف الشديد تعطي صورة مشوهة لمجتمعنا المسلم. وأول ما تسمع عن هذه الغرف يتبادر إلى ذهن العاقل الإسفاف وقلة الذوق والحياء ـ ولا يخفى على الجميع أن رواد هذه الغرف من المراهقين العابثين من الرجال والنساء ـ وتصرفاتهم صبيانية ليس إلا, ولتعلم كل فتاة تعتز بقيمها ودينها وتحافظ على شرفها وكرامتها أن ترددها على غرف المحادثة هو تردد على أماكن مشبوهة وعيب لا تريد أن يعرف عنه أحد شيئًا, كما أن ما تقوم به من محادثة مع أجنبي يجب أن تستدرك معه أن الله مطلع عليها وتخشى أن تنزل بها عقوبة بما اقترفته من إثم.


                المصدر : شباب : شهد الفتيات

                [align=center][/align]

                تعليق


                • #9
                  [align=center]حتى لا تنخدعي بأشباح النت [/align]





                  [align=right]أختي الفاضلة يا من تعقد عليك الآمال لأنك صانعة الأجيال ومربية الرجال والأبطال لقد منّ الله علينا في هذا العصر بتطور عظيم ورهيب في أساليب ووسائل الاتصال وتبادل المعلومات والأفكار خاصة باختراع ما يُسمى ( بالإنترنت ) فوجدت المنتديات وأماكن التحاور وغير ذلك ودخل الانترنت في كل بيت تقريبا ثم بدأت بعض الأخوات الفاضلات باكتشاف هذا العالم الغريب العجيب وخضن غمار هذا البحر المتلاطم ولكن وللأسف الشديد استغل بعض الرجال غفلة بعض النساء وعواطفهن الجياشية في أمور لا ترضي الله تعالى من خلال المنتديات أو الشات أو المسنجر أو غير ذلك ..

                  فيرمي الرجلُ للمرأة طعما سرعان ما تبتلعه المرأة ولا تحس بأي شيء غريب ولكن بمرور الزمن تكتشف أنها وقعت فريسة لشبح من أشباح النت لا تعرفه ولم تره ولكنها تحبه بل لا تقدر على فراقه فتتمنى أن تتحدث مع أحد الأوهام في كل وقت وكل حين كل هذا بعد أن كان هذا الأمر عند هذه الأخت من أكبر الكبائر وأعظمها.

                  فما كانت تتوقع في يوم من الأيام أن تتعلق برجل وتحبه كيف وهي العفيفة الطاهرة التي تربت على العفة والحياء وأحيانا يكون هذا الشبح – أقصد الذئب – خبيثا وماكرا ولديه أساليب شيطانية وفي الطرف الآخر..

                  أخت مسكينة تظن أن كل ما يلمع ذهبا اغترت بنفسها وبفكرها وعقلها فإذا هي تقول أنا أعرف وأنا أفهم وأنا أدرى بنفسي وقادرة على التحكم فيها فمتى قالت الفتاة هذه العبارات فاعرف أنها على خطر عظيم فمن مداخل بعض الرجال على النساء متابعة موضوع عضوة معينة بردود فيها إعجاب وإطراء خاصة إذا كانت هذه الأخت متوسعة في الحديث والكلام والإنسان إنسان لو رأى غيره يتابع مواضعيه ويرد عليه يوميا فكم سيصبر؟ وكم سيقاوم ؟ فيا أختي الفاضلة كوني على حذر فوالله ما أردت لك إلا الخير لك حتى لا تنخدعي بأشباح النت أو يطرح هذا الخبيث مشكلة من المشاكل المختلقة أو الوهمية وقد يُحلي موضوعه بعبارات براقة يخفي بها قصده كأن يقول:

                  أريد شخصا يحس فيني وأريد من يشاركني همومي ويطلب من هذه المسكينة التي لا تعرف ما يحاك ضدها حلا لمشكلتها فتنبري هذه الأخت وتجعل من نفسها حلالة المشاكل وتقع في الفخ ولا تشعر وعذرا يا أختي على الصراحة ولكن مرة أخرى حتى لا تنخدعي بأشباح النت وللأسف الشديد قد يتطور الأمر بإضافة على ( المسنجر ) الذي بدل أن يكون حجة للإنسان فإذا به عند بعض الأشخاص حجة عليه نسأل الله العافية والسلامة فتضيف الأخت هذا الشخص الذي لا يمت لها بصلة لأسباب منها الفضول فهي تريد أن تجرب وتعرف من هذا ؟ وماذا يريد؟ وبعض الأخوات تضيف شخصا بحجة تُضحك الثكلى فتقول صداقة بريئة ولا أقصد أي شيء ومجرد كلام عادي ثم ما يلبث العادي إلا ويصبح ذنوبا ومعاصٍ لا يعلم بها إلا الله تعالى..

                  وعذرا يا أختي مرة أخرى ولكن حتى لا تنخدعي بأشباح النت فيا صانعة الأجيال ومربية الرجال ويا أيتها اللؤلؤة المصونة كوني على حذر وراقبي الله تعالى وخافيه واحذري من خطوات الشيطان فالشطان لا يدل العبد على المعصية مباشرة وإنما هي خطوات وخطوات ثم يوقعه فيها بل قد يبرر له الأمر نسأل الله العافية والسلامة وإياك ومحقرات الذنوب فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عنها : (إياكم ومحقرات الذنوب فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى جملوا ما أنضجوا به خبزهم وإن محقرات الذنوب متى يأخذ بها صاحبها تهلكه).

                  حفظك الله يا أختاه من كل سوء وبارك الله فيك.


                  صيد الفوائد
                  [/align]
                  [align=center][/align]

                  تعليق


                  • #10
                    [align=center]فلا تخضعن بالقول
                    [/align]



                    ودخلت مدينة مكتظة بالحروف والجمل والعبارات
                    حلت على الأفنان تداعب مع النسائم وريقات خضر و صفر مكحلة بمرود الشمس الذهبي
                    رأت هنا وهناك من يتغايد في القلب حتى ليطرب ومن يسرح مع الديم حتى ليمطر قبل برق ورعد
                    ولامست بريشتها مخربشة بلغة تفهمها فجاءت بقافية
                    واطربت بوتر كلمة تجَمَــل َ جرسها الأخاذ فطال أشجاراً باسقة
                    وعند منتصف المدينة فاءت إلى خميلة غناء وابتدأت ترسل مما تحمل
                    تربط هنا شريطا سماويا على فنن
                    وهناك تسقي بحرف عطش وردة
                    وبينما هي في تجوالها الحيي الملتزم بما أتت من أجله عطفت على بيت به باب كبير طرقته بقوة فرأت ما لم تر من قبل
                    ولما ابتدأت تقرأ كل اللغات وترد بكل اللغات فتح الباب على مصراعيه
                    فأرسل لها مع الرد حروفا عنكبوتية نسجت بدقة , وامتدت أشعة عيونها اللامعة نحو سكان الباب فانبهرت , وأبهرت
                    وتماوجت ألوانها الصافية النقية بضياء من كان في الغرفة وكانت بدءا تمشي على استحياء راق بين سطورها
                    ولكن القلم أبى إلا أن يغري الوافدة صاحبة الحروف الجميلة فغدى كشيطان صغير يتزين لها في كل خطوة بين أوراق غرفة اقتحمتها
                    وبعيونه الشقية أومأ لها قائلا :
                    - أشبعي تلك الورقة من حبرك المتمايل بحروفك
                    وانظري مدحَ فلان لك فقد فُتحت لك أبواب وأبواب وأنت من خلف هذا الباب فلن يراك أحد ولا رأى تلك الحمرة الخجلة المتقافزة من قلمك لما يجرح الورق النقي عندما تكسرين الجدار الحاجز
                    ولاتنسي رسما جميلا تردين به مبتسما على تلك الجملة القوية من ذاك الزميل المنمق حرفا المبهر ردا المعتلي عرش الكلمة
                    اكشفي حروفك أو زينيها بقالب مدح لشخصه أو شخص ذاك وذاك
                    وكوني متفتحة فأنت تقصدين تلك العبارات الجميلة
                    وتبتديء وافدتنا الصغيرة الكبيرة ترسم من مداد جارف باستبداد الشيطان الصغير حرية لابها تقييد حياء ولا بها انطلاق إلا لمجاملة
                    وتشبع ردودها تمجيدا لشخص لا لحرف
                    ويتقاطر القطر من حروفها لما يكون برسم مبتسم من وجوه صنعت لتشي ما بالنفس من انفتاح
                    ومن بين سحر اللفظ وإيحاء المعاني المرسومة المكشوفة يذوب الجدار وتدخل غرفة أخرى وأخرى واحدة وراء الأخرى .....أكبر وأعمق , ترى فيها ذوبان الثلج طوفان يغرق حياء ويذهب بوصية سماوية
                    وصية منبهة تدق جرسا يوقظ نفسا لاهية
                    يوقظ حرفا لاه
                    يوقظ نقاء واحتراما قد يموت إذا كسر الحاجز واختلطت النيات
                    لما عقد شيطان القلم وسحره عقدا بيانية توقع الحروف في طرقات الخضوع بالقول فيطمع الذي بقلبه مرض
                    فتصفر الأوراق المشرقة
                    وتذوي الوردود التي تزينت لتعبق فكرا راقيا
                    وتجف عبرات كانت لتعلو بذات لتحشرها وتخنق منها انفتاحا لقيم لتأسرها لهثا وراء تزين لمدح وتبسط بقول
                    فتضيع النقاط البيضاء تلك التي كانت لغة إشراق فأصبحت تـــَشْرَقُ بلغة خضوع ...

                    بسم الله الرحمن الرحيــــــــــــم
                    (( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا سورة الأحزاب آية 32

                    إضاءة لك ابنتي
                    أنت سيدة قلمك فقوديه باتزان فهو شاهد عليك

                    صيد الفوائد
                    [align=center][/align]

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    شاركي الموضوع

                    تقليص

                    يعمل...
                    X