كيف تقرعين باب الجنة؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف تقرعين باب الجنة؟

    [align=right]كيف تقرعين باب الجنة ؟
    إلى أختي المسلمة ..

    إلى من تستلهم في حياتها من التقوى إطاراً ، ومن العلم قيمة ، ومن الصلاح عملاً ..
    أهـدي هذه الكلمات لكي تدافع عن إيمانها بالتطبيق، وتظهر إسلامها بالقدوة والعمل، فتفوز في الدنيا والآخرة، وتكون لها الحياة الطيبة .

    قال تعالى : [ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ولَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ].

    أختي المسلمة ..

    تعلمين يا أختاه أن منهاج الله منهاج عبادة ، وأن العبادة فيه ذات أسرار ، ومن أسرارها أنها مدد للروح وجلاء للقلب ، وأنها زاد الطريق .

    ولقد عرف الرعيل الأول من المسلمات هذه الحقيقة ، وأدركن طول السفر ، فتزودن له بخير الزاد .. ( التقوى )

    قال تعالى : [ وتَزَوَّدُوا فَإنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى واتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ ]

    فالتقوى هي زاد الطريق إلى الله ، زاد القلوب والأرواح ، والتقوى حساسية في الضمير وخشية مستمرة وحذر دائم ، وما يدفع الهوى إلا التقوى ومخافة الله ومراقبته في السر والعلن .

    والتقوى هى التي تهيئ القلب ليلتقي ويستجيب ، قال تعالى : [ الـم * ذَلِكَ الكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ].

    والتقوى تجعل في القلب فرقاناً يكشف له الحق من الباطل ويبصره بطريق الحق

    قال تعالى : [ يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا إن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً ويُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ويَغْفِرْ لَكُمْ واللَّهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ ].

    والتقوى الحقيقية يا أختاه هي تقوى القلوب لا تقوى الجوارح

    قال تعالى : [ ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإنَّهَا مِن تَقْوَى القُلُوبِ ].

    وقال -عز وجل- : [ لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ ].

    ولذلك تكون المسلمة أحرص على إصلاح سرها منها على إصلاح علانيتها ، وتخشى الله ولا تخشى الناس . هذه هي التقوى .. وهي غاية عالية وهدف أسمى ، هل أدلك على وسيلة من وسائل تلك الغاية ؟

    إنه الصوم يا أختاه . قال تعالى : [ يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ]، فالتقوى تستيقظ في القلوب وهي تؤدي عبادة الصوم طاعة لله وإيثاراً لرضاه .

    فالصوم يجعل للتقوى القوامة على الجسد وحاجاته ، بل يجعل الجسد مطية للروح ، فيصفو الفكر ويرهف الحس وتشف النفْس .

    ولذلك فإن الصوم يا أختاه يخرج فرداً لا يقبل أن يبيع دينه ببطنه أو فرجه .. وكلما دُعي لعبادة الطواغيت ردد قول يوسف -عليه السلام- : [ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إلَيْهِ ].

    أختي الحبيبة : إن الصوم أسلوب عملي لتربية النفس وتهذيبها وتعبيدها لله رب العالمين ، وإمدادها بعون الله لتثبت في دربها الطويل وطريقها الوعر في مواجهة التحديات والمحن .

    وذلك لأن الصوم يربي الإرادة ، الإرادة التي تصمد للحرمان وتستعلي على الضرورات وتؤثر الطاعة .

    فالصوم يربى إرادة ( الامتناع ) التي هي أصل الإرادة في الإنسان ، وقد كانت تجربة ( الإرادة ) التي خاضها آدم وحواء في الجنة هي تجربة إرادة ( الامتناع ) ،

    قال تعالى : [ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ].

    وأوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تكون إرادة الامتناع إرادة مطلقة فقال - صلى الله عليه وسلم : " ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم ، وما نهيتكم عن شىء فاجتنبوه « ،

    فأوجب رسول الله الانتهاء عن المنهيِّ عنه مطلقاً ، بينما جعل الأمر بقدر الاستطاعة.

    أختي الحبيبة :

    لقد أشار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى مقام الصائمين الذين استعلوا على أهوائهم وغرائزهم ولجموها بلجام التقوى ، فقال : " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ، يقول الصيام : أي رب : منعته الطعام والشهوة ، فشفعني فيه ، ويقول القرآن : منعته النوم بالليل ، فشفعني فيه . قال : فيشفعان " .

    وقال -صلى الله عليه وسلم- : » إن في الجنة باباً يقال له : الريان ، يدخل منه الصائمون يوم القيامة ، لا يدخل منه أحد غيرهم ، فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحد « . وبين -صلى الله عليه وسلم- أن الصوم يكون حجاباً بين صاحبه وبين النار ، فقال : » ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً " .

    أختي الحبيبة :

    إن من الأشياء ما لا تدركه الكلمات ، وليس يكفي أن نقول : ( هذا حلو ) إذا لم نتذوق طعمه فمن ذاق عرف ، ومن هذه الأشياء طعم الطاعة لله بالصيام ! !

    فجاهدي نفسك يا أختاه بالصوم ، فإنه من أهم عوامل تزكية النفس وبلوغها درجة التقوى وقربها إلى باب الجنة .

    ياله من دين


    منقوووول
    [/align]
    [align=center][/align]

  • #2
    السلام عليكم

    بارك الله فيكى اختى الكريمه

    على الطرح الطيب وارجو من الله ان لا يحرمك الاجر والثواب

    لحظه


    تعليق


    • #3





      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا موضوع ممتاز

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا .

          تعليق


          • #6
            جزاك الله الف خير

            تعليق

            المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

            أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

            شاركي الموضوع

            تقليص

            يعمل...
            X