قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

    هذا كتاب لفضيلة الشيخ محمد حسين عيسى حملته لكم من أحد المواقع


    بعنوان


    البــيـــت محراب عبادة أنقله لأخواتي الكريمات لما يحتوي عليه من مجموعة من الأعمال التي تقوم بها المرأة داخل بيتها و التي تحقق بواسطتها العبادة الدائمة لله .


    أرجو من الله أن يعين جميع الأخوات الكريمات على قراءته كاملا لأنه و الله جد مفيد .


    كما أعلمك أختي الفاضلة أن بداخل هذا الكتاب عدة استمارات لتقييم سلوكك داخل بيتك سواء فيما يتعلق بالنظافة، الطعام، تربية الأولاد، التجمل،...


    و لا تنسوني من الدعاء بظهر الغيب
















  • #2
    إهــداء


    إلى اللاتي آمنَّ بالله U، واتبعنَ سنة رسوله r، ووهبْنَ أنفسهنَّ وحياتهن وأوقاتهن لله U، ) قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ( أهدي لهن هذه الكلمات.
    جعل الله أعمالنا جميعاً ابتغاء وجهه الكريم


    مقدمة
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين، محمد الرسول الأمين، وعلى آله وصحبه والتابعين بإحسان إلى يوم الدين... وبعد.
    غاية الخلق:
    يقول الله U: )وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ((1) ، وبهذه الآية تحددت وتبينت الغاية من الوجود، فقد خُلِقْتِ لعبادة الله U، لا لشيء سوى ذلك، ولما تحددت الغاية من الوجود وأنه ليس لأحد غاية في الحياة إلا عبادة الله، فيلزم أن تستوعب العبادة العمر كله، وتكون أعمال العمر طاعة له I.
    الغافلون:
    يقول الله U: )قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ((2)، ولأن الحساب يوم الدين يكون على كل لحظة من لحظات الحياة لقوله U: )فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ((3)؛ لذا عرَّف العلماء العبادة بأنها: كل ما يرضاه الله من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة.
    ولقد غفل بعض المسلمين عن هذا الفهم الشامل للدين، ودرجوا على فهم الشعائر التعبدية مثل الصلاة والزكاة والصيام والذكر.. إلخ، على أنها هي وحدها العبادة، وأما سائر أفعالهم وأقوالهم وأحوالهم فهي من الدنيا وليست من الدين، فجعلوا الله جزءاً من حياتهم وغفلوا عن العبادة في باقي الأجزاء.
    ونرى هؤلاء الغافلين يؤدون أعمالهم اليومية في دوامة الحياة طبقاً لما يرغبون ويفكرون، ولم ينتبهوا إلى قول المصطفى r: " إنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وإِنِّمَّا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى "(1) ، فالنية تحول العادات – كالعمل والطعام والنوم... إلخ – إلى عبادات.
    التفكر والتذكر:
    ولما كانت عاداتنا في الحياة فيما جعلناه معايش لنا يجب أنم نجعلها عبادة لله، فإن الأمر يحتاج إلى مجاهدة ويقظة وتفكر وتدبر لما نأتيه في سائر أمورنا المعتادة، إذ بالتفكر والتذكر ينتبه القلب للأمر، ويخرج من إلف العادة إلى حظيرة العبادة واليقظة، والتفكر مع التذكر هو عمل القلب، بل غذاؤه ودواءه، يقول U: )إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ((2) .
    فالتفكر والتذكر بهما حياة قلب الإنسان المؤمن، ويقول الحسن البصري مازال أهل العلم يعودونم بالتذكر على التفكر وبالتفكر على التذكر ويُنَاطقون القلوب حتى نطقت.
    وهذا الكتاب محاولة لصياغة عاداتنا في الحياة من جديد – بالتفكر والتذكر – لنجعلها عبادة لله U، ننعم فيها بقربة I، وننال بها ثوابه Y، نسأله I أن يرزقنا جميعاً الإنابة إليه والإخلاص لوجهه، إنه على ما يشاء قدير، وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


    محمد حسين عيسى



    تمهيـد
    في هذا الكتاب نحاول الإجابة عن السؤال الآتي:
    كيف تحققين الغاية – وهي دوانم العبادة لله U - عمليًّا في بيتك، وتحصِّلين من خلالها:
    · إيمانيات: تمدك بمعرفة الله U وحبه، والقرب منه.
    · سلوكيات: فتعملين بمقتضى العلم الذي أثمره الفكر مع يقظة القلب، ويكون ذلك في جميع شئونك، بلا تفرقة بين شعائر دينية وأعمال دنيوية.
    · دعـــــوة: تحملين من خلالها رسالة الإسلام قولاً وعملاً، وتبلغينها للناس بالقول الصحيح والعمل المطابق والحال الصادق، فتكونين قدوة لغيرك، وتصبح دعوتك لهم مؤثرة.
    وعليك – أولاً وقبل أن نشرع في تفصيل اجابة هذا السؤال – استحضار ومعايشة المعاني الآتية:
    (1) البيت بكل من فيه ، وبكل ما فيه ، والوقت الذي تقضينه فيه ، والعمل الذي تؤدينه فيه ، كل ذلك ملك لله U، فيجب أن تراعى فيه طاعته I.
    (2) أنت تقومين بتلك الأعمال في منزلك ، المؤسس على كتاب الله سبحانه وسنة رسوله r، بصفتك زوجة تؤدي واجب الزوجية ، وبصفتك أم تؤدي واجب الأمومة .
    (3) عليك أن تستحضري نية حسنة في كل أعمالك المنزلية ، حتى تؤجري عليها من الله U، قال r: " إنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وإِنِّمَّا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى "(1) .
    (4) المجهود الذي تبذلينه في أعمال البيت هو خدمة لعباد الله الصالحين ، فلعل الصحة والعافية التي تتمتعين بها هي عطاء كريم من الله لقيامك بهذا العمل، فالجزاء من جنس العمل، فاشكري لله Iأن جعلك في صحة وعافية.
    (5) تذكري الجنة، فكل شيئ فيها جميل وكامل، ولا يحتاج إلى مجهود وتعب، وأنت الآن تعملين في الدنيا وتتعبين ، وغداً في الجنة – إن شاء الله – ستكونين ملكة في أبهى وأجمل ما تتصورين، حولك الوصيفات من الحور العين رهن إشارتك ومشيئتك ، وأنت في سعادة غامرة ، وراحة تامة كاملة، تسعدين مع الزوج والذرية والأهل والأحباب.
    (6) تذكري وأنت متعبة من العمل، كم من امرأة حرمت الزوج أو الأولاد وتتمنى لو كانت مكانك وظلت تعمل ليلاً ونهاراً فهذا الذي تتعبين منه هو منتهى أماني الأخريات ، فاسعدي وافرحي بهذا العمل واحمدي ربك الكريم عليه.
    (7) استخدمي قواك بكفاءة وحرص، واشغلي جوارحك كل الوقت بعمل نافع، ولو كان مجرد الفكر، فيمكنك الاستماع مثلاً إلى شيء نافع، كالقرآن أو محاضرة مفيدة، أثناء قيامك بالأعمال التي لا تحتاج إلى تركيز ذهني، كالتنظيف مثلاً، كما يمكن كذلك إشغال اللسان بالذِّكر )أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ((1)، أو والحديث الطيب، أو في التدبر والتفكر النافع، فالعدو المبين، إبليس اللعين، لا يدعك لحظة إلا ويشغلك بما يضرك ويبعدك عن تحقيق العبادة، فهو يريد منك المعصية، فإذا لم يتمكن من ذلك فيكفيه منك البطالة.
    وهذا يعود النفس على المجاهدة ومغالبة الشيطان، كما يربى النفس على الحرص على الوقت والاستفادة به بأقصى قدر ممكن، كما ينمى مهارة عمل أشياء مختلفة في وقت واحد.
    (8) حاولي أن تؤدي أكثر من عمل في وقت واحد، مثل أن تضعى الغسيل في الغسالة لتعمل، وتضعي الطعام على الموقد لينضج، وفي نفس الوقت تقومين بالكنس والتنفيض، مع ملاحظة كل شيء.
    وأخيراً أختي المسلمة: اجعلي كل ما أعطاك الله U في طاعته وابتغاء الدار الآخرة، فسمعك، وبصرك، وقوتك، وقلبك، وعلمك، وعواطفك، وغرائزك، وبدنك، ومالك، وزوجك، وولدك، وجاهك، ووقتك، وبيتك، كلها أمانات مستردة، ستحاسبين عليها.
    وإليكِ – أختي المسلمة- بعض أهم الأعمال المعتادة لنا، نساعدك على أن تجعليها – بالتفكير والتذكر – عبادة وتربية على مكارم الأخلاق، وطريقاً للدعوة إلى الله U، وقدك وضعنا لك بعض اللافتات في ثنايا الفقرات لتتذكريها دائماً وتنقش في صدرك كعلامات على الطريق، ووضعنا أيضاً في آخر كل فصل تذكرة ببعض النقاط التي تناولها ذلك الفصل لتجمعي الموضوع في ذهنك، ثم تجدين بعضها استبيانا تحاولين به قياس مردود قراءتك على سلوكك.

    نسأل الله Uلنا ولك القبول، إنه I على ما يشاء قدير.


    (1) الآية 56 من سورة الذاريات.

    (2) الآية 162 من سورة الأنعام.

    (3)الآيتان 7، 8 من سورة الزلزلة.

    (1) رواه الإمام البخاري في صحيحه.

    (2)الآيتان 90، 91 من سورة آل عمران.

    (1) رواه الإمام البخاري في صحيحه

    (1) من الآية 28 من سورة الرعد.
    يتبع















    تعليق


    • #3
      أولا – نظافة البيت وترتيبه

      إيمانيات:
      (1) يقول النبي r: " إِنَّ اللهَ طَيِّبُّ يُحِبُّ الطَّيِّبَ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ، كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ، جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ، فَنَظِّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ، ولا تشبَّهُوا بِالْيَهُود " (1).
      (2) كما تتراكم ذرات الأتربة العالقة في الهواء على الأثاث، فتمحو بريقه، تتراكم كذلك آثار الذنوب على القلب، ولو كانت مثل الذرات، فتطفئ نوره، يقول الله U: )كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ((2).
      (3) بيتك هو موطن السكينة والمودة والرحمة والربانية، وهو محل لقاء الزوج وصحبته، وهو الذي ينمو فيه الأولاد ويكبرون ، وهو حافظة الذكريات الجميلة للحياة الزوجية، فكم يحتاج البيت منك من تنظيف وترتيب وتجميل، وكم يحتاج إلى هندسة النحلة ونشاطها وحركتها الدائبة، حتى يكون واحة للأبدان والوجدان.
      (4) أنت مثل النحلة، فمنزلك هو حديقة أزهارك التي تبهج النظر وتشرح الصدر وتثمر الخير، يرتاده الصالحون والأضياف، فيجدون فيه متعة النفوس، فلا تقع أبصارهم إلا على ما يسر الناظرين، ولا تشم أنوفهم إلا الروائح الطيبة والرياحين، كل ما فيه مرتب، كأشجار الحدائق والبساتين.

      النظافة من الإيمان
      سلوكيات :
      (1) صفة الترتيب والتنظيف تكتسب بالاهتمام والحرص على المداومة عليها،وهي صفة ترضى الله Uوتوفر الوقت، وتريح الأعصاب والنفس، وتسر الأهل والزوج، فداومي على وضع كل شيء في مكانه، بعد غسله أو مسحه.
      ففي المطبخ – مثلاً – احرصي على غسل الأطباق والأواني أولاً بأول، ووضعها في أماكنها، ولا تتركيها تتراكم، فيبدو المطبخ دائماً نظيفاً مرتباً .
      وكذلك احرصي على ترتيب حجرة نومك بمجرد الاستيقاظ وقبل مغادرتها، حتى يألف الأولاد هذا العمل ويعتادوه، وحتى لا تألف النفوس الفوضى وعدم النظام، وطالما أن الشيء سيتم فعله، فلماذا يؤخَّر لغير وقته ؟ ولماذا لا يتم في الحال وبسرعة ونشاط وحرص ؟.
      (2) تنفيض الأبواب والنوافذ والأثاث وكافة ما يتعلق به الأتربة، يكون حسب مقتضى الحال، فلا يُتْرَك ويُهمَل، ولا يبالغ في العناية به زيادة عن الحاجة.
      الترتيب والنظام روح الحياة
      دعوة:
      (1)بيتك النظيف، المرتَّب، الجميل، يرتاده الأهل والأصحاب والضيوف، فيبتهجون ويُسَرُّون، ويود كل منهم أن يكون في بيته مثل بيتك في نظافته وهيئته، وما يلقاه من أهله، إنها دعوة إلى الإسلام وقيمه ونظامه.
      (2)جارتك المريضة، ألا تعرضي عليها تنظيف بيتها وترتيبه، فيكون ذلك توطيداً للعلاقة، وتأكيداً للألفة، وإحياءً لسنة التكافل بين الجيران ؟ .
      بيتك قِبلة الصالحين
      تذكــري
      · قول النبي r: " إِنَّ اللهَ طَيِّبُّ يُحِبُّ الطَّيِّبَ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ، كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ، جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ، فَنَظِّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ، ولا تشبَّهُوا بِالْيَهُود "
      · كما تتراكم ذرات الأتربة على الأثاث، فتمحو بريقه، تتراكم آثار الذنوب على القلب. فتطفئ نوره.
      · منزلك هو حديقة أزهارك التي تبهج النظر وتشرح الصدر وتثمر الخير.
      · احرصي على غسل الأطباق والأواني أولاً بأول.
      · احرصي على ترتيب حجرة نومك بمجرد الاستيقاظ وقبل مغادرتها.
      · بيتك النظيف، المرتَّب، الجميل، دعوة إلى الإسلام وقيمه ونظامه.
      اعرضي على جارتك المريضة تنظيف بيتها وترتيبه.

      (1) رواه الإمام الترمذي في سننه، وقال: غريب، وحسنه الإمام السيوطي.

      (2) الآية 14 من سورة المطففين.
      يتبع















      تعليق


      • #4
        استبيان نظافة البيت وترتيبه
        م
        السلوك
        دائماً
        غالباً
        أحياناً
        نادراً
        أبداً
        1
        وأنت تنظفين البيت تجدين نية صالحة لهذا العمل.

        2
        عند ترتيبك للبيت تتذكرين فرحة زوجك لمشاهدته جمال ونظافة بيته.

        3
        تحرصين على أن يكون بيتك مصدر سعادة وراحة لكل رواده.

        4
        شعارك اليومي هو: الترتيب والنظام روح الحياة.

        5
        الاعتدال في نظافة البيت وترتيبه، فلا إفراط ولا تفريط هو حالك.

        6
        تساعدين جيرانك عندما يحل بهم – لا قدر الله – مرض وخلافه.

        7
        تتفكرين وأنت تنظفين البيت في (نعمة البدن – نعمة البيت والزوج – تساقط الذنوب).

        8
        وأنت تنظفين بيتك وترتبينه تودين أن يكون قدوة لغيره من حيث النظافة والنظام.

        9
        التجديد وحسن الابتكار في ترتيب البيت ونظامه من صفاتك الأساسية.

        10
        مساعدة أولادك لك في ترتيب البيت أمر أساسي وضروري.


        مفتاح استبيان نظافة البيت وترتيبه

        أعطي نفسك الدرجات الآتية:
        عن كل (دائماً): 4 درجات.
        عن كل (غالباً): 3 درجات.
        عن كل (أحياناً): درجتين.
        عن كل (نادراً): درجة.
        عن كل (أبداً): صفر.

        ثم اجمعي درجاتك ...

        فإن كانت من (40 – 30 ) فهنيئاً لك ثواب الله، وهنيئاً لك نظافة بيتك.
        وإن كانت من ( 30 – 20 ) فاجتهدي، فأنت على الطريق.
        وإن كانت من ( 20 – 10 ) فأحسني النية وستجدين بيتك أجمل إن شاء الله.
        وإن كانت (أقل من 10) فأعيدي قراءة الفصل السابق.
        يتبع















        تعليق


        • #5
          ثانياً – إعداد الطعام

          إيمانيات:
          (1) أنت مسئولة عن البيت وغذاء مَنْ فيه، فهي رسالة ومسئولية، يَقُولُ r: " كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِه، وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجها رَاعِيَةٌ وَهِي مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، والْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ " (1).
          (2) انوي عمل طعام طيب، لإعانة عباد الله الصالحين: الزوج، والأولاد، وكل مَنْ يأكل من هذا الطعام، حتى تشاركيهم أجور أعمالهم عند الله U، حيث كنت العون لهم عليها.
          (3) تدبرى وتفكرى في النعم التي بين يديك، فكلها أرزاق مُقَسَّمة، وصلت إليك بهذا اليسر بعد أن قام خلق كثيرون بالعمل فيها، فهذا الصنف من الخضار ـ مثلاً ـ هناك مَن جمعه، ومَن حمله، ومَن باعه، وغيرهم كثير، جعلهم الله U، في خدمتك وخدمة بيتك، ثم إن الذى زرعه في الحقيقة هو الله I، ) أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ((2)، إننا نُلقِي بحبات صغيرة في التراب، فُتخرِج لنا جنات وحبًّل نحصده ونأكله، فمن خلق التراب؟ ومنن أنزل الماء؟، ومن أنبت الزرع؟ ومن أثمر الثمرات؟ يقول الله U: ) وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ ((3)
          وهذا الماء المنساب بيسر من الصنبور متى تشائين، أين كان قبل أن يُصَب بين يديك؟ كان هناك في المحيطات البعيدة، ثم تسلطت عليه الشمس حتى ارتفع سحاباً، ثم ساقه الله حيث شاء، ثم سقط حيث قُدِّر له، ثم جرى في النهر، حتى وصل إلي محطة التنقية، ثم، ثم، ثم،.. حتى وصلك في منتهى اليسر، حيث أنت في أشد الحاجة إليه، فمَن سخَّر الشمس بحرارتها؟ وعلي هذا البعد وبهذا القدر المناسب؟ ومن سخر الريح لتحمل السحاب؟ ومن ساق الريح حتى تتوزع الأمطار؟ ومن جعل السنن الكثيرة العجيبة من جاذبية ورعد وبرق وسالب وموجب ومد وجزر؟ ) أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ ((1)
          وهذه الآنية والأوعية التي يوضع فيها الطعام والشراب، وهذه الأجهزة التي تُسَهِّل عليك العمل، مَن صَنَعَها ؟ ومن هَدَى مَن صَنَعَها ؟ وكم من السنن اجتمعت حتى صارت صالحة لذلك! وكم من الخلق اخترعوا وصنعوا وحسَّنوا وأتقنوا! وكم من بائع ومشترٍ وصانع وحامل حتى وصلت إليك! إن بعض عظماء الناس وملوكهم لم يكن في الماضي يملك ما تملكين أنت الآن، ولا بهذا الإتقان والجمال.
          وهذه النار التي أنضجت لك الطعام، فأصبح له رائحة مرغوبة ومذاق محبب للنفس، فتميَّزْتِ عن الوحوش التي تأكل طعامها نيئاً ونتناً، من خلق هذه النار ؟ ومن هدانا لها، ) أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ((2)، فمن أودع الطاقة في الأشجار الخضراء، ومن أودع الطاقة في مخازن الوقود السائل والغاز تحت التراب حتى أُخْرِج فانتفعنا به ؟ إنها القدرة والتدبير الحكيم من ر العالمين، ) وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ((1).
          (4) ابدئي عملك دائماً بالتسمية، لتحصل البركة في الطعام، وعند وضع الطعام في الأواني، وعند وضع الماء، وعند وضع الملك والتوابل، وعند رفع غطاء الإناء، وعند الغَرْف منه، وعند تذوق الطعام، وغير ذلك اذكري الله، وقولي: بسم الله ما شاء الله، اللهم بارك لنا في طعامنا.

          نية صالحة + تعب وجهد = أجر عظيم


          سلوكيات
          (1) احرصي على نظافة كل المواد التي تدخل في الطهي، وكذلك نظافة يديك وملابسك، ونظافة كل الأدوات والأواني؛ لأن الله يحب النظافة، ولأنها أمانة أنت مؤتمنة عليها، ولأنك حريصة كمؤمنة وكأم وكزوجة على صحتك وصحة الجميع، ولأن النظافة من الإيمان، ولأن المؤمنة تتصف بصفة النظافة وتحرص عليها، وتعلمها لأولادها، ولأنها قدوة لهم في كل شيء.
          (2) احرصي على إتقان الطهي طاعة لله، فالمسلمة تبتغي الإحسان في كل أعمالها، ومنها الطهي، وأنت قدوة لغيرك في ذلك، فاجعلي كل وجبة تؤدينها مثلاً للإتقان، لإرضاء ربك الذي خلقك وجعل لك القوَى والبدن، وهذا الإتقان من شكرك على نعمه، ولإدخال السرور على من سيرزقه الله على يديك الطعام.
          (3) تعودي النظام في أدائك لكل عمل، ومنه الطهي، كل شيء في موضعه، كل شيء يؤخذ منه بنظام وبالقدر المطلوب، ويُعاد الباقي إلى موضعه، الأواني والأدوات تُحْضَر من أماكنها عند الطلب، وتنظَّف وتوضع بعناية في أماكن مناسبة، وترفع وتعاد لأماكنها بعد الفراغ منها نظيفة مرتبة، فالمؤمنة منظمة في شئونها كلها.
          (4) عادة ما يستحوذ الطعام على النصيب الأوفر من النفقة، وبقليل من التدبير وحسن التفكير في هذا الأمر، يمكن توفير مبالغ كبيرة يتم توجيهها في مطالب الأسرة الكثيرة، فتعلمي التدبير في كل شيء، واستخدام القدر الأمثل من كل شيء، حتى لا تهدري شيئاً نافعاً، ولو كان القليل من الملح، فعند تقطيع وتقشير الأطعمة احرصي على الانتفاع بكل الأجزاء، وفكري في طريقة للاستفادة منها، وبذلك تكتسبين صفة التدبير تعبداً لله، وتوفيراً للمال، وتنويعاً للطعام، وتصدقاً منه على الفقراء، وإهداءً للجار، وتعليماً للأولاد، وتطييباً لقلب رب البيت، وشكراً للنعمة.
          وكذلك نوعية الطعام، وكِمّيته، ومواعيد تكرار هذه النوعية، يمكن النظر فيها، وهذا من حسن التدبير، وليس بخلاً، فبدلاً من تقديم الإناء ممتلئاً، ننقص منه غَرفة أو غَرفتين، وبدلاً من تقديم أرغفة الخبز كاملة نقطعها أرباعاً، فإن بقى ربع رغيف يمكن حفظه لوجبة أخرى، بدلاً من إلقائه في المهملات باعتباره لقمة، فالتدبير نصف المعيشة كما يقال، وكم يُلقَى في سلة المهملات من طعام تنعم به الشياطين بعد أن تعبنا نحن في جمعه وصنعه.
          قال أبو هريرة t: " خَرَجَ رَسُولُ الله rمِنَ الدُّنْيَا وَلَمْ يَشْبَعْ مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ " (1)، وكان rيقول: " إنَّمَا أَنَا عَبْدٌ: آكُلُ كَمَا يأكلُ العَبْدُ، وأشْرَبُ كَمَا يَشْرَبُ العَبْدُ " (2)، فعدم الإسراف والتبذير، من صفات المؤمنين، ومن خُلُق السلف الصالحين.
          (5) اكتسبي من عملية الطهي الصبر، حتى تصبح لك صفة راسخة، وتعبَّدي بصبرك على اعتياد الطهي بلا ملل ولا سآمة ولا تبرم، بل افرحي بأنك ماهرة في الطهي ومتقنة له وحريصة على تقديم الجديد دائماً، في أنواعه وألوانه وكيفياته، وتعلمي فنون الطهي حتى تعتادي أداءه بهواية ورغبة وإمتاع، حتى يصبح مطبخك مكاناً محبباً لقضاء الواجب العائلي والديني فيه، وحبَّذا لو كان في بعض جوانبه وجدرانه بعض الزروع والورود، وأن يكون متجدد الهواء، فيه مقعد للجلوس، وراديو لسماع القرآن والتسجيلات النافعة.
          (6) الوقت في حياة المؤمنة له أعظم قيمة، فلا تهدري الوقت في تكرار عملية النزول لشراء الأطعمة والطهي كل يوم، ولكن حاولي أن تشتري احتياجات الأسبوع من الطعام مرة واحدة، ثم قومي بتقسيم وجبات الأسبوع وتجهيزها وحفظها نصف مطهية لحين الاستخدام.
          (7) احرصي على جعل مواعيد انتهائك من عملية الطهي تتناسب مع قدوم الزوج والأولاد والضيوف، فكل شيء مرتب في وقته، بلا تعجل، وبلا ارتباك؛ فالمؤمنة حريصة على وقتها، تستثمره في الواجبات المحددة، دون أن يطغي وقت واجب معين على وقت واجب آخر.
          (8) احرصي على طهي ما يحبه الزوج والولد والأهل، وبالكيفية وبالطريقة التي ترضيهم، بغرض إدخال السرور عليهم، طاعة لله U، واسأليهم عما يرغبون فيه من أنواع الأطعمة، إن كان ذلك يسعدهم.
          تقديم الطعام وإعداده، ومن قبل ذلك توفيره بالشراء والحمل، وغير ذلك، يحتاج إلى تعاون بين الأسرة بكل أفرادها بتقسيم الواجبات بينهم، وهي طريقة للتفاهم والتعاشر الطيب بين الجميع، فذكري زوجك وأولادك بقول السيدة عائشة – رضي الله عنها – عن الحبيب المصطفى r أنه r: " كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ – تَعْنِي خِدْمَةَ أَهْلِهِ – فَإِذَا حَضَرَت الصَّلاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ " (1)، وقالت أيضاً: " كَانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ، ويَخْصِفُ نَعْلَهُ، ويَعْمَلُ مَا يَعْمَلُ الرِّجَالُ فِي بُيُوتِهِم " (2)، فعَلِّمي أولادك أن التعاون من الدين، ويجب أن يتربى المسلم عليه، فأشركيهم في شراء الأطعمة وحملها من السوق إلى المنزل، واجعليهم يعتادون رفع الصحون وغسلها بعد الفراغ من الطعام، فهذه الأفعال تغرس فيهم الإيجابية والاعتماد على النفس وتحميهم من مرض التواكل والاعتماد على الآخرين.

          (1) رواه الإمام البخاري في صحيحه.

          (2) الآيتان63، 64 من سورة الواقعة

          (3) الآيات من 7 – 11 من سورة ق

          (1) الآيات من 68 – 70 من سورة الواقعة

          (2) الآيات من 71 – 74 من سورة الواقعة.

          (1) الآيات من 78 – 80 من سورة يس.

          (1) رواه الإمام البخاري في صحيحه.

          (2) أخرجه الإمام ابن عدي في الكامل عن أنس t، وضعَّفه الإمام السيوطي.

          (1) رواه الإمام البخاري في صحيحه.

          (2) رواه الإمام أحمد في مسنده، وحسَّنه الإمام السيوطي.

          يتبع















          تعليق


          • #6
            المطبخ: تدبير وتجديد وإتقان


            دعوة:
            (1) استحضري بفكرك وقلبك عندما ينضج طعامك، فضل الله عليك بالتوفيق وإتمام الواجب، واحمدي الله I، وتذكري أن كثيراً من البيوت حُرِمت من مثل هذه النعمة التي بين يديك، فيا حبذا لو تعوَّدنا ذِكْر الفقراء والمحتاجين واليتامى، من أهل الحي أو القرية، أو من بلاد المسلمين الذين تنزل بهم كارثة، ومساعدتهم، بأن نجعل لهم نصيباً من طعامنا، حتى يبارك الله لنا فيه، فنكسب خَيْرَي الدنيا والآخرة. ومن الوسائل التي تساعد على ذلك: توفير وجبة كل أسبوع، أو صيام يوم تطوعاً، مع نية توفير ثمن الوجبة المتروكة، وتقديم قيمتها تبرعاً لهؤلاء المحتاجين من المسلمين، إن في هذا مشاركة ودعوة للخير، وتشجيعاً للأولاد والأهل على ذلك، وإعلامهم وتوجيه اهتمامهم لهذه الأمور الهامة للمسلمين.
            (2) عندما تشمين رائحة طعامك اللذيذة، تذكَّري جيرانك، فإنَّ لهم ولأولادهم أنوفاً تشم رائحة طعامك، فيجمُل منك لو أهديت لهم قَدراً من هذا الطعام، خاصة الوجبات المتقنة الصنع التي تجيدينها، فإن ذلك يستجلب الحب والتقدير والاحترام وحُسْن الجِوَار، ويجعل جيرانك يحترمون الدعوة، وهذه من أنجح الوسائل وأيسرها لتقوية الروابط الاجتماعية، وترشيد العواطف القلبية يقول r: " تَهَادُوا تَحَابُّوا " (1) ، فما أيسر وما أنفع وما أجمل أن تبعثي طفلك بوعاء يحمل نوعاً من الطعام المحبب إلى منزل الجيران، مع كلمة رقيقة تصل للقلب قبل وصول الطعام للجوف، وما أحسن هذا في نزع الضغائن التي يحدثها قرب الاحتكاك والتعامل بين الجيران، فبيوت الدعاة منارة هدى، تشيع الخير والسنن الطيبة، وتُعْرَف وتُحَب لسلوك أهلها.
            (3) قومي بتعويد أولادك على المشاركة في الطهي والإعداد له، حتى يكتسبوا هذه المهارة، ليعرفوا عِظَم العبء الملقَى عليك، ويُقَدِّرُوا لك ذلك، ويعذروك، ولا يكلفوك بطلبات فوق استطاعتك.
            (4) عند قيامك برحلة، أو زيارة منزلية للأقارب والمعارف، اجعلي من هداياك قدراً من الطعام من صنع يديك، فإن النفس تتشوق للطعام الغريب غير المألوف.
            (5) شراء الطعام من الأسواق مناسبة متكررة للتعرف على البائعات، وعمل روابط وعلاقات معهن، ومخالطة للعامة، وللاتي لا يشاركن في الأعمال والأنشطة الدعوية لانشغالهن وغفلتهن، وذلك مع الحفاظ على الضوابط الشرعية، وتفويت هذه الفرصة تضييع لوسيلة الدعوة الوحيدة منا لهن، فمن خلالها يمكن تعليمهن الحلال والحرام في البيع والشراء، وغير ذلك مما يلزمهن ويحتجن للسؤال عنه، وتكون فرصة الداعية مواتية لذلك، إذا عُرِفت واشتُهِرت بينهن بحُكم كثرة المخالطة والحديث معهن.


            تَهَادُوا تَحَابُّوا

            تذكــري
            · قول النبي r: " كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجها رَاعِيَةٌ وَهِي مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا... "
            · تدبري وتفكري في النعم التي بين يديك.. (الخضار – الماء – الآنية والأجهزة – النار).
            · احرصي على نظافة كل المواد التي تدخل في الطهي، وكذلك نظافة يديك وملابسك.
            · كل شيء في موضعه، ويؤخذ منه بنظام وبالقدر المطلوب، ويُعاد الباقي إلى موضعه.
            · بقليل من التدبير وحسن التفكير يمكن توفير مبالغ كبيرة.
            · تعوَّدي ذِكْر الفقراء والمحتاجين واليتامى، من أهل الحي أو القرية، أو من بلاد المسلمين واجعلي لهم نصيباً من طعامك.
            · ما أيسر وما أنفع وما أجمل أن تبعثي طفلك بوعاء يحمل نوعاً من الطعام المحبب إلى منزل الجيران، مع كلمة رقيقة تصل للقلب.


            (1) أخرجه البخاري في كتاب الأدب المفرد، والبيهقي من حديث أبي هريرة بسند جيد.















            تعليق


            • #7
              استبيان إعداد الطعام
              م
              السلوك
              دائماً
              غالباً
              أحياناً
              نادراً
              أبداً
              1
              إعداد الطعام مسئولية تعتقدين أنها رسالة ومهمة تؤدينها عن حب وتفانٍ .

              2
              النية الصالحة هي زادك في التغلب على عناء ومشقة إعداد الطعام وطهيه لأهل بيتك.

              3
              التفكر في النعم التي بين يديك يصاحبك أثناء الطهي.

              4
              تحرصين على طهي ما يحبه الزوج والأولاد والأهل، وبالكيفية التي ترضيهم بغرض إدخال السرور عليهم طاعة لله u.

              5
              تحرصين على التسمية عند البدء وعند كل عمل من أعمالك في طهي الطعام.

              6
              التدبير في كل شيء شعارك في طهي الطعام.

              7
              مواعيد انتهائك من عملية الطهي منتظمة وتتناسب مع قدوم الزوج والأولاد والضيوف.

              8
              للفقراء والمحتاجين نصيب من طعامك حيث أنك تتذكرينهم عند طهيك للطعام.

              9
              (تهادوا تحابوا) شعارك مع جيرانك وأقاربك عندما تعدين طعاماً تجيدين صنعه.

              10
              تشركين أولادك بقدر المستطاع في شراء وإعداد الطعام ليتحملوا بعض المسئولية.

              مفتاح استبيان نظافة البيت وترتيبه

              أعطي نفسك الدرجات الآتية:
              عن كل (دائماً): 4 درجات.
              عن كل (غالباً): 3 درجات.
              عن كل (أحياناً): درجتين.
              عن كل (نادراً): درجة.
              عن كل (أبداً): صفر.

              ثم اجمعي درجاتك ...

              فإن كانت من (40 – 30 ) فما أجمل طعامك الممزوج بالنية الصالحة والثواب من ربك.
              وإن كانت من ( 30 – 20 ) فطعامك ينقصه بعض النية وقليل من الإتقان.
              وإن كانت من ( 20 – 10 ) فاستعملي النية الصالحة يصبح طعامك أطعم.
              وإن كانت (أقل من 10) فأعيدي قراءة الفصل السابق.
              يتبع إنشاء الله















              تعليق


              • #8

                ارجو منك اختي ميساء تكبير الخط لان هناك من نظرها ضعيف





                تعليق


                • #9
                  الشكر موصول إليك أيضا مشرفتنا الغالية ، ارجو منك مساعدتي في تجميع الكتاب بعد إكمالي نسخه وكذا إن كانت هناك إمكانية جعل الاستبيانات في جدول لأنها كانت عبارة عن جدول و بمجرد ما وضعتها هنا تحولت إلى مجرد كتابة عادية .















                  تعليق


                  • #10



                    شكرا حبيبتي جوهرة مكنونة يا جوهرة

                    x1l5y1.gif[/IMG]

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    شاركي الموضوع

                    تقليص

                    يعمل...
                    X