حقيقة اليهود تتمة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حقيقة اليهود تتمة



    وصفهم الله عز وجل في القرآن بأفضل وصف،يقول عز وجل

    ( إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده
    وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل واسحق ويعقوب والأسباط)
    (النساء4: 163)
    فالعقيدة الأصلية لبنى إسرائيل هي الإيمان بالله الواحد الأحد الفرد الصمد
    والإيمان بالملائكة والرسل وبالكتاب واليوم الآخر
    وما يتصل بذلك من الحساب ومن الثواب أو العقاب
    هذه هي أسس العقيدة لدى بنى إسرائيل
    وقد صورها القرآن واضحة جلية في كثير من آياته المحكمات
    ولكن بنى إسرائيل ثاروا بوجه أنبيائهم ورفضوا الاستجابة لهم
    وهاجموهم بل وقتلوا بعضهم
    واستبد بهم الضلال والجحود فعبدوا غير الله
    وأنكروا البعث ونسبوا لأنبيائهم ما لا يمكن أن يصدر عنهم
    [ اليهودية : تأليف : أحمد شلبي / ص 142]
    وعلى هذا فإن القرآن قد صور حالة بنى إسرائيل أحسن تصوير !!
    إذ قال فيهم
    أ- [ ضربت عليهم الذلة والمسكنة ، وباءوا بغضب من الله ]
    ( البقرة 2: 61 )
    ب - [ ثم قست قلوبهم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة ]
    ( البقرة 2: 74 )
    ج - [ أو كلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون ]
    (البقرة 2: 87 )
    د - [ يا أهل الكتاب .. لم تلبسون الحق بالباطل . وتكتمون الحق وأنتم تعلمون ]
    ( آل عمران 3: 71 )


    ويضيف د. محمد إبراهيم الفيومي في كتابه
    ‘ في الفكر الديني الجاهلي ‘
    ص 86و87 ملحوظة ظريفة حيث يقول
    ‘ ومن صور المنهج الرفيع في القرآن
    استعمال اسمين عند التحدث عن العبرانيين
    فهم تارة ‘ اليــهود ‘ ، وتارة ‘ بنو إسرائيل ‘
    وتقوم عبارة ( الذين هادوا ) في بعض المواضع مقام لفظ ‘ اليــهود ‘
    والقرآن الكريم حينما يستعمل الاسمين لا يفعل لأنهما مترادفان -
    كما يقول مثلاً المسيح ، وعيسى بن مريم بل يطلق عليهم اليهود ،
    والذين ‘ هادوا ‘ في موضع السخط أو التنديد بشئ أعمالهم
    أو عند حكاية ما أصابهم من الذل والعبودية لفساد طويتهم وسوء نيتهم
    أما إذا جاءت مواضع في القرآن الكريم تذكر بفضل الله على هؤلاء القوم ذاتهم
    أو اصطفاء الله لهم وإسناد الرسالة إلى رجال منهم
    وإسباغ الحكمة والنبوءة عليهم …الخ
    أما الشيء الذي لم يرد في القرآن فهو مصطلح ( عبري وعبراني )
    لم يرد في القرآن مطلقاً


    !! ماهو التلمود !!



    يدعي اليهود أن موسى عليه السلام ألقى التلمود على بني إسرائيل

    فوق طور سيناء وحفظه عند هارون ثم تلقاه من هارون ( يوشع) ،
    ثم( إليعازر) وهلم جرا
    حتى وصل الحاخام يهوذا حيث وضع التلمود بصورته الحالية
    في القرن الثاني قبل الميلاد وذلك على ما يزعمون
    والحقيقة أن التلمود هو موسوعة تضم كل شئ عن هواجس
    وخرافات بني إسرائيل ويعطي اليهود (عليهم لعنة الله ) التلمود أهمية كبرى
    لدرجة أنهم يعتبرونه الكتاب الثاني
    والمصدر الثاني للتشريع حتي أنهم يقولون
    ‘أنه من يقرأ التوراة بدون المشنا و الجمارة فليس له إله’
    فلا عجب من نشرهم للفساد بجميع إنحاء المقطورة فهذا الكتاب ( ماقصر )
    والمشناة والجمارة هما جزءا التلمود
    وكلمة التلمود كلمة عبرية تعني الشريعة الشفوية و التعاليم
    وهو كتاب تعليم الديانة اليهودية
    لكل ما فيها من رموز و شطحات وسفاهات وأحقاد على العالم




    يقول لتلمود
    ‘إن اليهودي أحب إلى الله من الملائكة فالذي يصفع اليهودي
    كمن يصفع العناية الإلهية سواء بسواء’
    والعياذ بالله

    يتبع انشاء الله

  • #2
    عليهم لعنة الله بارك الله فيك
    على المعلومات المفيدة




    اللهم احفض لي بنتاي و اجعلهما من الصالحات و بارك اللهم لي فيهما و اجعلهما من الشاكرات

    و تبت لي حملي وارزقني ولدا صالحا سليما معافى




    تعليق


    • #3
      اللهم دمراليهود وزلزل الارض من تحتهم يا رب العالمين

      تعليق


      • #4
        اللهم شتت اليهود في كل مكان وانزل عليهم كل الاسقام






        تعليق

        المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

        أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

        شاركي الموضوع

        تقليص

        يعمل...
        X