النار طبقاتها و دركاتها و صفتها.............

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • النار طبقاتها و دركاتها و صفتها.............

    النار طبقاتها و دركاتها و صفتها

    [ في ذكر طبقاتها و دركاتها و صفتها ] .
    قال الله عز و جل : { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار } .
    و قد قرىء الدرك بسكون الراء و تحريكها و هي لغتنان قال الضحاك : الدرك إذا كان بعضها فوق بعض و الدرك إذا كان بعضها أسفل من بعض و قال غيره : الجنة درجات و النار دركات و قد تسمى النار درجات أيضا كما قال تعالى بعد أن ذكر أهل الجنة و أهل النار : .
    { و لكل درجات مما عملوا } .
    و قال : { أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير * هم درجات عند الله } .
    قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : درجات الجنة تذهب علوا و درجات النار تذهب سفولا .
    و روى ابن أبي الدنيا بإسناده عن عكرمة في قوله تعالى : .
    { لها سبعة أبواب } قال : لها سبعة أطباق .
    و عن قتادة : .
    { لكل باب منهم جزء مقسوم } .
    قال : هي و الله منازل بأعمالهم .
    و عن يزيد بن أبي مالك الهمذاني قال : لجهنم سبعة نيران : تأتلق : ليس منها نار إلا و هي تنتظر إلى التي تحتها مخافة أن تأكلها .
    و عن ابن جريج في قوله : { لها سبعة أبواب } قال : أو لها جهنم ثم لظى ثم الحطمة ثم السعير ثم سقر ثم الجحيم ثم الهاوية و فيها أبو جهل .
    و روى سلام المدائني ـ و هو ضعيف ـ عن الحسن عن أبي سنان عن الضحاك قال : للنار سبعة أبواب و هي سبعة أدرك بعضها على بعض فأعلاها فيه أهل التوحيد يعذبون على قدر أعمالهم و أعمارهم في الدنيا ثم يخرجون منها و في الثانية اليهود و في الثالث النصارى و في الرابع الصابئون و في الخامس المجوس و السادس فيه مشركو العرب و في السابعة المنافقون و هو قوله : .
    { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار } .
    و روى العلاء بن المسيب عن أبيه و خيثمة بن عبد الرحمن قالا : قال ابن مسعود : أي أهل النار أشد عذابا قالوا : اليهود و النصارى و المجوس قال : لا و لكن المنافقين في الدرك الأسفل من النار في توابيت من نار مطبقة عليهم ليس لها أبواب .
    و روى عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة في قوله تعالى : .
    { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار } .
    قال الدرك الأسفل بيوت لها أبواب تطبق عليها فيوقد من فوقهم و من تحتهم قال تعالى : .
    { لهم من فوقهم ظلل من النار و من تحتهم ظلل } .
    و قال ابن المبارك عن يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن أبي يسار قال : الظلة من جهنم فيها سبعون زاوية في كل زاوية صنف من العذاب ليس في الأخرى .
    و روى ابن أبي الحاتم بإسناده عن كعب قال : اقتحام العقبة في كتاب الله يعني قوله : .
    { فلا اقتحم العقبة } .
    سبعين درجة في النار .
    و عن ضمرة قال : سمعت أبا رجاء قال : بلغنيى أن العقبة التي ذكر الله في كتابه مطلعها سبعة آلاف سنة و مهبطها سبعة آلاف سنة .
    و عن عطية عن ابن عمر قال في العقبة : جبل في جهنم أفلا أجاوزه بعتق رقبة ؟ ! .
    وعن مقاتل بن حيان قال : هي عقبة في جهنم قيل : بأي شيء تقطع ؟ قال : رقبة .
    و في الصحيحين و لفظه للبخاري عن ابن عمر قال : رأيت في المنام أنه جاءني ملكان في يد كل واحد منهما مقعمة من حديد ثم لقيني ملك في يده مقمعة من حديد قالوا : لن ترع نعم الرجل أنت لو كنت تكثر الصلاة من الليل فانطلقوا بي حتى وقفوا بي على شفير جهنم فإذا هي مطوية كطي البئر لها قرون كقرون البئر بين كل قرنين ملك بيده مقمعة من حديد و إذا فيها رجال معلقون بالسلاسل رؤوسهم أسفلهم و عرفت رجلا من قريش فانصرفوا بي عن ذات اليمين فقصصتها على حفصة فقصتها حفصة على رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم فقال : [ إن عبد الله رجل صالح ]

    م ن ق ل


  • #2





    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك اختي الفاضلة .فما احوجنا لتذكر النار وعذابها عسى ان نزهد بالدنيا الفانية
      اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

      تعليق


      • #4
        اللهم اجرنا من النار وعذابها
        وارزقنا الجنة ونعيمها
        بوركتي اختاه ونعم الطرح

        تعليق

        المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

        أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

        شاركي الموضوع

        تقليص

        يعمل...
        X