إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عقوق الوالدين

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عقوق الوالدين

    إثم عقوق الوالدين

    عن أبي بكرة، عن أبيه، قال: ذكرت الكبائر عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: (الإشراك بالله، وعقوق الوالدين) وكان متكئاً فجلس، وقال: (ألا وشهادة الزور). وما زال يكررها حتى قلنا: ليته يسكت).

    وعن أنس، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكبائر، فقال: (الشرك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين...). الحديث.

    وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس. واليمين الغموس).

    وعنه صلى الله عليه وسلم، قال: (لا يدخل الجنة عاق، ولا مدمن خمر، ولا من يكذب بالقدر، واليمين الغموس).

    وعن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، ومدمن الخمر، والمنان بما أعطى.

    وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أربعة حق على الله تعالى ألا يدخلهم الجنة ولا يذيقهم نعيمها: مدمن الخمر، وآكل الربا، وآكل مال اليتيم بغير حق، والعاق لوالديه).

    وعن زيد بن أرقم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أصبح ووالداه عنه راضيين أصبح وله بابان مفتوحان من الجنة، ومن أمسى ووالداه عنه راضيين أمسى له بابان مفتوحان من الجنة. ومن أصبح وهما ساخطان عليه أصبح له بابان مفتوحان من النار، وإن كان واحد فواحد قيل: وإن ظلماه؟ قال: وإن ظلماه، وإن ظلماه، وإن ظلماه).

    وعن عمرو بن مرة الجهني، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أشهد ألا آله إلا الله، وأنك رسول الله، وصليت الخمس، وأديت الزكاة، وصمت رمضان. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين يوم القيامة هكذا - ونصب أصبعيه - مالم يعق والديه).

    وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صعد المنبر فقال: (آمين، آمين، آمين).

    فلما نزل، قيل: يا رسول الله، إنك حين صعدت المنبر، قلت: آمين ثلاث مرات، فقال: (إن جبريل أتاني، فقال: من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فمات فدخل النار فأبعده الله، قل: آمين. فقلت: آمين. ومن أدرك أبويه أو أحدهما فلم يبرهما فمات فدخل النار أبعده الله، قل: آمين، قلت: آمين، ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فمات فدخل النار أبعده الله، قل: آمين. قلت: آمين).

    وعن أبي الطفيل، قال: سئل علي رضي الله عنه: هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يخص به الناس؟ قال: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يخص به الناس إلا ما في قراب سيفي، ثم أخرج صحيفة فإذا فيها: (لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من سرق منار الأرض، لعن الله من عق والديه).

    وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رغم أنفه، رغم أنفه). قيل: من يا رسول الله؟ قال: (من أدرك والديه عنده الكبر أو أحدهما فدخل النار).

    وعن ابن عباس - رضي الله عنه، أنه صلى الله عليه وسلم، قال: (ملعون من سب أباه، ملعون من سب أباه).

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (لعن الله سبعة من خلقه فوق سبع سموات: ملعون من عق والديه). الحديث وعنه أنه صلى الله عليه وسلم، قال: (لا يتقبل الله صلاة الساخط عليه أبواه غير الظالمين له).

    وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (من أرضى والديه فقد أرضى الله، ومن أسخط والديه فقد أسخط الله).

    وعن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (يقول الله عز وجل: اعمل ما شئت فإني أغفر لك، ويقول للبار، اعمل ما شئت فأني سأغفر لك).

    وعن أبي بكرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (كل الذنوب يؤخر منها ما شاء الله إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإنه يعجله لصاحبه في الحياة الدنيا).

    وعن أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (أن الله عز وجل أوحى إلى موسى بن عمران عليه السلام، يا موسى، أن كلمة العاق لوالديه عندي عظيمة. قالوا: يا موسى، وما الكلمة؟ قال: أن يقول لوالديه: لا لبيكما).

    وعن بعض الحكماء: (لا تصادق عاقاً، فإنه لمن يبرك، وقد عق من هو أوجب منك حقاً).

    شؤم العاق لوالديه

    عن عبد الله بن أوفى، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: (يا رسول الله، ههنا غلام قد أحتضر، يقال له. قل له. لا إله إلا الله فلا يستطيع أن يقولها. قال: (أليس كان يقولها في حياته)؟ قالوا: بلى. قال: (فما يمنعه منها عند موته)؟ فنهض رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهضنا معه حتى أتى الغلام، فقال: (يا غلام، قل: لا إله إلا الله). قال لا أستطيع أن أقولها. قال (ولم)ظ قال: لعقوقي والدتي. قال: (أحية هي)؟ قال: نعم. قال: (ادعوها) فدعوها، فقال: (هذا ابنك)؟ قالت: نعم. قال: (أرأيت لو أن نار أججت، قيل لك: إن لم تشفعي له فدفناه في هذه النار). قالت: إذن كنت أشفع له. قال: (فاشهدي الله وأشهدينا أنك قد رضيت عنه). قالت: اللهم أني أشهدك وأشهد رسولك أني قد رضيت عن إبني قال: (يا غلام، قل: لا إله إلا الله). فقال: لا إله إلا الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الحمد لله الذي أنقذه بي من النار).

    وعن مالك بن دينار، قال: بينما أنا أطوف بالبيت الحرام إذ أعجبني كثرة الحجاج والمعتمرين، فقلت: ليت شعري من المقبول منهم فأهنئه، ومن المردود منهم فأعزيه.

    فلما كان الليل رأيت في منامي قائلاً، يقول: مالك بن دينار يسأل عن الحاج والمعتمرين؟ قد غفر الله لهم أجمعين، الصغير والكبير، الذكر والأنثى، الأسود والأحمر، إلا رجلاً واحداً فإن الله تعالى عليه غضبان، وقد رد الله حجه، وضرب به في وجهه.

    قال مالك: فنمت بليلة لا يعملها إلا الله عز وجل وخشيت أن أكون ذلك الرجل، فلما كانت الليلة الثانية، رأيت في منامي مثل ذلك، غير أنه قيل لي: ولست أنت ذلك الرجل، بل هو من خراسان من مدينة بلخ، يقال له: محمد بن هارون البلخي.

    فلما أصبحت أتيت قبائل خراسان، فقلت: أخيكم محمد بن هارون؟ قالوا: بخ بخ، تسأل عن رجل ليس بخراسان أعبد ولا أزهد منه ولا أقرأ منه.

    فعجبت من جميل ثناء الناس عليه وما رأيت في منامي. فقلت: أرشدوني إليه. قالوا: أنه منذ أربعين سنة يصوم النهار، ويقوم الليل، ولا يأوي إلا الخراب، ونظنه في خرائب مكة.

    فجعلت أجول في الخرابات، فإذا هو قائم خلف جدار، وإذا يده اليمنى معلقة في عنقه وقد شدها بقيدين عظيمين إلى قدميه، وهو راكع وساجد. فلما أحس بهمس قدمي، قال: من تكون؟ قلت: مالك بن دينار، قال: يا مالك ما جاء بك إليَّ؟ إن كنت رأيت رؤيا فاقصصها علي. قال: أستحي أن أقولها. قال: بل قل.

    فقصصتها عليه، فبكى طويلاً، وقال: كنت رجل أكثر شرب المسكر، فشربت يوماً عند خدن لي حتى ثملت وزال عقلي، فأتيت منزلي فدخلت، فإذا بأمي توقد تنوراً لنا، فلما رأتني أتمايل بسكري، أقبلت تطعمني، وتقول: هذا آخر يوم من شعبان وأول ليلة من رمضان، يصبح الناس صواماً، وتصبح سكران!! أما تستحي من الله؟ فرفعت يدي فلكزتها. فقالت: تعست. فغضبت لقولها وحملتها بسكري ورميت بها في التنور فلما رأتني امرأتي، أدخلتني بيتاً وأغلقت علي.

    فلما كان آخر الليل ذهب سكري، دعوت زوجتي لفتح الباب، فأجابتني بجواب فيه جفاء، فقلت: ويحك ما هذا الجفاء؟ قالت: تستأهل ألا أرحمك. قلت: لم؟ قالت: قتلت أمك، رميت بها في التنور فاحترقت.

    فخرجت إلى التنور فإذا هي كالرغيف المحروق. فخرجت وتصدقت بمالي، وأعتقت عبيدي، وأنا مذ أربعين سنة أصوم النهار وأقوم الليل، وأحج كل سنة، ويرى لي كل سنة عابد مثلك هذه الرؤيا.

    فنفضت يدي في وجهه، وقلت: يا مشؤوم، كدت تحرق الأرض وما عليها بنارك، وغبت عنه بحيث أسمع حسه ولا أرى شخصه فرفع يديه إلى السماء، وقال: يا فارج الهم وكاشف الغم، يجيب دعوة المضطرين، أعوذ برضاك من سخطك، وبما فاتك من عقوبتك، ولاتقطع رجائي، وتخيب دعائي.

    فذهبت إلى منزلي ونمت، فرأيت في المنام قائلاً يقول: يا مالك لا تقنط الناس من رحمة الله. إن الله اطلع من الملأ الأعلى إلى محمد بن هارون فاستجاب دعوته، وأقال عثرته، أعذ إليه وقل له: أن الله يجمع الخلائق يوم القيامة، ويقتص للجماء من القرناء، ويجمع بينك وبين والدتك، فيحكم لها عليك، ويذيقك النار، ثم يهبك لأمك.

    كيفية العقوق

    عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه، قال (إبكاء الوالدين من العقوق).

    وعن عمر بن الزبير، قال: (ما بر أبويه من أحد النظر إليهما).

    وعن محمد بن سيرين، قال: (من مشى بين يدي أبيه فقد عقه، إلا أن يمشي يميط الأذى عن طريقه. ومن دعا أباه باسمه فقد عقه، إلا أن يقول: يا أبت).

    وعن مجاهد، قال: (لا ينبغي للولد أن يدفع يد والده إذا ضربه، ومن شد النظر إلى والديه لم يبرهما، ومن أدخل عليهما ما يحزنهما فقد عقهما).

    وقال الحسن البصري: (منتهى القطيعة أن يجالس الرجل أباه عند السلطان).

    وقال فرقد: قرأت في بعض الكتب: (ما بر ولد حر بصره إلى والديه، وأن النظر إليهما عبادة، ولا ينبغي للولد أن يمشي بين يدي والده ولا يتكلم إذا شهد، ولا يمشي عن يمينهما، ولا عن يسارهما، إلا أن يدعواه فيجيبهما، أو يأمراه فيطيعهما، ولكن يمشي خلفهما كالعبد الذليل).

    وقال يزيد بن أبي حبيب: (إيجاب الحجة على الوالدين عقوق). يعني الانتصار عليهما في الكلام.

    وسئل كعب الأحبار، عن العقوق، فقال: (إذا أمرك والدك بشيء فلم تطعهما فقد عققتهما العقوق كله).







    من كتاب بر الوالدين لإبن الجوزي


  • #2
    برالوالدين في الكتاب والسنة ،الترهيب من عقوق الوالدين

    1 ـ إن الله حرم عقوق الأمهات
    2 ـ لا تعقن والديك وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك
    3 ـ عقوق الوالدين من أكبر الكبائر 4 ـ من الكبائر شتم الرجل والديه .
    5 ـ من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه 6 ـ العاق لوالديه لا يدخل الجنة .
    7 ـ العاق لوالديه لا ينظر الله إليه 8 ـ العاق لوالديه لا يقبل الله منه فرضا ولا نفلا .
    9 ـ عقوق الوالدين لا ينفع معه العمل 10 ـ إن الله يعجل للعاق لوالديه عقوبته في الدنيا .
    1 ـ إن الله حرم عقوق الأمهات : قال النبي صلى الله عليه وسلم " إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ، ووأد البنات ، ومنعا وهات ، وكره لكم قيل وقال ، وكثرة السؤال وإضاعة المال " متفق عليه ".
    2 ـ لا تعقن والديك وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك . عن معاذ رضي الله عنه قال أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر كلمات قال " لا تشرك بالله شيئا وإن قتلت وحرقت ، ولا تعقن والديك وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك .." أحمد "
    3 ـ عقوق الوالدين من أكبر الكبائر : قال النبي صلى الله عليه وسلم" ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ ثلاثا قلنا : بلى يارسول الله ، قال " الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، وكان متكئا فجلس ، ثم قال " ألا وقول الزور ، وشهادة الزور ، فما زال يكررها حتى قلنا ، ليته سكت " متفق عليه "
    4 ـ من الكبائر شتم الرجل والديه .قال النبي صلى الله عليه وسلم" من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا : يا رسول الله ، وهل يشتم الرجل والديه ؟قال نعم : " يسب أبا الرجل فيسب أباه ، ويسب أمه فيسب أمه " متفق عليه "
    5 ـ من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه : قال النبي صلى الله عليه وسلم " إن أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه قيل : يارسول الله ، وكيف يلعن الرجل والديه ؟قال : يسب أبا الرجل فيسب أباه ، ويسب أمه فيسب أمه " متفق عليه "
    6 ـ العاق لوالديه لا يدخل الجنة : قال النبي صلى الله عليه وسلم " ثلاث حرم الله تبارك وتعالى عليهم الجنة " مدمن الخمر ، والعاق ، والديوث الذي يقر الخبث في أهله " أحمد "
    7 ـ العاق لوالديه لا ينظر الله إليه : قال النبي صلى الله عليه وسلم " ثلاث لا ينظر الله إليهم يوم القيامة : العاق لوالديه ، ومدمن الخمر ، والمنان عطاءه ، وثلاث لا يدخلون الجنة : العاق لوالديه ، والديوث ، والرجلة " النسائي " الديوث : هو الذي يقر أهله على الزنا مع علمه بهم ، الرجلة : المرأة المتشبهة بالرجال "
    8 ـ العاق لوالديه لا يقبل الله منه فرضا ولا نفلا :قال النبي صلى الله عليه وسلم " ثلاثة لا يقبل الله عز وجل منهم صرفا ولا عدلا : عاق ، ومنان ، ومكذب بقدر " ابن أبي عاصم " الصرف : النافلة ، العدل : الفريضة "
    9 ـ عقوق الوالدين لا ينفع معه عمل : قال النبي صلى الله عليه وسلم "ثلاث لا ينفع معهن عمل " الشرك بالله ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف " الطبراني "
    10 ـ إن الله يعجل للعاق لوالديه عقوبته في الدنيا : قال النبي صلى الله عليه وسلم " كل الذنوب يؤخر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الموت " ابن حبان "
    هل العاق إذا مات شهيدا يدخل الجنة ؟
    ـ سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أصحاب الأعراف ، فقال : " هم رجال قتلوا في سبيل الله وهم عصاة لآبائهم ، فمنعتهم الشهادة أن يدخلوا الجنة ، ومنعتهم المعصية أن يدخلوا الجنة ، وهم على سور بين الجنة والنار حتى تذبل لحومهم وشحومهم حتى يفرغ الله من حساب الخلائق . فإذا فرغ من حساب خلقه فلم يبق غيرهم ، تغمدهم منه برحمة فأدخلهم الجنة برحمته . ـ سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أصحاب الأعراف ؟ فقال " هم قوم قتلوا في سبيل الله وهم لآبائهم عاصون ، فمنعوا الجنة ومنعوا النار لقتلهم في سبيل الله " البيهقي " ـ وقال قائل : يا رسول الله ما أصحاب الأعراف ؟ قال" هم قوم خرجوا في سبيل الله بغير إذن آبائهم فاستشهدوا . فمنعتهم الشهادة أن يدخلوا النار ، ومنعتهم معصية آبائهم أن يدخلوا الجنة ، فهم آخر من يدخل الجنة . " ابن جرير وابن مردوية "ـ قال النبي صلى الله عليه وسلم " إن أصحاب الأعراف قوم خرجوا غزة في سبيل الله وآباؤهم وأمهاتهم ساخطون عليهم ، وخرجوا من عندهم بغير إذنهم ، فأوقفوا عن النار بشهادتهم ، وعن الجنة بمعصيتهم آباءهم " ابن مردوية "
    تابع : برالوالدين في الكتاب والسنة ،الترهيب من عقوق الوالدين

    تعليق


    • #3
      إليكم هذه العظة الواقعية من طفل في مرحلة رياض الأطفال ..

      جلست الأم ذات مساء تساعد أبنائها في مراجعة دروسهم ...وأعطت طفلها الصغير البالغ الرابعة من عمره كراسة للرسم حتى لا يشغلها عن ما تقوم به من شرح ومذاكرة لأخوته الباقين ..

      وتذكرت فجأة أنها لم تحضر طعام العشاء لوالد زوجها الشيخ المسّن الذي يعيش معهم في حجرة خارج المبني في حوش البيت ..وكانت تقوم بخدمته ماأمكنها ذلك والزوج راضي بما تؤديه من خدمه لوالده والذي كان لا يترك غرفته لضعف صحته .
      ..أسرعت بالطعام إليه ..وسألته إن كان بحاجة لأي خدمات أخرى ثم أنصرفت عنه .



      عندما عادت إلى ما كانت عليه مع أبنائها ..لاحظت أن الطفل يقوم برسم دوائر ومربعات .ويضع فيها رموز ..فسألته : مالذي ترسمه يالحبيب ؟

      أجابها بكل براءة : إني أرسم بيتي الذي سأعيش فيه عنما أكبر وأتزوج .
      أسعدها رده ...وفقالت وأين ستنام ؟؟ فأخذ الطفل يريها كل مربع ويقول هذه غرفة النوم ..وهذا المطبخ . وهذه غرفة لإستقبال الضيوف ...وأخذ يعدد كل ما يعرفه من غرف البيت ...
      وترك مربعاً منعزلاً خارج الإطار الذي رسمه ويضم جميع الغرف ..

      فعجبت ..وقالت له : ولماذا هذه الغرفة خارج البيت ؟منعزله عن باقي الغرف ..؟

      أجاب : إنها لك ِ سأضعك فيها تعيشين كما يعيش جدي الكبير..

      صعقت الأم لما قاله وليدها !!!

      هل سأكون وحيدة خارج البيت في الحوش دون أن أتمتع بالحديث مع إبني وأطفاله .وأنس بكلامهم ومرحهم ولعبهم عندما أعجز عن الحركة؟؟ ومن سأكلم حينها ؟؟وهل سأقضي ما بقي من عمري وحيدة بين أربع جدران دون أن أسمع لباقي أفراد أسرتي صوتاً ؟؟

      أسرعت بمناداة الخدم ....ونقلت وبسرعة أثاث الغرفة المخصصة لاستقبال الضيوف والتي عادة ما تكون أجمل الغرف وأكثرها صدارة في الموقع ...وأحضرت سرير عمها .(والد زوجها )..ونقلت الأثاث المخصص للضيوف إلى غرفته خارجاً في الحوش .

      وما أن عاد الزوج من الخارج تفاجئ بما رأى..وعجب له . فسألها ما الداعي لهذا التغيير ؟؟
      أجابته والدموع تترقرق في عينيها ..:إني أختار أجمل الغرف التي سنعيش بها أنا وأنت إذا أعطانا الله عمراً وعجزنا عن الحركةوليبق الضيوف في غرفة الحوش .

      ففهم الزوج ما قصدته وأثنى عليها لما فعلته لوالده الذي كان ينظر إليهم ويبتسم بعين راضية.
      ..فما كان من الطفل إلا ..أن مسح رسمه.... وابتسم .

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيكي اختي على هدا الموضوع المهم

        تعليق


        • #5
          [frame="2 80"]شكرا على مروركم اخواتي الكريمات

          نبع الكوثر وخديجة غضبان
          [/frame]

          تعليق


          • #6
            [align=center]باسم الله الرحمان الرحيم
            جزاكن الله خيرا أخواتي على الموضوع
            عن أبي بكرة قال: قال رسول الله : ((ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قالها: ثلاثاً، قلنا: بلى يا رسول الله قال: الإشراك بالله وعقوق الوالدين..)) الحديث متفق عليه.

            وعن ابن عمر قال: قال رسول الله : ((ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه ومدمن الخمر والمنان)) أخرجه النسائي.

            وعقوبة العاق معجلة لصاحبها في الدنيا لقوله : ((ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم)) أخرجه الإمام أحمد[/align]








            تعليق


            • #7
              وجزاك الله أيضا يا غالية على الاضافة

              تعليق


              • #8
                خمسة أمور من بر الوالدين بعد موتهما

                (( خمسة أمور من بر الوالدين بعد موتهما ))
                (1)
                السؤال : كيف يكون البر بالوالدين ، وهل تجوز العمرة عن احدهما رغم انه اداها من قبل ؟. [1]

                الجواب : ان بر الوالدين يعنى الاحسان اليهما بالمال والجاه والنفع البدنى وهو واجب ، وعقوق الوالدين من كبائر الذنوب وهو منع حقهما ، والاحسان اليهما في حياتهما معروف ، وكما ذكرنا آنفاً يكون بالمال والجاه والبدن ، واما بعد موتهما فيكون برهما بالدعاء لهما والاستغفار لهما ، وانفاذ وصيتهما من بعدهما ، واكرام صديقهما ، وصلة الرحم التى لا صلة لك بها إلا بهما ، هذه خمسة أشياء من بر الوالدين بعد الموت .

                اما الصدقة عنهما فهى جائزة ، ولكن لا يقال للولد : تصدق ، بل يقال : إن تصدقت فهو جائز ، وان لم تتصدق فالدعاء لهما افضل لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((اذا مات الانسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاث : إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له ))([2])

                فذكر النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء بمقام التحديث عن العمل فكان هذا دليلا على ان الدعاء للوالدين بعد موتعما أفضل من الصدقة عنهما ، وأفضل من العمرة لهما وأفضل من قراءة القرآن لهما وأفضل من الصلاة لهما لان النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن ان يعدل عن الافضل إلى المفضول ، بل لابد ان يبين عليه الصلاة والسلام ما هو الافضل ، ويبين جواز المفضول ، وقد بين في هذا الحديث ما هو الافضل .

                اما بيان جواز المفضول ، فإنه جاء في حديث سعد بن عبادة حين استأذن النبى صلى الله عليه وسلم ان يتصدق عن امه فأذن له ([3]) وكذلك الرجل الذى قال : يا رسول الله ان امى افتلت نفسها – اى ماتت بغتة – وأظنها لو تكلمت لتصدقت فهل أتصدق عنها ، قال (( نعم )).([4])
                المهم اننى أشير على الاخ ان يكثر من الدعاء لهما بدلا عن اداء العمرة أو الصدقة أو ما شابه ذلك لان هذا هو الذى أرشد اليه النبي صلى الله عليه وسلم ومع هذا لا ننكر عليه ان تصدق أو اعتمر أو صلى أو قرأ القرآن وجعل ذلك لوالديه أو احدهما ، اما لو كانا لم يؤديا العمرة أو الحج فانه قد يقال ان اداء الفريضة عنهما افضل من الدعاء والله اعلم .

                ** **


                [1]كتاب الدعوة (5) ابن عثيمين (2/148، 149) .

                [2]مسلم في الوصية (1631) .

                [3]البخارى في الوصيا (2760) .

                [4]البخارى في الجنائز (1388) ، ومسلم في الوصية (1004) .

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                  فلاش عن الام



                  تجيدونه هنا

                  تعليق


                  • #10
                    الدهر يومان يوم لك ويوم عليك فعلى الانسان أن يعمل لغده
                    بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء

                    تعليق


                    • #11
                      بر الوالدين

                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

                      السلام عليكن ورحمة الله وبركاته

                      عن ابي هريرة رضي الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:رغم انفه.ثم رغم انفه.ثم رغم انفه.
                      قيل:من يارسول الله؟
                      قال:من ادرك والديه عند الكبر:احدهما او كليهما.ثم لم يدخل الجنة)رواه مسلم

                      ما اكثر الناس الذين نتعامل معهم فنجاملهم مجاملة ترتد اليك حبا واحتراما.
                      وربما تنامى رصيدنا من المعجبين بنا على مستوى مدينتنا او قريتنا.
                      لكن هذا الرصيد من الاصدقاء--وان دل على نجاحنا بمنطق العرف الاجتماعي-- يبقى عديم الثقة-بالمنطق الالهي-ا خسرت صوتا واحدا يزن ه الاصوات جميعا...وهو صوت ابائنا...وصوت امهاتنا
                      وتتاكد اهمية البر من قوله تعالى (وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما.واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا)) الاسراء
                      ونستبين ابعاد هذه الاهمية مما ياتي:
                      امر الله تعالى بالتوحيد.وبعده مباشرة يجيء الامر بالاحسان الى الوالدين.
                      قضية البر كقضية التوحيد لم تعد تحتمل النقاش او المساومة فقد قضاها الله تعالى ولا معقب لحكمه.
                      لا يكفي في بر الوالدين مجرد الاحسان...بل لابد من اعلى مستوياته
                      المفروض ان يعيش معنا الوالدين تحت سقف واحد حتى نرعاهما ونلبي جميع طلباتهما بدون استثناء
                      لا يسمعان منا حتى كلمة:اف
                      ونبسط لهما وجوهنا بالرضا ونحذر من التجهم عند اداء الواجب ..لانه يحبط واجب البر
                      واذا كان ولابد من قول:فهو قول معروف..وكريم
                      ولا يحملنا غنانا عنهما على الترفع بل نكون اذلاء في حضرتهما ذلة نابعة من الرحمة بهما....فاذا مات احدهما اوكلاهما فلنواصل مسيرة البر دعاء خالص رب ارحمهما ) رحمة كفاء ما قدما لنا في صغرنا....وما اكثر ما قدماه
                      ان العيش في ظلال الوالدين نعمة في حد ذاته لا يدرك قيمتها الا المحرومون من هذه الواحة الظليلة..لكن ادراكهما عند الكبر هو فرصة العمر الذهبية التي ينبغي ان نحرص عليهامن حيث كانت روضة من رياض الجنة
                      وان تنفس احد الابناء الصعداء يوم ان خلصه الموت من والديه الكبيرين...فما اكثر الندم من بعدان لم يمد الله في عمرهما ليضيف الى بره اضعافه
                      واذا كان المطلوب من البر اعلى مستوياته:
                      حمل رجل امه العجوز.ثم طاف بها حول البيت.
                      فلما سال ابن عمر رضي الله عنه:هل وفيت حقه
                      قال:لا
                      ولا بطلقة واحدة
                      ام لحظة واحدة من الالم اثقل في الميزان من رحلة الف ميل...
                      تحمل فيها امك العجوز...الى بيت الله الحرام...وفي درجة عالية..
                      الى جانب وعثاء الطريق...كل اولئك لا يساوي لحظة واحدة من ملايين اللحظات التي عانتها في سبيلك

                      ورحم الله كهمسي بن الحسن:كان عاملا يوميا باجر لا يتجاوز الدرهم....
                      ولكنه ظل قائما بنعله القديم...وثوبه المرقع عائدا لامه اخر النهار باجره اليومي قانعا بالخبز الجاف وحصاة الملح.
                      وراى في البيت عقربا.فلما اراد قتلها.هربت منه الى جحرها.فادخل يده في الحجر ليخرجها...فلدغته .فتورمت يده.ولما سئل عن ذاللك قال :خفت ان تخرج هذه العقرب من جحرها فتلدغ امي....
                      وما اكثر الذين يلدغون امهاتهم اليوم بعقارب من زوجات مستهترات لا تعن على بر الوالدين
                      والحقيقة التي اشار اليها بعض العلماء:ان لزوجك مئات من النساء يصلحن لزوجك زوجات...ولكن ليس له الا ام واحدة....ومن لاخير له في امه فلا خير له في اهله ولا في ولده او مجتمعه...
                      منقول بتصرف



                      تعليق


                      • #12
                        آداب الابن مع الوالدين ....


                        السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

                        لم يقرن الله تعالى الى عبادته وحده شيئا سوى الإحسان الى الوالدين، ولم يعطف شكر أحد الى شكره وهو مصدر كل نعمة وخير وفضل وعطاء سوى شكر الوالدين:

                        قال تعالى: وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً النساء 36.

                        وقال تعالى: أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) لقمان.

                        وليس بعد ذلك الشرف العظيم، والوسام الكريم، والحكم الالهي الحكيم تفصيل لمتكلم، ولا تعقيب لمعقب، ولا زيادة لمستزيد.

                        إنها وصية الله جلّ ذكره وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً العنكبوت 8.

                        ووصية نبيه الكريم القائل:
                        الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس واليمين الغموس رواه البخاري.

                        ومن واقع الحياة ننظر الى الموقفين الصالحين المحبوبين المرزوقين فنجدهم بارين بوالديهم وننظر الى الأشقياء المحرومين وإلى غلاظ القلوب والمرذولين فنجدهم عاقين لوالديهم.

                        ومن طرائف ما يذكر أن رجلا سمع أعرابيا حاملا أمه في الطواف حول الكعبة وهو يقول:

                        إني لها مطية لا أذعر **** إذا الركاب نفرت لا أنفر
                        ما حملت وأرضعتني أكثر **** الله ربي ذو الجلال أكبر

                        ثم التفت الى ابن عباس وقال: أتراني قضيت حقها؟

                        قال لا ولا طلقة من طلقاتها، ولكنك أحسنت، والله يثيبك على القليل كثيرا. وهذه باقة من الآداب الإسلامية مع الوالدين.

                        1 »» العلم بأن الله تعالى أوصى ببرهما، وحسن صحبتهما، والإحسان إليهما، وقرن ذلك بعبادته، وتعظيما لشأنهما، وتكريما لقدرهما، وأن النبي أوصى بصلتهما وطاعتهما وخدمتهما، وجعل عقوقهما من أكبر الكبائر.

                        قال تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً (24) الإٌسراء.

                        وعن أبي هريرة قال: جاء رجل الى رسول الله فقال: يا رسول الله: من أحق الناس بحسن الصحبة؟ قال: أمّك ثم أمّك ثم أمّك ثم أباك ثم أدناك أدناك متفق عليه.

                        وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ( ثلاثا). الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فجلس فقال: ألا وقول الزور وشهادة الزور .

                        2 »» السلام عليهما عند الدخول عليهما والخروج من عندهما، وقرن السلام بتقبيل يديهما.

                        3 »» تعظيم قدرهما، وإكرام شأنهما وإجلال مقامها، والوقوف لهما احتراما عند دخولهما.

                        4 »» التأدب عند مخاطبتهما، ولين القول لهما، وعدم رفع الصوت فوق صوتهما.

                        5 »» تلبية ندائهما، والمسارعة لقضاء حوائجهما، وطاعة أمرهما، وتنفيذ وصاياهما، وعدم الاعتراض على قولهما، إلا إذا أمرا بمعصية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

                        قال تعالى: وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (15) لقمان.

                        6 »» إدخال السرور على قلبيهما بالإكثار من برّهما، وتقديم الهدايا لهما، والتودد لهما بفعل كل ما يحبانه ويفرحان به.

                        7 »» المحافظة على أموالهما وأمتعتهما، وعدم أخذ شيء منهما إلا بإذنهما.

                        8 »» المحافظة على سمعتهما، والحذر من التسبب في شتمهما.

                        عن عبدالله بن عمرو ما أن النبي قال: من الكبائر شتم الرجل والديه. قالوا: وهل يشتم الرجل والديه؟ قال: نعم، يسب أبا الرجل فيسبّ أباه، ويسبّ أمه فيسبّ أمه. متفق عليه.

                        9 »» تفقد مواضع راحتهما، وتجنب إزعاجهما أثناء نومهما، أو الدخول عليهما في غرفتهما إلا بإذنهما.

                        10 »» تجنب مقاطعتهما في كلامهما، أو مجادلتهما، أو معاندتهما، أو لومهما، أو السخرية منهما، أو الضحك والقهقهة بحضرتهما.

                        11 »» تجنب مد اليد الى الطعام قبلهما، أو الاستئثار بالطيبات دونهما.

                        12 »» تجنب التقدم في المشي عليهما، أو الدخول أو الخروج أو الجلوس قبلهما.

                        عن أبي هريرة أنه رأى رجلين فقال لأحدهما: ما هذا منك؟ قال: أبي. فقال: لا تسمّه باسمه، ولا تمش أمامه، ولا تجلس قبله.

                        13 »» تجنب الاضطجاع أو مد الرجل أمامهما، أو الجلوس في مكان أعلى منهما.

                        14 »» استشارتهما في جميع الأمور، والاستفادة من رأيهما وتجربتهما وقبول نصائحهما.

                        15 »» الإكثارمن الدعاء لهما، والطلب من الله تعالى أن يجزيهما كل خير على فضلهما وإحسانهما وتربيتهما.

                        16 »» الإكثارمن زيارة قبريهما إن توفيا، والإكثارمن ذكرهما والترحم عليهما.

                        17 »» العمل بوصيتهما، وصلة أرحامهما، وخدمة أحبابهما من بعدهما.

                        عن مالك بن ربيعة الساعدي قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله إذ جاءه رجل من بني سلمة فقال: يا رسول الله هل بقي من برّ أبويّ شيء أبرهما به بعد موتهما؟ فقال: نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما . رواه أبو داود.

                        18 »» تجنّب الأمور المؤدية الى العقوق ومنها:

                        الغضب منهما، والنظر شزر لهما، والإعراض بالوجه عنهما، والتأفف من قولهما أو فعلهما، والتضجر منهما، ورفع الصوت عليهما، وقرعهما بكلمات مؤذية أو جارحة، وجلب الإهانة لهما، والاستعلاء عليهما، واعتبار الولد نفسه مساويا لأبيه أو أفضل من والديه، والحياء من الانتساب اليهما لفقرهما بعد أن يصبح ذا مركز أو نعمة أو جاه، والبخل عليهما ونسيان فضلهما، وتفضيل غيرهما عليهما، ومصاحبة إنسان غير بار بوالديه.

                        قال عليّ كرّم الله وجهه: لو علم الله تعالى شيئا في العقوق أدنى من كلة (أف) لحرمّه. فليعمل العاق ما شاء أن يعمل فلن يدخل الجنة، وليعمل البار ما شاء أن يعمل فلن يدخل النار.

                        و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

                        [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


                        [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

                        تعليق


                        • #13


                          على معلوماتك المفيدة والشاملة

                          تعليق


                          • #14
                            سررت بمرورك الجميل اختي
                            [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


                            [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

                            تعليق


                            • #15
                              أقوى موضوع عن بر الوالدين تجده إن شاء الله "هيا نبر آبائنا " " رسالة إلى عاق




                              أختي...

                              إن ظننت أنك عرفتي محتوى الموضوع من عنوانه ...

                              آسف ... فقد أخطأتي..

                              إن الموضوع أكبر وأهم من ذلك بكثير..

                              إن قراءتك لهذا الموضوع قد تنقذك من النار إن كنت فيها ولا تعلمي..

                              وقد ترفعك إلى الفردوس الأعلى دون أن تعلمي..

                              لماذا؟؟!!



                              ألم تعلمي حكم بر الوالدين وهو أنه فرض واجب، وأنه قد أجمعت الأمة على وجوب بر الوالدين وأن عقوقهما حرام ومن أكبر الكبائر؟؟

                              أما سمعتي هذا الحديث:

                              عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة قلت من هذا؟ فقالوا : حارثة بن النعمان ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كذلكم البر كذلكم البر [ وكان أبر الناس بأمه ] ) رواه ابن وهب في الجامع وأحمد في المسند.

                              وهذا الحديث ايضاً:





                              الوالدان..وما أدراك ما الوالدان

                              الوالدان، اللذان هما سبب وجود الإنسان، ولهما عليه غاية الإحسان..

                              الوالد بالإنفاق.. والوالدة بالولادة والإشفاق..

                              فللّه سبحانه نعمة الخلق والإيجاد..

                              ومن بعد ذلك للوالدين نعمة التربية والإيلاد..




                              وأنا أقف في حيرة أمامكم..

                              مالي أرى في مجتمعاتنا الغفلة عن هذا الموضوع والإستهتار به..

                              أما علمنا أهمية بر الوالدين..

                              أما قرأنا قوله تعالى:




                              وقوله تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً).النساء:36

                              ألم نلاحظ أن الله قد قرن توحيده ـ وهو أهم شيء في الوجود ـ بالإحسان للوالدين..
                              ليس ذلك فقط بل قرن شكره بشكهما ايضاً..

                              قال تعالى: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ) لقمان:14

                              إلى متى سنبقى في التأجيل المستمر للتفكير في برنا لوالدينا..

                              إلى متى سيبقى الوقت لم يحن للبر؟؟!!..

                              وكأننا ضمنا معيشتهم أبد الدهر..

                              وغفلنا عن هذا الكنز الذي تحت أبصارنا ولكننا للأسف لم نره..

                              أما تفكرنا قليلاً في الحديث التالي:




                              أما مللنا من التذمر بشأن والدينا..

                              وكفانا قولاً بأنهم لا يتفهموننا ...

                              إن الأمر أعظم من هذه الحجج الواهية..

                              ولنتفكر قليلاً في قوله تعالى:




                              وقوله تعالى:

                              ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليَّ المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) لقمان 14-15

                              يعني حتى لو وصل الوالدان الى مرحلة حثك على الشرك بالله وجب علينا برهما..

                              ماذا نريد إثباتاً اكثر من ذلك..

                              كما في هذا الحديث:

                              فعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، قالت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي راغبة أفأصل أمي؟ قال: ((نعم، صلي أمك)) متفق عليه.

                              ولكن للأسف ...

                              يمر علينا كل فترة قصة تنافي كل ما سبق ..

                              تكاد عقولنا لا تصدق..

                              وتكاد قلوبنا تنفطر من هول ما نسمع..

                              إنها قصص واقعية للأسف..




                              ذكر أحد بائعي الجواهر قصة غريبة وصورة من صور العقوق:

                              يقول: دخل علي رجل ومعه زوجته، ومعهم عجوز تحمل ابنهما الصغير، أخذ الزوج يضاحك زوجته ويعرض عليها أفخر أنواع المجوهرات يشتري ما تشتهي، فلما راق لها نوع من المجوهرات، دفع الزوج المبلغ، فقال له البائع: بقي ثمانون ريالاً، وكانت الأم الرحيمة التي تحمل طفلهما قد رأت خاتماً فأعجبها لكي تلبسه في هذا العيد، فقال: ولماذا الثمانون ريالا؟ قال: لهذه المرأة؛ قد أخذت خاتماً، فصرخ بأعلى صوته وقال: العجوز لا تحتاج إلى الذهب، فألقت الأم الخاتم وانطلقت إلى السيارة تبكي من عقوق ولدها، فعاتبته الزوجة قائلة: لماذا أغضبت أمك، فمن يحمل ولدنا بعد اليوم؟ ذهب الابن إلى أمه، وعرض عليها الخاتم فقالت: والله ما ألبس الذهب حتى أموت، ولك يا بني مثله، ولك يا بني مثله.

                              أما عرف هذا الرجل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:

                              عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث دعوات مستجابات لهن، لا شك فيهن، دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالدين على ولديهما".




                              ألهذه الدرجة..

                              من هؤلاء أهم من البشر؟؟..

                              نعم للأسف ...

                              المصيبة الأكبر أنهم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم..

                              ولكن..

                              ما عرفوا وصاياه..




                              الموضوع خطيييييييييييير..

                              اسمع هذا الحديث:

                              عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد)) [رواه الترمذي وصححه ابن حبان].

                              وقصة مؤلمة أخرى..

                              وهذه قصة حصلت في إحدى دول الخليج وقد تناقلتها الأخبار، قال راوي القصة: خرجت لنزهة مع أهلي على شاطئ البحر، ومنذ أن جئنا هناك، وامرأة عجوز جالسة على بساط صغير كأنها تنتظر أحداً، قال: فمكثنا طويلاً، حتى إذا أردنا الرجوع إلى دارنا وفي ساعة متأخرة من الليل سألت العجوز، فقلت لها: ما أجلسك هنا يا خالة؟ فقالت: إن ولدي تركني هنا وسوف ينهي عملاً له، وسوف يأتي، فقلت لها: لكن يا خالة الساعة متأخرة، ولن يأتي ولدك بعد هذه الساعة، قالت: دعني وشأني، وسأنتظر ولدي إلى أن يأتي، وبينما هي ترفض الذهاب إذا بها تحرك ورقة في يدها، فقال لها: يا خالة هل تسمحين لي بهذه الورقة؟ يقول في نفسه: علَّني أجد رقم الهاتف أو عنوان المنزل، اسمعوا يا إخوان ما وجد فيها، إذا هو مكتوب: إلى من يعثر على هذه العجوز نرجو تسليمها لدار العجزة عاجلاً.

                              نعم أيتها الأخوات، هكذا فليكن العقوق، الأم التي سهرت وتعبت وتألمت وأرضعت هذا جزاؤها؟!! من يعثر على هذه العجوز فليسلمها إلى دار العجزة عاجلاً.

                              عقوق .. عقوق .. عقوق..

                              وكأنهم نسوا مراقبة الله لهم..

                              وكأنهم لن يحاسبوا..

                              أما سمع هؤلاء بقول العلماء:"" كل معصية تؤخر عقوبتها بمشيئة الله إلى يوم القيامة إلا العقوق، فإنه يعجل له في الدنيا، وكما تدين تدان ""

                              إقرأ هذه القصة:

                              ذكر العلماء أن رجلاً حمل أباه الطاعن في السن، وذهب به إلى خربة فقال الأب: إلى أين تذهب بي يا ولدي، فقال: لأذبحك فقال: لا تفعل يا ولدي، فأقسم الولد ليذبحن أباه، فقال الأب: فإن كنت ولا بد فاعلاً فاذبحني هنا عند هذه الحجرة فإني قد ذبحت أبي هنا، وكما تدين تدان.




                              وهذا لا يقتصر على العقوق فقط بل على البر ايضاً..

                              ولكل مجتهد نصيب..

                              بروا آبائكم تبركم أبنائكم..

                              انظر هذه القصة:




                              هنيئاً لهؤلاء على الأقل تفكروا في هذا الحديث:

                              عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يجزي ولدٌ والداً ، إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيُعتقه )) رواه مسلم .

                              إخواتي ..

                              إن هذا الكلام ليس جديداً..

                              بل هي من المواثيق التي أخذت على أهل الكتاب من قبلنا..

                              قال تعالى: (وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحساناً وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسناً) [البقرة: 83].

                              ولكننا أهملناه منذ زمن بعيد..

                              لحظة ..

                              مالي اتكلم وكأن الموضوع بسيط..

                              وكأن الموضوع يقرأ ويترك..

                              لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا..

                              الموضوع أكبر من ذلك بكثير..

                              أنه من أهم مداخل الآخرة..




                              فعن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال: ((الصلاة على وقتها))، قلت: ثم أي؟ قال: ((بر الوالدين))، قلت: ثم أي؟ قال: (( الجهاد في سبيل الله)). متفق عليه.

                              أسمعتم..

                              إن بر الوالدين بعد الصلاة على وقتها مباشرة في أحب الأعمال إلى الله..

                              وهناك أمر آخر في غاية الأهمية..

                              يا من يرى ما يحدث للأمة الإسلامية في كل مكان..

                              يا من يرى الإنتهاكات اليومية للمسلمين..

                              يا من ينفطر قلبه عند سماع أخبار المسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها من دول الجهاد..

                              يا من يتمنى الإنضمام إلى صفوف المجاهدين والجهاد معهم ضد اليهود والصليبيين..

                              يا من تريد الجهاد بشدة ولكنك لا تستطيع..

                              هل سمعتي هذا الحديث:

                              جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أشتهي الجهاد، ولا أقدر عليه. فقال صلى الله عليه وسلم: (هل بقي من والديك أحد؟). قال: أمي. قال: (فاسأل الله في برها، فإذا فعلتَ ذلك فأنت حاجٌّ ومعتمر ومجاهد) [الطبراني].

                              هل سمعتم..

                              حاج ومعتمر ومجاهد..





                              أليس حري بك أن تعلم أن بر الوالدين أحب إلى الله من الجهاد في سبيل الله ما لم يكن فرض عين..

                              أليس حري بك أن تبدأ في جهاد الشيطان وتبر والديك..

                              مهلاً..

                              ألم تسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم:

                              عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل استأذنه في الجهاد: ((أحي والداك؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد)) [رواه البخاري].

                              بعض الشباب يسمعون مثل هذه الأحاديث ولا يستجيبون لها ( ففيهما فجاهد ) ماذا تفهم أخي الشاب أختي المرأة المؤمنة عندما نسمع مثل هذا الحديث ففيهما فجاهد ؟

                              يعني توقع منهما بعض التصرفات التي تحتاج منك أن تجاهد نفسك على قبول هذه الأخلاق من والديك وأنت في جهاد في الحقيقة .




                              وأقبل رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد؛ أبتغي الأجر من الله، فقال صلى الله عليه وسلم: (فهل من والديك أحد حي؟). قال: نعم. بل كلاهما. فقال صلى الله عليه وسلم: (فتبتغي الأجر من الله؟). فقال: نعم. قال صلى الله عليه وسلم: (فارجع إلى والديك، فأَحْسِنْ صُحْبَتَهُما) [مسلم].

                              وعن معاوية بن جاهمة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرسول الله: أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك، فقال: ((هل لك أم؟ قال: نعم، قال: فالزمها فإن الجنة تحت رجليها)) [رواه النسائي وابن ماجه بإسناد لا بأس به].

                              فكفاك تغييباً للحقائق عن ذهنك..

                              ولا تقول أن الأمر سهل بحيث أنك تبدأه متى تريد..

                              إن هذا التفكير من كيد الشيطان فاتركه..

                              وإن كان كذلك ............. فمتى تبدأ؟؟!!



                              !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

                              ولماذا نظن أن برنا لوالدينا هو كرم من عندنا..

                              أو شيء يمكن فعله أو تركه..

                              كلا إخواتي..

                              إنه واجب علينا..

                              نحن لا ننسى فضل أبوينا علينا..

                              ولا ننسى الأيام التي قضوها في التربية والتنمية والتعليم والتوجيه..

                              ولا ننسى تضحياتهم من أجلنا..



                              أنسينا الحنان..

                              نعم حنان أمنا الذي لا يذبل حتى لو بلغنا من الكبر عتيا؟؟؟؟

                              ألم تعلم أن الحنان هو فطرة الأم ليس فقط في الإنسان وإنما في كل الحيوانات...

                              انظر هذا الملف:

                              (الأمومة فطرة ما أحلاها.. نصيحة .. حمل الملف):

                              http://www.traidnt.org/index.php?action=getfile&id=5783

                              أنسينا قلب الأم الذي إذا بررناه طول الدهر لم نعطيه شيئاً بسيطاً من حبه لنا..



                              أما عرفت قلب الأم..... أسمع هذه القصة:

                              امرأة عجوز ذهب بها ابنها إلى الوادي عند الذئاب يريد الإنتقام منها , وتسمع المرأة أصوات الذئاب, فلما رجع الابن ندم على فعلته فرجع وتنكر في هيئةٍ حتى لا تعرفه أمه .. فغير صوته وغير هيئته ...فاقترب منها، قالت له يا أخ : لو سمحت هناك ولدي ذهب من هذا الطريق انتبه عليه لا تأكله الذئاب..

                              يا سبحان الله ... يريد أن يقتلها وهي ترحمه.

                              ولكن هكذا تصنع الذنوب وهكذا يصنع العقوق بالأمهات...

                              وهذه القصة ذكرها الشيخ عبدالله المطلق عضؤ هيئة كبار العلماء .

                              هذا جزاء الأم التي تحمل في جنباتها قلباً يشع بالرحمة والشفقة على أبنائها، وقد صدق الشاعر حين وصف حنان قلب الأم بمقطوعة شعرية فقال:

                              أغرى أمرؤ يوماً غلاماً جاهلاً........بنقوده كي ما يحيق بـه الضرر

                              قال ائتني بفـؤاد أمك يا فتى........ولك الجواهر والدراهم والدرر

                              فأتى فأغرز خنجراً في قلبهـا........والقلب أخرجـه وعاد على الأثر

                              ولكنه من فـرط سرعته هوى........فتدحرج القـلب المعفـر بالأثـر

                              ناداه قلب الأم وهـو معفـر........ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر

                              هذا قلب الأم ......... ولكن أين البارين به؟

                              [IMG]http:[email protected][/IMG]

                              أختي..


                              من هذه اللحظة قررت أن أبر والداي..

                              ولكن لا أعرف كيف ذلك..

                              فأنا لم أعتد عليه من قبل!!

                              أما لهذه ….فتوكل على الله في ذلك فهو الذي يعينك على كل معروف..

                              وإليك بعض صور البر التي أراها قد تفيدنا في النجاح في الدنيا والآخرة وفي طريقنا للجنة..

                              خاطبي والديك بأدب.

                              أطعي والديك دائما في غير معصية مهما كان الطلب.

                              تلطفي بوالديك ولا تعبس في وجههما، ولا تحدق النظر إليهما غاضبًا.

                              حافظي على سمعة والديك وشرفهما ومالهما ولا تأخذ شيئًا دون إذنهما.

                              أعملي ما يسرهما ولو من غير أمرهما، كالخدمة وشراء اللوازم والاجتهاد في طلب العلم.

                              أجبي نداءهما مسرعاً بوجه مبتسم قائلاً : نعم يا أمي ونعم يا أبي.

                              لا تجادلهما ولا تخطئهما وحاولي بأدب أن تبين لهما الصواب.

                              لا تعاندهما، لا ترفع صوتك عليهما وأنصت لحديثهما، ولا تزعج أحد أخوتك إكراما لوالديك.




                              إنهض إلى والديك إذا دخلا عليك وقبل رأسيهما وأيديهما.

                              ساعد أمك في البيت، ولا تتأخر عن مساعدة أبيك في عمله.

                              لا تسافر إذا لم يأذنا لك ولو كان الأمر مهما.

                              لا تدخل عليهما دون إذن لاسيما وقت نومهما وراحتهما.

                              لا تتناول طعاما قبلهما، وأكرمهما في الطعام والشراب.

                              لا تكذب عليهما ولا تلمهما إذا عملا عملاً لا يعجبك.

                              لا تفضل زوجتك أو ولدك عليهما، واطلب رضاهما قبل كل شيء، فرضا الله في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما.

                              لا تجلس في مكان أعلى منهما، ولا تمد رجليك في حضرتهما.

                              لا تتكبر في الانتساب إلى أبيك ولو كنت موظفاً كبيراً، وأحذر أن تنكر معروفهما أو تؤذيهما ولو بكلمة.

                              لا تبخل بالنفقة على والديك حتى يشكواك، فهذا عار عليك، وسترى ذلك من أولادك فكما تدين تدان.

                              أكثر من زيارة والديك وتقديم الهدايا لهما، واشكرهما على تربيتك وتعبهما عليك.

                              احذر عقوق الوالدين وغضبهما فتشقى في الدنيا والآخرة وسيعاملك أولادك بمثل ما تعامل به والديك.

                              إذا طلبت شيئًا من والديك فتلطف بهما واشكرهما إن أعطياك ، وأعذرهما إن منعاك ، ولا تكثر طلباتك لئلا تزعجهما .

                              إن لوالديك عليك حقاً ولزوجتك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه، وحاول التوفيق بينهما إن اختلفا وقدم الهدايا للجانبين سراً.




                              إذا اختصم أبواك مع زوجتك فكن حكيما وأفهم زوجتك أنك معها إن كان الحق بجانبها وأنك مضطر لإرضائهما.

                              إذا اختلفت مع أبويك في الزواج والطلاق فاحتكموا إلى الشرع فهو خير عون لكم.

                              دعاء الوالدين مستجاب بالخير والشر، فاحذر دعائهما بالشر.

                              تأدب مع الناس فمن سب الناس سبوه قال صلى الله عليه وسلم: (من الكبائر شتم الرجل والديه، يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه) متفق عليه.


                              زر والديك في حياتهما وبعد موتهما، وتصدق عنهما وأكثر من الدعاء لهما قائلاً: رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا.

                              لا تمشي أمام احد والديك بل بجواره أو خلفه وهذا أدب وحب لهما.

                              إذا رأيت أحد والديك يحمل شيء فسارع بالحمل عنه إن كان في مقدورك ذلك وقدم لهم العون دائماً .

                              أحد السلف لما ماتت أمه بكى قالوا ما يبكيك قال باب من أبواب الجنة أغلق عني .

                              أظهر التودد لوالديك ... وحاول إدخال السرور إليهما بكل ما يحبانه منك .

                              إذا نادى أحد الوالدين عليك فسارع بالتلبيه برضى نفس وإن كنت مشغولاً بشئ فاستأذن منه بالانتهاء من شغلك وإن لم يأذن لك فلا تتذمر ..

                              إذا مرض أحدهما فلازمه ما استطعت .. وقم على خدمته ومتابعة علاجه واحرص على راحته والدعاء له بالشفاء .

                              أنانيتك تجعلك تخطئ أحياناً ... ولكن إيمانك ورجاحة عقلك تساعدانك على الأعتذار لهما ..



                              وعن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أحضر ماء لوالدته فجاء وقد نامت فبقي واقف بجانبها حتى استيقظت ثم أعطاها الماء . خاف أن يذهب وتستيقظ ولا تجد الماء , وخاف أن ينام فتستيقظ ولا تجد الماء فبقي قائماً حتى استيقظت.

                              ولم ننسى المثال الكبير في البر:

                              كما في قصة سيدنا اسماعيل والكل يعرفها.

                              عندما قال ذلك الإبن البار: { قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين }

                              عجباً لهذا البر...

                              والبر لا يقتصر أجره على ثواب الآخرة فقط...

                              بل له فائدة وتوفيق من الله في الدنيا ايضاً..

                              كما في قصة الثلاثة الذين أطبق عليهم الغار فلم يستطيعوا الخروج منه، فقال بعضهم لبعض: انظروا أعمالاً عملتموها لله صالحة، فادعوا الله بها لعله يفرجها فقال أحدهم: ((اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران، ولي صبية صغار، كنت أرعى عليهم، فإذا رجعت إليهم، فحلبت، بدأت بوالدي أسقيهما قبل ولدي، وإنه قد نأى بي الشجر (أي بعد علي المرعى) فما أتيت حتى أمسيت، فوجدتهما قد ناما، فحلبت كما كنت أحلب، فجئت بالحلاب، فقمت عند رؤوسهما أكره أن أوقظهما، وأكره أن أبدأ بالصبية قبلهما، والصبية يتضاغَون عند قدمي (أي يبكون)، فلم يزل ذلك دَأْبي ودأبهم حتى طلع الفجر، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا ففرّج الله لهم حتى يرون السماء)).

                              وحتى العقوق يعجل عقابه في الدنيا قبل الآخرة..

                              قال صلى الله عليه وسلم: (كل الذنوب يؤخِّر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الممات) [البخاري].



                              وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" بابانِ مُعجَّلان عُقوبتهُما في الدنيا: البغي، والعقوق".

                              ولا ننسى أن نذكر بعض الأشياء التي يجب أن نتوقف عنها لأنها تعتبر من العقوق:

                              أن يترفع الابن عن والديه ويتكبر عليهما لسبب من الأسباب، كأن يكثر ماله، أو يرتفع مستواه التعليمي أو الاجتماعي ونحو ذلك.

                              أن يدعهما من غير معيلٍ لهما، فيدعهما يتكففان الناس ويسألانهم.

                              أن يقدم غيرهما عليهما، كأن يقدم صديقه أو زوجته أو حتى نفسه.

                              فربما لو غضبت الزوجة لأصبح طوال يومين حزيناً كئيباً لا يفرح بابتسامة، ولا يسّر بخبر، وربما لو غضب عليه والداه، ولا كأن شيئاً قد حصل.

                              أن يناديهما باسمهما مجرداً إذا أشعر ذلك بالتنقص لهما وعدم احترامهما وتوقيرهما.

                              أن يتجاهل فضل والديه عليه، ويتشاغل عما يجب عليه نحوهما.


                              **************

                              ولا ننسى شيئاً هاماً وهو الدعاء لهما..

                              فكم له من أجر..

                              وكم يساعدك على البر..


                              وفي ختام هذا الموضوع..

                              لي بعض النصائح لي ولكم..

                              أختي ............ إبكي!


                              نعم إبكي على ما فات من وقت أضعته دون بر لوالديك..

                              وإبك أكثر وأكثر إن خرجت من هذا الموضوع دون عزيمة حازمة على بر والديك من هذه اللحظة..

                              إني أدعوكم جميعاً إخوتي في الله ألا تخرجوا من هذا الموضوع إلا وقد عاهدتم الله أنه من كان بينه وبين والديه شنآن
                              أو خلاف أن يصلح ما بينه وبينهم، ومن كان مقصراً في بر والديه، فعاهدوا الله من هذا اللحظة أن تبذلوا وسعكم في بر والديكم.

                              أيها البارين .......... اثبتوا

                              أيها العاقين .......... توبوا

                              أيها الغافلين.......... باشروا

                              أيها المشرفين ......... ثبّتوا

                              وهذا كتاب للإبن الجوزي رحمه الله عن بر الوالدين:
                              http://www.rooosana.ps/Down.php?d=hMO3



                              واخترت لكم بعض الأناشيد الرااااااائعة في هذا الموضوع:

                              أنشودة هيلا هوب:أبو علي (طفولية رائعة جداً):
                              http://www.traidnt.org/index.php?action=getfile&id=5529

                              أنشودة بصحبتي للوالدين:ابراهيم السعيد:
                              http://www.emanway.com/multimedia/anasheed/so7baty.rm

                              أنشودة أماه أماه:ابو حازم:رائعة جداً:
                              http://www.emanway.com/multimedia/anasheed/02_Ommah.mp3

                              أنشودة فلا تطع زوجة :ياسر أبو عمار:

                              http://www.emanway.com/multimedia/anasheed/zwjah4.rm

                              أنشودة يما أنا جيتك:مشاري العفاسي:
                              http://www.4eslam.info/sounds/save.php?PID=167

                              أنشودة حق الأم :ياسر أبو عمار:
                              http://www.emanway.com/multimedia/anasheed/ome3.rm

                              أنشودة أماه: سمير البشيري:
                              http://www.emanway.com/multimedia/anasheed/953-ommah.rm

                              أنشودة إيه أمي :سمير البشيري:
                              http://www.enshad.net/audio/Ya_Rafee...-_Ihee_Ommi.rm



                              وإليكم بعض المحاضرات المميزة والمنتقاة بعناية:

                              بر الوالدين: نبيل العوضي:

                              http://www.emanway.com/multimedia/dr...erAlwaldeen.rm

                              أمي: خالد الراشد:
                              http://m0hadrat6.islamcvoice.com/a1777.ram

                              بر الوالدين: عائض القرني:
                              http://www.emanway.com/multimedia/dr...erAlwaldeen.rm

                              حق الوالدين: محمد حسان:
                              http://www.emanway.com/multimedia/dr...HakWaledeen.rm

                              بروا آبائكم : عائض القرني :
                              http://www.emanway.com/multimedia/dr...qarne-janna.rm

                              محاضرة فيديو:حدثني أبي:محمد العريفي:

                              http://ia311509.us.archive.org/1/items/7adatani/abi.wmv

                              محاضرة فيديو:حقوق الوالدين:راشد الهديب:
                              http://www.emanway.com/multimedia/vi.../father_big.rm




                              اللهم أعنا على بر والدينا، اللهم وفق الأحياء منهما، واعمر قلوبهما بطاعتك، ولسانهما بذكرك، واجعلهم راضين عنا، اللهم من أفضى منهم إلى ما قدم، فنور قبره، واغفر خطأه ومعصيته، اللهم اجزهما عنا خيراً، اللهم اجزهما عنا خيراً، اللهم اجمعنا وإياهم في جنتك ودار كرامتك، اللهم اجعلنا وإياهم على سرر متقابلين يسقون فيها من رحيق مختوم ختامه مسك.

                              اللهم أصلحنا وأصلح شبابنا وبناتنا، اللهم أعلِ همتهم، وارزقهم العمل لما خلقوا من أجله، واحمهم من الاشتغال بسفاسف الأمور، وأيقظهم من سباتهم ونومهم العميق وغفلتهم الهوجاء والسعي وراء السراب.


                              اللهم اجعلنا في طاعتك وطاعة والدينا في ما يرضيك واجعلنا من الابرار..

                              تعليق

                              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                              يعمل...
                              X