اخطاء شائعة بين الناس

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اخطاء شائعة بين الناس



    أخطاء شائعة بين الناس


    1- تقبيل المصحف.

    قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى:
    (الصحيح أنه بدعة، وأنه ينهى عن ذلك، لأن التقبيل بغير ما ورد به النص على وجه التعبد به بدعة ينهى عنها....).



    2- قول صدق الله العظيم بعد قراءة القرآن.
    قال الشيخ بكر أبو زيد حفظه الله:
    (قول القائل {صدق الله العظيم} قول مطلق، فتقييده بزمان أو مكان أو حال من الأحوال لا بد له من دليل، إذ الأذكار المقيدة لا تكون إلا بدليل، وعليه فإن التزام هذا بعد قراءة القرآن لا دليل عليه، فيكون غير مشروع، والتعبد بما لا يشرع من البدع، فالتزامها والحال هذه بدعة).



    3- قولهم عن الحجر حجر إسماعيل:
    قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله:
    (وبهذه المناسبة أود أن أنبه أن كثيرا من الناس يطلقون على هذا الحجر {حجر إسماعيل} والحقيقة أن إسماعيل لا يعلم به، وأنه ليس حجر له، إنما هذا الحجر حصل حين قَصرت النفقة على قريش، حين أرادوا بناء الكعبة على قواعد إبراهيم، فحطموا منها هذا الجزء، وحجروه بهذا الجدار، وليس لإسماعيل فيه أي علم أو أي عمل).



    4- كتابة {ص، صلع} اختصاراً لـ صلى الله عليه وسلم:
    قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله:
    (ولا ريب أن الرمز أو النحث يفوت على الإنسان أجر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي للمؤمن أن يحرم نفسه الثواب والأجر لمجرد أن يسرع في إنهاء ما كتبه).



    5- صلاة المريض بالإصبع عند العجز.
    (وأما الإشارة بالإصبع كما يفعله بعض المرضى فليس بصحيح ولا أعلم له أصلاً من الكتاب والسنة ولا من أقوال السلف).



    6- قضاء الصلاة الفائتة في وقتها من الغد.
    بعض الناس الذين يفوتهم عدد من الصلوات لا يصلونها إلا في أوقاتها من الغد، وهذا خطأ واضح، والواجب على أولئك أن يصلوا ما فاتهم من الصلوات فور تذكرهم لها، لقول النبي: (من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها).



    7- مسح الوجه بعد الدعاء:
    وقال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله:
    (والأقرب أنه ليس بسنة، لأن الأحاديث الواردة في هذا ضعيفة).



    8- انتظار الداخل المؤذن حتى ينتهي عند صعود الخطيب المنبر:
    بعض الناس يأتي بعد جلوس الخطيب على المنبر، والمؤذن يؤذن، فلا يدخل في صلاة التحية مباشرة، وإنما ينتظر حتى ينتهي المؤذن من الأذان، فيحرم بصلاة التحية.
    وهذا خطأ، لأن الاستماع إلى الخطبة فرض، وإجابة المؤذن سنة.



    9- تسمية ملك الموت = بعزرائيل:
    قال الشيخ الألباني رحمه الله:
    (اسمه في الكتاب والسنة {ملك الموت} وأما تسميته بعزرائيل فمما لا أصل له).



    10- رفع الرجلين أثناء السجود:
    قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله:
    (لا يجوز لساجد أن يرفع شيئا من أعضائه السبعة، فإن رفع رجليه أو إحداهما أو يديه أو إحداهما أو جبهته أو أنفه أو كليهما، فإن سجوده يبطل ولا يعتد به، وإذا بطل سجوده فإن صلاته تبطل).
    فائــدة:
    (يحدث أحيانا أن يكون الإنسان يقـرأ في المصحف، فيمر بسجدة، فإذا أراد أن يسجد، قبض أصابعه على المصحف ثم سجد، في هـذه الحال تكون الأصابع مضمومة فلا يصدق عليه أنه سجد على سبعة أعظم. نبه على ذلك سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى).



    11- قولهم في الدعاء: اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه:
    قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله:
    (هذا الدعاء الذي سمعته: اللهم إنا لا نسألك رد القضاء وإنما نسألك اللطف فيه، دعاء محرم لا يجوز.....).



    12- قولهم عن المسجد الأقصى ثالث الحرمين:
    قال شيخ الإسلام بن تيمية:
    (وأما المسجد الأقصى فهو أحد المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال، ولا يسمى هو ولا غيره حرما، وإنما الحرم بمكة والمدينة خاصة).



    13- الوقوف عن يمين الإمام في صلاة الجنازة:
    هذا خطأ، بل على الجميع أن يقفوا في صفوف تامة خلف الإمام لعموم الأحاديث الواردة في تسوية وإكمال الصفوف في الصلاة، فهي لم تفرق بين صلاة وصلاة.



    14- قولهم للسائل والمحروم، المحروم هو البخيل:
    قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله:
    (المحروم هو من حرم المال (وهو الفقير) وليس هو البخيل كما يظنه كثير من العوام).



    15- المصافحة بعد الصلاة دائماً:
    قال الشيخ الألباني رحمه الله:
    (وأما المصافحة عقب الصلوات فبدعة لا شك فيها إلا أن تكون بين اثنين لم يكونا قد تلاقيا قبل ذلك فهي سنة).



    16- زيادة لفظ " الشكر " عند اعتداله من الركوع
    فهذه الزيادة لا أصل لها.



    17- قول بعض الأئمة عند تسوية الصفوف: إن الله لا ينظر إلى الصف الأعوج:
    قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله:
    .... وأما حديث: (إن الله لا ينظر إلى الصف الأعوج) فهذا ليس بصحيح.



    18- قولهم أطال الله بقاءك:
    قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله:
    (لا ينبغي أن يطلق القول بطول البقاء، لأن طول البقاء قد يكون خيرا، وقد يكون شرا، فإن شر الناس من طال عمره وساء عمله، وعلى هذا فلو قال: أطال الله بقاءك على طاعته ونحوه، فلا بأس بذلك).



    19- قولهم دفن في مثواه الأخير:
    قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله:
    (قول القائل: {دفن في مثواه الأخير} حرام ولا يجوز، لأنك إذا قلت: في مثواه الأخير، فمقتضاه أن القبر آخر شيء له، وهذا يتضمن إنكار البعث، لهذا يجب تجنب هذه العبارة، فلا يقال عن القبر أنه المثوى الأخير، إما الجنة وإما النار في يوم القيامة).



    20- قول بعضهم للممرضة الكافرة سستر:SISTER
    قال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد:
    (هذه اللفظة باللغة الإنجليزية بمعنى {الأخت} وقد انتشر النداء بها في المستشفيات للممرضات، وبخاصة الكافرات.وما أقبح لمسلم ذي لحية يقول لممرضة كافرة أو سافرة {يا سستر} أي: يا أختي ! وأما الأعراب فلفرط جهلهم، يقولها الواحد منهم مدللاً على تحضره ! نعم، على بَغَضِهِ وكثافة جهله.



    21- قول بعضهم راعنا:
    قال تعالى: ? يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا ?



    22- قولهم في ميقات المدينة أبيار علي:
    قال الشيخ بكر أبو زيد حفظه الله:
    (................ ميقات أهل المدينة {ذو الحليفة} ولا يزال هذا الميقات معروفاً بهذا الاسم إلى هذا اليوم، ويعرف أيضاً باسم {أبيار علي} وهي تسمية مبنية على قصة مكذوبة مختلقة موضوعة، هي أن علياً قاتل الجن فيها، ومن وضع هذا ـ لا مساهم الله بالخير ولا صبحهم ـ وما بني على الاختلاق فينبغي أن يكون محل هجر وفراق، فلنهجر التسمية المكذوبة ولنستعمل ما خرج اللفظ به بين شفتي النبي ولنقل {ذو الحليفة}).



    23- قول الحمد لله بعد الجشأ:
    قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله:
    (العامة إذا تجشأ أحدهم قال: الحمد لله، ولكن لم يرد أن التجشؤ سبب للحمد، كذلك إذا تثاءبوا قالوا: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وهذا لا أصل له، لم يرد عن النبي أنه فعل ذلك).



    24- التنحنح أو الإسراع عند دخول المسجد من أجل أن ينتظره الإمام:
    وهذا الفعل كله غير مشروع، وصاحبه غير مأجور، بل قد يأثم فاعله لما يحدثه من تشويش على المصلين، والواجب عليه أن يأتي إلى المسجد بسكينة ووقار، فما أدركه من الصلاة صلاه، وما فاته أتمه وقضاه.
    وأيضاً قول بعض الناس {إن الله مع الصابرين} وهذا أيضاً مما لاينبغي قوله فلا يشوش على الإمام والمصلين، فما أدركه من الصلاة صلاه، وما فاته أتمه وقضاه.





    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    والله تعالى أعلم
    sigpic









    http://im28.gulfup.com/xTIC1.gif


  • #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته







    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      اختي ام اروى اشكر لك مرورك الطيب بارك الله فيك


      sigpic









      http://im28.gulfup.com/xTIC1.gif

      تعليق


      • #4
        السلام عليكن ورحمة الله و بركاته

        أختي حنان 33 هذه كلها أقوال لشيوخ إما حفظهم الله أو رحمهم الله، وماذا عن الدلاءل للأحاديث الشريفة أو المستندة ؟ كأنس بن مالك رضي الله عنه وابن ماجة و الترمذي و صحابة الرسول عليه الصلاة والسلام ممن رضي الله عنهم والذين أخذوا أحاديثهم أيضا عن زوجات الرسول صلى الله عليه و سلم.ورضوان الله على زوجاته. فيجب ياأختي أن تستدلي و تستندي إلى صحيح مسلم وأبوهريرة وغيرهم....
        فماجاء من تحريم وما جعله بدعة إلى أي استناد استنده؟
        مثلا: حرم الدعاء الذي نقول فيه:"اللهم إنا لا نسألك رد القضاء و إنما نسألك اللطف فيه".مالعيب فيه فالمسلم أختي داءما يطلب من الله الصحة والعافية وأن يلطف قدره الذي يؤمن به. و أيضا قال بأن تقبيل المصحف الكريم هو بدعة، ما تقبيل القرآن إلا لمكانته و قدسيته . أزيد على ماجاء في مشاركتك.
        اسمحلي على هذ التذخل ولكن مااقتنع شاي بهاذ التحريم و قول البدع بدون الأحاديث الصحيحة. وكل ما ينشر في باب التحريم يجب التأكد منه.

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا حبيبتي

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اختي جازك الله خيرا على الموضوع صح يمينك اختي واضيف ان الشيوخ اللذين ذكرت كابن تيمية و ابن العثيميين اكيد ما افتو عن هواهم ولكن اعتمادا على ما جاء في القران و السنة حذاري اخواتي فالبدع و الشرك يمحق العقيدة الصحيحة اللهم اجعلنا من التابعين لسنة نبيك محمد صلى الله عليه و سلم بدون بدع و لا شرك بوركت اختي

            تعليق


            • #7
              ما حكم تقبيل المصحف ؟ للعلامة الألباني رحمه الله

              سؤال8 : ما حكم تقبيل المصحف ؟
              الجواب :
              هذا مما يدخل – في اعتقادنا – في عموم الأحاديث التي منها ( إياكم ومحدثات الأمور , فإن كل محدثة بدعة , وكل بدعة ضلالة )(1) , وفي حديث آخر ( كل ضلالة في النار )(2) , فكثير من الناس لهم موقف خاص من مثل هذه الجزئية , يقولون : وماذا في ذلك ؟! ما هو إلا إظهار تبجيل وتعظيم القران , ونحن نقول صدقتم ليس فيه إلا تبجيل وتعظيم القران الكريم ! ولكن تُرى هل هذا التبجيل والتعظيم كان خافياً على الجيل الأول -وهم صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم- وكذلك أتباعهم وكذلك أتباع التابعين من بعدهم ؟ لا شك أن الجواب سيكون كمال قال علماء السلف : لو كان خيراُ لسبقونا إليه .

              هذا شيء , والشيء الآخر : هل الأصل في تقبيل شيء ما الجواز أم الأصل المنع ؟

              هنا لا بد من إيراد الحديث الذي أخرجه الشيخان في صحيحهما ليتذكر من شاء أن يتذكر , ويعرف بُعد المسلمين اليوم عن سلفهم الصالح , وعن فقههم , وعن معالجتهم للأمور التي قد تحدث لهم .

              ذاك الحديث هو : عن عباس بن ربيعة قال : رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُقبل الحجر ( يعني : الأسود ) ويقول ( إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع , فلولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبلك ما قبلتُك )(3) , وما معنى هذا الكلام من هذا الفاروق : لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبلك ما قبلتك ؟! .

              إذاً , لماذا قبل عمرُ الحجر الأسود , وهو كما جاء في الحديث الصحيح ( الحجر الأسود من الجنة )(4) ؟! فهل قبله بفلسفة صادرة منه , ليقول كما قال القائل بالنسبة لمسألة السائل : إن هذا كلام الله ونحن نقبله ؟! هل يقول عمر : هذا حجر أثر من آثار الجنة التي وُعد المتقون فأنا أُقبله , ولست بحاجة إلى نص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبين لي مشروعية تقبيله ؟! أم يعاملُ هذه المسألة الجزئية كما يريد أن يقول بعض الناس اليوم بالمنطق الذي نحن ندعو إليه , ونسميه بالمنطق السلفي , وهو الإخلاص في اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام , ومن استن بسنته إلى يوم القيامة ؟ هكذا كان موقف عمر , فيقول : لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبلك لما قبلتك .

              إذاُ الأصل في هذا التقبيل أن نجري فيه على سنة ماضية , لا أن نحكم على الأمور – كما أشرنا آنفا – فنقول : هذا حسن , وماذا في ذلك ؟! اذكروا معي موقف زيد بن ثابت كيف تجاه عرض أبي بكر وعمر عليه] في[(5) جمع القران لحفظ القران من الضياع , لقـد قال : كيف تفعـلون شيئاً ما فعله رسول الله صلى الله عـليه وسلم ؟! فليس عند المسلمين اليوم هذا الفقه في الدين إطلاقاً .

              إذا قيل للمقبل للمصحف : كيف تفعل شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! واجهك بأجوبة غريبة عجيبة جداً , منها : يا أخي ! وماذا في ذلك ؟! هذا فيه تعظــيم للـقران ! فــقل له : يا أخي ! هذا الكلامُ يعاد عليك : وهل الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يُعظم القران ؟ لا شك أنه كان يعظم القران , ومع ذلك لم يُقبله , أو يقولون : أنت تنكر علينا تقبيل المصحف ! و ها أنت تركب السيارة , وتسافر بالطيارة وهذه أشياء من البدعة ؟! يأتي الرد على ما سمعتم أن البدعة التي هي ضلالة , إنما ما كان منها في الدين .

              أما في الدنيا , فكما ألمحنا آنفا أنه قد تكون جائزة , وقد تكون محرمة إلى آخره , وهذا الشيء معروف , ولا يحتاج إلى مثال .

              فالرجل يركب الطيارة ليسافر إلى بيت الله الحرام للحج , لا شك أنه جائز , والرجل الذي يركب الطيارة ليسافر إلى بلاد الغرب ويحُج إليه , لا شك أن هذه معصية , وهكذا .

              أما الأمور التعبدية التي سئُـل عنها السائل : لماذا تفعل ]هذا[(6) ؟ قال التقرب إلى الله !

              فأقول : لا سبيل إلى التقرب إلى الله تبارك وتعالى إلا بما شرع الله , ولكني أريد أن أُذكر بشيء وهو – في اعتقادي – مهم جدا لتأسيس ودعم هذه القاعدة ( كل بدعة ضلالة ) , لا مجال لاستحسان عقلي بتاتاً .

              يقول بعض السلف : ما أُحدثت بدعة إلا و أُميتت سنةٌ .

              وأنا ألمس هذه الحقيقة لمس اليد بسبب تتبعي للمحدثات من الأمور , وكيف أنها تخالف ما جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام في كثير من الأحيان .

              وأهل العلم والفضل حقاً إذا أخذ أحدهم المصحف ليقرأ فيه , لا تراهم يُقبلونه , وإنما يعملون بما فيه , وأما الناس – الذين ليس بلعواطفهم ضوابط – فيقولون : وماذا في ذلك ؟! ولا يعلمون بما فيه ! فنقول : ما أحدثت بدعة إلا وأميتت سنة .

              ومثل هذه البدعة بدعة أخرى : نرى الناس – حتى الفُساق منهم الذين لا زال في قلوبهم بقية إيمان- إذا سمعوا المؤذن قاموا قياماً ! وإذا سألتهم : ما هذا القيام ؟! يقولون : تعظيما لله عزوجل ! ولا يذهبون إلى المسجد , يظلون يلعبون بالنرد والشطرنج ونحو ذلك , ولكنهم يعتقدون أنهم يعظمون ربنا بهذا القيام ! من أين جاء هذا القيام ؟! جاء طبعاً من حديث موضوع لا أصل له وهو ( إذا سمعتم الأذان فقوموا )(7) .

              هذا الحديث له أصل , لكنه حُرف من بعض الضعفاء أو الكذابين , فقال ( قوموا ) بدل ( قولوا ) واختصر الحديث الصحيح ( إذا سمعتم الأذان , فقولوا مثل ما يقول , ثم صلوا علي .. )(8) الخ الحديث , فانظروا كيف أن الشيطان يُزين للإنسان بدعة ]بدعته[(9) , ويقنعه في نفسه بأنه مؤمن يُعظم شعائر الله , والدليل أنه إذا أخذ المصحف يُقبله , وإذا سمع الأذان يقوم له ؟!

              لكن هل هو يعمل بالقران ؟ لا يعمل بالقران ! مثلاً قد يُصلي , لكن هل لا يأكل الحرام ؟ هل لا يأكل الربا ؟ هل لا يُطعم الربا ؟ هل لا يُشيع بين الناس الوسائل التي يزدادون بها معصية لله ؟ هل ؟ هل ؟ أسئلة لا نهاية لها , لذلك نحن نقف فيما شرع الله لنا من طاعات وعبادات , ولا نزيد عليها حرفاً واحداً , لأنه كما قال عليه الصلاة والسلام ( ما تركت شيئاً مما أمركم الله به إلا وقد أمرتكم به )(10) , وهذا الشيء الذي أنت تعمله , هل تتقرب به إلى الله ؟ وإذا كان الجواب : نعم . فهات النص عن الرسول عليه الصلاة والسلام . الجواب : ليس هناك نص . إذا هذه بدعة , ولكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .

              ولا يُشْكلن على أحد فيقول : إن هذه المسألة بهذه الدرجة من البساطة , مع ذلك فهي ضلالة وصاحبها في النار ؟!

              أجاب عن هذه القضية الإمام الشاطبي بقوله ( كل بدعة مهما كانت صغيرة فهي ضلالة ) .

              ولا يُنظر في هذا الحكم – على أنها ضلالة – إلى ذات البدعة , وإنما يُنظر في هذا الحكم إلى المكان الذي وضعت فيه هذه البدعة , ما هو هذا المكان ؟ إن هذا المكان هو شريعةُ الإسلام التي تمتْ وكملتْ , فلا مجال لأحد للاستدراك ببدعة صغيرة أو كبيرة , من هنا تأتي ضلالةُ البدعة , لا لمجرد إحداثه إياها , وإنما لأنه يعطي معنى للاستدراك على ربنا تبارك وتعالى وعلى نبينا صلى الله عليه وسلم .

              من كتاب كيف يجيب علينا أن نفسر القرآن

              ــــــــــــــ
              1- صحيح الترغيب والترهيب1/92/34
              2- صلاة التراويح ص75
              3- صحيح الترغيب والترهيب1/94/41
              4- صحيح الجامع3174

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                الله ينورك اختي ونحن اياك على هاد المعلومات اللي كلنا في حاجة ليها

                والله يبارك فيك اختي بغيت نعرف سبب تحريم الدعاء اللي في الرقم 11 وجزاك الله خيرا

                تعليق


                • #9
                  merci
                  moi aussi je fait par ce que j'ai vu mes parents faire je vais arrêter et je vais passer l'information autour de moi

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    ما حكم قول اللهم إننا لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه؟ وكيف نجمع بين هذا الدعاء وبين لا يرد القضاء إلا الدعاء؟ وهل هذا الحديث صحيح؟

                    الفتوى


                    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
                    فليس الدعاء المذكور في صدر السؤال بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، حتى يعارض
                    به حديث نبوي، فهو مخالف لما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث سلمان رضي الله عنه مرفوعا: لا يردالقضاء إلا الدعاء. رواه الترمذي وحسنه، وحسنه الألباني. ولما ثبت في الصحيحين من حديث أنس مرفوعا: إذا دعا أحدكم فليعزم ‏المسألة، ولا يقولن: اللهم إن شئت فأعطني، فإن الله لا مستكره له.
                    وقد سبق تفصيل ذلك في الفتويين رقم: 6703 ، 7165. كما سبق بيان ما في هذا الدعاء المذكور من النقص في الفتوى رقم: 1044. وبيان مشروعية الدعاء برد القضاء في الفتويين رقم: 35295،10657.
                    والله أعلم.

                    المفتـــي: مركز الفتوى



                    و هنا ايضا فتوى للشيخ صالح بن عثيمين

                    السؤال: أحسن الله إليك: كثيراً ما نسمع في الدعاء: (اللهم لا نسألك رد القضاء، ولكن نسألك اللطف فيه) ما صحة هذا؟الجواب: هذا الدعاء الذي سمعته: (اللهم إنا لا نسألك رد القضاء، وإنما أسألك اللطف فيه) دعاء محرم لا يجوز؛ وذلك لأن الدعاء يرد القضاء كما جاء في الحديث: (لا يرد القدر إلا الدعاء)، وأيضاً: كأن هذا السائل يتحدى الله يقول: اقض ما شئت ولكن ألطف، والدعاء ينبغي للإنسان أن يجزم به وأن يقول: اللهم إني أسألك أن ترحمني، اللهم إني أعوذ بك أن تعذبني، وما أشبه ذلك، أما أن يقول: لا أسألك رد القضاء، فما الفائدة من الدعاء إذا كنت لا تسأله رد القضاء، والدعاء يرد القضاء، فقد يقضي الله القضاء ويجعل له سبباً يمنع . فالمهم أن هذا الدعاء لا يجوز، ويجب على الإنسان أن يتجنبه، وأن ينصح من سمعه يدعو بهذا الدعاء.
                    ( لقاء الباب المفتوح [5] ) للشيخ : ( محمد بن صالح العثيمين )






                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    شاركي الموضوع

                    تقليص

                    يعمل...
                    X