إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شبهة مسيح اسرائيل

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شبهة مسيح اسرائيل

    السلام عليكم ورحمة الله اخواتي الحبيبات
    رد على الفتنة التي اثيرت في احد اقسام منتدانا المبارك والتى تتعلق بموضوع المولود الاسرائيلي الدى اشتبه على اخواتنا امره حتى قيل انه هو المسيح الدجال نضرا لمواصفاته الشبيهة قليلا من مواصفات المسيح الدجال عفانا الله واياكم اخواتي من شر فتنته وتقاءا للشبهات قررت ان اكتب في هد الموضوع الدى يبقي جزاء كبير فيه من علم الغيب فالله وحده يعلم متي خروج المسيح الدجال رغم مانعلم عن هد الكداب الدجال من صفات وعلامات الا ان العلم الكامل هو لله سبحانه ساتكلم عن المسيح الدجال على اقسام حتى يسهل على اخواتي قراءت الموضوع وحتى تكون الاستفادة اكبر بادن الله سنبرز
    اولا-من هوالمسيح الدجال وبعض اوصافه الصحيحة
    تانيا-حقيقة وجوده من عدمه ووصف المكان الدي يوجد فيه
    ثالثا
    -خروجه وعلاماتها
    الحمد لله والصلاة و السلام علي سيدنا رسول الله
    إن هدا الموضوع عظيم، كان رسول الله
    -صلوات الله وسلامه عليه- من أكثر الناس؛ بل أكثر الناس اهتمامًا به، يحذر منه أمته -عليه الصلاة والسلام-، ويُكرر فيه ويزيد، ويُبدئ فيه ويعيد كذلك، ليس بغريب فقد سبقه إلى هٰذا إخوانه الأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم-؛ إذ حذروا أقوامهم جميعاً من هٰذا العدو العظيم الذي تَعُمُّ فتنته، وتطم الأرض محنته، ويُفتتن به من كتب الله -سبحانه وتعالىٰٰٰٰٰٰٰٰٰٰٰٰ- عليه الفتنة -عياذاً بالله من ذلك-
    و إذا كان هٰذا حال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وحال الأنبياء من قبله؛ فإنه حَرِيٌ لكل مؤمن أن لا يغفل عن هٰذا الأمر، وأن يتنبه له، وأن يُذكِّر به، وقد بلغ من اهتمام النبي -صلى الله عليه وسلم- به أنه ما من صلاةٍ يُصليها إلا ويتعوذ بربه -سبحانه وتعالىٰٰٰٰٰٰٰٰٰٰٰٰ- من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال، وكان يقول -عليه الصلاة والسلام- كما سيأتي معنا: ((تعوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال)).
    جاء في حديث زيد بن ثابت المُخَرَّج في صحيح مسلم، قال -رضي الله عنه-: " أقبل علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يومٍ بوجهه فقال: ((تَعَوَّذُوا بالله من عذاب النار))، فقلنا: نعوذ بالله من عذاب النار، فقال: ((تَعَوَّذُوا بالله من عذاب القبر))، فقلنا: نعوذ بالله من عذاب القبر، فقال: ((تَعَوَّذُوا بالله من شر فتنة المسيح الدجال))، قالوا: نعوذ بالله من شر فتنة المسيح الدجال". وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((ما بين خلق آدم إلى أن تقومَ الساعة فتنةٌ أكبر من فتنة الدجال))، ((ما بين خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنة أكبر من فتنة الدجال))، وهٰذا إسناد صحيح
    وإذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا يهتم النبي -صلى الله عليه وسلم- بالتنبيه عليه، والتنويه بذكره، والتحذير من شره، وبيان العلاج لمن يُدْرِكُه؛ بل ووصفه لأصحابه -رضي الله تعالىٰٰٰٰٰٰ عنهم- وللأمة من بعدهم؛ حتى لكأنهم يرونه عِيَاناً.
    جاء في حديث أنس -رضي الله تعالىٰٰٰٰٰٰ عنه- قال: "قام فينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم فقال: ((إنه ما من نبيٍّ قبلي إلا حذَّر أمته الأعور الكذاب))، متفق عليه. وفي لفظ: ((إلا وأنذر أمته الأعور الكذاب)).
    وجاء أيضاً مثل ذلك من حديث عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: "قام فينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يومٍ خطيباً، فحمد الله وأثني عليه بما هو أهله، ثم ذكر الدجال فقال: ((أيها الناس، إني لأنذركوموه، وما من نبي قبلي إلا قد أنذرَه قومه))،
    فمن هو هٰذا الدجال؟
    إنه منبع الشر، ومسيح الضلالة، ويُنبوع الشر كله والفتن كلها، يطلُع على الناس في آخر الزمان فيفتنهم في دينهم -عياذاً بالله من ذلك-، ولقد كان رسول الله -صلى الله عليه و سلم- يهتم بشأنه كما أسلفنا حتى إنه ذات يوم قام منذراً منه ومحذراً منه؛ حتى لكثرة تحذيره تفرق الصحابة -رضي الله عنهم- وهم يظنون أنه في طائفة النخل حول المسجد، فلما رأى ذلك منهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((مَهْ، ما تصنعون؟))، قالوا: "يا رسول الله! إنك قمت فينا فحذرتنا وأنذرتنا المسيح الدجال وخفضت في أمره ورفعت حتى إننا أنه في طائفة النخل"، فقال -عليه الصلاة و السلام-: ((إن يخرج وأنا فيكم فأنا حَجيجه دونكم، وإن يخرج وقد مت فامرؤ حجيج نفسه)).
    ((فامرؤ حجيج نفسه)): يعني دون نفسه، يقوم بالحجج التي علمه إياها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ ومنها الأوصاف التي وصف رسول الله -صلى الله عليه و سلم- بها هٰذا الأعور الكذاب، فيعرفونه بها، ولقد وصفه -صلى الله عليه و سلم- وصفاً دقيقاً، والناس يسمعون عن الدجال، ويسمعون شيئاً من الأوصاف الصحيحة، وشيئاً من الأوصاف التي لا تصح، ويزيدون فيها ويبالغون، والكتب تذكر، وقليلٌ منها الذي يتحرى الصحيح، ومن هٰذه الصفات التي وصف رسول الله -صلوات الله وسلامه عليه- بها مسيح الضلالة؛ مسيح الفتنة والشر؛ المسيح الدجال:
    بعض أوصاف المسيح الدجال الصحيحة:
    ما جاء في صحيح البخاري من حديث عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أنه قال: "قام رسول الله -صلى الله عليه و سلم- وذكر الدجال وذكر الحديث، قال: وجاء فيه إنه ((رجلٌ جسيم)): يعني ضخم، إنه رجل جسيم: يعني ضخم الجسم، ((أحمر جَعْدٌ قَطَط))، وفي لفظ آخر: ((جَعْدُ الرأس قَطَط أعور العين)).
    وجاءت الراويات -كما سيأتي معنا- في العَوَر مختلفة وسنُبَيِّن، قال: ((أعور العين كأن عينه عِنَبَة طافية))، كأن عينه عنبة طافية: يعني بارزة، وجاء في وصفها في مسند الإمام أحمد: ((كأنها نُخَامَة في جفوة الجدار)): يعني بارزة -أكرمكم الله-، حينما ترى النخامة في جفوة الجدار الأبيض تطلع بارزة رقراقة، وجاء في وصفها عنه -عليه الصلاة والسلام- هٰذا على هٰذا الشكل وبهٰذه الصورة والدقة؛ حتى لا يلتبس أمره على أحد.
    -وكما قلت- أثبت النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه أعور العين؛ فإنه قد جاء في رواية عبد الله بن عمر، وجاء أيضا في حديث أنس، وفي حديث حذيفة، وغيرهم -رضي الله تعالىٰٰٰٰٰٰ عنهم- أنه: ((أعور عينه اليمنى))، وجاء في روايات أخرى في صحيح مسلم أنه: ((أعور عينه اليسرى))، و قد رجح أهل العلم بين الروايات في هٰذه القضية، ومن الذين تصدَوْا لذلك الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالىٰٰٰٰٰٰ- ورجح الروايات التي نصت على أن العَوَر في عينه اليمنى، أما الأخرى وهي اليسرى فأنها عنبة طافية بارزة ظاهرة، فاليمنى عوراء وقيل أنها ممسوحة لذهاب الحَبَّة كلياً، ومن هنا سُمِّيَ المسيح؛ لأنه ممسوح العين اليمنى، وقيل إنما سُمِّيَ المسيح لأنه يمسح الأرض مسحا وسيأتي معنا.
    فإذن الراجح عند كثير من الحفاظ أن العور في عينه اليمنى، فهو أعور عين اليمنى؛ وذلك لكثرة الروايات عليها أولاً، وثانياً لكونها هي المتفق عليها في الصحيحين عند البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن عمر -رضي الله تعالىٰٰٰٰٰٰ عنهما-، فهٰذا أول أوصافه: أنه أعور عين اليمنى، والعين اليسرى كأنها عنبة طافية.
    ثم أخبر عليه الصلاة و السلام بوصف آخر له، فقال: ((مكتوب بين عينيه كافر))، وجاء في بعض الطرق في صحيح مسلم: ((يتهجاها))، يعني يتهجى الكلمة رسول الله -صلى الله عليه و سلم-: ((ك،ف،ر، كافر))، يتهجاها -عليه الصلاة والسلام - مبالغة في إفهام الناس حتى يحفظوها، ((مكتوب بين عينيه كافر)).
    طيب إذا كان مكتوبٌ بين عينيه كافر، فكيف الإفتتان؟
    قال -عليه الصلاة والسلام-: ((يقرأه كل مسلم))، ((يقرأه كل مسلم)). متفق عليه.
    وأيضا جاء في رواية عند ابن ماجة لهٰذا الحديث: ((يقرأه كل مؤمن كاتبٌ وغير كاتب))، ((يقرأه كل مؤمن كاتبٌ وغير كاتب))، وفي مسند الإمام أحمد قال: ((يقرأه الأُميُّ والكاتب)).
    وجاء عند الترمذي بلفظ: ((يقرأه كل من كَرِهَ عملَه))، ((يقرأه كل من كَرِهَ عملَه))، فكل مبغض للدجال يُبَصِّرُه الله -سبحانه وتعالىٰٰٰٰٰٰ- به، وينور قلبه ويفتح عليه حتى لا يلتبس عليه أمره، كما سيأتي معنا في قصة الشاب الذي يخرج إليه، فهٰذا وصف ثاني.
    الأول [والثاني]: أن عينه اليمنى كأنها عنبة طافية [سبق لسان من الشيخ]، اليسرى كأنها عنبة طافية، وأما العين اليمنى فهي عوراء.
    والثالث: أنه مكتوب بين عينيه كافر.
    والرابع: من وصفه أنه جسيم؛ ضخم الجسم، وقد جاء في بيان ضخمه ما خرجه الطبراني -رحمه الله تعالىٰٰٰٰٰٰ- أنه قال -عليه الصلاة والسلام-: ((إنه رجل ضخم سيلاماني)) يعني: عظيم جداً في ضخامته، وهٰذا الوصف لا يقوله العرب إلا من بلغت جثته من الضخامة مبلغاً عظيماً، يُقال فيه هٰذا الوصف "سَيْلَامَان"، سيلامان: يعني الجثة ضخمة من هٰذا الرجل، من هٰذا الانسان العظيم الذي يبتلي الله -سبحانه وتعالىٰٰٰٰٰٰ- به الناس في آخر الزمان.
    وأيضا لونه أحمر، أحمر اللون، وقيل أنه آدم كما في الصحيح، ولا تعارض بين هٰذا وذاك، فإن الأحمر مع الحركة يتحول الى الأُدْمَة، من كان لونه أحمر فمع الحركة والظهور في الشمس والريح تجد جسمه ينشوي فيحول إلى الأُدْمَة، يشبه الجلد البني من شدة ما يمر عليه من الاحتراق، فهو في الأصل أحمر؛ ولكنه مع حركته العظيمة وسيره في الأرض ومسحه لها وهبوطه فيها يُرى عليه الأدمة؛ ينشوي، هٰذا اللون فيتحول إلى الأُدْمَة؛ فهو آدم: يعني شبيه بالأَدَم؛ وهي الجلود البنية، الجلود البنية التي ترى فيها اللون البني؛ فهٰذا يُقال فيه آدم.
    وقد جاء أيضا أنه جَعْد الرأس في هٰذه الرواية، جَعْد الرأس، والجُعُودَة هٰذه قد وَصِفَ بها في عدد كبير من الروايات؛ فجاء في رواية مسلم أنه: ((جَعْدٌ قَطَط))، وجاء هنا عند البخاري أنه: ((جَعْد الرأس))، وجاء عند الطبراني: ((كأن رأسه أغصان شجرة))، قال أهل العلم: "هٰذا يدل على شيئين: الأول: كثرة شعره، والثاني: وقوفه"؛ فهو في الوقوف يشبه أغصان الشجر، فرأسه كثيف وقائم متفرق -عياذا بالله من ذلكم المنظر- إذا رأيته تبغضُه؛ فإن هٰذا الوصف بغيض؛ الذي رأسه واقف هٰذا رأس مكروه فاحش؛ فقد وصفه -عليه الصلاة والسلام- بأبي هو وأمي حتى جلَّاه للأمة -صلوات الله وسلامه عليه-، ويشهد لذلك أيضاً ما جاء في الرواية الأخرى عن حذيفة -رضي الله عنه- في صحيح مسلم -رحمه الله- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : ((جُفَال الشعر))، تكلم عن المسيح الدجال ثم قال: ((إنه جُفَال الشعر)) يعني كثير؛ كثير الشعر، فهو كثير الشعر نعم؛ لكنه الشعر في حد ذاته -هٰذا وصفه- كأنه أغصان شجرة -عافانا الله وإياكم من ذلك-.
    وهٰذه الأوصاف كلها صحت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وما لا يصح باللفظ فإن معناه صحيح؛ فهو الذي جاء عند الطبراني وذلك لأن المعاني لا تختلف والألفاظ تترادف؛ فهٰذه الألفاظ معانيها واحدة.
    وجاءت له أوصاف أخرى غير هٰذه التي ذكرنا؛ ولكن كثير منها لا يخلو من مقال، ولا توجد له من الشواهد ما يعضضه.
    النقطة الرابعة: هٰذا الدجال الذي وصفه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من أي جنس هو؟
    اختلف الناس فيه اختلافا عظيماً -ويالله العجب!- مع صحة الروايات وصراحتها، فقيل: أنه شيطان جني، وقيل: أنه متولد من هٰذا و هٰذا؛ من الإنس و الجن، وكل هٰذه الأقوال ليست صحيحةً ولا دليل عليها، والصحيح ما سمعناه في الروايات الأنفة الذكر، أنه رجل من بني الإنسان موصوفٌ على هٰذا الشكل، -كما سمعتم- إنه رجل جسيم؛ ضخم الجثة، جعد، قطط، شعره كذا، لونه كذا، إلى آخر الروايات.
    النقطة الأخرى وهي الخامسة: هل هٰذا الدجال الذي أنذر منه سيدنا رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و حذَّر، هل هو موجود الآن؟، أو أنه سيولد بعد؟، أيضاً حصل كلامٌ فيه لأهل العلم الذين دونوا؛

    هدا ماسنتحدث عنه القسم التاني انشاء الله وقدر وسنبين حقيقة وجوده وانتظاره امر الله بالخروج كما سنتحدث عن مكان تواجده وعلامات خروجه جزاكم الله خيرا

  • #2
    السلام عليكن اخواتي فيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييينكم كنت اتوقع ان اجدكن تشاركن في تزكية الموضوع بارائكن واضافتكن التي ربما غابة عني لنصرت الحق واعلاء كلمة الحق ونصرة سنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لكن يبدوا ان ابلموضوع لم يعجبكن وبالرغم من دلك انا احبكن واحب منتدنا العزيز والله اسال ان يوفقنا جميعا لمافيه خيري الدنيا والاخرة احححححححححححححححححححبكم في الله

    تعليق


    • #3
      لا تنزعجي اختي بارك الله فيك فعلا انها فتنة عظيمة اخدوا صورة طفل به تشويه خلقي وادعوا انه المسيح الدجال وهناك اخت جزاها الله خيرا وضحت الامور واعطت جميع المواصفات والحقائق عن المسيح الدجال جزاكما الله كل خير يمكن اختي الرجوع للموضوع في دلك القسم

      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      يعمل...
      X