صلاة الاستخارة تجلب الخير

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صلاة الاستخارة تجلب الخير

    بسم الله الرحمن الرحيم
    من المعلوم أن الغيب لا يعلمه إلا الله تعالى ، وأن العبد لا يدري على وجه اليقين عواقب الأمور ؛ فقد يظن العبد أن ما هو مقدم عليه فيه الخير وتأتي النتائج على خلاف ما توقع كما قد يحدث العكس.من أجل هذا كان حريا بالعبد عند إقدامه على أمر من الأمور المباحة أن يتفكر وأن يستخير الله تعالى ويستشير من يثق برأيه وخبرته وأمانته؛فما خاب من استخار الخالق واستشار المخلوق، وقد روى جابر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، كما يعلمنا السورة من القرآن يقول: "إذا همَّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر – يسمي حاجته – خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله، فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله؛ فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم ارضني به".

    قال: "ويسمي حاجته" أي يسمي حاجته عند قوله: "اللهم إن كان هذا الأمر" [رواه البخاري].

    وهذا دليل على العموم، وأن المرء لا يحتقر أمرًا لصغره وعدم الاهتمام به، فيترك الاستخارة فيه، فرُب أمر يُستخف به يكون في الإقدام عليه ضرر عظيم أو في تركه.

    فيُسن لمن أراد أمرًا من الأمور المباحة والتبس عليه وجه الخير فيه أن يصلي ركعتين من غير الفريضة، ولو كانتا من السنن الراتبة أو تحية المسجد في أي وقت من الليل أو النهار، يقرأ فيها بما شاء بعد الفاتحة ثم يحمد الله ويُصلي على نبيه صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو بهذا الدعاء الذي رواه البخاري. والأولى أن يكون بعد التشهد وقبل التسليمتين، فإن لم يفعل دعا بدعاء الاستخارة بعد التسليمتين.

    أحكام متعلقة بالاستخارة

    ولا تجري الاستخارة إلا في أمر مباح كعقد صفقة تجارية وسفر مباح، والتزوج من فلانة.. أما الواجب والمندوب فهو مطلوب الفعل، والمحرم والمكروه مطلوب الترك.

    وصلاة الاستخارة تجوز في أوقات الكراهة، ولم يصح في القراءة فيها شيء مخصوص، كما لم يصح شيء في استحباب تكرارها.

    وعن أنس رضي الله عنه أنه قال: "لما تُوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالمدينة رجل يَلحدُ (شق في عرض الأرض) وآخر يُضرح (يدفن بلا لحد) فقالوا: نستخير ربنا ونبعث إليهما فأيهما سبق تركناه. فأرسل إليهما فسبق صاحب اللحد، فلحدوا للنبي صلى الله عليه وسلم". [رواه أحمد وابن ماجه].

    قال ابن أبي جمرة – رحمه الله تعالى -: "الاستخارة في الأمور المباحة وفي المستحبات إذا تعارضا في البدء بأحدهما، أما الواجبات وأصل المستحبات والمحرمات والمكروهات كل ذلك لا يُستخار فيه".

    وقال أيضًا: "الحكمة في تقديم الصلاة على دعاء الاستخارة: أن المراد حصول الجمع بين خيري الدنيا والآخرة فيُحتاج إلى قرع باب الملك، ولا شيء لذلك أنجع ولا أنجح من الصلاة لما فيها من تعظيم الله والثناء عليه والافتقار إليه مآلاً وحالاً".

    قال الطيبي – رحمه الله تعالى -: "سياق حديث جابر في الاستخارة يدل على الاعتناء التَّام بها".

    الاستخارة تجلب الخير

    قال بعض أهل العلم: "من أعطى أربعًا لم يُمنع أربعًا: من أُعطي الشُّكر لم يُمنع المزيد، ومن أُعطي التوبة لم يُمنع القبول، ومن أُعطي الاستخارة لم يُمنع الخيرة، ومن أُعطي المشورة لم يُمنع الصواب".

    قال بعض الأدباء: "ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار".

    قال ابن الحاج في ضرورة الالتزام بالوارد في الاستخارة؛ لأن صاحب العِصمة صلى الله عليه وسلم أمر بالاستخارة والاستشارة لا بما يُرى في المنام، ولا يُضيف إليها شيئًا، ويا سُبحان الله، إن صاحب الشرع صلوات الله وسلامه عليه قد اختار لنا ألفاظًا منتقاة جامعة لخير الدنيا والآخرة، حتى قال الراوي للحديث في صفتها على سبيل التخصيص، والحض على التمسك بألفاظها وعدم العدول إلى غيرها: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يُعلمنا السُّورة من القرآن".

    ومعلوم أن القرآن لا يجوز أن يُغير أو يُزاد فيه أو يُنقص منه، ثم انظر إلى حكمة أمره عليه الصلاة والسلام الْمُكلف بأن يركع ركعتين من غير الفريضة، وما ذاك إلا لأن صاحب الاستخارة يُريد أن يطلب من الله تعالى قضاء حاجته، وقد قضت الحكمة أن من الأدب قرع باب تُريد حاجتك منه، وقرعُ باب المولى سبحانه وتعالى إنما هو بالصلاة، فلما أن فرغ من تحصيل فضائل الصلاة الجمة أمره صاحب الشرع عليه الصلاة والسلام بالدعاء الوارد".

    ولو لم يكن فيها من الخير والبركة إلا أن من فاعلها كان مُمتثلاً للسُّنة المطهرة مُحصلاً لبركتها، ثم مع ذلك تحصُلُ له بركةُ النطق بتلك الألفاظ التي تربو على كل خير يطلبه الإنسان لنفسه ويختاره لها، فيا سعادة من رزُق هذا الحال.

    وينبغي للمرء أن لا يفعلها إلا بعد أن يتمثل ما ورد من السُّنة في أمر الدعاء، وهو أن يبدأ أولاً بالثناء على الله سبحانه وتعالى، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يأخذ في دعاء الاستخارة الوارد، ثم يختمه بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم الأفضل أن يجمع بين الاستخارة والاستشارة؛ فإن ذلك من كمال الامتثال للسُّنة، وقد قال بعض السلف: "من حق العاقل أن يُضيف إلى رأيه آراء العلماء، ويجمع إلى عقله عقول الحكماء، فالرأي الفذُّ ربما زلَّ، والعقلُ الفرد ربما ضل".

    من ترك الاستخارة عرض نفسه للمتاعب

    فعلى هذا؛ من ترك الاستخارة والاستشارة يُخافُ عليه من التعب فيما أخذ بسبيله لدخُوله في الأشياء بنفسه دون الامتثال للسُّنة المطهرة وما أحكمته في ذلك.

    ماذا يفغل بعد الاستخارة؟

    قال النووي: وينبغي أن يفعل بعد الاستخارة ما ينشرح له، ولا يعتمد على انشراحٍ كان فيه هوىً قبل الاستخارة، بل ينبغي للمُستخير تركُ اختياره رأسًا، وإلا فلا يكون مُستخيرًا لله، بل يكون غير صادقٍ في طلب الخيرة وفي التبرّي من العلم والقُدرة وإثباتها لله تعالى، فإذا صدق في ذلك تبرأ من الحول والقوة ومن اختياره لنفسه.

    (وقد ذكر بعض أهل العلم كالعلامة ابن عثيمين يرحمه الله أن العبد يمضي في حاجته بعد الاستخارة فإن رأى تيسيرا أتم عمله وإن رأى غير ذلك أحجم)

    والاستخارة دليل على تعلق القلب بالله في سائر أحواله والرضا بما قسم الله، وهي من أسباب السعادة في الدنيا والآخرة، وفيها تعظيم لله وثناء عليه وامتثال للسُّنة المطهرة وتحصيل لبركتها، وفيها دليل على ثقة الإنسان في ربه ووسيلة للقرب منه.

    والمستخير لا يخيب مسعاه وإنما يُمنح الخيرة ويبعد عن الندم. فاللهم وفقنا لهداك، واجعل عملنا في رضاك، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله رب العالمين


    الشبكـــــــــــــــــــــــــــه الاسلاميه .


  • #2
    [move=up]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيرا أختي كريمة فما خاب من استخار الله والاستخارة واجبة في كل أمورنا.بارك الله فيك الموضوع جد مهم وياريت نلتزم بالاستخارة في كل ما نريد الهم به[/move].

    تعليق


    • #3
      كيفية صلاة الاستخارة وحكمها وطريقتها

      كيفية صلاة الاستخارة وحكمها وطريقتها

      من نعم الله العظيمة وآلائه الجسيمة على العبد المسلم استخارته لربه ورضاه وقناعته بما قسمه وقدَّره له خالقه ومولاه ، ففي ذلك السعادة الأبدية ، وفي التبرم والتسخط بالمقدور الشقاوة السَّرمدية
      وذلك لأن الغيب لا يعلمه إلا الله ولا يطلع عليه أحد سواه ..

      لهذا روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال :

      " من سعادة ابن آدم استخارته الله ومن سعادة ابن آدم

      رضاه بما قضاه الله ..

      ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله ومن شقوة ابن آدم

      سخطه بما قضاه الله "

      - أخرجه أحمد والحاكم والترمذي -

      لقد أرشد الناصح الأمين والرؤوف الرحيم محمد بن عبد الله أمته

      وعلمها ودلها على جميع ما ينفعها في دينها ودنياها ، من ذلك

      إرشاده الأمة لدعاء الاستخارة .. ولذا قال صلى الله عليه وسلم :

      " وليسأل أحدكم ربه حتى شسع نعله "

      وقد كان السلف يطلبون من الله حتى ملح الطعام وما هو أقل منه ..

      ثم يأخذون في الأسباب ..

      فهي من أعظم العبادات حال تشتت الذهن ونزول الحيرة بالإنسان

      فالعبد في هذه الدنيا تمر به محن وإحن .. ويحتاج إذا وقف على مفترق

      الطرق أن يلجأ إلى ربه ويفوض إليه أمره .. ويسأله الدلالة على الخير ..

      يقول شيخ الإسلام ابن تيمية :

      " ما ندم من استخار الخالق ، وشاور المخلوقين

      وثبت في أمره "

      ,,,

      فما معنى الاستخارة ؟

      وما حكمها ؟

      ودليلها ؟

      وكيفيتها ؟

      وماذا يفعل بعدها ؟

      وماهي التنبيهات الواردة بشأن صلاة الاستخارة ؟

      ,,,,,

      معنى الاستخارة

      طلب الخير من الله سبحانه وتعالى فيما أباحه لعباده

      بالكيفية المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وهذه الكيفية

      هي أن يدعو المستخير بدعاء الاستخارة بعد أن يصلي ركعتين

      من غير الفريضة ..

      000000

      حكمها

      الاستخارة سنة بالإجماع ..

      000000

      دليلها

      ما أخرجه البخاري في صحيحه بسنده عن جابر رضي الله عنهما قال :

      عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

      إذا هَمَّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة

      - أي يصليهما سنة بنية الاستخارة –

      ثم يقول :

      اللهم أنى أستخيرك بعلمك

      وأستقدرك بقدرتك

      وأسألك من فضلك العظيم

      فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم

      وأنت علام الغيوب

      اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر

      - يجوز أن يسمى حاجته أو يكتفي بنيته والله أعلم بها -

      خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري

      ( وعاجل أمري وآجله )

      فأقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه

      وإن كنت تعلم أن هذا الأمر

      شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري

      ( وعاجل أمري وآجله )

      فأصرفه عني وأصرفني عنه

      واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به

      000000

      تنبيهات :

      1- عود نفسك الاستخارة في أي أمر مهما كان صغيرا ..

      2- أيقن بأن الله تعالى سيوفقك لما هو خير .. واجمع قلبك أثناء الدعاء

      وتدبره وافهم معانيه العظيمة ..

      3- لا يصح أن تستخير بعد الفريضة .. بل لابد من ركعتين

      خاصة بالاستخارة ..

      4- إن أردت أن تستخير بعد سنة راتبة أو صلاة ضحى أو غيرها

      من النوافل فيجوز بشرط أن تنوي الاستخارة قبل الدخول في الصلاة ..

      5- إذا احتجت إلى الاستخارة في وقت نهي ، فاصبر حتى تحلَّ الصلاة

      فإن كان الأمر الذي تستخير له يفوّت فصلِّ في وقت النهي واستخر ..

      6- إذا منعك مانع من الصلاة - كالحيض للمرأة - فانتظر حتى يزول

      المانع ، فإن كان الأمر الذي تستخير له يفوت ، فاستخر بالدعاء

      دون الصلاة ..

      7- إذا كنت لا تحفظ دعاء الاستخارة فاقرأه من ورقة أو كتاب

      والأولى أن تحفظه ..

      8- يجوز أن تجعل دعاء الاستخارة قبل السلام من الصلاة

      - أي بعد التشهد -

      كما يجوز أن تجعله بعد السلام من الصلاة ..

      9- إذا استخرت فأقدم على ما أردت ولا تنتظر رؤيا في ذلك ..

      10- إذا لم يتبين لك الأصلح فيجوز أن تكرر الاستخارة

      - وقد أباح البعض تكرار عمل الاستخارة إلى ثلاث مرات في ثلاث ليال -

      ( بل سبع مرات كما نقله ابن السني وغيره عن أنس )

      11- لا تزد على هذا الدعاء شيئا ، ولا تنقص منه شيئا

      وقف عند حدود النص ..

      12- لا تكون الاستخارة إلا في الشيء المتردد فيه وما كان متيقن

      لا استخارة فيه ..

      13- لا استخارة في الواجبات .

      14- لا يستخير أحد عن أحد .

      15- لا استخارة في المكروهات ومن باب أولى المحرمات .

      16- لا تجعل هواك حاكما عليك فيما تختاره ، فلعل الأصلح لك

      في مخالفة ما تهوى نفسك ..

      قال عبد الله بن عمر :

      " إن الرجل ليستخير الله فيختار له ، فيسخط على ربه

      فلا يلبث أن ينظر في العاقبة فإذا هو قد خار له "

      17- لا تنس أن تستشير أولي الحكمة والصلاح واجمع بين

      الاستخارة والاستشارة . وقيل :

      يقدم الاستخارة ثم الاستشارة وهو اختيار شيخنا ( بن باز )

      ما يقرأ في ركعتي الاستخارة بعد الفاتحة

      استحب بعض أهل العلم أن يقرأ في ركعتي الاستخارة بعد الفاتحة

      في الأولى بالكافرون .. وفي الثانية بالإخلاص ..

      قال النووي في الأذكار : ويقرأ في الأولى بعد الفاتحة قل يا أيها الكافرون

      وفي الثانية قل هو الله أحد ...

      واختار بعضهم اجتهادا أن يُقرأ فيهما بسورة يس ، نصف في الركعة الأولى

      ونصف في الثانية ..

      واختار البعض آية الكرسي في الركعة الأولى وأواخر البقرة في الثانية ..

      واختار بعضهم آية

      } وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى

      عما يشركون ، وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون{

      [ القصص 68 ] في الركعة الأولى

      وآية } وماكان لمؤمن ولامؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم

      الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا {

      [ الأحزاب 36 ] في الركعة الثانية ..

      وهذه اجتهادات الصالحين وإن قرأ بما تيسر له جاز ذلك ..

      ,,,

      بعد الاستخارة لا تخرج حال المستخير عن ثلاث حالات .. هي :

      الأولى : قد يطمئن المستخير لأحد الأمرين ، ويحدث هذا بأحد طريقين :

      1. إما أن ينشرح صدره لذلك ويطمئن ..

      2. وإما أن يرى رؤيا حسنة ..

      الثانية : قد يظل في حيرة من أمره ، ففي هذه الحال عليه أن يكرر

      الاستخارة مرات ومرات ، فقد استخار أبو بكر رضي الله عنه عندما

      أراد جمع القرآن كله في مصحف واحد شهرا كاملا

      لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ..

      الثالثة : قد يستخير عدة مرات ولا يستبين له ترجيح أحد الأمرين

      على الآخر فعليه في هذه الحالة أن يستشير أهل الفضل والصلاح

      من ذوي الاختصاص ثم يتوكل على الله ، ويشرع فيما أشير به عليه

      ولا يتردد ، وكما أن الاستشارة مشروعة قبل الاستخارة فكذلك تشرع بعدها ..

      الرضا بما اختاره الله

      على العبد بعد الاستشارة والاستخارة أن يقدم على ما ترجح لديه نفعه

      وعليه أن لا يتردد ، فقد روي عن وهب بن منبه قال :

      قال داود عليه السلام : " يارب .. أي عبادك أبغض إليك ؟

      قال : عبد استخارني في أمر فخرت له فلم يرض "

      الحذر الحذر من " الخيرة " وما يعرف " بفتح الكتاب "

      الاستخارة هي الطريقة الوحيدة لمن تردد في مصلحة أو مضرة

      أمر من الأمور ، ولم يستبن له رجحان أحدهما على الآخر

      أما ما يفعله بعض الناس مما يعرف " بالخيرة " بأن يرقد له بعض

      المشايخ بالخيرة ، أويطلب من بعضهم أن " يفتح له الكتاب "

      فهذا العمل ليس له أصل في كتاب الله ولا سنة رسول الله

      صلى الله عليه وسلم ، ولم يُؤثر عن علم من أعلام المسلمين المقتدى بهم

      وإنما هو من جرب بعض المشعوذين ، فينبغي للمسلم أن لا يفعله

      ولا يعتقد فيه ، وهو من باب الكهانة ، وقد نهينا عن إتيان الكهان :

      " من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد "

      كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ..

      واعلم أخي (أختي) الكريمـ(ة) أن الخير كل الخير في الاتباع ، والشر كل الشر

      في الابتداع في الدين ما لم ينزل به سلطاناً ..

      اللهم خر لنا واختر لنا ، ورضِّنا بما قسمت لنا ..

      ,,,,,

      امين يارب العالمين

      دمتم لنا


      منقول




      تعليق


      • #4
        صلاة الاستخارة .. حكمها - وكيفية صلاتها - وتنبيهات وأمور هامة - وكل شي تجده هنـــــا

        بسم الله الرحمن الرحيم
        صلاة الاستخارة .. حكمها - وكيفية صلاتها - وتنبيهات وأمور هامة - وكل شي تجده هنـــــا

        ماهي الاستخارة ؟
        الاسْتِخَارَةُ لُغَةً : طَلَبُ الْخِيَرَةِ فِي الشَّيْءِ . يُقَالُ : اسْتَخِرْ اللَّهَ يَخِرْ لَك .
        وَاصْطِلَاحًا : طَلَبُ الاخْتِيَارِ . أَيْ طَلَبُ صَرْفِ الْهِمَّةِ لِمَا هُوَ الْمُخْتَارُ عِنْدَ اللَّهِ وَالأَوْلَى , بِالصَّلاةِ , أَوْ الدُّعَاءِ الْوَارِدِ فِي الِاسْتِخَارَةِ .
        وهي : طلب الخيرة في شيء ، وهي استفعال من الخير أو من الخيرة – بكسر أوله وفتح ثانيه ، بوزن العنبة ، واسم من قولك خار الله له ، واستخار الله : طلب منه الخيرة ، وخار الله له : أعطاه ما هو خير له ، والمراد : طلب خير الأمرين لمن احتاج إلى أحدهما .(ابن حجر : فتح الباري في شرح صحيح البخاري)

        حكمها :
        أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ الاسْتِخَارَةَ سُنَّةٌ , وَدَلِيلُ مَشْرُوعِيَّتِهَا مَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه ( اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ ( الحديث ..

        متى يحتاج العبد إلى صلاة الاستخارة ؟
        فإن العبد في هذه الدنيا تعرض له أمور يتحير منها وتتشكل عليه ، فيحتاج للجوء إلى خالق رب السموات والأرض وخالق الناس ، يسأله رافعاً يديه داعياً مستخيراً بالدعاء ، راجياً الصواب في الطلب ، فإنه أدعى للطمأنينة وراحة البال . فعندما يقدم على عمل ما كشراء سيارة ، أو يريد الزواج أو يعمل في وظيفة معينة أو يريد سفراً فإنه يستخير له .
        يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: ما ندم من استخار الخالق ، وشارو المخلوقين ، وثبت في أمره . وقد قال سبحانه وتعالى : ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ) (سورة آل عمرا ن : 159) ، وقال
        قتادة : ما تشاور قوم يبتغون وجه الله إلا هدوا إلى أرشد أمرهم.
        قال النووي رحمه الله تعالى : في باب الاستخارة والمشاورة :
        والاستخارة مع الله ، والمشاورة مع أهل الرأي والصلاح ، وذلك أن الإنسان عنده قصور أو تقصير ، والإنسان خلق ضعيفاً ، فقد تشكل عليه الأمور ، وقد يتردد فيها فماذا يصنع ؟

        دعاء صلاة الاستخارة
        عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ : إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ : ( اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ , وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ , وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ , اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ , اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ . وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ ) وَفِي رواية ( ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ( رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (1166)

        كيفية صلاة الاستخارة ؟
        1- تتوضأ وضوءك للصلاة .
        2- النية .. لابد من النية لصلاة الاستخارة قبل الشروع فيها .
        3- تصلي ركعتين .. والسنة أن تقرأ بالركعة الأولى بعد الفاتحة بسورة (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) ، وفي الركعة الثانية بعد الفاتحة بسورة (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) .
        4- وفي آخر الصلاة تسلم .
        5- بعد السلام من الصلاة ترفع يديك متضرعا ً إلى الله ومستحضرا ً عظمته وقدرته ومتدبرا ً بالدعاء .
        6- في أول الدعاء تحمد وتثني على الله عز وجل بالدعاء .. ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، والأفضل الصلاة الإبراهيمية التي تقال بالتشهد . « اللّهُمَّ صَلّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحمَّدٍ كمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبراهيم وَعَلَى آلِ إبْرَاهيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحمَّدٍ وعَلَى آلِ مُحمَّدٍ كمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهيمَ في العالمينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ » أو بأي صيغة تحفظ .
        7- تم تقرأ دعاء الاستخارة : ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ... إلى آخر الدعاء .
        8- وإذا وصلت عند قول : (اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (( هنا تسمي الشيء المراد له
        مثال : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (( سفري إلى بلد كذا أو شراء سيارة كذا أو الزواج من بنت فلان ابن فلان أو غيرها من الأمور )) ثم تكمل الدعاء وتقول : خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ .
        تقولها مرتين .. مرة بالخير ومرة بالشر كما بالشق الثاني من الدعاء : وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي ... إلى آخر الدعاء .
        9- ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم .. كما فعلت بالمرة الأولى الصلاة الإبراهيمية التي تقال بالتشهد .
        10- والآن انتهت صلاة الاستخارة .. تاركا ً أمرك إلى الله متوكلا ً عليه .. واسعى في طلبك ودعك من الأحلام أو الضيق الذي يصابك .. ولا تلتفت إلى هذه الأمور بشيء .. واسعى في أمرك إلى آخر ماتصل إليه .


        طرق الاستخارة :
        الطريق الأول : استخارة رب العالمين عز وجل الذي يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون .
        الطريق الثاني :استشارة أهل الرأي والصلاح والأمانة ، قال سبحانه وتعالى :{وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْر}
        وهذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ، وقال سبحانه وتعالى : { فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ } (سورة آل عمرا ن : 159) ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم هو أسدُ الناس رأياً و أصوبهم صواباً ، يستشير أصحابه في بعض الأمور التي تشكل عليه ، وكذلك خلفاؤه من بعده كانوا يستشيرون أهل الرأي والصلاح .


        ما هو المقدم المشورة أو الاستخارة ؟
        أختلف العلماء هل المقدم المشورة أو الاستخارة ؟ والصحيح ما رجحه الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله –شرح رياض الصالحين – أن الاستخارة تقدم أولاً ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ …إلى أخره ) ثم إذا كررتها ثلاث مرات ولم يتبين لك الأمر ، فاستشر ، ثم ما أشير عليك به فخذ به وإنما قلنا : إنه يستخير ثلاث مرات ، لأنه من عادة النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا دعا دعا ثلاثاً ، وقال بعض أهل العلم أنه يكرر الصلاة حتى يتبين له للإنسان خير الأمرين .


        شروط الاستشارة (الشخص الذي تستشيره) :
        1- أن يكون ذا رأي وخبرة في الأمور وتأن وتجربة وعدم تسرع .
        2- أن يكون صالحاً في دينه ، لأن من ليس صالحا ً في دينه ليس بأمين وفي الحديث ، عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (لا إِيمَانَ لِمَنْ لا أَمَانَةَ لَهُ وَلا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ ) لأنه إذا كان غير صالح في دينه فإنه ربما يخون والعياذ بالله ، ويشير بما فيه الضرر ، أو يشير بما لا خير فيه ، فيحصل بذلك من الشر ما لله به عليم .

        أمور يجب مراعاتها والانتباه لها :
        1- عود نفسك الاستخارة في أي أمر مهما كان صغيراً .
        2- أيقن بأن الله تعالى سيوفقك لما هو خير ، واجمع قلبك أثناء الدعاء وتدبره وافهم معانيه العظيمة .
        3- لا يصح أن تستخير بعد الفريضة ، بل لابد من ركعتين خاصة بالاستخارة .
        4- إن أردت أن تستخير بعد سنة راتبة أو صلاة ضحى أو غيرها من النوافل ، فيجوز بشرط أن تنوي الاستخارة قبل الدخول في الصلاة ، أما إذا أحرمت بالصلاة فيها ولم تنوِ الاستخارة فلا تجزئ .
        5- إذا احتجت إلى الاستخارة في وقت نهي (أي الأوقات المنهي الصلاة فيها)، فاصبر حتى تحلَّ الصلاة ، فإن كان الأمر الذي تستخير له يفوت فصلِّ في وقت النهي واستخر .
        6- إذا منعك مانع من الصلاة - كالحيض للمرأة - فانتظر حتى يزول المانع ، فإن كان الأمر الذي تستخير له يفوت وضروري ، فاستخر بالدعاء دون الصلاة .
        7- إذا كنت لا تحفظ دعاء الاستخارة فاقرأه من ورقة أو كتاب ، والأولى أن تحفظه .
        8- يجوز أن تجعل دعاء الاستخارة قبل السلام من الصلاة - أي بعد التشهد - كما يجوز أن تجعله بعد السلام من الصلاة .
        9- إذا استخرت فأقدم على ما أردت فعله واستمر فيه ، ولا تنتظر رؤيا في المنام أو شي من ذلك .
        10- إذا لم يتبين لك الأصلح فيجوز أن تكرر الاستخارة .
        11- لا تزد على هذا الدعاء شيئاً ، ولا تنقص منه شيئاً ، وقف عند حدود النص .
        12- لا تجعل هواك حاكماً عليك فيما تختاره ، فلعل الأصلح لك في مخالفة ما تهوى نفسك (كالزواج من بنت معينه أو شراء سيارة معينه ترغبها أو غير ذلك ) بل ينبغي للمستخير ترك اختياره رأسا وإلا فلا يكون مستخيرا لله ، بل يكون غير صادق في طلب الخيرة
        13- لا تنس أن تستشير أولي الحكمة والصلاح واجمع بين الاستخارة والاستشارة .
        14- لا يستخير أحد عن أحد . ولكن ممكن جدًا أن تدعو الأم لابنها أو ابنتها أن يختار الله لها الخير ، في أي وقت وفي الصلاة .. في موضعين :
        الأول: في السجود .
        الثاني: بعد الفراغ من التشهد والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم بالصيغة الإبراهيمية
        15- إذا شك في أنه نوى للاستخارة وشرع في الصلاة ثم تيقن وهو في الصلاة فينويها نافلة مطلقة . ثم يأتي بصلاة جديدة للاستخارة
        16- إذا تعددت الأشياء فهل تكفي فيها استخارة واحدة أو لكل واحدة استخارة ؟ .. الجواب : الأولى والأفضل لكل واحدة استخارة وإن جمعها فلا بأس .
        17- لا استخارة في المكروهات من باب أولى المحرمات .
        18- لايجوز الاستخارة بالمسبحة أو القرآن (كما يفعله الشيعه)هداهم الله ، وإنما تكون الاستخارة بالطريقة المشروعة بالصلاة والدعاء .
        فائدتها :
        قال عبد الله بن عمر : ( إن الرجل ليستخير الله فيختار له ، فيسخط على ربه ، فلا يلبث أن ينظر في العاقبة فإذا هو قد خار له ).
        وفي المسند من حديث سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من سعادة ابن آدم استخارته الله تعالى ، ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضاه الله ، ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله عز وجل ، ومن شقوة ابن آدم سخطه بما قضى الله ) ، قال ابن القيم فالمقدور يكتنفه أمران : الاستخارة قبله، والرضا بعده .

        وقال عمر بن الخطاب : لا أبالي أصبحت على ما أحب أو على ما أكره ، لأني لا أدري الخير فيما أحب أو فيما أكره .
        فيا أيها العبد المسلم لا تكره النقمات الواقعة والبلايا الحادثة ، فلرُب أمر تكرهه فيه نجاتك ، ولرب أمر تؤثره فيه عطبك ، قال سبحانه وتعالى : { وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } (سورة البقرة : 216) .

        وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: ما ندم من استخار الخالق ، وشاور المخلوقين ، وثبت في أمره .


        وفقك الله لما فيه الخير والصلاح

        وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

        :p مـــــــــــــــــــــــــــــــنقول :p

        تعليق


        • #5
          جزاك اله خيرا أختي ayat_eltahan على هذا الشرح الكافي والوافي حول صلاة الاستخارة،جعله الله في ميزان حسناتك وفي ميزان حسنات كاتبها.

          تعليق


          • #6
            لا اله الا الله ... محمد رسول الله

            جزاكى الله كل خير يا اختى مليكة على هذا الرد والتشجيع وبارك الله فيكى

            تعليق


            • #7
              لأول مرة السلاسل كاملة لكتاب صلاة الاستخارة كيف تتقنها لتجدد إيمانك ؟!



              يرجى تثبيته لأهميتها وجهل معظم الناس لأهميتها وثمارها وأهمية ما قيل فيه وجزاكم الله خيرا
              إخوتي في الله
              السلام عليكم ورحمة الله ..
              الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أكرم المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد :


              الموضوع / لأول مرة السلاسل كاملة لكتاب
              (( صلاة الاستخارة كيف تتقنها لتجدد إيمانك ؟! ))
              كنت قد رأيت بعض الأخوة الحريصين في نشر الخير قام بنشر هذه السلاسل في مواقع مختلفة ، ولكنها لم تكن مكتملة أو مجتمعة ، وتـتممة لهذا الجهد قمت بجمعها في صفحة واحدة ولعله يأتي من بعدي من يجمعها برابط واحد ، فجزاهم الله خيرا فقد استفدت منهم هذه الفكرة .

              أولا: نبذة عن الكتاب والسلاسل

              1) هذه السلاسل لها قصة بل قصص فريدة ومؤثرة وفيها الكثير من الفوائد والدروس والعبر ، وقد ذكر المؤلف قصة هذه السلاسل في السلسلة الأولى وبتفصيل في السادسة .
              2) قال العلماء الذين قاموا بتقديمه كلاما فريدا لا أظنه قد اجتمع في كتاب قط ،فمن جملة ما قيـل فيـه(( لمـن أحسـن ما أُخْـرِجَ للنــاس فـي العبــادة )) ، (( والعمل بموجبه : العالم والجاهل والكبير والصغير والمرأة .. )). ((وأنصح كل مربٍّ وكل أبٍّ وكل مسلم باقتناء هذا الكتاب)) .
              3) يجيب على كثير من الأسئلة التي ينبغي أن يتدبرها كل مسلم ، وهي : هل صلاة الاستخارة مجرد ركعتين ودعاء مخصوص ؟ أم أنها أكبر من ذلك بكثير؟ وهل تحتاج إلى إتقان ؟ وكيف يمكن أن نتقنها؟ وما هو الإتقان في الاصطلاح الشرعي ؟ وعلى ماذا يدل ؟ وهل يمكن للاستخارة أن تجدد الإيمان؟ وهل كان الرسول  يستخير؟ ولماذا؟ وهل هي حكرا على صفوة المسلمين ؟

              ثانيا : عناوين السلاسل مع الروابط
              1) سلسلة مسائل مهمة في صلاة الاستخارة وفيها :
              • السلسة الأولـــى : كـــــاشـــف نــــــفـــســـــك !.. لــمــاذا لا تــــســـتـــخـيـــــــر؟
              • السلسلة الثانيــة : كـــاشـــــف نــــــفــســــــك !.. لـــمــاذا تـستــخــيــر قــلــــيـــــلا ؟!
              • السلسلة الثالثـــة : كـــــــــــــــــــــــــــيـــــــف تـــــتـقـــن صـــــلاة الاســتـــخــــــــــارة ؟!
              • السلسلة الرابعــة : صــــلاة الاستــــخارة ... وأثرها على صلاح البال وتـطـويـر الـذات والإتـقـان والإبـــداع... !
              وهي على الرابط :
              http://www.saaid.net/book/open.php?cat=82&book=4015

              وفي السلسلة الأولى والثانية أسئلة تحليلية مهمة بعدة خيارات تناسب ذوق القارئ في هذا العصر، وذلك ليسهل بعد ذلك مكاشفة نفسه مكاشفة دقيقة للغاية .

              (( 2) السلسلة الخامسة : ((صلاة الاستخارة وتطوير وتحقيق الذات !
              وهي على الرابط :
              http://www.saaid.net/book/open.php?cat=98&book=4051

              3) السلسلة السادسة : ((هذه قصتي مع الاستخارة منذ عشرين عاما وما زالت أحداثها مستمرة)).
              وهي على الرابط :
              http://www.saaid.net/book/open.php?cat=82&book=4124

              4) السلسلة السابعة : (( أتحب أن تكون ملهما ؟!)).
              وهي على الرابط :
              http://www.saaid.net/book/open.php?cat=8&book=4172
              وهنا سؤال قد يطرح نفسه بقوة هل كان المؤلف ملهما في هذا الكتاب ثم ملهما بتحويله إلى سلاسل؟.فإن كان الجواب ((نعم )) ، فقد وفِّـق فيما قام بتأصيله وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، وهذا الأمر يترك لأهل العلم .

              5) السلسلة الثامنة : (( هل استخار الرسول صلى عليه وسلم ؟))
              وهي على نفس الرابط للسلسلة السابعة .

              6) السلسلة التاسعة : (( صلاة الاستخارة .. أحكام مهمة جدا لإتقانها !)) .
              وهي على الرابط :
              http://www.saaid.net/book/open.php?cat=8&book=4284

              وأسأل الله أن أكون قد وفقت في إعطاء فكرة واضحة ومختصرة عن الكتاب ليختار بعد ذلك كل أخ وأخت السلسلة التي تناسبه أو جميعها ، قال تعالى : ((وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ )) ،ولا تنسوننا من صالح دعائكم .




              تعليق


              • #8





                تعليق


                • #9
                  جزاك الله خيرا اختي على الموضوع
                  Om Ismail et Hamza

                  تعليق


                  • #10
                    alahoma ij3alna mina ladina yastami3oun lkawl fayatabi3ouna ahsanah

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    شاركي الموضوع

                    تقليص

                    يعمل...
                    X