الصحابي الدي تستحي منه الملأئكة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الصحابي الدي تستحي منه الملأئكة

    الله الرحمن الرحيم
    هذه فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه مختصره من كتاب صحيح البخاري بشرح فتح الباري ـ كتاب الفضائل ـ فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه .
    ـــــــــــــــــــــــــت
    ‏حدثنا ‏ ‏سليمان بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد بن زيد ‏ ‏عن ‏ ‏أيوب ‏ ‏عن ‏ ‏أبي عثمان ‏ ‏عن ‏ ‏أبي موسى ‏ ‏رضي الله عنه ‏
    ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏دخل ‏ ‏حائطا ‏ ‏وأمرني بحفظ باب ‏ ‏الحائط ‏ ‏فجاء رجل يستأذن فقال ‏ ‏ائذن له وبشره بالجنة فإذا ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏ثم جاء آخر يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة فإذا ‏ ‏عمر ‏ ‏ثم جاء آخر يستأذن فسكت هنيهة ثم قال ائذن له وبشره بالجنة على بلوى ستصيبه فإذا ‏ ‏عثمان بن عفان ‏
    ‏قال ‏ ‏حماد ‏ ‏وحدثنا ‏ ‏عاصم الأحول ‏ ‏وعلي بن الحكم ‏ ‏سمعا ‏ ‏أبا عثمان ‏ ‏يحدث عن ‏ ‏أبي موسى ‏ ‏بنحوه ‏ ‏وزاد فيه ‏ ‏عاصم ‏ ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كان قاعدا في مكان فيه ماء قد انكشف عن ركبتيه أو ركبته فلما دخل ‏ ‏عثمان ‏ ‏غطاها ‏
    فتح الباري بشرح صحيح البخاري
    حديث أبي موسى في قصة القف أوردها مختصرة من طريق أبي عثمان عن أبي موسى , وقد تقدم شرحها في مناقب أبي بكر الصديق . ‏
    ‏قوله : ( فسكت هنيهة ) ‏
    ‏بالتصغير أي قليلا . ‏
    ‏قوله : ( قال حماد وحدثنا عاصم ) ‏
    ‏كذا للأكثر , وهو بقية الإسناد المتقدم , وحماد هو ابن زيد , ووقع في رواية أبي ذر وحده " وقال حماد بن سلمة حدثنا عاصم إلخ " والأول أصوب , فقد أخرجه الطبراني عن يوسف القاضي عن سليمان بن حرب " حدثنا حماد بن زيد عن أيوب " فذكر الحديث وفي آخره " قال حماد فحدثني علي بن الحكم وعاصم أنهما سمعا أبا عثمان يحدث عن أبي موسى نحوا من هذا , غير أن عاصما زاد , فذكر الزيادة . وقد وقع لي من حديث حماد بن سلمة لكن عن علي بن الحكم وحده أخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه عن موسى بن إسماعيل , والطبراني من طريق حجاج بن منهال وهدبة بن خالد كلهم عن حماد بن سلمة عن علي بن الحكم وحده به وليست فيه الزيادة , ثم وجدته في نسخة الصغاني مثل رواية أبي ذر , والله أعلم . ‏
    ‏قوله : ( وزاد فيه عاصم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قاعدا في مكان فيه ماء قد كشف عن ركبته , فلما دخل عثمان غطاها ) ‏
    ‏قال ابن التين : أنكر الداودي هذه الرواية وقال : هذه الزيادة ليست من هذا الحديث بل دخل لرواتها حديث في حديث , وإنما ذلك الحديث أن أبا بكر أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيته قد انكشف فخذه فجلس أبو بكر , ثم دخل عمر , ثم دخل عثمان فغطاها الحديث . قلت : يشير إلى حديث عائشة " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا في بيته كاشفا عن فخذيه أو ساقيه , فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على تلك الحالة " الحديث , وفيه " ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك , فقال : ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة " وفي رواية لمسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال في جواب عائشة " إن عثمان رجل حيي , وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحالة لا يبلغ إلي في حاجته انتهى , وهذا لا يلزم منه تغليط رواية عاصم , إذ لا مانع أن يتفق للنبي صلى الله عليه وسلم أن يغطي ذلك مرتين حين دخل عثمان , وأن يقع ذلك في موطنين , ولا سيما مع اختلاف مخرج الحديثين وإنما يقال ما قاله الداودي حيث تتفق المخارج فيمكن أن يدخل حديث في حديث لا مع افتراق المخارج كما في هذا , والله أعلم .
    ـــــــــــــــــــــــــــ
    ‏حدثني ‏ ‏محمد بن حاتم بن بزيع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شاذان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله ‏ ‏عن ‏ ‏نافع ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال ‏
    ‏كنا في زمن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا نعدل ‏ ‏بأبي بكر ‏ ‏أحدا ثم ‏ ‏عمر ‏ ‏ثم ‏ ‏عثمان ‏ ‏ثم نترك ‏ ‏أصحاب النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا نفاضل بينهم ‏
    ‏تابعه ‏ ‏عبد الله بن صالح ‏ ‏عن ‏ ‏عبد العزيز ‏
    فتح الباري بشرح صحيح البخاري

    ‏قوله : ( حدثنا شاذان ) ‏
    ‏هو الأسود بن عامر , وعبيد الله هو ابن عمر . ‏
    ‏قوله : ( ثم نترك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم ) ‏
    ‏تقدم الكلام عليه في مناقب أبي بكر , قال الخطابي : إنما لم يذكر ابن عمر عليا لأنه أراد الشيوخ وذوي الأسنان الذين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر شاورهم , وكان علي في زمانه صلى الله عليه وسلم حديث السن . قال ولم يرد ابن عمر الازدراء به ولا تأخيره عن الفضيلة بعد عثمان انتهى . وما اعتذر به من جهة السن بعيد لا أثر له في التفضيل المذكور , وقد اتفق العلماء على تأويل كلام ابن عمر هذا لما تقرر عند أهل السنة قاطبة من تقديم علي بعد عثمان ومن تقديم بقية العشرة المبشرة على غيرهم ومن تقديم أهل بدر على من لم يشهدها وغير ذلك , فالظاهر أن ابن عمر إنما أراد بهذا النفي أنهم كانوا يجتهدون في التفضيل , فيظهر لهم فضائل الثلاثة ظهورا بينا فيجزمون به ولم يكونوا حينئذ اطلعوا على التنصيص , ويؤيده ما روى البزار عن ابن مسعود قال " كنا نتحدث أن أفضل أهل المدينة علي بن أبي طالب " رجاله موثقون , وهو محمول على أن ذلك قاله ابن مسعود بعد قتل عمر , وقد حمل حديث ابن عمر على ما يتعلق بالترتيب في التفضيل , واحتج في التربيع بعلي بحديث سفينة مرفوعا " الخلافة ثلاثون سنة ثم تصير ملكا " أخرجه أصحاب السنن وصححه ابن حبان وغيره , وقال الكرماني : لا حجة في قوله " كنا نترك " لأن الأصوليين اختلفوا في صيغة " كنا نفعل " لا في صيغة كنا لا نفعل لتصور تقرير الرسول في الأول دون الثاني , وعلى تقدير أن يكون حجة فما هو من العمليات حتى يكفي فيه الظن , ولو سلمنا فقد عارضه ما هو أقوى منه . ثم قال : ويحتمل أن يكون ابن عمر أراد أن ذلك كان وقع لهم في بعض أزمنة النبي صلى الله عليه وسلم فلا يمنع ذلك أن يظهر بعد ذلك لهم , وقد مضت تتمة هذا في مناقب أبي بكر , والله أعلم . ‏
    ‏قوله : ( تابعه عبد الله بن صالح عن عبد العزيز ) ‏
    ‏أي ابن أبي سلمة بإسناده المذكور , وابن صالح هذا هو الجهني كاتب الليث , وقيل هو العجلي والد أحمد صاحب " كتاب الثقات " والله أعلم . وكأن البخاري أراد بهذه المتابعة إثبات الطريق إلى عبد العزيز بن أبي سلمة لأن عباسا الدوري روى هذا الحديث عن شاذان فقال : " عن الفرج بن فضالة عن يحيى بن سعيد عن نافع " فكأن لشاذان فيه شيخين , والله أعلم وقد أخرجه الإسماعيلي من طريق أبي عمار والرمادي وعثمان بن أبي شيبة وغير واحد عن أسود بن عامر المذكور , وكذلك رواه عن عبد العزيز عبدة أبو سلمة الخزاعي وحجين بن المثنى .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
    ‏حدثنا ‏ ‏موسى بن إسماعيل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو عوانة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عثمان هو ابن موهب ‏ ‏قال ‏
    ‏جاء ‏ ‏رجل ‏ ‏من أهل ‏ ‏مصر ‏ ‏حج ‏ ‏البيت ‏ ‏فرأى قوما جلوسا فقال من هؤلاء القوم فقالوا هؤلاء ‏ ‏قريش ‏ ‏قال فمن الشيخ فيهم قالوا ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏ ‏قال يا ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏إني سائلك عن شيء فحدثني هل تعلم أن ‏ ‏عثمان ‏ ‏فر يوم ‏ ‏أحد ‏ ‏قال نعم قال تعلم أنه تغيب عن ‏ ‏بدر ‏ ‏ولم يشهد قال نعم قال تعلم أنه تغيب عن بيعة الرضوان فلم يشهدها قال نعم قال الله أكبر قال ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏تعال أبين لك أما فراره يوم ‏ ‏أحد ‏ ‏فأشهد أن الله عفا عنه وغفر له وأما تغيبه عن ‏ ‏بدر ‏ ‏فإنه كانت تحته ‏ ‏بنت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وكانت مريضة فقال له رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن لك أجر رجل ممن شهد ‏ ‏بدرا ‏ ‏وسهمه وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان أحد أعز ببطن ‏ ‏مكة ‏ ‏من ‏ ‏عثمان ‏ ‏لبعثه مكانه فبعث رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عثمان ‏ ‏وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب ‏ ‏عثمان ‏ ‏إلى ‏ ‏مكة ‏ ‏فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بيده اليمنى ‏ ‏هذه يد ‏ ‏عثمان ‏ ‏فضرب بها على يده فقال هذه ‏ ‏لعثمان ‏ ‏فقال له ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏اذهب بها الآن معك ‏
    فتح الباري بشرح صحيح البخاري

    ‏قوله : ( حدثنا موسى ) ‏
    ‏هو ابن إسماعيل . ‏
    ‏قوله : ( عثمان هو ابن موهب ) ‏
    ‏نسبه إلى جده وهو عثمان بن عبد الله بن موهب بفتح الميم وسكون الواو وفتح الهاء بعدها موحدة مولى بني تيم , بصري تابعي وسط من طبقة الحسن البصري وهو ثقة باتفاقهم , وفي الرواة آخر يقال له عثمان بن موهب بصري أيضا لكنه أصغر من هذا , روى عن أنس , روى عنه زيد بن الحباب وحده أخرج له النسائي . ‏
    ‏قوله : ( جاء رجل من أهل مصر وحج البيت ) ‏
    ‏لم أقف على اسمه ولا على اسم من أجابه من القوم ولا على أسماء القوم , وسيأتي في تفسير قوله تعالى : ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ) من سورة البقرة ما قد يقرب أنه العلاء بن عيزار , وهو بمهملات , وكذا في مناقب علي بعد هذا , ويأتي في سورة الأنفال أن الذي باشر السؤال اسمه حكيم , وعليه اقتصر شيخنا ابن الملقن , وهذا كله بناء على أن الحديثين في قصة واحدة . ‏
    ‏قوله : ( قال فمن الشيخ ) ‏
    ‏أي الكبير ‏
    ‏( فيهم ) ‏
    ‏الذي يرجعون إلى قوله . ‏
    ‏قوله : ( هل تعلم أن عثمان فر يوم أحد إلخ ) ‏
    ‏الذي يظهر من سياقه أن السائل كان ممن يتعصب على عثمان فأراد بالمسائل الثلاث أن يقرر معتقده فيه , ولذلك كبر مستحسنا لما أجابه به ابن عمر . ‏
    ‏قوله : ( قال ابن عمر : تعال أبين لك ) ‏
    ‏كأن ابن عمر فهم منه مراده لما كبر , وإلا لو فهم ذلك من أول سؤاله لقرن العذر بالجواب , وحاصله أنه عابه بثلاثة أشياء فأظهر له ابن عمر العذر عن جميعها : أما الفرار فبالعفو , وأما التخلف فبالأمر , وقد حصل له مقصود من شهد من ترتب الأمرين الدنيوي وهو السهم والأخروي وهو الأجر , وأما البيعة فكان مأذونا له في ذلك أيضا , ويد رسول الله صلى الله عليه وسلم خير لعثمان من يده كما ثبت ذلك أيضا عن عثمان نفسه فيما رواه البزار بإسناد جيد أنه عاتب عبد الرحمن بن عوف فقال له : لم ترفع صوتك علي ؟ فذكر الأمور الثلاثة , فأجابه بمثل ما أجاب به ابن عمر . قال في هذه : فشمال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير لي من يميني . ‏
    ‏قوله : ( فأشهد أن الله عفا عنه وغفر له ) ‏
    ‏يريد قوله تعالى ( إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا , ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم ) . ‏
    ‏قوله : ( وأما تغيبه عن بدر فإنه كان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ‏
    ‏هي رقية , فروى الحاكم في " المستدرك " من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه قال " خلف النبي صلى الله عليه وسلم عثمان وأسامة بن زيد على رقية في مرضها لما خرج إلى بدر , فماتت رقية حين وصل زيد بن حارثة بالبشارة , وكان عمر رقية لما ماتت عشرين سنة , قال ابن إسحاق : ويقال إن ابنها عبد الله بن عثمان مات بعدها سنة أربع من الهجرة وله ست سنين . ‏
    ‏قوله : ( فلو كان أحد ببطن مكة أعز من عثمان ) ‏
    ‏أي على من بها ‏
    ‏( لبعثه ) ‏
    ‏أي النبي صلى الله عليه وسلم ‏
    ‏( مكانه ) ‏
    ‏أي بدل عثمان . ‏
    ‏قوله : ( فبعث النبي صلى الله عليه وسلم عثمان وكانت بيعة الرضوان ) ‏
    ‏أي بعد أن بعثه والسبب في ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عثمان ليعلم قريشا أنه إنما جاء معتمرا لا محاربا , ففي غيبة عثمان شاع عندهم أن المشركين تعرضوا لحرب المسلمين , فاستعد المسلمون للقتال وبايعهم النبي صلى الله عليه وسلم حينئذ تحت الشجرة على أن لا يفروا وذلك في غيبة عثمان . وقيل بل جاء الخبر بأن عثمان قتل , فكان ذلك سبب البيعة , وسيأتي إيضاح ذلك في عمرة الحديبية من المغازي . ‏
    ‏قوله : ( فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى ) ‏
    ‏أي أشار بها . ‏
    ‏قوله : ( هذه يد عثمان ) ‏
    ‏أي بدلها , فضرب بها على يده اليسرى فقال : " هذه - أي البيعة - لعثمان " أي عن عثمان . ‏
    ‏قوله : ( فقال له ابن عمر : اذهب بها الآن معك ) ‏
    ‏أي اقرن هذا العذر بالجواب حتى لا يبقى لك فيما أجبتك به حجة على ما كنت تعتقده من غيبة عثمان . وقال الطيبي : قال له ابن عمر تهكما به , أي توجه بما تمسكت به فإنه لا ينفعك بعدما بينت لك , وسيأتي بقية لما دار بينهما في ذلك في مناقب علي إن شاء الله تعالى . ‏
    ‏( تنبيه ) : ‏
    ‏وقع هنا عند الأكثر حديث أنس المذكور قبل بحديثين , والذي أوردناه هو ترتيب ما وقع في رواية أبي ذر , والخطب في ذلك سهل .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ‏حدثنا ‏ ‏مسدد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏أن ‏ ‏أنسا ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏حدثهم قال ‏
    ‏صعد النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أحدا ‏ ‏ومعه ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وعمر ‏ ‏وعثمان ‏ ‏فرجف وقال ‏ ‏اسكن ‏ ‏أحد ‏ ‏أظنه ضربه برجله فليس عليك إلا نبي وصديق وشهيدان ‏
    فتح الباري بشرح صحيح البخاري
    حديث أنس ‏
    ‏" اسكن أحد " ‏
    ‏بضم الدال على أنه منادى مفرد , وحذف منه حرف النداء , وقد تقدم الكلام عليه في مناقب أبي بكر , ومن رواه بلفظ حراء , وأنه يمكن الجمع بالحمل على التعدد , ثم وجدت ما يؤيده : فعند مسلم من حديث أبي هريرة قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم على حراء هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير , فتحركت الصخرة , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فذكره , وفي رواية له " وسعد " وله شاهد من حديث سعيد بن زيد عند الترمذي وآخر عن علي عند الدارقطني . ‏
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أنتهى مختصراً من صحيح البخاري ،
    اللهم أجعنا بعثمان رضي الله عنه وأرضاه في جنتك اللهم آمين .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ، ،

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم احشرنا في زمرة الانبياء و الصديقين والشهداء
    وحسن أولئك رفيقا


    تكشيطتي بعقاد المكرمي

    قفطاني بالشوارفسكي




    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      شاركي الموضوع

      تقليص

      يعمل...
      X