إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عباءة يلزمها عباءة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عباءة يلزمها عباءة

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:

    لا أدري ماذا أصاب عقول بعض المسلمات هذا اليوم !! لا تكاد ترى واحدة من بين عشر نجت من حُمى زينة العباءات وياله من مرض عُضال وداء خطير مُعد أودى بالكثيرات وخاصة من لم يكن لديها ( حصانة العلم والحشمة )، إنها حُمى خطيرة تهز الحجاب الصحيح هزاً، وترفع درجة حرارة الناظر إلى إعلى درجة، ( إما غيظاً لجهلها بالحجاب الشرعي.. أو فرحاً بمنظرها ).

    أتعلمين يا مسلمة خطورة جهلك بالحجاب الشرعي؟.. كيف يكون، وما هي شروطه؟.. هل تريدين أن هذه العباءة التي ترتدينها تنجيك من مساءلة: لِمَ ارتديتِ الحجاب؟.. وكيف ارتديتِ الحجاب؟.. أم أنها عادة تفعلينها تقليداً ومجاراة لمن حولك أصاب أم أخطأ؟.. ألم تفكري في هذا الحجاب الذي تمثله العباءة مَنْ فرضها؟.. ولِمَ فرضها؟.. وكيف يجب أن تكون؟ أظنك لست جاهلة فأراك الموظفة ( موجهة، مديرة، معلمة، إدارية..) وأراك الطبيبة والممرضة.. وأراك الطالبة.. أراك الأم والأخت.. فماذا دهاك يا مسلمة؟.. ألهذا الحد يتلاعب بك أصحاب الأهواء والشهوات وأصحاب المحلات والمتاجر.. فتنساقين وراء كل موضة مهلكة !! والله إن العجب ليأخذ إحدانا عندما ترى عباءة السهرة !! المطرزة اللامعة المنقشة المخرقة المفتوحة من الخلف والجانب.. المزينة من الأمام والخلف من أعلى إلى أسفل.. ذات الكُلفِ والدانتيل، وقولي ما شئت من أوصاف فلا أخالك إلا تجدينها ماثلة أمامك ترتديها وللأسف امرأة مسلمة تقول: إنها عباءة، وتقول: إنها حجاب.. !!

    لا وألف لا، ( عباءتك الفستان ) هذه تحتاج إلى عباءة أخرى فوقها لتسترها... لتواري زينتها.. لتخفف من بريقها.. بل ويا للمصيبة لتستر الخروق والثقوب التي بها، والتي تُظهر لون البلوزة أو الفستان الذي تحتها؟؟.. ماهذا والله بالحجاب وما هذه والله بالعباءة الساترة.. بل هي فستان.. وعباءة يلزمها عباءة.

    تأملي قليلاً يا أختي المسلمة كيف كانت خطوات الشيطان للحرب على العباءة التي أكرمنا الله بها.. إني لا أظنك ساذجة أنك لا تعلمين أن العباءة المتبرجة والتي وصفتها لك ورأتها عيناك قبل ذلك، أنها من الحرب على الحجاب الساتر الواقي.. وأنها وسيلة - سواء قصد صانعوها أو لم يقصدوا - للقضاء على الحجاب.. والنيل من مكانته العالية في نفوس المسلمات... وكانت وسيلتهم هذه غير ذكية ولكنها انطلت على الغافلات اللاتي لا يفقهن ما معنى عباءة وما معنى حجاب.. انطلت على من اتخذت العباءة عادة لا عبادة.

    أقول.. أرادوا التجديد في شكل العباءة وطريقة لبسها.. لم ترق لهم أن تكون سوداء طويلة سابغة فضفاضة لا تلفت النظر شكلها تقليدي جامد، فبدأوا خطوة خطوة.. ( قصيرة خفيفة ).. ثم لما أعجزهم الأمر وظهرت الطويلة جعلوها طويلة ولكن خطاً من الخلف تبعه آخر.. وبعد فترة صار جيشاً من الخطوط القيطان.. وأنصتوا قليلاً.. لا مُعارض !!! الكثيرات معجبات.. ففتح باب الحرمة.. وتجرأ على النظر من لم يكن ينظر.. واقتحم الباب من كان خائفاً.. وفُتح سيلٌ من البلاء، تارة بتشيكلات من القيطان ذات اليمين وذات الشمال، ثم الكلف العريضة ذات الفصوص اللامعة.. ثم الدانتيل الجميل لتكون اليد أجمل وأجمل.. ثم المخرقة والمخرمة من الخلف والأمام.. ولا ندري ماذا يخبىء لنا هؤلاء.. وأظنها العباءة الملونة بالأحمر والأخضر والأصفر..

    أما بعض الفتيات الأكثر تمدناً وأناقة فالعباءات المفتوحة المتباعدة الشقين المتنافرة الطرفين.. والتي لا يلتقي طرفاها وكأنها شرق وغرب.. ناهيك عن الطرحة الجميلة والتي تُكوّن طقماً بديعاً ومظهراً راقياً رفيعاً مع العباءة المذيلة بتوقيع أحدث بيوتات أزياء الحجاب.

    وأما كيفية ارتدائها.. فالله المستعان على صِغر العقول، فتارة يظهر البرج فوق الرأس.. ومرة ينزل، وتارة يظهر الذقن والعنق.. ثم نزلت العباءة على الكتف.. أو لُفَّت ملتصقةً حول الجسم.. ورفع طرفها بأنامل خفيفة رقيقة، وكأنها ستعبر ماء.. أو تتجاوز عقبة.

    مهلاً.. مهلاً يا أختي.. لِمَ هذا؟ ألم يكفيك الفستان تفعلين به ما تشائين من زينة مباحة حتى أغواك الشيطان فسوغ لك ارتداء مثل هذه ( العباءة الفستان ) وبمثل هذه الكيفية المتبرجة.. والملفتة للنظر.. أين العقل؟ أين الحياء بل أين الخوف من الله؟ أين صيانة الحجاب؟

    سُئل فضيلته عن حكم لبس الثياب التي فيها صور؟
    فأجاب قائلاً: ( لا يجوز للإنسان أن يلبس ثياباً فيها صورة حيوان أو إنسان ولا يجوز أيضاً أن يلبس غترة أو شماغاً أو ما أشبه ذلك وفيه صورة إنسان أو حيوان، وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه قال: { إن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه صورة } ولهذا لا نرى لأحد أن يقتني الصور للذكرى كما يقولون، وأن من عنده صور للذكرى فإن الواجب عليه أن يتلفها سواء كان قد وضعها على الجدار أو وضعها في ألبوم أو غير ذلك فإن بقاءها يقتضي حرمان أهل البيت من دخول الملائكة بيتهم، وهذا الحديث الذي أشرت عليه قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ) [مجموع فتاوى الشيخ:1/156].

    وسئل فضيلته - رحمه الله - ما حكم لبس العباءة المطرزة أو الطرحة المطرزة، وطريقته بأن تضع المرأة العباءة على الكتف ثم تلف الطرحة على رأسها ثم تغطي وجهها مع العلم أن هذه الطرحة ظاهرة للعيان ولم تُخفَ تحت العباءة فما الحكم في ذلك لأن ذلك قد انتشر كثيراً بين النساء؟
    فأجاب: ( لا شك أن اللباس المذكور من التبرج بالزينة، وقد قال الله تعالى لنساء النبي صلى الله عليه وسلم : وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيِة الأُولَى [الأحزاب:33] وقال عز وجل: وَليَضْرِبنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبدِينَ زِينَتَهُنَّ [النور:31] فإذا كان الله - عز وجل - نهى نساء النبي صلى الله عليه وسلم أن يتبرجن تبرج الجاهلية الأولى ونهى نساء المؤمنين أن يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن دلَّ ذلك على أن كل ما يكون من الزينة فإنه لا يجوز إظهاره ولا إبداؤه لأنه من التبرج بالزينة، وليعلم أنه كلما كان لباس المرأة أبعد عن الفتنة فإنه أفضل وأطيب للمرأة وأدعى إلى خشيتها لله سبحانه وتعالى والتعلق به ) [فتاوى المرأة: 94].

    وسُئلت اللجنة الدائمة للإفتاء برئاسة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: هل يجوز للمرأة لبس الثوب الضيق؟ وهل يجوز لها لبس الثوب الأبيض؟
    الجواب: ( لا يجوز للمرأة أن تظهر أمام الأجانب أو تخرج إلى الشوارع والأسواق وهي لابسة لباساً ضيقاً يحدد جسمها ويصفه لمن يراها. لأن ذلك يجعلها بمنزلة العارية ويثير الفتنة !! ويكون سبب شر خطير، ولا يجوز لها أن تلبس لباساً أبيض إذا كانت الملابس البيضاء في بلادها من سيما الرجال وشعارهم لما في ذلك من تشبهها بالرجال وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم ( المتشبهات من النساء بالرجال ) [فتاوى اللجنة الدائمة].

    لن أطيل عليك بذكر فتوى لأحد علمائنا الأجلاء فقد صدرت عدة فتاوى بتحريم هذا النوع من العباءات وتحريم طُرق لبسها الملفتة المغرية، كوضعها على الكتف، أو بلفة معينة حول الجسم، أو إسدال الطرحة الحريرية بلا ضابط.. إلخ.

    ثم لا عُذر لك إن قلتِ: الأسواق تعرض هذا.. لم أجد إلا هذه ! ! لِمَ لا نفرض نحن اللباس الذي نريد والذي يريده الإسلام لنا.. ثم لو جاءوا بأسوأ من هذه، ترتدينها بهذه الحجة الواهية.. بئست الحجة.. وياله من عذر أقبح من ذنب.. والله لو اقتضى الأمر أن تخيطيها بنفسك لو لم تجدي عباءة ساترة، لكان ذلك واجب عليك.. فالحذر الحذر يا مسلمة من هذه العباءات.. واعلمي أنها محرمة تأثمين بلبسها وترويجها.. أو الدلالة عليها.. اجعليها سوداء سابغة، بلا خط أو اثنين.. بلا فُصِّ أو عشرة.. بلا دانتيل أو كُلفة.. أو توقيع لمحلٍ راقٍ تباهين بالشراء منه.. وإن أردت التغيير فأين أنت من نفسك؟؟ أين أنتِ من التزين ليوم العرض

  • #2
    [align=center]السلام عليك ورحمة الله وبركاته.
    أختي مريمة جزاك الله خيرا على اثارتك للموضوع،فعلا أصبحنا كثيرا ما نلاحظ متحجبات يحتجن الى حجاب.أظن لم يفهم بعد معنى الحجاب.في الحقيقة الحجاب يجب أن لا يصف ولا يشف ومع ذلك هناك من ترتدي ثيابا تصف كل الجسد أو أجزاء من الجسد تظن أن يكفيها وضع خرقة (عفوا للتعبير) فوق الرأس وهذا هو الحجاب.هدانا الله جميعا لما يحب ويرضى.[/align]

    تعليق


    • #3
      السلام عليكن و رحمة الله وبركاته


      شكرا أختي مريمة على طرح هذا الموضوع حول الحجاب حيث أصبحت هذه العباية منتشرة في الأسواق و المحلات التجارية بكثرة . وليس في الأمر استغراب لأن هذه العباية هي دخيلة على اللباس المغربي و كل ماهو جديد يجلب له محبي الاستطلاع . أما فيما يخص زركشتها والتطريزات التي تجدب الفتياة لاقتنائها فهي بدون شك ملفتة للنظرو لكن أنا في رأيي أنها كانت مساعدة للكثيرات اللواتي لم يكن متحجبات على الحجاب ففي بادئ الأمر تلبسها لمجرد مسايرة الموضة ثم شيئا فشيئا تعتاد على لبس العباية أو كل ماهو فضفاض .ثم هناك مسألة اللون الأبيض فلا داعي أن نضيقها على أنفسنا فديننا دين يسر و خاصة نحن هنا في المغرب لا يحتكر اللون الأبيض الرجال فقط .أما رأيي الشخصي فلا أجد أحسن من الجلابة المغربية فهي ستر و راحة لكل امرأة كيف ما كانت رشيقة أو سمينة .


      أنتظر ردك ورأيك الشخصي وشكرا

      تعليق


      • #4
        شكرا اختي على الموضوع
        اما راي فاظن ان معظم الموديلات التي دخلت سوق المغرب هدا العام والتي تلبسها المحجبات فإن صح القول داك ليس حجاب بل فقط كلمة او نصف حجاب وليس بمعناها الحقيقي الدي هو السترة والحشمة وانا اتفق معك اختي عزة الاسلام على ان هده الموديلات تجلب الفتاة لاقتنائها ولبسها لكن الحجاب حجاب اي الحشمة حشمة
        و لباس لا يميل الى الحجاب فهو لباس لايميل اليه اي ان الفتاة كما قلتا لم تقتن دلك الباس رغبة منها في لبس الحجاب بل فقطا تبعا للمودا والحجاب الدي يكون على حقه هو الحجاب الدي تكون مرتديته مقتنعة به ورغبة منها في الحشمة وطاعة الله وشكرا على طرح الموضوع اختي مريمة

        تعليق


        • #5
          باسم الله الرحمان الرحيم


          أختي مريمة على الموضوع الجميل فهويستحق النقاش
          ملحوظة:ليس المقصود العبائة التي ذكرتيها أختي عزة الاسلام بل المقصود كل لباس المرأة الذي يشف ويصف أي ما يسمونه حجاب الأمريكيات
          أما العباية التي نعرفها سوداء وطويلة لكن مزركشة فهذه لا تصف ولا تشف مثلها مثل الجلابة لا شيء عليها شرعا .من ناحية الزركشة والالوان لا يضر في رأيي ,فالدين الاسلامي دين يسر ,لا يجب أن نعسر في هذا الموضوع أكثر من الازم وإلا أبتعد كثير من بناتنا عن الحجاب ,أرى كثيرا من البنات يرتدين الحجاب لان في مقدرتهم التحجب مع اتباع الموضة , فطبعا لسنا راضين عنهن مائة بالمئة لكن هي بداية وتدريجيا ستنتبه البنت تلقائيا وتحسن حجابها.لا نغالط أنفسنا فنحن أيضا لم نكن متحجبات لكن السن والوعي والصحبة الصالحة لها دور كبير في تحسين الأخلاق وأيضا الحجاب.








          تعليق


          • #6
            [align=center]بارك الله فيك أختي مريمه لطرحك هدا الموضوع القيم فعلا بدأنا نرى هده الموجات من الموديلات التى دخلت أسواقنا بدعوه التحضر ومسايرة العصر!!
            أي تحضر هدا وأي مسايرة?

            أقول.. أرادوا التجديد في شكل العباءة وطريقة لبسها.. لم ترق لهم أن تكون سوداء طويلة سابغة فضفاضة لا تلفت النظر شكلها تقليدي جامد، فبدأوا خطوة خطوة.. ( قصيرة خفيفة ).. ثم لما أعجزهم الأمر وظهرت الطويلة جعلوها طويلة ولكن خطاً من الخلف تبعه آخر.. وبعد فترة صار جيشاً من الخطوط القيطان.. وأنصتوا قليلاً.. لا مُعارض !!! الكثيرات معجبات.. ففتح باب الحرمة.. وتجرأ على النظر من لم يكن ينظر.. واقتحم الباب من كان خائفاً.. وفُتح سيلٌ من البلاء، تارة بتشيكلات من القيطان ذات اليمين وذات الشمال، ثم الكلف العريضة ذات الفصوص اللامعة.. ثم الدانتيل الجميل لتكون اليد أجمل وأجمل.. ثم المخرقة والمخرمة من الخلف والأمام.. ولا ندري ماذا يخبىء لنا هؤلاء.. وأظنها العباءة الملونة بالأحمر والأخضر والأصفر..

            نعم أختي مريمه هدا هو مرادهم


            أما عن الأبيض فأنا رأيي من رأي عزة الإسلام وخصوصا نحن في بلدنا لا يحتكر اللون الأبيض الرجال[/align]


            تعليق


            • #7





              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فعلا اخواتي موضوع جيد لكن عند اهل الشرق أنفسهم العلماء ليسوا راضيين على هذا النوع من العباءات الجدد اي المزركش والمشكل بشتى الانواع دائما ينادون ضد هذا اللباس لكن نحن ايضا عندنا الجلابة المغربية اصبحوا يضيقونها وكان المرأة لا تلبس شيئا أما التكاشط فحدث ولا حرج وأصبحت المحجبة تجلب الانضار أكثر من المتبرجة عافانا الله واياكم
                sigpic

                تعليق

                المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                يعمل...
                X