هل الميت يسمع كلام أصحابه ؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل الميت يسمع كلام أصحابه ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    هل الميت يسمع كلام أصحابه إذا حدثوه وهو في القبر؟




    الأصل أنه لا يسمع، قال الله تعالى:" إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى"


    "وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ"



    هذا هو الأصل، فالأصل أن الميت لا يسمع إلا ما ورد الدليل بأنه يسمع،


    وما عدا ذلك فالأصل بأنه لا يسمع.




    لكن جاء الاستثناء في هذا كما جاء في الحديث: أن الميت


    إذا دفنه أصحابه وتولوا، أنه يسمع قرع نعالهم هذا مستثنى،




    وكذلك أيضا صناديد قريش، الذين قتلوا يوم بدر وسحبوا وألقوا في بئر هناك، ناداهم النبي -صلى


    الله عليه وسلم- بأسمائهم، يا فلان، ويا فلان، هل وجدتم ما وعد ربكم حقا، فقد وجدت ما


    وعدني ربي حقا، فقال عمر يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ما تكلم من ناس هلكى،


    فقال: ما أنتم بأسمع ما أقول منهم، ولكن لا يجيبون فقتلى بدر الذين سحبوا في القليب


    يسمعون - سمعوا كلام النبي -صلى الله عليه وسلم-،



    وكذلك الميت يسمع قرع نعالهم،



    وما عدا ذلك فلا يسمع، إلا ما ورد الدليل.




    فالقول بأن الميت يسمع كلامنا ليس عليه دليل؛



    لأن الأصل أنه لا يسمع؛ لأنه ميت،



    إلا ما استثني وجاء به الدليل.












    المصدر ..


    أجوبة مفيدة عن أسئله ..
    الشيخ عبدالعزيز الراجحي


  • #2
    حبيبتي الغالية مشكــــــــــــــورة ياقلبي

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
      سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

      مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

      تعليق


      • #4
        للمييت حياة غير حياتنا، تحكمها قوانين لا نستطيع إدراكها بعقولنا، فعلينا أن نسلم بما أخبرنا به الشارع الحكيم فيما لا قدرة لنا على معرفته، قال تعالى عن الشهداء: (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) (آل عمران:169).
        وقد جاء أن الميت يشعر بمن يزوره وهو في قبره، فقد ورد عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم أنّه قال :«ما من أحد مرّ بقبر أخيه المؤمن كان يعرفه في الدنيا، فسلّم عليه إلا عرفه وردّ عليه السّلام» أخرجه الخطيب وابن عساكر وابن النجار، وسنده جيد كما في كنز العمال، وورد عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم «أنّه أمر بقتلى بدر، فألقوا في قليب، ثمّ جاء حتّى وقف عليهم وناداهم بأسمائهم: يا فلان ابن فلان، ويا فلان ابن فلان، هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقاً، فإنّي وجدت ما وعدني ربّي حقاً، فقال له عمر رضي الله تعالى عنه: يا رسول اللّه، ما تخاطب من أقوام قد جيّفوا، فقال عليه الصلاة والسلام: والّذي بعثني بالحقّ، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكنّهم لا يستطيعون جواباً» أخرجه أحمد، وورد عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم أنّه قال: «إنّ العبد إذا وضع في قبره وتولّى عنه أصحابه إنّه ليسمع قرع نعالهم» أخرجه البخاري ومسلم، ولهذا أمر النّبي صلى الله عليه وسلم بالسّلام على الموتى، حيث جاء أنّه صلى الله عليه وسلم كان يعلّم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا :«السّلام عليكم أهل الدّيار من المؤمنين والمسلمين، وإنّا إن شاء اللّه بكم لاحقون» أخرجه النسائي.
        قال ابن القيّم: وهذا خطاب لمن يسمع ويعقل، ولولا ذلك لكان هذا الخطاب بمنزلة خطاب المعدوم والجماد، والسّلف مجمعون على هذا، وقد تواترت الآثار بأنّ الميّت يعرف زيارة الحيّ له ويستبشر به.
        وجاء في فتاوى العزّ بن عبد السّلام: والظّاهر أنّ الميّت يعرف الزّائر، لأنّا أمرنا بالسّلام عليهم، والشّرع لا يأمر بخطاب من لا يسمع.
        والله تعالى أعلم









        تعليق


        • #5
          شكراااا اختي على الموضوع جزاك الله خيراااا


          بارك الله فيك مشرفتنا الغالية غدا نلقى الاحبة وجزاك الله خير الجزاء
          sigpic

          تعليق

          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

          أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

          شاركي الموضوع

          تقليص

          يعمل...
          X