إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

استغسار

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • استغسار

    ارجو ان اسال! ظهر فى الوقت الحالى انيه للطهى مصنوعه من معدن الاسانلس وعليها لون اصفر يقال حسب شهاده الضمان المرفقه بها ان هذا اللون الاصفر ذهب عيار 24 علما بان سعر القدر مقاس 30 لا يساوى ثمن جرامين ذهب السؤال هل استعمال هذه الانيه حرام ؟ ارجو الاجابه ولكم جزيل الشكر

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مرحبا اختي الكريمة سهير سعدو ان شاء الله تكوني بخير


    حكم الوضوء من إناء الذهب

    اختلف العلماء في حكم صلاة من توضأ بماء كان في إناء ذهب، فالحنابلة يرون أن صلاته باطلة، والجمهور يقولون: صلاته صحيحة، وهذا الاستعمال محرم، لكن هذا الاستعمال غير مؤثر في العبادة، والنهي لا يقتضي الفساد إلا أن يكون النهي منصباً على ذات الفعل، أو منصباً على وصف ملازم للفعل، وهنا النهي يعود إلى جهة منفكة؛ لأن الوضوء لا يشترط فيه أن يكون من إناء، فنقول: قد استعمل الإناء الذي من الذهب استعمالاً محرماً يأثم عليه، ولكن وضوءه كان وضوءً صحيحاً، فتصح صلاته، أما أكثر الحنابلة فيقولون: الوضوء باطل والصلاة باطلة، قالوا: لأنه استعمل إناء الذهب استعمالاً محرماً، ومطلق النهي يقتضي الفساد، فنقول لهم: هذا النهي لا يقتضي الفساد؛ لأن النهي هنا ليس عن ذات الشيء، ولا عن وصف ملازم للشيء. أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم. ......

    قال فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن محمد المختار الشنقيطي :[ إلا آنية ذهب ، وفضة ، ومضبَّبٍ بهما ] آنية الذهب ، والفضة لا يجوز للمسلم أن يستعملها ، فالإستثناء بقوله ( إلا آنية ذهب ، وفضة ) المقصود به الإستثناء من الحلِّ الذي نصَّ عليه في قوله قبل ذلك: ( يباحُ إِتّخاذُه ، واستعمالُه ) فيكون المعنى : إلا آنية ذهب ، وفضة ؛ فلا يباح إتخاذها ، واستعمالها ، ويستوي في التحريم أن يكون إستعمالها في الطهارة ، أو غيرها ، فلا يجوز التوضؤُ منها ، وهكذا الإغتسال ، والإستنجاء ، وسواء كانت من الآنية القديمة ، أو غيرها ، فيحرم التّطهر من صنابير الذهب ، والفضة ، وكذلك الإغتسال منها ، أو الإستحمام في المسابح ، والأحواض المطليّة بهما ، فجميع ذلك محرّم ، والأصل في تحريمه ما ثبت في الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام من حديث حذيفة إبن اليمان رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :[ لا تَشْربُوا في آنيةِ الذّهبِ ، والفضِّةِ ولا تَأْكُلوا في صِحَافِهما فإِنّها لهمْ في الدُّنيا ، ولكُمْ في الآخِرةِ ]
    و المالكية والحنابلة يصرحون بتحريم استعمال آنية الذهب والفضة فى الوضوء وغيره، ويصح التوضؤ منه وإن عصى(أى مستعملها) لانفصال الطاعة بالوضوء منفصلة عن المعصية بالاستعمال.وفى اقتنائها وجهان، وقال يحيى أصحهما المنع للخيلاء. وفى الياقوتة ونحوها وجهان أصحهما كالذهب لنفاسته. قال يحيى: وكذلك الزجاج والخشب والنحاس إذا عظم بالصنعة والزخرفة قدرها للخيلاء. وقالوا لا يحرم الإناء من المدر(طين متماسك لا يخالطه رمل) ومالم يعظم بالصنعة قدره ويكره الرصاص والنحاس المطعم بالذهب والفضة والمفضض والمموه والمضبب





    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    يعمل...
    X