الأمر بالمعروف سفينة نجاة المجتمع!

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأمر بالمعروف سفينة نجاة المجتمع!

    بقلم .... عبدالعزيز آل سليمان

    ما فتئ المغرضون في كل عصر عن استغلال الأحداث والمواقف وتضخيمها لإشاعة الخوف والانحلال في المجتمع المسلم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا ففي خير القرون استغل المنافقون حادثة الإفك فخاضوا في عرض رسول الله صلى الله علية وسلم وتوهم بصدقهم بعض الناس حتى أنزل الله البراءة لعرض رسوله بقرآن يتلى إلى يوم القيامة: {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (11) سورة النــور.

    فإذا لم يسلم الرسول والوحي ينزل علية فمن باب أولى أن يتعرض غيرة من المسلمين إلى المكر تبعا لمن هم على شاكلتهم فهم على آثارهم مقتدون وبالكيد مشغلون ومنشغلون ومشتغلون والآن بدأ الخوض في شعيرة من شعائر الإسلام ألا وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال الله تعالى: {المُنَافِقُونَ والمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المَعْرُوفِ}.

    وفي موضعنا هذه الجمعة سنتحدث عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ببيان منزلته وفضلة وعقوبة تركه

    منزلته

    والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر منزلته عظيمة، وقد عدّه العلماء الركن السادس من أركان الإسلام، وقدّمه الله عز وجل على الإيمان كما في قوله تعالى: {كُنتُم خَير أُمةٍ أخرجَت لِلنَّاسِ تَأمُرُونَ بِالمَعرُوفِ وَتَنَهَونَ عَنِ المُنكَرِ وَتُؤمِنُونَ بِاللهِ}.

    وقدّمه الله عز وجل في سورة التوبة على إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة فقال تعالى: {وَالمُؤمِنَُونَ وَالمُؤمنَاتُ بَعضُهم أولياءُ بَعضٍ يَأمُرُونَ بِالمَعرُوفِ وَيَنَهَونَ عَنِ المُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَلاةَ وَيُؤتُونَ الزكاةَ وَيُطيعُونَ اللهَ وَرَسُولهُ أُولَئِكَ سَيرحمُهُمُ اللهُ إنَّ اللهَ عَزِيزُ حَكِيمُ}.

    فضله

    إن الآمر بالمعروف والنهي عن المنكر قائم مقام الرسل كما قال الله تعالى في وصف خاتمهم وسيدهم: {يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَر}

    · فهو من مهام وأعمال الرسل عليهم السلام، قال تعالى: {وَلَقَد بَعَثنَا فيِ كُلِ أُمةٍ رَسُولاً أن اعبدُوا اللهَ وَاجتَنِبُوا الَّطاغُوتَ}.

    · وأنه من صفات المؤمنين كما قال تعالى: {التَّائِبُونَ العَابِدُونَ الحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بالمعروف وَالنَّاهُونَ عنِ المُنكَرِ وَالحَافِظُونَ لحُدُودِ اللهِ وَبَشِرِ المُؤمِنِينَ}.

    · وهو من خصال الصالحين، قال تعالى: {لَيسُوا سَواءً من أهلِ الكتَابِ أُمةُ قَائِمةُ يَتلُونَ آياتِ اللهِ آناء الليلِ وَهُم يَسجُدُونَ (113) يُؤمِنُونَ بِاللهِ وَاليَوم الآخِرِ وَيَأمرونَ بِالمعرُوفِ وَيَنهونَ عَن المُنكَر وَيُسَارِعُونَ في الخَيراتِ وَأولئِكَ منَ الصَّالِحُينَ}.

    · ويدل على خيرية هذه الأمة: {كُنتُم خَيرَ أُمةٍ أُخَرِجَت للِنَّاسِ تَأمرونَ بِالمَعرُف وتَنهُونَ عنِ المُنكرِ وَتُؤمِنُونَ بِالله}.

    · ومن أسباب التمكين في الأرض، قال تعالى: الَّذيِنَ إن مَّكَّناهُم في الأرضِ أقَامُوا الصَّلاةَ وأتُوا الزَّكاةَ وأمرُوا بِالمعُروفِ وَنَهَوا عَنِ المُنكَر وَلله عَاقِبَةُ الأُمورِ.

    · ومن موجبات النصر، قال تعالى: {وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَنِ يِنَصُرُهُ إنَّ اللهَ لَقَوىُّ عَزيزُ (40) الَّذيِنَ إن مَّكَّناهُم في الأَرضِ أقَامُوا الّصلاةَ وأتُوا الزكاةَ وَأمَرُوا بِالمعرُوفِ ونَهَوا عَنِ المُنكَرِ وللهِ عَاقِبةُ الأمُورِ}.

    · وللقائمين به أجر عظيم كما قال تعالى: لاّ خَيرَ في كَثِيِرٍ مِنّ نَّجوَاهُم إلاّ مَن أمَرَ بِصَدَقَةٍ أو مَعروفٍ أو إصلاحِ بَينَ النَّاس وَمَن يَفعَل ذَلكَ ابتِغَاءَ مَرضَاتِ اللهِ فَسَوفَ نُؤتِيهِ أَجراً عَظِيماً.

    وقوله : {من دعا إلى هدى كان له مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً} [رواه مسلم].

    · ومن مكفرات الذنوب كما قال عليه الصلاة والسلام: {فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره، يكفرها الصيام والصلاة والصدقة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر} [رواه أحمد].

    وفي القيام به حفظ للمجتمع من الفساد وللناس في دينهم ودنياهم وأعراضهم وأنفسهم وعقولهم وأموالهم.

    عقوبة تركه

    ولو أن الأمة تركت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :

    · اتنفت منها الخيرية واستحقت العذاب والهلاك واللعنة من الله قال الله عز وجل: {وَاتَّقُوا فَتنَةً لا تُصِيبَنَ الذين ظَلَمُوا مِنكُم خاصةً}.

    ولما قالت أم المؤمنين زينب رضي الله عنها: (أنهلك وفينا الصالحون؟) قال لها الرسول: {نعم إذا كُثر الخبث} [رواه البخاري].

    وقال صلى الله عليه وسلم: {والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطراً ولتقصرنه على الحق قصراً، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعنكم كما لعنهم} [رواه أبو داود].

    · ولا يستجاب الدعاء قال النبي صلى الله عليه وسلم كما روى الترمذي عن حذيفة قال: (والذي نفسي بيده لتأمُرُنَّ بالمعروف ولتنهوُنَّ عن المنكر، أو ليوشكنَّ الله أن يبعث عليكم عقاباً منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم)

    · وبتركة تشيع الفواحش ويتسلط الفساق ويظهر الجهل وتضعف الشوكة وتقل الهيبة.

    اتقوا الله وأمروا بالمعروف وأنهوا عن المنكر.

    قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : (كان يقال: إن الله تبارك وتعالى لا يعذب العامة بذنب الخاصة، ولكن إذا عمل المنكر جهاراً، استحقوا العقوبة كلهم.

    وقال العلامة الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله: (فلو قدر أن رجل يصوم النهار ويقوم في الليل ويزهد في الدنيا كلها، وهو مع هذا لا يغضب الله، ولا يتمعَّر وجهه، ولا يحمر، فلا يأمر بالمعروف، ولا ينهى عن المنكر، فهذا الرجل من أبغض الناس عند الله، وأقلهم ديناً، وأصحاب الكبائر أحسن عند الله منه).

    ويقول سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز يرحمه الله: إن موضوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر موضوع عظيم جدير بالعناية لأن فيه تحقيق مصلحة الأمة ونجاتها، وفي إهماله الخطر العظيم والفساد الكبير واختفاء الفضائل وظهور الرذائل

    ويقول الإمام الغزالي: (إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو القطب الأعظم في الدين وهو المهم الذي ابتعث الله به النبيين أجمعين، ولو طُوي بساطه وأُهمل عمله وعلمه لتعطلت النبوة، واضمحلت الديانة، وعمَّت الفترة، وفشت الضلالة وشاعت الجهالة، وانتشر الفساد، واتسع الخرق، وخربت البلاد، وهلك العباد
    اللهم ان والدي في كفالتك وفي ضيافتك فهل جزاء الضيف الا الاكرام والاحسان وانت اهل الجود والكرم..اللهم اغفر لوالدي وارحمه عدد من قالها ويقولها القائلون من اول الدهر الى آخره.. اللهم استقبله عندك خال من الذنوب والخطايا وانت راض عنه غير غضبان عليه..اللهم افتح له ابواب جنتك وابواب رحمتك اجمعين و الحقني به مع جدي المصطفى في الفردوس الاعلى..آمين.


  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة جويرية مشاهدة المشاركة
    بقلم .... عبدالعزيز آل سليمان

    ما فتئ المغرضون في كل عصر عن استغلال الأحداث والمواقف وتضخيمها لإشاعة الخوف والانحلال في المجتمع المسلم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا ففي خير القرون استغل المنافقون حادثة الإفك فخاضوا في عرض رسول الله صلى الله علية وسلم وتوهم بصدقهم بعض الناس حتى أنزل الله البراءة لعرض رسوله بقرآن يتلى إلى يوم القيامة: {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (11) سورة النــور.

    فإذا لم يسلم الرسول والوحي ينزل علية فمن باب أولى أن يتعرض غيرة من المسلمين إلى المكر تبعا لمن هم على شاكلتهم فهم على آثارهم مقتدون وبالكيد مشغلون ومنشغلون ومشتغلون والآن بدأ الخوض في شعيرة من شعائر الإسلام ألا وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال الله تعالى: {المُنَافِقُونَ والمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المَعْرُوفِ}.

    وفي موضعنا هذه الجمعة سنتحدث عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ببيان منزلته وفضلة وعقوبة تركه

    منزلته

    والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر منزلته عظيمة، وقد عدّه العلماء الركن السادس من أركان الإسلام، وقدّمه الله عز وجل على الإيمان كما في قوله تعالى: {كُنتُم خَير أُمةٍ أخرجَت لِلنَّاسِ تَأمُرُونَ بِالمَعرُوفِ وَتَنَهَونَ عَنِ المُنكَرِ وَتُؤمِنُونَ بِاللهِ}.

    وقدّمه الله عز وجل في سورة التوبة على إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة فقال تعالى: {وَالمُؤمِنَُونَ وَالمُؤمنَاتُ بَعضُهم أولياءُ بَعضٍ يَأمُرُونَ بِالمَعرُوفِ وَيَنَهَونَ عَنِ المُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَلاةَ وَيُؤتُونَ الزكاةَ وَيُطيعُونَ اللهَ وَرَسُولهُ أُولَئِكَ سَيرحمُهُمُ اللهُ إنَّ اللهَ عَزِيزُ حَكِيمُ}.

    فضله

    إن الآمر بالمعروف والنهي عن المنكر قائم مقام الرسل كما قال الله تعالى في وصف خاتمهم وسيدهم: {يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَر}

    · فهو من مهام وأعمال الرسل عليهم السلام، قال تعالى: {وَلَقَد بَعَثنَا فيِ كُلِ أُمةٍ رَسُولاً أن اعبدُوا اللهَ وَاجتَنِبُوا الَّطاغُوتَ}.

    · وأنه من صفات المؤمنين كما قال تعالى: {التَّائِبُونَ العَابِدُونَ الحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بالمعروف وَالنَّاهُونَ عنِ المُنكَرِ وَالحَافِظُونَ لحُدُودِ اللهِ وَبَشِرِ المُؤمِنِينَ}.

    · وهو من خصال الصالحين، قال تعالى: {لَيسُوا سَواءً من أهلِ الكتَابِ أُمةُ قَائِمةُ يَتلُونَ آياتِ اللهِ آناء الليلِ وَهُم يَسجُدُونَ (113) يُؤمِنُونَ بِاللهِ وَاليَوم الآخِرِ وَيَأمرونَ بِالمعرُوفِ وَيَنهونَ عَن المُنكَر وَيُسَارِعُونَ في الخَيراتِ وَأولئِكَ منَ الصَّالِحُينَ}.

    · ويدل على خيرية هذه الأمة: {كُنتُم خَيرَ أُمةٍ أُخَرِجَت للِنَّاسِ تَأمرونَ بِالمَعرُف وتَنهُونَ عنِ المُنكرِ وَتُؤمِنُونَ بِالله}.

    · ومن أسباب التمكين في الأرض، قال تعالى: الَّذيِنَ إن مَّكَّناهُم في الأرضِ أقَامُوا الصَّلاةَ وأتُوا الزَّكاةَ وأمرُوا بِالمعُروفِ وَنَهَوا عَنِ المُنكَر وَلله عَاقِبَةُ الأُمورِ.

    · ومن موجبات النصر، قال تعالى: {وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَنِ يِنَصُرُهُ إنَّ اللهَ لَقَوىُّ عَزيزُ (40) الَّذيِنَ إن مَّكَّناهُم في الأَرضِ أقَامُوا الّصلاةَ وأتُوا الزكاةَ وَأمَرُوا بِالمعرُوفِ ونَهَوا عَنِ المُنكَرِ وللهِ عَاقِبةُ الأمُورِ}.

    · وللقائمين به أجر عظيم كما قال تعالى: لاّ خَيرَ في كَثِيِرٍ مِنّ نَّجوَاهُم إلاّ مَن أمَرَ بِصَدَقَةٍ أو مَعروفٍ أو إصلاحِ بَينَ النَّاس وَمَن يَفعَل ذَلكَ ابتِغَاءَ مَرضَاتِ اللهِ فَسَوفَ نُؤتِيهِ أَجراً عَظِيماً.

    وقوله : {من دعا إلى هدى كان له مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً} [رواه مسلم].

    · ومن مكفرات الذنوب كما قال عليه الصلاة والسلام: {فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره، يكفرها الصيام والصلاة والصدقة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر} [رواه أحمد].

    وفي القيام به حفظ للمجتمع من الفساد وللناس في دينهم ودنياهم وأعراضهم وأنفسهم وعقولهم وأموالهم.

    عقوبة تركه

    ولو أن الأمة تركت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :

    · اتنفت منها الخيرية واستحقت العذاب والهلاك واللعنة من الله قال الله عز وجل: {وَاتَّقُوا فَتنَةً لا تُصِيبَنَ الذين ظَلَمُوا مِنكُم خاصةً}.

    ولما قالت أم المؤمنين زينب رضي الله عنها: (أنهلك وفينا الصالحون؟) قال لها الرسول: {نعم إذا كُثر الخبث} [رواه البخاري].

    وقال صلى الله عليه وسلم: {والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطراً ولتقصرنه على الحق قصراً، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعنكم كما لعنهم} [رواه أبو داود].

    · ولا يستجاب الدعاء قال النبي صلى الله عليه وسلم كما روى الترمذي عن حذيفة قال: (والذي نفسي بيده لتأمُرُنَّ بالمعروف ولتنهوُنَّ عن المنكر، أو ليوشكنَّ الله أن يبعث عليكم عقاباً منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم)

    · وبتركة تشيع الفواحش ويتسلط الفساق ويظهر الجهل وتضعف الشوكة وتقل الهيبة.

    اتقوا الله وأمروا بالمعروف وأنهوا عن المنكر.

    قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : (كان يقال: إن الله تبارك وتعالى لا يعذب العامة بذنب الخاصة، ولكن إذا عمل المنكر جهاراً، استحقوا العقوبة كلهم.

    وقال العلامة الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله: (فلو قدر أن رجل يصوم النهار ويقوم في الليل ويزهد في الدنيا كلها، وهو مع هذا لا يغضب الله، ولا يتمعَّر وجهه، ولا يحمر، فلا يأمر بالمعروف، ولا ينهى عن المنكر، فهذا الرجل من أبغض الناس عند الله، وأقلهم ديناً، وأصحاب الكبائر أحسن عند الله منه).

    ويقول سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز يرحمه الله: إن موضوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر موضوع عظيم جدير بالعناية لأن فيه تحقيق مصلحة الأمة ونجاتها، وفي إهماله الخطر العظيم والفساد الكبير واختفاء الفضائل وظهور الرذائل

    ويقول الإمام الغزالي: (إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو القطب الأعظم في الدين وهو المهم الذي ابتعث الله به النبيين أجمعين، ولو طُوي بساطه وأُهمل عمله وعلمه لتعطلت النبوة، واضمحلت الديانة، وعمَّت الفترة، وفشت الضلالة وشاعت الجهالة، وانتشر الفساد، واتسع الخرق، وخربت البلاد، وهلك العباد






    والله صدقت اختي الغالية .......... سبحان الله

    فالامر بالمعروف هو حقا سفينة نجاة المجتمع

    بارك الله فيك غاليتي ........راه فحال هد المواضيع مهمة حيت عليها المجتمع تيقوم اعاننا الله واياك باللامر بامعروف والنهي عن المنكر .

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك أختي جورية،موضوع جد مهم لأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو سفينة نجاة المجتمعات من الردائل والمصائب

      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      شاركي الموضوع

      تقليص

      يعمل...
      X