إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حقيقة ساطعة وفطره سليمه

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حقيقة ساطعة وفطره سليمه

    بسم الله الرحمن الرحيم

    " الإيمـــــــــــان باللــــــــــه فطرة سليمة وحقيقة ساطعة "


    فإذا سألت الكون من عرشه إلى فرشه ومن سمائه إلى أرضه ..من خالقك ؟

    لأجـــــابك (بلسان الحال والمقال ) : أنا مخلوق للوحد الديان

    قال جل شأنه : " لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا فى أصحاب السعير " .

    فألقى القرآن باللأئمة عليهم لأنهم يوم القيامة يندمون حيث لا ينفع الندم .


    **************************************************************************

    كان لأبى ذر الغفارى رضى الله عنه صنم يعبده قبل الإسلام فجاء ذات يوم ليقدم له

    القربان فوجد فى رأسه بللا وعجب من أين هذا فوجد ثعلبا يطوف بذلك الصنم فعلم

    أنه بال عليه فوقف متعجبا ً وأنشد يقول :

    رب يبول الثعلبان برأسه / لقد ذل من بالت عليه الثعالب

    فلو كان ربا كان يمنع نفسه / فلا خير فى رب نأته المطالب

    برئت من الأصنام فى الأرض كلها / وآمنت بالله الذى هو غالب


    و أعجب معى لقوم قالوا أن الطبيعة خلقتهم !!! قالوها وهم يعلمون أن الطبيعة الصماء والصدفة العمياء وحقائق الأشياء تقرر وتتعلن ان الطبيعة لا عقل لها ولا تدبير ولا إرادة ترجح بعض الأشياء على بعض ،

    *********************************************************************

    ومن هنا يعلنها الإمـــــام على كرم الله وجه صريحة مجلجلة فى سمع الزمان ،

    عندما سائل : ما الدليل على وجود الله يا إمام فقال (رضى الله عنه ):

    ومتى غاب سبحانه حتى تسألنى عن وجوده ،آمن به المؤمن ولم ير ذاته ، وجحده الجاحد

    ووجوده فى ملك الله دليل على وجود الله ، ثم أنشد الإمام :

    دواؤك فيك وما تبصر /وداؤك منك وما تشعر

    وأنت الكتاب المبين الذى / بأحرفه يظهر المضمر

    وتزعم أنك جرم صغير / وفيك انطوى العالم الأكبر

    ثم أضاف الإمام ياهذا الا تعلم أن أكبر دليل على وجود الله نقض العزائم .




    وفى هذا يقول الله تعالى فى الحديث القدسى الجليل :

    ( عبدى أنت تريد وأنا أريد ، و لا يكون الإ ما أريد ، فإن سلمت لى فيما أريد كفيتك ما

    تريد ، وإن لم تسلم لى فيما أريد أتعبتك فيما تريد ، ولا يكون الإ ما أريد )



    قال الإمام على : سبحانك ربى آمن بك المؤمن ولم ير ذاتك ، وجحدك الجاحد ووجوده فى ملكك دليل وجودك ووحدانيتك .

    " قيل له رضى الله عنه : هل رأيت ربك يا إمام ؟

    فقال : وكيف أعبد ما لا أرى " .
    قالوا : فكيف رأيته ؟

    قال : إن كانت العيون لا تراه بمشــــــاهدة العيـــان ، فإن القلوب تراه بحقيقة الإيمــــان " .

    سبحانه لا تدركه الحواس و لايقاس بالناس ، فوق كل شئ ، وليس تحته شئ ،
    وهو فى كل شئ لا كشئ فى شئ ،
    ليس كمثله شئ وهو السميع البصير .




    قال تعالى : " يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا و إناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير " .

    وهذ دليل قطع وبرهان ساطع على ان خالق الأكوان عليم ، إنكشفت له كل الكائنات

    علم ما كان ، وعلم ما يكون وعلم ما لا يكون ،لو كان كيف يكون ، مريد يفعل ما يشاء .
    العرش وحملته ، والكرسى وعظمته ،
    الكل محمول بجــــــلال قدرته ، مقهور بنفاذ إرادته .


    (" وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الإ هـــــــو ويعلم ما فى البر و البحر وما تسقط من ورقة الإيعلمها و لا حبة فى ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس الإ فى كتاب مبين " ) .


    الآخر فلا شئ بعده ، الظاهر فلا شئ فوقه ، الباطن فلا شئ دونه .


    *********************************************************************

    ولا يجادل فى قضية الوجو والوحدانية الإ كل مكابر جحود .

    يقول الجليل بن أحمد : الرجال أربعة :

    رجل يدرى ، ويدرى أنه يدرى فذلك عالم فاســـــــألوه .

    ورجل يدرى ولايدرى أنه لا يدرى فذلك جاهل فعلموه .

    ورجل يدرى ولا يدرى أنه يدرى فذلك غافل فنبهـــــــــوه .

    ورجل لا يدرى و لا يدرى أنه لا يدرى فذلك مكابر فامقتوه .

    ولقد استنارت قلوب أهل الحق بوحدانية الخالق ،


    ************************************************************************

    قيل للصديق رضى لله عنه : يا أبا بكر بم عرفت ربك ؟

    قال : " عرفت ربى بربى ، ولولا ربى ما عرفت ربى " .

    قالوا : فكيف عرفته ؟

    قال : " العجز عن الإدراك ، إدراك ، والبحث فى ذات الله إشراك " .

    وكان رضى الله عنه كثيرا ًً ما ينشد :

    إلهى لست للفردوس أهلا / و لا أقوى على نار الجحيم

    فهب لى توبة وأغفر ذنوبى /فانك غافر الذنب العظيم .


    ************************************************************************

    وسئل الإمام مالك بن أنس رضى الله عنه عن قول الله تعالى :

    " الرحمن على العرش استوى "

    فقال فى ذلك كلمات تنقش بماء الذهب على صفحات القلوب :" الإستواء معلوم ،

    والكيف مجهول ، والسؤال عنه بدعة ، والإيمن به واجب ،ومن الله الرسالة ،وعلى الرسول البلاغ ،

    فإنه تعالى كان و لا مكان ، وهو على ما كان قبل خلق المكان لم يتغير عما كان " .

    صدقت يا إمام در الهجرة .

    فتلك كلمات تجعل كل مؤمن يزداد يقينا فى عظمة الله وجلاله



    لا إله الإ الله . وحده لا شريك له . والحمد لله أن جعلنا مسلمين بإذنه وقدرته .

    وهدانا بالإسلام وللإسلام .

    وصلى اللهم وبارك وسلم على النبى محمد صلى الله عليه وسلم .

المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

يعمل...
X