إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نساء حول الرسول صلى الله عليه وسلم

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نساء حول الرسول صلى الله عليه وسلم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخواني في الله هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى الطيب..
    أردت أن أكتب عن نساء فاضلات عشن حول أفضل خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم..ولذلك لما تحتويه سيرهن من مواعظ وعبر ومواقف بطولية..ولذا علينا أن نتخذهن قدوة ونسير على نهجهن..

    راجية من الله العلي القدير أن ينال هذا الموضوع اعجابكم وتستفيدو منه...

  • #2
    [align=center]نساء حول الرسول:

    أمهات الرسول صلى اله عليه وسلم :

    -آمنة بنت وهب .


    -حليمة السعدية.

    -ثويبة مولاة أبي لهب.

    -بركة أم أيمن .


    أمهات المؤمنين:


    -خديجة بنت خويلد.

    -سودة بنت زمعة .

    -عا ئشة بنت الصديق .

    -حفصة بنت عمر

    -زينب الهلالية.

    -هند أم سلمة.

    -زينب بنت جحش.

    -جويرية بنت الحارث.

    -صفية بنت حيى

    -رملة أم حبيبة .

    -مارية القبطية.

    -ميمونة بنت الحارث.


    بنات الرسول صلى الله عليه وسلم:

    -السيدة زينب .

    -السيدة رقية .

    -أم كلثوم.



    -السيدة فاطمة الزهراء
    .[/align]

    تعليق


    • #3
      [align=center]سنتانول في هذا الموضوع ان شاء الله مجموعة من سير لنساء مسلمات كانو حول الرسول صلى الله عليه وسلم ,ومعه في السراوالضراء
      ,فمنهن الأم ,والزوجة,والبنت ,والعمة,والمربية ,والرضيعة,والصحابية,
      والمهاجرة,والأنصارية,والداعية ,وحتى منهنالمقاتلةوالمدافعة عن الرسول صلى الله عليه وسلم بدمها وبروحها..
      (من كتاب نساء حول الرسول) بتصرف.
      [/align]

      تعليق


      • #4
        أمهات الرسول صلى اله عليه وسلم

        أمهات الرسول صلى اله عليه وسلم

        آمنة بنت وهب سيدة الأمهات


        نسب آمنة:

        تندرج "آمنة بنت وهب " من أسرة " آل زهرة " ذات الشأن العظيم، فقد كان أبوها " وهب بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي" سيد بني زهرة شرفا وحسبا ، ولم يكن نسب "آمنة" من جهة أمها، دون ذلك عراقة وأصالة فهي ابنة برة بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب"... فتجمع في نسب " آمنة" عز بني عبد مناف حسب وأصالة. ويؤكد هذه العراقة والأصالة بالنسب اعتزاز الرسول صلى الله عليه وسلم بنسبه حيث قال : " ...لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفى مهذبا ، لا تتشعب شعبتان إلا كنت في خيرهما "

        العروس الأرملة آمنة:

        بعد زواج " عبد الله " من " آمنة"بقي معها أياما ، وقيل إن المدة لم تتجاوز عشرة أيام؛ لأنه يجب عليه أن يلحق بالقافلة التجارية المسافرة إلى غزة والشام. ومرت الأيام شعرت خلالها " آمنة" ببوادر الحمل، وكان شعورا خفيفا لطيفا ولم تشعر فيه بأية مشقة حتى وضعته.
        وجاء الخبر المفزع من " الحارث بن عبد المطلب " ليخبر الجميع بأن " عبد الله " قد مات، أفزع هذا الخبر آمنة، فنهلت عيناها بالدموع وبكت بكاءً مراً على زوجها الغائب .


        آمنة بنت وهب أم اليتيم:

        وجاءها المخاض فكانت وحيدة ليس معها أحد ولكنها شعرت بنور يغمرها من كل جانب، وخيل لها أن " مريم ابنة عمران"، "وآسية امرأة فرعون"، و " هاجر أم إسماعيل" كلهن بجنبها ، فأحست بالنور الذي انبثق منها ، ومن ثم وضعت وليدها كما تضع كل أنثى من البشر، . وفرح الجد " عبد المطلب" بحفيده، وسماه " محمدا"

        وفاة آمنة بنت وهب:

        حان الوقت التي كانت "آمنة" تترقبه حيث بلغ محمدٌ السادسة من عمره , فصحبته إلى أخوال أبيه المقيمين في يثرب ولمشاهدة قبر فقيدهما الغالي، وعندما وصلت إلى قبر زوجها عكفت هناك ما يقارب شهرا كاملا ، وهي تنوح وتتذكر الأيام الخوالي التي جمعتها مع زوجها بينما "محمد" يلهو ويلعب مع أخواله.

        تعبت "آمنة" في طريقها بين البلدتين إثر عاصفة حارة وقوية هبت عليهم. فشعرت "آمنة" بأن أجلها قد حان فكانت تهمس بأنها سوف تموت، ولكنها تركت غلاماً طاهراً، ثم أخذها الموت من بين ذراعي ولدها الصغير وفارقت هذه الدنيا. وانهلت أعين الطفل بالبكاء بين ذراعي أمه، فهو – بعد - لا يدرك معنى الموت . وعاد اليتم الصغير إلى مكة حاملا في قلبه الصغير الحزن والألم ، ورأى بعينيه مشهد موت أعز الناس وأقربهم إلى قلبه؛ أمه آمنة التي يصعب عليه فراقها
        .

        تعليق


        • #5
          [glow1=CC00CC][align=center]السلام عليك ورحمة الله وبركاته.
          جزاك الله خيرا أختي منيبة الى الله على مجهودك الطيب بارك الله فيك ،في انتظار التتمة إن شاء الله.[/align]
          [/glow1]

          تعليق


          • #6
            [glow=FFFF00][align=center]جزاك الله اخيتي خير الجزاء

            وتقبلي مروري[/align]
            [/glow]

            تعليق


            • #7
              أختي الغالية مليكة جزاك الله خيرا على مرورك العطر.. أظن أنك لم تعرفيني فأنا منيبة التي معكم في عمر خالد..


              أختي الكريمة أسيرة الصمت بارك الله فيكي على مرورك الذي أسعدني..
              أسفة أخواتي الكريمات على التأخر في تكملة الموضوع ..

              تعليق


              • #8
                السلام عليك ورحمة الله وبركاته.
                جزاك الله خيرا أختي
                [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


                [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

                تعليق


                • #9
                  جزاك الله خير الجزاء اختي على هذا المجهود الطيب


                  اللهم صل وسلم على سيدنا حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم


                  بارك الله فيكـ

                  تعليق


                  • #10
                    جزاكم الله خير الجزاء على مروركم أخواتي الكريمات نقية الروح وأمة الرحمان..

                    تعليق


                    • #11
                      حليمة السعدية

                      رضي الله عنها



                      نسبهــــا:

                      حليمة بنت أبي ذويب من قبيلة بني سعد بن بكر.من بادية الحديبية بالقرب من مكة.



                      عملهــــا,زوجهــــا ,أبناؤها:



                      كانت مرضعة،أي أن المرضعات يقدمن الى مكة من البادية ويفضلن من كان أبوه حياً ليزيد من إكرامهن.



                      زوجهــــا هو الحارث بن عبد العزى بن رفاعة

                      أبناؤهاكبشة، وأنسيه، والشيماء

                      أبناؤها من الرضاعة:

                      محمد صلى الله عليه وسلم،حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم الرسول

                      سبب أخذها للرسول :

                      قدمت حليمة السعدية مع نساء قومها يلتمسن الرضاع من أبناء مكة،فرجعت صاحباتها بأبناء مكة ولم تجد هي أحداً ترضعه سوى اليتيم محمدا، وقالت حليمة:"قدت في سنة شهباء( جدباء )، على أتان لي ومعي صبي لنا وشارف( ناقة )، فقدمنا مكة، فوالله ما علمت منا امرأة إلا وقد عرض عليها رسول الله فتأباه.إذا قيل أنه يتيم الأب،فوالله ما بقي من صواحبي امرأة إلا أخذت رضيعاً غيره، فلما لم أجد غيره قلت لزوجي إني لأكره أن أرجع من بين صاحباتي وليس معي رضيع،لأنطلق إلى ذلك اليتيم فلآحذنهفأخذته حليمة ووجدت بركة في شرفها، وثديهاوآل بيتها، وأغنامها، وأرضها التي كانت تعاني من الجد


                      افتقاد حليمة للرسول :

                      افتقدت حليمة للرسول حينما عاد لمكة فافتقدت حليمة بركته، وأصابها من اللوعة والشوق إليه .


                      حليمة والمرات الأخيرة التي التقت بالرسول :
                      المرة الأولى:

                      ولقد كان رسول الله يكرم مرضعته حليمة السعدية-رضي الله عنهما ويتحفها بما يستطيع فعن شيخ من بني سعد قال:قدمت حليمة بنت عبد الله على رسول الله مكة، وقد تزوج خديجة ، فشكت جدب البلاد وهلاك الماشية، فكلم رسول الله خديجة فيها فأعطتها أربعين شاة وبعيراً موقعاً للظعينة، وانصرفت إلى أهلها .



                      المرة الثانية: يوم حنين.



                      وفاة حليمة:

                      توفيت حليمة السعدية-رضي الله عنها- بالمدينة المنورة،ودفنت بالبقيع
                      .

                      تعليق


                      • #12
                        --------------------------------------------------------------------------------

                        ثويبة مولاة أبي لهب



                        ثويبة هي جارية أبي لهب، أعتقها حين بشّرته بولادة محمد بن عبد الله – عليه الصلاة والسلام ، وقد أسلمت وكل أمهاته صلى الله عليه وسلم أسلمن .

                        إرضاعها للنبي صلى الله عليه وسلم :

                        كانت ثويبة أول من أرضعت النبي صلى الله عليه وسلم – بعد أمه، وأرضعت ثويبة مع رسول اللّه عليه الصلاة والسلام ـ بلبن ابنها مسروح- أيضاً حمزة عمّ رسول اللّه، وأبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي.

                        وكان إرضاعها للرسول أياما قلائل قبل أن تقدم حليمة السعدية .

                        إكرام الرسول لثويبة :

                        ظل رسول الله يكرم أمه من الرضاعة ثويبة ، ويبعث لها بكسوة وبحلة حتى ماتت .

                        وفاتها :

                        توفيت ثويبة في السنة السابعة للهجرة ، بعد فتح خيبر ، ومات ابنها مسروح قبلها .

                        تعليق


                        • #13
                          اختي الحبيبة اشكرك على هدا الموضوع الجميل جدا والقريب للقلب ويدكرنا بشخصيات رائعة الف شكر

                          تعليق


                          • #14
                            [align=center]جزاك الله خير الجزاء أختي الكريمة على مرورك العطر..[/align]

                            تعليق


                            • #15
                              رد: نساء حول الرسول صلى الله عليه وسلم

                              بركة أم أيمن رضي الله عنها
                              حاضنة رسول الله صلى الله عليه و سلم
                              نسبها رضي الله عنها
                              هي بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمر ابن النعمان الحبشية. و قد كانت رضي الله عنها جارية لعبد الله بن عبد المطلب وورثها ابنه محمد صلى الله عليه و سلم و كانت له بمثابة الأم بعد موت أمه. و قد عاصرت النبي صلى الله عليه و سلم طفلاً و صبياً ثم زوجاً للسيدة خديجة رضي الله عنها.
                              و قد اعتقها رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم زواجه بالسيدة خديجة رضي الله عنها وقد تزوجها عبيد بن الحارث الخزرجي ، فولدت له : أيمن المهاجر الشهيد يوم حنين و به كانت تكنى.

                              إسلامها و هجرتها رضي الله عنها
                              تعتبر أم أيمن من آل بيت النبي صلى الله عليه و سلم فقد قال صلى الله عليه و سلم عنها : هذه بقية من أهلي. و قد أسلمت أم أيمن رضي الله عنها في أول العهد بالإسلام مع من أسلم من بيت النبي صلى الله عليه و سلم فكانت من السابقين الأولين وقد كانت رضي الله عنها من الذين هاجروا إلى الحبشة فراراً بدينهم.

                              زواجها من زيد بن حارثة رضي الله عنه
                              استشهد زوجها عبيد الخزرجي ثم تزوجها زيد بن حارثة أيام بعث النبي صلى الله عليه و سلم فولدت له أسامة بن زيد، الذي سمي بـ "حب رسول الله صلى الله عليه و سلم" . وكان الرسول صلى الله عليه و سلم قد قال في أم أيمن :" من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة ، فليتزوج أم أيمن "، قال : فتزوجها زيد بن حارثه راضي الله عنه فحظي بها زيد بن حارثة رضي الله عنه.

                              هجرتها المباركة رضي الله عنها الى المدينة
                              ومما رواه ابن سعد عن عثمان بن القاسم أنه قال : لما هاجرت أم أيمن ، أمست بالمنصرف دون الروحاء ، فعطشت ، وليس معها ماء ؛ وهي صائمة ، فأجهدها العطش ، فدلي عليها من السماء دلو من ماء برشاء أبيض ، فأخذته ، فشربته حتى رويت . فكانت تقول : ما أصابني بعد ذلك عطش ، ولقد تعرضت للعطش بالصوم في الهواجر ، فما عطشت.

                              جهادها رضي الله عنها
                              كانت ام أيمن رضي الله عنها لا تفارق الرسول صلى الله عليه و سلم في جهاده و كانت لها مواقف مشهودة و منها :
                              في غزوة أحد خرجت لتسقي الجرحى و بينما كانت تقوم بمهمتها إذا بسهم بن العرقة يصيبها فأوقعها أرضاً فضحك عدو الله ضحكاً شديداً فشق ذلك على رسول الله صلى الله عليه و سلم فناول سعد بن أبي وقاص سهماً لا نصل له و قال له : ارم فأصاب السهم حبان فوقع مستلقياً و بدت عورته فضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى بدت نواجذه و قال : استقاد لها سعد أجاب الله دعوتك و سدد رميتك.
                              و لما خالف الرماة أوامر الرسول صلى الله عليه و سلم و انهزم بعض المسلمون لقيتهم أم أيمن و حثت في وجوههم التراب و هي تقول لبعضهم : هاك المغزل فاغزل به و هلم سيفك ثم اتجهت نحو الرسول صلى الله عليه و سلم تستطلع أخباره حتى اطمأنت على سلامته صلى الله عليه و سلم فاطمأن قلبها.

                              صبرها رضي الله عنها
                              بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم زيداً لغزوة مؤتة فرزقه الله تعالى الشهادة فاحتسبته عند الله تعالى ثم رزق الله تعالى ابنها أيمن في غزوة حنين و كان من الفئة التي صبرت حول رسول الله صلى الله عليه و سلم.

                              مكانتها عند رسول الله صلى الله عليه و سلم
                              كانت رضي الله عنها عظيمة المكانة عند رسول الله صلى الله عليه و سلم و كفاها انه كان يناديها "يا أمه" فكفاها هذا التشريف
                              و ذكر النووي في "تهذيب الأسماء و اللغات" أن الرسول صلى الله عليه و سلم كان يقول : "أم أيمن أمي بعد أمي"
                              و في قصة طريفة أوردها صاحب السيرة الحلبية عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قال : شرب رسول الله صلى الله عليه و سلم يوماً و أم أيمن عنده فقالت : يا رسول الله اسقني
                              فقلت لها : ألرسول الله صلى الله عليه و سلم تقولين هذا ؟
                              قالت : ما خدمته أكثر
                              فقال النبي صلى الله عليه و سلم : "صدقت" فسقاها
                              ويروي أنس بن مالك رضي الله عنه فيقول : ذهبت مع النبي صلى الله عليه و سلم الى أم أيمن نزورها فقربت له طعاماً أو شراباً فإما كان صائما و إما لم يرده فجعلت تخاصمه أي كل (رواه مسلم) و في رواية فأقبلت تضاحكه و كان المصطفى صلى الله عليه و سلم يبتسم لتصرفات أم أيمن
                              و كانت رضي الله عنها تتدلل عليه صلى الله عليه و سلم تدلل الأم على ابنها فقد روى أنس بن مالك رضي الله عنه أن الرجل كان يعطي من ماله النخلات أو ما شاء الله من ماله النبي صلى الله عليه و سلم حتى فتحت عليه قريظة و النضير فجعل يرد بعد ذلك فأمرني أهلي أن آتيه فأسأله الذي كانوا أعطوه أو بعضه و كان النبي صلى الله عليه و سلم أعطاه أم أيمن أو كما شاء قال : فسألته فأعطنيهن فجاءت أم أيمن فلوت الثوب في عنقي و جعلت تقول : كلا و الله لا إله إلا هو لا نعطيكهن و قد أعطانيهن
                              فقال النبي صلى الله عليه و سلم : يا أم أيمن اتركي كذا و كذا
                              و هي تقول لا والله حتى أعطاها عشرة أمثال ذلك أو نحوه و في لفظ الصحيح –كلا والله حتى أعطى عشرة أمثاله- (متفق عليه)
                              رخصة نبوية
                              كانت أم أيمن رضي الله عنها عسراء اللسان لا تستطيع نطق بعض الكلمات نطقاً سليماً و قد دخلت مرة على رسول الله صلى الله عليه و سلم و قالت : سلام لا عليكم. و كانت تريد أن تقول : سلام الله عليكم فلما رأى النبي صلى الله عليه و سلم ذلك اختصر لها السلام إلى قولها : السلام و ذلك تيسيراً لها.

                              ممازحة النبي صلى الله عليه و سلم لها
                              جاءت أم أيمن يوما إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم و قالت له : يا رسول الله احملني
                              فقال صلى الله عليه و سلم : أحملك على ولد الناقة
                              قالت : إنه لا يطيقني و لا أريده
                              فقال صلى الله عليه و سلم : لا أحملك إلا عليه
                              و قد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يمازحها بذلك حيث أن كل الإبل صغيرها و كبيرها ولد النوق

                              أم أيمن رضي الله عنها و آل البيت رضي الله عنهم
                              كانت أم أيمن من أقرب المقربين إلى آل البيت فعندما وقعت حادثة الإفك سألها رسول الله صلى الله عليه و سلم : أي امرأة تعلمين عائشة قالت : حاشا سمعي و بصري أن أكون علمت أو ظننت بها إلا خيراً.
                              و عندما تزوجت السيدة فاطمة رضي الله عنها كانت أم أيمن رضي الله عنها ممن جهزها لزوجها علي بن ابي طالب رضي الله عنه هي و أسماء بنت عميس رضي الله عنها.
                              و لما توفيت السيدة زينت رضي الله عنها كانت أم أيمن رضي الله عنها ممن غسلها ومعها السيدة سودة بنت زمعة و السيدة أم سلمة رضي الله عنهن جميعاً.

                              حزنها على وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم
                              حزنت أم أيمن رضي الله عنها لوفاة الرسول صلى الله عليه و سلم حزن الأم على ابنها ورثته بشعر معبر و قد بكت عليه صلى الله عليه و سلم أمام الصديق و الفاروق رضي الله عنهما عندما زاراها إكراما لها كما كان يفعل النبي صلى الله عليه و سلم فقالا لها : ما يبكيك ؟
                              فقالت : ما أبكي أني لا أعلم ان الرسول صلى الله عليه و سلم سار إلى خير مما كان فيه و لكن أبكي لخبر السماء انقطع عنا فجعلا يبكيان معها.

                              وفاتها رضي الله عنها
                              توفيت رضي الله عنها في عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه ولكن بقيت ذكراها في نفوس المؤمنين فقد ذكر الزهري قال : حدثني حرملة مولى أسامة بن زيد انه بينما هو جالس مع ابن عمر إذ دخل الحجاج بن أيمن فصلى صلاة لم يتم ركوعها و لا سجودها فدعاه البن عمر و قال : أتحسب انك قد صليت ؟ إنك لم تصل فعد إلى صلاتك فلما ولى قال ابن عمر : من هذا?
                              فقلت : الحجاج ابن أيمن ابن أم أيمن
                              فقال : لو رآه رسول الله صلى الله عليه و سلم لأحبه
                              وروى ابن ابي الفرات مولى أسامة بن زيد خاصم الحسن بن أسامة بن زيد حفيد أم أيمن و نازعه فقال له ابن ابي الفرات في كلامه : يا ابن بركة –يريد أم أيمن
                              فقال الحسن بن أسامة : اشهدوا
                              و رفع الأمر إلى قاضي المدينة أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم –قاضي عمر بن عبد العزيز- و قص عليه القصة فقال أبو بكر لابن أبي الفرات : ماذا أردت إلى قولك يا ابن بركة ؟
                              فقال : سميتها باسمها
                              قال أبو بكر : إنما أردت بذلك التصغير بها و حالها من الإسلام حالها و رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لها : يا أمه و يا أم أيمن و تقول له يا ابن بركة لا أقالني الله إن أقتلك فضربه سبعين سوطاً رحم الله أم أيمن أم الرسول صلى الله عليه و سلم بعد أمه و ألحقها بابنها صلى الله عليه و سلم إن شاء الله في الجنة













                              الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم، فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت

                              تعليق

                              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                              يعمل...
                              X