إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها

    أم حبيبة بنت أبي سفيان
    أم المؤمنين
    هي رملـة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف وُلِدَت قبل البعثة بسبعـة عشر عاماً ، أسلمت قديماً وهاجرت الى الحبشة مع عبيد الله بن جحش ، تُكنّى أم حبيبة ، تزوّجها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهي في الحبشة ، وقدمت عليه سنة سبع .
    الهجرة والمحنة
    لمّا اشتد الأذى من المشركين على الصحابة في مكة ، وأذن الرسول -صلى الله عليه وسلم- للمستضعفين بالهجرة بدينهم الى الحبشة ، هاجرت أم حبيبة مع زوجها عُبيد الله بن جحش معَ من هاجر من الصحابة إلى الحبشة ، لقد تحمّلت أم حبيبة أذى قومها ، وهجر أهلها ، والغربة عن وطنها وديارها من أجل دينها وإسلامها000وبعد أن استقرت في الحبشة جاءتها محنة أشد وأقوى ، فقد ارتـد زوجها عن الإسـلام وتنصّر ، تقول أم حبيبـة -رضي الله عنها- :( رأيت في المنام كأن زوجي عُبيد الله بن جحش بأسود صورة ففزعت ، فأصبحت فإذا به قد تنصّر ، فأخبرته بالمنام فلم يحفل به ، وأكبّ على الخمر حتى مات .
    الزواج المبارك
    فأتاني آت في نومي فقال :( يا أم المؤمنين ) ففزعت ، فما هو إلا أن انقضتْ عدّتي ، فما شعرت إلا برسول النجاشي يستأذن ، فإذا هي جارية يُقال لها أبرهة ، فقالت :( إن الملك يقولُ لك : وكّلي مَنْ يُزوِّجك )000فأرسلت إلى خالـد بن سعيـد بن العـاص بن أمية فوكّلته ، فأعطيتُ أبرهة سِوارين من فضّة )
    فلمّا كان العشيّ أمرَ النجاشي جعفـر بن أبي طالـب ومَنْ هناك من المسلميـن فحضروا ، فخطب النجاشي فحمد اللـه تعالى وأثنى عليه وتشهـد ثم قال :( أما بعد ، فإن رسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- كتب إليّ أن أزوّجه أم حبيبة ، فأجبت وقد أصدقتُها عنه أربعمائة دينار ) ثم سكب الدنانير ، ثم خطب خالـد بن سعيـد فقال :( قد أجبتُ إلى ما دعا إليه رسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- وزوّجته أم حبيبة ) وقبض الدنانير ، وعمل لهم النجاشي طعاماً فأكلوا
    تقول أم حبيبة -رضي الله عنها- :( فلمّا وصل إليّ المال ، أعطيتُ أبرهة منه خمسين ديناراً ، فردتّها عليّ وقالت :( إن الملك عزم عليّ بذلك ) وردّت عليّ ما كنتُ أعطيتُها أوّلاً ثم جاءتني من الغَد بعودٍ ووَرْسٍ وعنبر ، وزبادٍ كثير -أي طيب كثير- ، فقدمتُ به معي على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
    ولمّا بلغ أبا سفيان أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نكح ابنته قال :( هو الفحلُ لا يُجْدَعُ أنفُهُ ) أي إنه الكُفء الكريم الذي لا يُعاب ولا يُردّ

    عودة المهاجرة
    لقد كانت عـودة المهاجـرة ( أم حبيبة ) عقب فتح النبـي -صلى اللـه عليه وسلم- خيبر ، عادت مع جعفر بن أبي طالب ومن معه من المهاجرين الى الحبشة ، وقد سُرَّ الرسـول -صلى الله عليه وسلـم- أيّما سرور لمجـيء هؤلاء الصحابـة بعد غياب طويل ، ومعهم الزوجة الصابرة الطاهرة وقد قال الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- :( والله ما أدري بأيّهما أفرحُ ؟ بفتح خيبر ؟ أم بقدوم جعفر ) .
    الزفاف المبارك
    وما أن وصلت أم حبيبة -رضي الله عنها- الى المدينة ، حتى استقبلها الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالسرور والبهجة ، وأنزلها إحدى حجراته بجوار زوجاته الأخريات ، واحتفلت نساء المدينة بدخول أم حبيبة بيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهن يحملن لها إليها التحيات والتبريكات ، وقد أولم خالها عثمان بن عفان وليمة حافلة ، نحر فيها الذبائح وأطعم الناس اللحم
    واستقبلت أمهات المؤمنين هذه الشريكة الكريمة بالإكرام والترحاب ، ومن بينهن العروس الجديدة ( صفية ) التي لم يمض على عرسها سوى أيام معدودات ، وقد أبدت السيدة عائشة استعدادا لقبول الزوجة الجديدة التي لم تُثر فيها حفيظة الغيرة حين رأتها وقد قاربت سن الأربعين ، وعاشت أم حبيبة بجوار صواحبها الضرائر مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- بكل أمان وسعادة .

    أبو سفيان في بيت أم حبيبة
    لقد حضر أبو سفيان ( والد أم حبيبة ) المدينة يطلب من الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن يمد في أجل الهدنة التي تمّ المصالحة عليها في الحديبية ، فيأبى عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذا الطلب ، فأراد أبو سفيان أن يستعين على تحقيق مراده بابنته ( زوجة الرسول -صلى الله عليه وسلم-) فدخل دار أم حبيبة ، وفوجئت به يدخل بيتها ، ولم تكن قد رأته منذ هاجرت الى الحبشة ، فلاقته بالحيرة لا تدري أتردُّه لكونه مشركاً ؟ أم تستقبله لكونه أباهـا ؟ وأدرك أبو سفيان ما تعانيـه ابنته ، فأعفاها من أن تأذن له بالجلـوس ، وتقدّم من تلقاء نفسه ليجلس على فراش الرسـول -صلى الله عليه وسلم- ، فما راعه إلا وابنته تجذب الفراش لئلا يجلس عليه ، فسألها بدهشة فقال :( يا بُنيّة ! أرغبتِ بهذا الفراش عني ؟ أم بي عنه ؟) فقالت أم حبيبة :( بلْ هو فراشُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنت امرءٌ نجسٌ مشركٌ ) فقال :( يا بُنيّة ، لقد أصابك بعدي شرٌّ ) ويخرج من بيتها خائب الرجاء
    إسلام أبو سفيان
    وبعد فتح مكة أسلم أبو سفيان ، وأكرمه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال :( من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، من أغلق بابه فهو آمن ، ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن ) ووصل هذا الحدث المبارك الى أم المؤمنين ( أم حبيبة ) ففرحت بذلك فرحاً شديداً ، وشكرت الله تعالى أن حقَّق لها أمنيتها ورجاءَها في إسلام أبيها وقومها .
    وفاتها
    وقبل وفاتها -رضي الله عنها- أرسلت في طلب السيدة عائشة وقالت :( قد كان يكون بيننا ما يكون بين الضرائر ، فتحلَّليني من ذلك ) فحلّلتها واستغفرت لها ، فقالت :( سررتني سرّك الله ) وأرسلت بمثل ذلك الى باقي الضرائر وتوفيت أم حبيبة -رضي الله عنها- سنة أربع وأربعين من الهجرة ، ودفنت بالبقيع .
    http://www12.0zz0.com/thumbs/2010/11/0618/737539001.gif








    أعطانا الله الدنيا لنطلب بها الآخرة.

  • #2

    تعليق


    • #3
      وجزاك الله خيرا أختي فضيلة
      http://www12.0zz0.com/thumbs/2010/11/0618/737539001.gif








      أعطانا الله الدنيا لنطلب بها الآخرة.

      تعليق


      • #4
        رضي الله عن امنا ام حبيبة وجعلنا من المقتديات بها.
        اللهم ارزق أمي الفردوس الأعلى من الجنة واحفظ أبي ومتعه بالصحة والعافية وارزق أخواتي الأزواج الصالحين آمين.
        اللهم احفظ زوجي وأبنائي من كل شر وأقر عيني بهم آمين.




        تعليق


        • #5
          صبر ام حبيبة رضي الله عنها.. وجزاؤها على صبرها

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
          أم حبيبة أمنا أم المؤمنين رضي الله عنها عندما قرأت قصة سيرتها
          العطرة أكتشفت أنها قاست كثيرا في سبيل دينها
          أم حبيبة هي رملة بنت أبي سفيان بن حرب زعيم قريش قبل الأسلام تزوجت في مكة من عبيد الله بن جحش وعند ظهور الرسالة شرح الله صدرها للأسلام مع زوجها وبالرغم من محاولات أبيها لتعود عن هذا الدين الذي كان مرفوضا في مكة من زعماء قريش ألا أنها لم ترضخ لرغبته وأختارت دين سيدنا محمد ـصلى الله عليه وسلمـ تاركة المجد والرياسة والعظمة وعز والدها ودلاله أختارت طريقا شاقا وصعبا مع العبيد والمستضعفين العرب المسلمين
          وعندما أمرالله رسوله بالهجرة ألى الحبشة كانت أول من هاجر وذلك كان في العام الخامس من دعوته ـصلى الله عليه وسلمـ عاشت مع زوجها في الحبشة يتفقهون في أمور دينهم ويقرأون القران لايخافون في الله لوم لائم وتحت حماية أبرهة مللك الحبشة وكان أكبر همهم هو معرفة اخبار الرسول الكريم وأصحابه
          ولكنها فجأة تعرضت لفاجعة أشد وقعا من ظلم والدها لأن زوجها طلقها لأنه ترك دين الأسلام وكان طلاقها يعادل هجرتها وفراقها للنبي ـصلى الله عليه وسلمـ ولكنه كان البوتقة التى صهرت نفسها وروحها ورفعتها في سلم الأيمان والصبر درجات عالية فبعد الذي حصل لها أعتكفت في دارها تستعين على مصابها بقراءة القران واقامة الصلاة وأنشغلت بتربية أبنتها (حبيبة) التي حملتها مهاجرة وشقيت بها مسافرة
          عندها أرسل لها الرسول ـعليه الصلاة والسلام_ ليخطبها وكانت مفاجأة سارة لها زادتها شرفا لا يضاهيه شرف في الأرض لآنها ستصبح أم المؤمنين ولقد صدق فيها الله تبارك وتعالى((أنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب))
          وبهذا عقد عليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان ذلك في السنة السادسة بعد الحديبية وهي بالحبشة وعندما وصل خبر زواجها لأبيها أحس في قرارة نفسه بالأرتياح لأنه أدرك أنها تزوجت الرجل العظيم عليه أفضل الصلاة والسلام _وبهذا أصبحت أم المؤمنين _ رضي الله عنها وأرضاها_ هذا والله أعلم وبهذا نتعلم منها الصبر على الشدائد (منقول من كتب السير ة) ولا يسعني ألا أن أقول فيها :-
          أنها سيرة خير البشر .........فيها من قصص الصحابة والحكم والعبر فها هي أم حبيبة رضي الله عنها وهب لها ربي من الصبر ........وقوة الأيمان وجزاها بزوج من أعظم البشر........


          تعليق


          • #6
            صبر ام حبيبة رضي الله عنها وجزاؤها



            السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
            أم حبيبة أمنا أم المؤمنين رضي الله عنها عندما قرأت قصة سيرتها
            العطرة أكتشفت أنها قاست كثيرا في سبيل دينها
            أم حبيبة هي رملة بنت أبي سفيان بن حرب زعيم قريش قبل الأسلام تزوجت في مكة من عبيد الله بن جحش وعند ظهور الرسالة شرح الله صدرها للأسلام مع زوجها وبالرغم من محاولات أبيها لتعود عن هذا الدين الذي كان مرفوضا في مكة من زعماء قريش ألا أنها لم ترضخ لرغبته وأختارت دين سيدنا محمد ـصلى الله عليه وسلم ـ تاركة المجد والرياسة والعظمة وعز والدها ودلاله أختارت طريقا شاقا وصعبا مع العبيد والمستضعفين العرب المسلمين
            وعندما أمرالله رسوله بالهجرة ألى الحبشة كانت أول من هاجر وذلك كان في العام الخامس من دعوته ـ صلى الله عليه وسلم ـ عاشت مع زوجها في الحبشة يتفقهون في أمور دينهم ويقرأون القران لايخافون في الله لوم لائم وتحت حماية أبرهة مللك الحبشة وكان أكبر همهم هو معرفة اخبار الرسول الكريم وأصحابه
            ولكنها فجأة تعرضت لفاجعة أشد وقعا من ظلم والدها لأن زوجها طلقها لأنه ترك دين الأسلام وكان طلاقها يعادل هجرتها وفراقها للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولكنه كان البوتقة التى صهرت نفسها وروحها ورفعتها في سلم الأيمان والصبر درجات عالية فبعد الذي حصل لها أعتكفت في دارها تستعين على مصابها بقراءة القران واقامة الصلاة وأنشغلت بتربية أبنتها (حبيبة) التي حملتها مهاجرة وشقيت بها مسافرة
            عندها أرسل لها الرسول ـعليه الصلاة والسلام_ ليخطبها وكانت مفاجأة سارة لها زادتها شرفا لا يضاهيه شرف في الأرض لآنها ستصبح أم المؤمنين ولقد صدق فيها الله تبارك وتعالى((أنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب))
            وبهذا عقد عليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان ذلك في السنة السادسة بعد الحديبية وهي بالحبشة وعندما وصل خبر زواجها لأبيها أحس في قرارة نفسه بالأرتياح لأنه أدرك أنها تزوجت الرجل العظيم عليه أفضل الصلاة والسلام _وبهذا أصبحت أم المؤمنين _ رضي الله عنها وأرضاها_ هذا والله أعلم وبهذا نتعلم منها الصبر على الشدائد (منقول من كتب السير ة) ولا يسعني ألا أن أقول فيها :-
            أنها سيرة خير البشر .........فيها من قصص الصحابة والحكم والعبر فها هي أم حبيبة رضي الله عنها وهب لها ربي من الصبر ........وقوة الأيمان وجزاها بزوج منأعظم البشر........


            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              جزاك الله خيرا فعلينا ان نتقتدي بهم

              تعليق


              • #8
                جزاك الله خيرا
                يا ربي ترحم ماما يا ربي تجعل متوها الجنة فردوس أعلى








                http://www7.0zz0.com/2011/10/29/10/861162108.gif

                تعليق


                • #9
                  رضي الله عنها و أرضاها

                  بارك الله فيك










                  ياربُّ أنت رجائي ... وفيك حسَّنتُ ظنِّي

                  ياربُّ فاغفر ذنوبي ... وعافني واعفُ عنِّي

                  العفوُ منك إلهي ... والذنبُ قد جاءَ منِّي

                  والظنُّ فيك جميلٌ ... حقِّق بحقك ظنِّي


                  تعليق


                  • #10
                    يرفع





                    زرتك يوما أناقة مغربية التقيت أحبابا أحببتهن لوجه الله الكريم أسأل الله اللقاء بالجنة سامحنني إن أخطأت بحق إحداكن
                    أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه


                    تعليق


                    • #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرا اختي رضي الله عنها وعنا امين


                      [SIZE=6]اللهم بارك لي في ابني عبد الرحمان وأنبته نباتاً حسناً، واجعله قرة عيني واحفظه واجعله من أهل الصلاح والتقوى, اللهم واجعله من عبادك الصالحين الطيبين, ومن حفظة كتابك بمنك ورحمتك وعفوك يا اللــــه امين
                      [/]

                      تعليق


                      • #12
                        شكراً لك وبارك الله فيك
                        نعم هذه هي أم حبيبة رضي الله عنها
                        لقد عانت الكثير في سبيل الله فطوبى لها
                        sigpic

                        تعليق

                        المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                        أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                        يعمل...
                        X