إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشيماء أخت رسول الله صلى الله عليه و سلم من الرضاعة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشيماء أخت رسول الله صلى الله عليه و سلم من الرضاعة



    الشيماء رضي الله عنها أخت رسول الله صلى الله عليه و سلم من الرضاعة

    نسبها رضي الله عنها :

    هي أخت رسول الله صلى الله عليه و سلم من الرضاعة و أسمها حذافة ابنة الحارث و غلب عليها اسم الشيماء حتى صارت لا تعرف إلا به غالباً
    امها : حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية مرضعة رسول الله صلى الله عليه و سلم
    و أبوها : الحارث بن عبد العزى بن رفاعة بن ملان بن ناصرة بن بكر بن هوازن

    الشيماء و طفولة النبي صلى الله عليه و سلم

    و لم تكن الشيماء اخت النبي صلى الله عليه و سلم و حسب بل كان عليه الصلاة‎ ‎والسلام يخرج مع أولاد حليمة إلى المراعي ، وأخته الشيماء تحضنه ‏وتراعيه ، فتحمله أحياناً إذا اشتد الحر ، وطال الطريق ، وتتركه أحياناً يدرج هنا وهناك ، ثم تدركه فتأخذه بين ذراعيها وتضمه إلى صدرها ، وأحياناً تجلس في الظل ، فتلاعبه وتقول :


    يا ربَّنَا أبْقِ لنَا مُحَمَّـدًا ** حتى أرَاهُ يَافِعًا وأمرَدَا
    ثُمَّ أَراهُ سَـيِّدًا مُـسَـوَّدَا ** واكْـبِتْ أعَـادِيهِ مَعًا وَالْحُسَّدَا
    وَأعْطِهِ عِزّا يدُومُ أبدًا

    قال محمد بن المعلى الأزدي : وكان أبو عروة الأزدي إذا أنشد هذا يقول : ما أحسن ما أجاب الله دعاءها

    ‎وأقام‎ ‎النبي صلى الله عليه وسلم في بني سعد إلى الخامسة من عمره ينهل من جو البادية الطلق‎ ‎الصحة والنماء ، ويتعلم من بني سعد اللغة المصفاة الفصيحة. وقد تركت هذه السنوات‎ ‎الخمس ‏في نفسه الكريمة أجمل الأثر وأبقاه ، وبقيت الشيماء وأهلها وقومها موضع محبته‎ ‎وإكرامه طوال ‏حياته – عليه الصلاة والسلام‏‎.

    إكرام النبي صلى الله عليه و سلم لها

    أحبتْ الشيماء أخاها رسول الله صلى الله عليه و سلم وتابعتْ أخباره، وسمعتْ بدعوته حين بُعث فصدقتْه وناصرتْه. رأتْ فى دعوته السلام والأمن والحب والتسامح والإخاء...

    ذكر الإمام ابن حجر في الإصابة أن الشيماء لما كان يوم هوازن ظفر المسلمون بهم ، وأخذوا الشيماء فيمن أخذوا من السبي ، وكانت قد كبر سنها، وضعف جسمها وتغيرت ملامحها كثيرًا . فقالت لمن أسرها من المسلمين: أنا أخت صاحبكم. فلما انتهت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : يا رسول الله ، إني لأختك من الرضاعة. قال : وما علامة ذلك قالت : عضة عضضتها في ظهري ، وأنا متوركتك.

    فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم العلامة ، فبسط لها رداءه ، ثم قال لها : ها هنا ، فأجلسها عليه ودمعت عيناه، وخيّرها ، فقال : إن أحببت فأقيمي عندي محببة مكرمة ، وإن أحببت أن أمتعك فارجعي إلى قومك ، فقالت : بل تمتعني وتردني إلى قومي و أسلمت رضي الله عنها ، فاعطاها رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاثة أعبد و جارية و اجزل لها العطاء ثم ردها إلى قومها.

    ولم يتوقف إكرام النبي صلى الله عليه وسلم للشيماء عند هذا فحسب ، بل شمل ذلك بني سعد جميعهم ، ومعلوم أن بني سعد من هوازن ، وذلك أنه لما انتصر عليهم يوم حنين وغنم أموالهم ونسائهم وذراريهم ، عند ذلك جاءه وفد هوازن بالجعرانة وقد أسلموا، فقالوا : يا رسول الله ، إنا أصل وعشيرة ، وقد أصابنا من البلاء ما لم يخف عليك فامنن علينا من الله عليك.

    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نساؤكم وأبناؤكم أحب إليكم أم أموالكم ؟

    فقالوا: يا رسول الله ، خيرتنا بين أحسابنا وأموالنا ، بل أبناؤنا ونساؤنا أحب إلينا ،
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ما كان ولي ولبني عبد المطلب فهو لكم ، وإذا أنا صليت بالناس فقوموا فقولوا : إنا نستشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسلمين ، وبالمسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أبنائنا ونسائنا ، فإني سأعطيكم عند ذلك ، وأسأل لكم

    فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس الظهر قاموا فقالوا ما أمرهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم
    فقال المهاجرون : وما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم
    وقالت الأنصار : وما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم

    قال ابن كثير : ولقد كان هذا سبب إعتاقهم عن بكرة أبيهم ، فعادت فواضله عليه الصلاة والسلام قديماً وحديثاً ، خصوصاً وعموماً
    رضي الله تعالى عن الشيماء و سائر أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم و جمعهم معه في الجنة إن شاء الله تعالى

    ولما توفى رسول الله صلى الله عليه و سلم ارتد قوم الشيماء (بنو سعد) عن الإسلام، فوقفتْ موقفًا شجاعًا، تدافع عن الإسلام بكل جهدها، حتى أذهب الله الفتنة عن قومها.

    وكانت -رضى اللَّه عنها- كثيرة العبادة والتنسُّك، واشتهرت بشِعرها الذي ناصرت فيه الإسلام ورسوله، وظلت تساند المسلمين وتشد من أزرهم حتى أتاها اليقين، فرضى اللَّه عنها.

    رضي الله تعالى عن الشيماء و سائر أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم و جمعهم معه في الجنة إن شاء الله تعالى



  • #2
    شكرا لك غاليتي على القصة الجميلة والقليل منا يعرفها








    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      بارك الله فيك غاليتي على القصة الجميلة
      [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


      [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

        شكرا لكما أختاي محبة رسول الله و نقية الروح على مروركما و ردكما الطيب. بارك الله فيكما

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا وبارك الله فيك

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

            شكرا لك اختي مليكة على مرورك و ردك العطر . بارك الله فيك

            تعليق


            • #7
              مشكورة اختي المراكشيةعلى هذه السيرة العطرة لهذه الصحبية الجليلة اخت حبيبنا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الله يجعلها في ميزان حسناتك ويبارك فيك وفي كل من تحبين

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

                بارك الله فيك أختي

                تعليق

                المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                يعمل...
                X