سلسة رجال حول الرسول

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سلسة رجال حول الرسول


    ما كان حديثا يفترى،ولا فتورا يتردد ،ذلك الحديث الذي روى به التاريخ أنباء اعظم ثلة ظهرت في دنيا العقيدة والإيمان.

    ذلك أن التاريخ الإنساني بطوله وبعرضه ،لم يشهد من الثوثيق و الصدق وتحري الحقيقة ما شهدته تلك الحقبة من تاريخ الإسلام ورجاله السا بقين ،حيث توفر على دراستها وتتبع أنبائها جهد بشري خارق ،نهضت به أجيال متساوقة من علماء أفذاذ لم يدعوا من ذلك العصر الأول للإسلام همسة،ولا خلجة إلا وضعوها تحت مجاهر الفحص وأضواء الدراسة و النقد
    فالعظمة الباهرة التي نراها لأولئك الرجال الشاهقين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،ليست أساطير،وإن بدت من فرط إعجازها كالأساطير.

    مصعب ابن عمير

    - أول سفراء الإسلام -


    غُرَّةُ فتيان قريش ،و أوفاهم بهاء،وجمالا ،وشبابا..
    يصف المؤرخون والرواة شبابه ،فيقولون ( كان أعطر أهل مكة ))...

    ولد في النعمة ، وغُدِّيَ بها ،وشب تحت خمائلها ..
    ولعله لم يكن بين فتيان مكة من ظفر من تدليل أبويه بمثل ما ظفر به (( مصعب ابن عمير))

    ذلك الفتى الريان ،المدلل المنعم ،حديث حٍسان مكة ،ولؤلؤة ندواتها و مجالسها ،أيمكن أن يصل أن يصل إلى أسطورة من أساطير الإيمان و الفداء...؟

    بالله ما أروعه من نبأ..نبأ(( مصعب بن عمير )) ،أو (( مصعب الخير )) كما كان لقبه بين المسلمين ..

    إنه واحد من أولئك الذي صاغهم في الإسلام ورباهم (( محمد)) صلى الله عليه وسلم .

    ولكن أي واحد كان ...؟

    إن قصة حياته لشرف لبني الإنسان جميعا

    لقد سمع الفتى ذات يوم ،ما بدأ أهل مكة يسمعونه عن محمد الأمين

    (( محمد)) الذي يقول إن الله أرسله بشيرا و نذيرا .

    و داعيا إلى عبادة الله الواحد الأوحد .

    وحين كانت مكة تمسي و تصبح ولا هم لها ،ولا حديث يشغلها إلا الرسول عليه الصلاة والسلام و دينه ،كان فتى قريش المدلل أكثر الناس استماعا لهذا الحديث.

    ذلك أنه كان على الرغم من حداثة سنه ،زينة المجالس و الندوات ،تحرص كل ندوة على أن يكون (( مصعب)) بين شهودها ،ذلك أن أناقة المظهر ورجاحة العقل كانتا من خصال (( ابن عمير)) التي تفتح له القلوب و الأبواب

    ولقد سمع فيما سمع أن الرسول ومن آمن معه ،يجتمعون بعيدا عن فضول قريش وأذاها ...هناك على الصفا في دار ((الأرقم بن أبي الأرقم ))فلم يطل به التردد ،ولا الثلبث و الانتظار ،بل صحب نفسه ذات مساء إلى دار الأرقم تسبقه أشواقه ورُؤاه ...

    هناك كان الرسول يلتقي بأصحابه فيتلو عليهم من القرآن ،و يصلي معهم لله العلي الكبير .

    ولم يكد (( مصعب)) يأخذ مكانه ، وتنساب الآيات من قلب الرسول متألقة على شفتيه ،ثم آخدة طريقها إلى الأسماع والأفئدة ، حتى كان فؤاد (( ابن عمير)) في تلك الأمسية هو الفؤاد الموعود ..

    ولقد كانت الغبطة تخلعه من مكانه ،وكأنه من الفرحة الغامرة يطير .

    ولكن الرسول بسط يمينه المباركة الحانية حتى لمست الصدر المتوهج ،والفؤاد المثوثب ، فكانت السكينة العميقة عمق المحيط ... وفي لمح البصر كان الفتى الذي آمن وأسلم يبدو ومعه من الحكمة ما يفوق ضعف سنه و عمره ، ومعه من التصميم مايغير سر الزمان.



    كانت أم مصعب (( خناس بنت مالك)) تتمتع بقوة فذة في شخصيتها ،و كانت تهاب إلى حد الرهبة .

    ولم يكن (( مصعب )) حين أسلم ليحاذر أو يخاف على ظهر الأرض قوة سوى أمه .

    فلو أن مكة بكل أصنامها وأشرافها و صحرائها ،استحالت هولا يقارعه و يصارعه ، لاستخف به ((مصعب)) إلى حين.

    أما خصومة أمه ،فهذا هو الهول الذي لا يطاق .

    ولقد فكر سريعا ،وقرر أن يكتم إسلامه ،حتى يقضي الله أمرا .

    وظل يتردد على دار الأرقم ،و يجلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ،وهو قرير العين بإيمانه ،و بتفاديه غضب أمه التي لا تعلم عن إسلامه خُبْراً .

    ولكن مكة ،وفي تلك الأيام بالذات ،لا يخفى فيها سر،فعيون قريش وآذانها على كل طريق ،ووراء كل بصمة قدم فوق رمالها الناعمة اللاهبة ،الواشية .

    ولقد أبصر به (( عثمان بن طلحة )) وهو يدخل خفية إلى دار الأرقم ....ثم رآه مرة أخرى وهو يصلي كصلاة محمد صلى الله عليه وسلم ،فسابق ريح الصحراء و زوابعها ،شاخصا إلى أم مصعب ،حيث ألقى عليها النبأ الذي طار بصوابها .


    ووقف (( مصعب)) أمام أمه ،وعشيرته ،وأشراف مكة المجتمعين حوله يتلو عليهم في يقين الحق وثباته ،القرآن الذي يغسل به الرسول قلوبهم ،ويملؤها به حكمة و شرفا ،وعدلا وتقى

    وهمت أمه أن تسكته بلطمة قاسية ،ولكن اليد التي امتدت كا لسهم ،ما لبثت أن استرخت و ترنحت أمام النور الذي زاد وسامة وجهه وبهاءه جلالا يفرض الاحترام ،وهدوءا يفرض الاقناع .


    ولكن إذا كانت أمه تحت ضغط أمومتها ستعفيه من الضرب والأذى ،فإن في مقدرتها أن ثثأر للآلهة التي هجرها بأسلوب آخر .

    وهكذا مصت به إلى ركن قصي من أركان دارها ،وحبسته فيه ،وأحكمت عليه إغلاقه ،وظل رهين محبسه ذاك حتى خرج بعض المؤمنين مهاجرين إلى أرض الحبشة ،فاحتال لنفسه حين سمع النبأ،وغافل أمه وحراسه ،ومضى إلى الحبشة مهاجرا أوابا.

    ولسوف يمكث بالحبشة مع إخوانه المهاجرين ،ثم يعود معهم إلى مكة ،ثم يهاجر إلى الحبشة المرة الثانية مع الأصحاب الذين يأمرهم الرسول بالهجرة فيطيعون .

    ولكن سواء كان (( مصعب)) بالحبشة أم في مكة ،فإن تجربة إيمانه تمارس تفوقها في كل مكان وفي كل زمان ،ولقد فرغ من إعادة صياغة حياته على النسق الجديد الذي أعطاهم محمد صلى الله عليه وسلم نموذجه المختار ،واطمأن ((مصعب)) إلى أن حياته قد صارت جديرة بأن تقدم قربانا لباريها الأعلى ،وخالقها العظيم .


    خرج يوما على بعض المسلمين وهم جلوس حول رسول الله ،فما إن بصروا به حتى حنوا رؤوسهم وغضوا أبصارهم وذرفت بعض عيونهم دمعا شجيا.


    ذلك أنهم رأوه ..يرتدي جلبابا مرقعا باليا ،وعاودتهم صورته الأولى قبل إسلامه ،حين كانت ثيابه كزهور الحديقة نضرة ،وألقا و عطرا.
    وتملى رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهده بنظرات حكيمة ،شاكرة ،محبة،وتألقت على شفتيه ابتسامته الجليلة ،وقال:


    (( لقد رأيت مصعبا هذا ،وما بمكة فتى أَنْعَمُ عند أبويه منه ،ثم ترك ذلك كله حُبّاً لله و رسوله ))


    لقد منعته أمه حين يئست من ردته كل ما كانت تفيض عليه من نعمة .. وأبت أن يأكل طعامها إنسان هجر الآلهة وحاقت به لعنتها،حتى لويكون هذا الإنسان ابنها..


    ولقد كان آخر عهدها به حبن حاولت حبسه مرة أخرى بعد رجوعه من الحبشة ،فآلى على نفسه لئن هي فعلت ليقتلن كل من تستعين يه على حبسه .


    وإنها لتعلم صدق عزمه إذا هَمَّ وعزم ،فودعته باكية ،وودعها باكيا .


    وكشفت لحظة الوداع عن إصرار عجيب على الكفر من جانب الأم وإصرار أكبر على الإيمان من جانب الإبن ..فحين قالت له و هي تخرجه من بيتها :اذهب لشأنك ،لم أعد لك أما ..اقترب منها وقال (ياامة إني لك ناصح ،وعليك شفوق ،فأشهدي أنه لا إلاه إلا الله ،و أن محمدا عبده و رسوله))..


    أجابته غاضبة مهتاجة :(( قسما بالثواقب ،لا أدخل في دينك ،فَيُزْرَى برأيي،و يضعف عقلي ))..


    وخرج مصعب من النعمة الوارفة التي كان يعيش فيها مؤثرا الشظف و الفاقة ..وأصبح الفتى المتأنق المتعطر ،لا يُرَى إلا مرتديا أخشن الثياب ،يأكل يوما ويجوع يوما ،ولكن روحه متأنقة بسمو العقيدة ،والمتألقة بنور الله ،كانت قد جعلت منه إنسانا آحر يملأالأعين جلالا ،والأنفس روعة ..



    يتبع

    -






    زرتك يوما أناقة مغربية التقيت أحبابا أحببتهن لوجه الله الكريم أسأل الله اللقاء بالجنة سامحنني إن أخطأت بحق إحداكن
    أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه



  • #2
    جزاكى الله الجنة
    [flash=http://www.7rkt.at/uploader/uploads/08ee23c61a.swf]WIDTH=400 HEIGHT=220[/flash]

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة fatima_nor مشاهدة المشاركة
      جزاكى الله الجنة

      وأنت غالتي من أهل الجزاء والإحسان

      مرورك حبيبتي أسعدني

      لم أتمم بعد رجاءا أعيدي لنا الزيارة
      مشكورة





      زرتك يوما أناقة مغربية التقيت أحبابا أحببتهن لوجه الله الكريم أسأل الله اللقاء بالجنة سامحنني إن أخطأت بحق إحداكن
      أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه


      تعليق


      • #4
        مشكورة اختي في ميزان حسناتك
        لا اله الا الله وحده لا شريك له

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عسولة مشاهدة المشاركة
          مشكورة اختي في ميزان حسناتك

          آمين
          وفي ميزان حسناتك أختي

          أسعدني أختي مرورك الطيب

          لم أتمم بعد موضوعي رجاءا حبيبتي لاتحرمينا من طلتك

          مشكورة





          زرتك يوما أناقة مغربية التقيت أحبابا أحببتهن لوجه الله الكريم أسأل الله اللقاء بالجنة سامحنني إن أخطأت بحق إحداكن
          أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه


          تعليق


          • #6
            جزاكى الله الجنة

            تعليق


            • #7



              مصعب ابن عمير
              - أول سفراء الإسلام-
              تابع

              وآنئد ،اختاره الرسول لأعظم مهمة في حينها: أن يكون سفيره إلى المدينة ،يفقه الأنصار الذين آمنوا وبايعوا الرسول عند العقبة ،ويُدخل غيرهم في دين الله ،ويُعدّ المدينة ليون الهجرة العظيم ..


              كان في أصحاب الرسول يومئد من هم أكبرمنهم سنا وأكثر جاها ،وأقرب من الرسول قرابة .. ولكن الرسول اختار ((مصعب الخير)) وهو يعلم أنه يكل إليه بأخطر قضايا الساعة ،ويلقي بين يديه بمصير الإسلام في المدينة التي ستكون دار الهجرة ،ومنطلق الدعوة والدعاة ،والمبشرين والغزاة ،بعد حين من الزمان قريب ..


              وحمل ((مصعب)) الأمانة مستعينا بما أنعم الله عليه من عقل راجح و خلق كريم .. ولقد غزا أفئدة أهل المدينة بزهده وترفعه وإخلاصه ،فدخلوا في دين الله أفواجا ..


              لقد جاءها يوم بعثة الرسول إليها وليس فيها سوى اثني عشر مسلما هم الذين بايعوا النبي من قبل بيعة العقبة ،و لكنه لم يكد يتم بينهم بضعة أشهر حتى استجابوا لله و للرسول ..


              وفي موسم الحج التالي لبيعة العقبة ،كان مسلموا المدينة يرسلون إلى مكة للقاء الرسول وفدا يمثلهم وينوب عنهم .. وكان عدد أعضائه سبعين مؤمنا و مؤمنة ..جاءوا تحت قيادة معلمهم ومبعوث نبيهم إليهم (( مصعب ابن عمير))


              لقد أثبت ((مصعب )) بكياسته وحسن بلائه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرف كيف يختار


              فلقد فهم (( مصعب)) رسالته تماما ووقف عند حدودها ..عرف أنه داعية إلى الله ،ومبشر بدينه الذي يدعوا الناس إلى الهدى ،وإلى صراط مستقيم ..و أنه كرسوله الذي آمن به ،ليس عليه إلا البلاغ ..
              هناك نهض في ضيافة ((أسعد بن زرارة)) يغشيان معا القبائل والبيوت والمجالس ،تاليا على الناس ما معه من كتاب ربه ،هاتفا بينهم في رفق عظيم بكلمة الله (
              إنما الله إله واحد)


              ولقد تعرض لبعض المواقف التي كان يمكن أن تودي به وبمن معه ،لولا فطنة عقله ،وعظمة روحه ..

              ذات يوم فاجأه وهو يعظ الناس ((أسيد بن حضير)) سيد بني عبد الأشهل بالمدينة ،فاجأه شاهرا حربته ،يتوهج غضبا وحنقا على هذا الذي جاء يفتن قومه عن دينهم ..ويدعوهم لهجر آلهتهم ،ويحدثهم عن إله واحد لم يعرفوه من قبل ،ولم يألفوه من قبل ..

              إن آلهتهم معهم رابضة في مجاثمها ،إذا احتاجها أحدهم عرف مكانها وولى وجهه ساعيا إليها ،فتكشف ضره و تلبي دعاءه .. هكذا يتصورون ويتوهمون ..

              أما إله محمد صلى الله عليه وسلم الذي يدعوهم إليه باسمه هذا السفير الوافد إليهم ،فما أحد يعرف مكانه ،ولا أحد يستطيع أن يراه ..

              وما إن رأى المسلمون الذين كانو يجالسون (( مصعبا)) مَقْدِمَ(( أسيد ابن حضير)) متوشحا غضبه المتلظي ،وثورته المتحفزة ،حتى وجلوا ..لكن (( مصعب الخير)) ظل ثابتا،وديعا ،متهللا..


              وقف (( أسيد)) أمامه مهتاجا ،وقال يخاطبه هو وأسعد بن زرارة :


              (( ما جاء بكما إلى حينا تسفهان ضعفاءنا ..؟ اعتزلانا إذا كنتما لا تريدان الخروج من الحياة ))


              وفي مثل هدوء البحر وقوته..
              وفي مثل تهلل ضوء الفجر ووداعته ..انفرجت أساريرمصعب الخير وتحرك بالحديث الطيب لسانه فقال :

              (( أولا تجلس فتستمع .؟فإن رضيت أمرنا قبلته ..وإن كرهته كففنا عنك ما تكره
              الله أكبر ماأروعها من بداية سيسعد بها الختام ..

              كان اسيدا رجلا أريبا عاقلا ..وها هو ذا يرى مصعب يحتكم معه إلى ضميره ..فيدعوه إلى أن يسمع لاغير ..فإن اقتنع ،تركه لاقتناعه ،وإن لم يقتنع ترك (( مصعب)) حيهم وعشيرتهم ،وتحول إلى عشيرة أخرى غير ضار ولا مضار ..

              هنالك أجابه ((أسيد)) قائلا : أنصفت ..و ألفى حربته إلى الارض و جلس يصغي ..

              ولم يكد ((مصعب)) يقرأالقرآن ،ويفسر الدعوة التي جاء بها محمد ابن عبد الله عليه الصلاة والسلام ،حتى أخذت أسارير (( أسيد)) تبرق وتشرق ..تتغير مع مواقع الكلم ،وتكتسي بجماله ..

              ولم يكد ((مصعب)) يفرغ من حديثه حتى هتف به (( أسيد بن حضير )) وبمن معه قائلا ( ما أحسن هذا القول وأصدقه ..كيف يصنع من يريد أن يدخل في هذا الدين ..؟


              وأجابوه بتهليلة رجت الأرض رجا ،ثم قال له مصعب ( يطهر ثوبه وبدنه ،و يشهد أن لا إله إلا الله))

              فغاب(( أسيد )) عنهم غير قليل ثم عاد يقطر الماء الطهور من شعر رأسه ،ووقف يعلن أنه يشهد أن لا إله إلا اله ،وأن محمدا رسول الله ..

              وسرى الخبر كالضوء وجاء (( سعد بن معاد )) فأصغى لمصعب واقتنع ،وأسلم ،ثم تلاه ((سعد بن عبادة)) ..وتمت بإسلامهم النعمة ،وأقبل أهل المدينة بعضهم على بعض يتساءلون :إذا كان أسيد بن حضير ،وسعد بن معاد ،وسعد بن عبادة قد أسلموا ففيم تخلفنا ..؟هيا إلى مصعب فلنؤمن معه،فإنهم يتحدثون أن الحق يخرج من ثناياه ..


              يتبع







              زرتك يوما أناقة مغربية التقيت أحبابا أحببتهن لوجه الله الكريم أسأل الله اللقاء بالجنة سامحنني إن أخطأت بحق إحداكن
              أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه


              تعليق


              • #8
                -

                [/quote]

                المشاركة الأصلية بواسطة fattina مشاهدة المشاركة
                جزاكى الله الجنة
                وانت من أهل الجزاء والإحسان أختي

                نورتيني لا تحرمينا من طلتك

                مشكورة





                زرتك يوما أناقة مغربية التقيت أحبابا أحببتهن لوجه الله الكريم أسأل الله اللقاء بالجنة سامحنني إن أخطأت بحق إحداكن
                أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه


                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  ماشاء الله عليك موضوع مميز من أخت مميزة

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة safir-bleu مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    ماشاء الله عليك موضوع مميز من أخت مميزة

                    أهلا و سهلا بأختي الطيبة الغالية Safir -bleu

                    نورتيني حبيبتي
                    الله ينورك بنور الله

                    ورد طيب وجميل من أخت طيبة و جميلة
                    أسعدني أختي مرورك العطر






                    زرتك يوما أناقة مغربية التقيت أحبابا أحببتهن لوجه الله الكريم أسأل الله اللقاء بالجنة سامحنني إن أخطأت بحق إحداكن
                    أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه


                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    شاركي الموضوع

                    تقليص

                    يعمل...
                    X