إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما هو الاسلام ؟؟؟؟؟؟؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما هو الاسلام ؟؟؟؟؟؟؟

    ما هو الاسلام ؟؟؟؟؟؟














    الإسلام : هو الاستسلام لله ، والانقياد له سبحانه بتوحيده ، والإخلاص له والتمسكبطاعته وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام لأنه المبلغ عن ربه ، ولهذا سمي إسلاماًلأن المسلم يسلم أمره لله ، ويوحده سبحانه ، ويعبده وحده دون ما سواه ، وينقادلأوامره ويدع نواهيه ، ويقف عند حدوده ، هكذا الإسلام .
    وله أركان خمسة وهي : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان ، وحج البيت لمن استطاع .
    والشهادتان معناهما : توحيد اللهوالإخلاص له ، والإيمان بأن محمدا رسوله إلى الناس كافة ، وهاتان الشهادتان هما أصلالدين ، وهما أساس الملة ، فلا معبود بحق إلا الله وحده ، وهذا هو معنى لا إله إلاالله ، كما قال عز وجل : (( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّوَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ))
    وأما شهادةأن محمداً رسول الله فمعناها : أن تشهد - عن يقين وعلم - أن محمد بن عبد الله بنعبد المطلب الهاشمي هو رسول الله حقاً . وأن الله بعثه للناس عامة . إلى الجنوالإنس ، إلى الذكور والإناث ، إلى العرب والعجم ، إلى الأغنياء والفقراء ، إلىالحاضرة والبادية ، (( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُاللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لاإِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوابِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّالْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْتهتدون )) فهو رسول الله إلى الجميع ، من اتبعه فله الجنة ، ومن خالف أمرهفله النار ، قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : (( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قيل يا رسول الله ومن يأبى ؟ قال منأطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ))
    فهذه العقيدة الإسلاميةالعظيمة مضمونها : توحيد الله ، والإخلاص له ، والإيمان برسوله محمد صلى الله عليهوسلم ، والإيمان بجميع المرسلين ، مع الإيمان بوجوب الصلاة والزكاة والصيام والحج ،والإيمان بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، والقدر خيره وشره ،والإيمان بكل ما أخبر الله به ورسوله . هذه هي العقيدة الإسلامية المحمدية .

    علاقةالإسلام بالديانات السماوية السابقة : إن علاقة الإسلام بالديانات السماويةفي صورتها الأولى هي علاقة تصديق وتأييد كلي ، أما عن علاقته بها في صورتهاالمنظورة فهي علاقة تصديق لما تبقى من أجزائها الأصلية ، وتصحيح لما طرأ عليها منالبدع والإضافات الغريبة عنها
    ان ما جاء به الإسلام لم يكن جديداًبقدر ما كان تصحيحاً للرسالات التي سبقته وكيف ان الاسلام كان مجدداً بالدرجةالأولى لما أوحاه الله على أول الانبياء .
    ان الاسلام دين الأنبياء جميعاً، الذي رضيه الله للبشر جميعاً منذ آدم إلى محمد ، عليهم الصلاة والسلام . وهوبمفهومه العام يعني الانقياد لأحكام الله ، باتباع أوامره واجتناب نواهيه ، أياخلاص العبادة لله ، وكل الانبياء دعوا إلى ذلك . فجوهر رسالة الإسلام يشتمل علىرسالة كل نبي وكل كتاب أنزل ، فالأنبياء جميعاً جاءوا بالاسلام . لذلك نرى أن أسسرسالات الرسل ومبادىء دعوتهم واحدة ، لأنهم رسل من مرسل واحد .




    من هو محمد صلى الله عليه وسلم ؟



    نسبه :
    هو أبو القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن عبد مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
    هذا هو المتفق عليه في نسبه واتفقوا أيضا أن عدنان من ولد إسماعيل عليه السلام.


    أسماؤه :
    عن جبير بن مطعم أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: « إن لي أسماء، وأنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد » [متفق عليه]. وعن أبي موسى الأشعري قال : كان رسول الله يسمي لنا نفسه أسماء فقال : « أنا محمد، وأحمد، والمقفي، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة » [مسلم].

    طهارة نسبه :
    اعلم رحمني الله وإياك أن نبينا المصطفى على الخلق كله قد صان الله أباه من زلة الزنا، فولد من نكاح صحيح ولم يولد من سفاح، فعن واثلة بن الأسقع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: « إن الله عز وجل اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل كنانة، واصطفى من بني كنانة قريشا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم » [مسلم]، وحينما سأل هرقل أبا سفيان عن نسب رسول الله قال : « هو فينا ذو نسب، فقال هرقل: كذلك الرسل تبعث في نسب قومها » [البخاري].

    ولادته :
    ولد يوم الاثنين في شهر ربيع الأول، قيل في الثاني منه، وقيل في الثامن، وقيل في العاشر، وقيل في الثاني عشر. قال ابن كثير: والصحيح أنه ولد عام الفيل، وقد حكاه إبراهيم بن المنذر الحزامي شيخ البخاري، وخليفة بن خياط وغيرهما إجماعا.

    قال علماء السير : لما حملت به آمنة قالت: ما وجدت له ثقلا، فلما ظهر خرج معه نور أضاء ما بين المشرق والمغرب.

    وفي حديث العرباض بن سارية قال: سمعت رسول الله يقول : « إني عند الله في أم الكتاب لخاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينته، وسأنبئكم بتأويل ذلك، دعوة إبراهيم، وبشارة عيسى قومه، ورؤيا أمي التي رأت، أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام » [أحمد والطبراني].

    وتوفي أبوه وهو حمل في بطن أمه، وقيل بعد ولادته بأشهر وقيل بسنة، والمشهور الأول.
    صبره على الأذى :
    ولقي الشدائد من قومه وهو صابر محتسب، وأمر أصحابه أن يخرجوا إلى أرض الحبشة فرارا من الظلم والاضطهاد فخرجوا.

    قال ابن إسحاق: فلما مات أبو طالب نالت قريش من رسول الله من الأذى ما لم تطمع فيه حياته، وروى أبو نعيم عن أبي هريرة قال : « لما مات أبو طالب تجهموا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم : يا عم ما أسرع ما وجدت فقدك »

    وفي الصحيحين : أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي، وسلا جزور قريب منه، فأخذه عقبة بن أبي معيط، فألقاه على ظهره، فلم يزل ساجدا، حتى جاءت فاطمة فألقنه عن ظهره، فقال حينئذ : « اللهم عليك بالملأ من قريش ». وفي أفراد البخاري: أن عقبة بن أبي معيط أخذ يوما بمنكبه ، ولوى ثوبه في عنقه، فخنقه به خنقا شديدا، فجاء أبو بكر فدفعه عنه وقال أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله؟


    رحمته بقومه :
    فلما اشتد الأذى على رسول الله بعد وفاة أبي طالب وخديجة رضي الله عنها، خرج رسول الله إلى الطائف فدعا قبائل ثقيف إلى الإسلام، فلم يجد منهم إلا العناد والسخرية والأذى والأذى، ورموه بالحجارة حتى أدموا عقبيه، فقرر الرجوع إلى مكة. قال صلى الله عليه وسلم : « انطلقت – يعني من الطائف – وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب – ميقات أهل نجد – فرفعت رأسي فإذا سحابة قد أظلتني، فنظرت، فإذا فيها جبريل عليه السلام، فناداني فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك، وما ردوا عليك، وقد أرسل لك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، ثم ناداني ملك الجبال، قد بعثني إليك ربك لتأمرني بما شئت، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين – جبلان بمكة – فقال رسول الله : بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا » [متفق عليه].

    وكان رسول الله يخرج في كل موسم، فيعرض نفسه على القبائل ويقول : « من يؤويني؟ من ينصرني؟ فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي! »

    ثم أن رسول الله لقي عند العقبة في الموسم ستة نفر فدعاهم فأسلموا، ثم رجعوا إلى المدينة فدعوا قومهم، حتى فشا الإسلام فيهم، ثم كانت بيعة العقبة الأولى والثانية، وكانت سرا، فلما تمت أمر رسول الله من كان معه من المسلمين بالهجرة إلى المدينة، فخرجوا أرسالا.



    هجرته إلى المدينة :
    ثم خرج رسول الله هو وأبو بكر إلى المدينة فتوجه إلى غار ثور، فأقاما فيه ثلاثا، وعني أمرهم على قريش، ثم دخل المدينة فتلقاه أهلها بالرحب والسعة، فبنى فيها مسجده ومنزله.

    غزواته :

    عن ابن عباس قال: لما خرج رسول الله من مكة قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم إنا لله وإنا إليه راجعون، ليهلكن، فأنزل الله عز وجل : { أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا } [الحج:39]. وهي أول آية نزلت في القتال. وغزا رسول الله سبعا وعشرين غزاة، قاتل منها في تسع: بدر، وأحد، والريسيع، والخندق، وقريظة، وخيبر، والفتح، وحنين، والطائف، وبعث ستا وخمسين سرية.

    حج النبي واعتماره :
    لم يحج النبي بعد أن هاجر إلى المدينة إلا حجة واحدة، وهي حجة الوداع. فالأولى عمرة الحديبية التي صده المشركون عنها.
    والثانية عمرة القضاء، والثالثة عمرة الجعرانة، والرابعة عمرته مع حجته.

    صفته :
    كان رسول الله ربعة، ليس بالطويل ولا بالقصير، أزهر اللون - أي أبيض بياضا مشربا بحمرة - أشعر، أدعج العينين –أي شديد سوادهما – أجرد –أي لا يغطي الشعر صدره وبطنه -، ذو مسربه – أي له شعر يكون في وسط الصدر والبطن.

    أخلاقه :
    كان أجود الناس، وأصدقهم لهجة، وألينهم طبعا، وأكرمهم عشرة، قال تعالى : { إنك لعلى خلق عظيم } [القلم:4]. وكان أشجع الناس وأعف الناس وأكثرهم تواضعا، وكان أشد حياء من العذراء في خدرها، يقبل الهدية ويكافئ عليها، ولا يقبل الصدقة ولا يأكلها، ولا يغضب لنفسه، وإنما يغضب لربه، وكان يأكل ما وجد، ولا يدخر ما حضر، ولا يتكلف ما لم يحضره، وكان لا يأكل متكئا ولا على خوان، وكان يمر به الهلال ثم الهلال ثم الهلال، وما يوقد في أبياته نار، وكان يجالس الفقراء والمساكين ويعود المرضى ويمشي في الجنائز.

    وكان يمزح ولا يقول إلا حقا، ويضحك من غير قهقهة، وكان في مهنة أهله، وقال: « خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي » [الترمذي وصححه الألباني]، قال أنس بن مالك رضي الله عنه: خدمت رسول الله عشر سنين فما قال لشيء فعلته: لم فعلته، ولا لشيء لم أفعله، ألا فعلت كذا!!.

    وما زال يلطف بالخلق ويريهم المعجزات، فانشق له القمر، ونبع الماء من بين أصابعه، وحن إليه الجذع، وشكا إليه الجمل، وأخبر بالغيوب فكانت كما قال.



    فضله :
    عن جابر بن عبدالله أن النبي قال: « أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم ولم تحل قبلي، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه، وبعثت إلى الناس كافة » [متفق عليه].
    وفي أفراد مسلم من حديث أنس عن النبي أنه قال : « أنا أول الناس يشفع يوم القيامة، وأنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة، وأنا أول من يقرع باب الجنة ».
    وفي أفراده من حديث أبي هريرة عن النبي أنه قال : « أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع وأول مشفع »

    عبادته ومعيشته :

    قالت عائشة رضي الله عنها : « كان رسول الله يقوم حتى تتفطر قدماه، فقيل له في ذلك، فقال: أفلا أكون عبدا شكورا » [متفق عليه]
    وقالت: وكان مضجعه الذي ينام عليه في الليل من أدم محشوا ليفا!!
    وفي حديث ابن عمر قال : لقد رأيت رسول الله يظل اليوم يلتوي ما يجد دقلا يملأ بطنه – والدقل ردئ التمر -!! ما ضره من الدنيا ما فات وهو سيد الأحياء والأموات، فالحمد لله الذي جعلنا من أمته، ووفقنا الله لطاعته، وحشرنا على كتابه وسنته آمين، آمين.

    من أهم الأحداث التي وقعت في سيرته صلى الله عليه وسلم :

    الإسراء والمعراج: وكان قبل الهجرة بثلاث سنين وفيه فرضت الصلاة.

    السنة الأولى: الهجرة - بناء المسجد - الإنطلاق نحو تأسيس الدولة - فرض الزكاة.

    السنة الثانية: غزوة بدر الكبرى وفيها أعز الله المؤمنين ونصرهم على عدوهم.

    السنة الثالثة: غزوة أحد وفيها حدثت الهزيمة بسبب مخالفة تعليمات النبي ونظر الجنود إلى الغنائم.

    السنة الرابعة: غزوة بني النضير وفيها أجلى رسول الله يهود بني النضير عن المدينة لأنهم نقضوا العهد بينهم وبين المسلمين.

    السنة الخامسة: غزوة بني المصطلق وغزوة الأحزاب وغزوة بني قريظة.

    السنة السادسة: صلح الحديبية، وفي هذه السنة حرمت الخمر تحريما قاطعا.

    السنة السابعة: غزوة خيبر، وفي هذه السنة دخل رسول الله والمسلمون مكة واعتمروا، وفيها أيضا تزوج رسول الله صفية بنت حيي.

    السنة الثامنة: غزوة مؤتة بين المسلمين والروم، وفتح مكة وغزوة حنين ضد قبائل هوازن وثقيف.

    السنة التاسعة: غزوة تبوك وهي آخر غزواته ، وفي هذه السنة قدمت الوفود على رسول الله ودخل الناس في دين الله أفواجا، وسمي هذا العام عام الوفود.

    السنة العاشرة: حجة الوداع، و حج فيها مع النبي أكثر من مائة ألف مسلم.

    السنة الحادية عشرة: وفاة رسول الله وكان ذلك في يوم الاثنين من شهر ربيع الأول مع إختلاف في تحديد هذا اليوم من الشهر. وتوفي وله من العمر ثلاث وستون سنة، منها أربعون سنة قبل النبوة، وثلاث وعشرون سنة نبيا رسولا، منها ثلاث عشرة سنة في مكة، وعشر سنين بالمدينة، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.




    اخي اختي ان الله لن يقبل غير الاسلام دينا لقوله تعالى في كتابة القران الكريم :
    (((ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه )))
    انشر ولك الاجر
    التعديل الأخير تم بواسطة أم سارة; الساعة 02-11-2012, 11:33.

  • #2
    اللهم صل و سلم و بارك على محمد واله وصحبه تسليما كثيرا






    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك أختي و رزقك من نعيمه

      و جعله في ميزان حسناتك






      تعليق


      • #4
        جعله في ميزان حسناتك
        sigpic

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم
          الله يجزيك بخير اختي

          تعليق

          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

          أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

          يعمل...
          X