من ابتسامات النبي صلى الله عليه وسلم

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من ابتسامات النبي صلى الله عليه وسلم

    روى الحافظ بن حجر والطبراني وابن عساكر عن خوَّات بن جبير ، رضى الله عنه ، قال: كنتُ رجلاً شاعراً في الجاهلية ، وكنت أتغزل في شعري بالنساء وأسامرهن به ، ثم مَنَّ الله ، سبحانه وتعالى ، علي بالإسلام ، ونزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر من أسفاره ، فخرجت من خبائي فإذا أنا بنسوة يتحدثن فأعجبنني فرجعت واخرجت حُلَّة لى فلبستها وجئت فجلست معهنَّ ، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبته فرآنى فقال: "أبا عبد الله ما يجلسك معهن ؟" فلما رأيته ، ، هبتُه واختلطتُ ، ارتبكت ، قلت : يا رسول الله بعير لي شرد أسأل عنه ، فابتسم ، وانصرفنا إلى المعسكر وبي من الهم والحياء ما لا قبل لي بوصفه ، فوالله ما رآني صلى الله عليه وسلم في سفرنا ذلك حتى رجعنا إلى المدينة إلا وسألني مبتسماً" : أبا عبد الله ما فعل شراد بعيرك ؟" حتى صرت أتحاشى أن أقابله ، ، هرباً من سؤاله ، وكنت أترقب خروجه من المسجد لأدخل إليه ، فجئت يوماً إلى المسجد وليس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبرت للصلاة فما بدأت قراءة الفاتحة حتى دخل صلى الله عليه وسلم من إحدى حجره إلى المسجد ، فقلت في نفسي لأطيلن صلاتي حتى يخرج ويدعنى وذلك خشية سؤاله ، فصلى عليه الصلاة والسلام ركعتين خفيفتين وجلس الى جوارى ، فلما رآني أطلت الصلاة قال أبا عبد الله أطل ما شئت فإني جالس" ، قال : فأكملت صلاتي وأقبلت عليه بوجهي فقال صلى الله عليه وسلم مبتسماً : "أبا عبد الله ، ما فعل شراد بعيرك ؟" ، فقلت : والذي بعثك بالحق ما شرد ذلك البعير منذ أسلم ، يعني نفسه أنه لم يرتكب معصية منذ أسلم ، فقال: "رحمك الله" ثلاثاً ثم لم يعد لشيء مما كان.

    ـ وأخرج أبو داود عن النعمان بن بشير ، رضي الله عنه ، قال: استأذن أبو بكر ، رضي الله عنه ، على النبي ، ، فسمع صوت عائشة ، رضي الله عنها ، عالياً على رسول الله ، ، فلما دخل تناولها ليلطمها وقال: ألا أراك ترفعين صوتك على رسول الله ؟ فجعل النبي يحجزه ، وخرج أبو بكر مُغْضباً ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة ، رضى الله عنها ، يترضاها: "كيف رأيتني أنقذتك من الرجل ؟!" ، فمكث أبو بكر أياماً ثم استأذن على رسول ، الله ، فوجدهما يتضاحكان وقد اصطلحا ، فقال : أدخلاني في سِلمكما كما أدخلتماني في حربكما ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكاً ، "قد فعلنا قد فعلنا".

    ـ وروى الدارقطنى عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن الضحاك بن سفيان الكلابي ، رضى الله عنه ، كان رجلا دميما قبيحا ، فلما بايعه النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن عندي امرأتين أحسن من هذه الحميراء ، يعنى عائشة ، رضي الله عنها ، وكانت حاضرة قبل أن تنـزل آية الحجاب ، أفلا أنزل لك يا رسول الله عن إحداهما فتتزوجها ؟ فقالت عائشة: أهي أحسن أم أنت؟! ، فقال: بل أنا أحسن منها وأكرم ! ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم من سؤالها إياه لأنه كان دميما .

    ـ وعن عائشة ، رضي الله عنها ، قالت رجع إليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم من جنازة بالبقيع وأنا أجد صداعاً في رأسي وأنا أقول وارأساه ، قال " بل أنا وارأساه " قال " وما ضرك لو مت قبلي فغسلتك وكفنتك ثم صليت عليك ودفنتك ، قالت قلت لكأني بك والله لو فعلت ذلك قد رجعت إلى بيتي فأعرست فيه ببعض نسائك قالت فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بدئ بوجعه الذي مات فيه .صحيح ابن حبان

    ـ وروى ابن عساكر، وأبو يعلى عن عائشة رضي الله عنها قالت : صنعت حريرة ، طعاما ، فقلت لسوده : كلي فقالت لا أحبه فقلت : لتأكلين أو لألطخن به وجهك فقالت : ما أنا بذائقته فأخذت بيدي من الصحفة شيئاً منه ولطخت به وجهها ورسول الله ، ، جالس بيني وبينها ، فخفض لها ركبتيه لتستقيد مني ، فتناولت من الصحفة شيئاً ولطخت به وجهي وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك .

    ـ وروى أبو داود عن عائشة رضي الله عنها قالت : قدم رسول الله من احدى غزواته ، وفي سهوتها ستر ، فهبت ريح فكشفت ناحية الستر عن بنات ، لعب ، لعائشة فقال صلى الله عليه وسلم ماهذا يا عائشة قالت : بناتي . ورأى صلى الله عليه وسلم بينهن فرسا له جناحان من رقاع فقال ماهذا الذي أرى وسطهن ؟" قالت : فرس .. قال صلى الله عليه وسلم"وما هذا الذي عليه ؟" قالت : جناحان .. فقال : "فرس له جناحان ؟!" قالت : اما سمعت ان لسليمان خيلا لها اجنحة ؟ فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رأيت نواجذه .

    ـ وروى احمد عن عائشة رضي الله عنها قالت خرجت مع النبي ، صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدُن ، فقال للناس" : تقدموا "، فتقدموا ، ثم قال لي"صلى الله عليه وسلم تعالي حتى أسابقك" ، فسابقته فسبقته ، فسكت عني ، حتى إذا حملت اللحم وبدنتُ ونسيتُ خرجت معه في بعض أسفاره ، فقال للناس : "تقدموا" ، فتقدموا ، ثم قال" : تعالي حتى أسابقك" ، فسابقته فسبقني ، فجعل يضحك، ، وهو يقول : "هذه بتلك."


    ـ وروي الإمام أحمد أن صهيب بن سنان ، رضي الله عنه ، قال: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم وفى احدى عينىَّ رمد ، وكان بين يديه خبز وتمر ، فقال صلى الله عليه وسلم ادن فكل" ، فأخذت آكل من التمر ، فقال صلى الله عليه وسلم ضاحكاً " أتأكل تمرا وبك رمد ؟!" قال فقلت : إنما آكل بحذاء العين الصحيحة ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نظرت إلى نواجذه.

    واخرج الامام احمد

    عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَجَ تَاجِراً إِلَى بُصْرَى وَمَعَهُ نُعَيْمَانُ وَسُوَيْبِطُ بْنُ حَرْمَلَةَ - وَكِلاَهُمَا بَدْرِىٌّ - وَكَانَ سُوَيْبِطٌ عَلَى الزَّادِ فَجَاءَهُ نُعَيْمَانُ فَقَالَ أَطْعِمْنِى. فَقَالَ لاَ حَتَّى يَأْتِىَ أَبُو بَكْرٍ. وَكَانَ نُعَيْمَانُ رَجُلاً مِضْحَاكاً مَزَّاحاً فَقَالَ لأَغِيظَنَّكَ فَذَهَبَ إِلَى نَاسٍ جَلَبُوا ظَهْراً فَقَالَ ابْتَاعُوا مِنِّى غُلاَماً عَرَبِيًّا فَارِهاً وَهُوَ ذُو لِسَانٍ وَلَعَلَّهُ يَقُولُ أَنَا حُرٌّ فَإِنْ كُنْتُمْ تَارِكِيهِ لِذَلِكَ فَدَعُونِى لاَ تُفْسِدُوا عَلَىَّ غُلاَمِى. فَقَالُوا بَلْ نَبْتَاعُهُ مِنْكَ بِعَشْرِ قَلاَئِصَ. فَأَقْبَلَ بِهَا يَسُوقُهَا وَأَقْبَلَ بِالْقَوْمِ حَتَّى عَقَلَهَا ثُمَّ قَالَ لِلْقَوْمِ دُونَكُمْ هُوَ هَذَا. فَجَاءَ الْقَوْمُ فَقَالُوا قَدِ اشْتَرَيْنَاكَ. قَالَ سُوَيْبِطٌ هُوَ كَاذِبٌ أَنَا رَجُلٌ حُرٌّ. فَقَالُوا قَدْ أَخْبَرَنَا خَبَرَكَ. وَطَرَحُوا الْحَبْلَ فِى رَقَبَتِهِ فَذَهَبُوا بِهِ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأُخْبِرَ فَذَهَبَ هُوَ وَأَصْحَابٌ لَهُ فَرَدُّوا الْقَلاَئِصَ وَأَخَذُوهُ فَضَحِكَ مِنْهَا النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- وَأَصْحَابُهُ حَوْلاً

    ـ وذكروا أن أعرابيا قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فألفاه ممتقع اللون مهموما فقيل له لا تكلمه وحاله هذه ، فقال والله لا أدعه أو يضحك ... ثم جثا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: يا رسول الله بأبي انت وامي ، إن الدجال يخرج وقد هلك الناس جوعا فيأتيهم بالثريد فترى ان آكل من ثريده حتى إذا تضلعت كذبته ؟ فضحك رسول الله ثم قال "يغنيك الله بما يغني به المؤمنين حينئذ" .

    روى الترمذي عن الحسن البصري رضي الله عنه قال: أتت عجوز إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقالت: يا رسول الله ادعُ الله أن يدخلني الجنة، فقال: " يا أم فلان إن الجنة لا يدخلها عجوز" قال: فولتّ- أي ذهبت- وهي تبكي، فقال صلى الله عليه و سلم: "أخبروها أنها لا تدخلها و هي عجوز، إنَّ الله تعالى يقول:
    ( إنَّا انشأناهن إنشاءً * فجعلناهُنَّ أبكارا ً * عُرُبا ً أتراباً ) الواقعة:35-37
    و يقصد أنها تدخل الجنة و هي شابة

    ـ وعن عبدالله ابن عمر ، رضى الله عنه ، قال : حاصر النبي صلى الله عليه وسلم أهل الطائف فلم يفتحها فقال : "إنا قافلون غدا إن شاء الله" ، فقال المسلمون : لا نبرح او نفتحها ! فقال ، ، : "فاغدوا على القتال" ، فغدوا فقاتلوهم قتالا شديدا ، وكثر فيهم الجراحات ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم "إنا قافلون غدا إن شاء الله" ، فسكتوا، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم . اخرجه البخاري

    ـ وعن أنس ، رضي الله عنه ، أن رجلاً من أهل البادية كان اسمه زاهراً وكان يهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم هدية من البادية فيجهزه النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج قائلا : "إن زاهراً باديتنا ونحن حاضروه" ، وكان صلى الله عليه وسلم يحبه وكان رجلاً دميماً ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يوماً وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره فقال : من هذا ؟ أرسلني ، فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم فجعل لا يألوا ما ألصق ظهره بصدره صلى الله عليه وسلم حين عرفه فجعل النبي ، صلى الله عليه وسلم يقول : "من يشتري هذا العبد ؟" فقال : يا رسول الله إذاً والله تجدني كاسداً ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن أنت عند الله غال".البيهقي في السنن الكبرى

    ـ وروى ابن ماجة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : دخل اعرابي المسجد ورسول الله جالس ، فقال اللهم اغفر لي ولمحمد ولا تغفر لأحد معنا .. فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وقال : لقد حضرت ( منعت ) كثيرا .

    ـ وعن ابي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالرجل يوم القيامة فيقال : اعرضوا عليه صغار ذنوبه ، قال : فتعرض عليه ويخبأ عنه كبارها فيقال : عملت يوم كذا وكذا كذا وكذا وهو مُقر لاينكر وهو مشفق من الكبار فيقال : أعطوه مكان كل سيئة عملها حسنة ، قال : فيقول إن لي ذنوباً ماأراها ! قال أبو ذر : فضحك ، رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه .اخرجه الامام احمد

  • #2
    أن الضحاك بن سفيان الكلابي كان رجلا دميما قبيحا , فلما بايعه النبي صلى الله عليه وسلم , قال : إن عندي امرأتين أحسن من هذه الحميراء , وذلك قبل أن تنزل آية الحجاب , أفلا أنزل لك عن إحداهما فتتزوجها ؟ وعائشة جالسة تسمع فقالت : أهي أحسن أم أنت ؟ فقال : بل أنا أحسن منها وأكرم فضحك النبي صلى الله عليه وسلم من سؤالها إياه , لأنه كان دميما .
    الراوي: عبدالله بن الحسن المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 3/161
    خلاصة حكم المحدث: مرسل أو معضل





    زرتك يوما أناقة مغربية التقيت أحبابا أحببتهن لوجه الله الكريم أسأل الله اللقاء بالجنة سامحنني إن أخطأت بحق إحداكن
    أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه


    تعليق


    • #3
      الإدارة تمنع الكتابة بغير العربية رجاءا استعملي لوحة مفاتيح العربية

      تعليق


      • #4
        بارك الله موضوع مميز مثل صاحبته
        [FLASH=878779554][/FLASH]

        تعليق

        المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

        أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

        شاركي الموضوع

        تقليص

        يعمل...
        X