إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الادب مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الادب مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم

    السلام عليكم ورحمة الله


    السلام عليكم ورحمة الله
    السلام عليكم ورحمة الله

    الأَدَبُ مَعَ النبيّ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَم

    قالَ ابنُ القَيِّمِ رحمهُ الله: رَأْسُ الأَدَبِ مَعَهُ -أَي مَعَ النَّبِيِّ صَلىَّ

    اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- كَمَالُ التَّسْلِيمِ لَهُ، وَالاِنْقِيَادُ لِأَمْرِهِ، وَتَلَقِّي خبرهِ بِالقَبُولِ

    وَالتَّصْدِيقِ، دُونَ أَنْ يَحْمِلَهُ مُعَارَضَةُ خَيَالٍ بَاطِلٍ، يُسَمِّيهِ مَعْقُولاً، أَوْ يَحِمِلهُ شُبهَة أوْ شكًّا، أَوْ

    يقدِّم عليهِ آرِاء َالرِّجَالِ، وَزُبَالاَت أَذْهَانِهِمْ، فَيُوحِّدُهُ بِالتَّحْكِيمِ وَالتَّسْليمِ، وَالاِنْقِيَادِ

    وَالإِذْعَانِ، كَمَا وحَّدَ المُرْسِلَ سُبْحاَنهُ وَتعاَلىَ بِالعبَادَةِ وَالذلِّ، وَالإِنَابَةِ وَالتَّوكُّلِ. فَهُمَا

    تَوْحِيدانِ، لاَ نَجَاةَ لِلْعبدِ مِنْ عَذَابِ اللهِ إلاَّ بهِمَا، توحيدُ المُرْسِل، وَتوْحيِدُ مُتَابَعَةِ الرَّسُول،

    فَلاَ يُحَاكِمُ إِلىَ غيْرِه، وَلاَ يرْضَى بِحُكْمِ غَيْرِهِ، وَلاَ يَقِف تَنْفِيذَ أَمْره، وَتَصِديقَ خَبَره، عَلىَ عَرْضِهِ

    عَلىَ قَوْلِ شَيْخِهِ وَإِمَامِهِ، وَذَوِي مَذْهَبِهِ وَطَائِفَتِهِ، وَمَنْ يُعَظِّمُه، فَإِنْ أَذِنُوا لَهُ نَفَّذَهُ، وَقبِلَ

    خَبَرَهُ، وَإِلاَّ فإَنْ طَلَبَ السَّلاَمَةَ: أَعرضَ عَنْ أَمْرِهِ وَخَبَرِهِ وَفَوِّضَهُ إِلَيْهِمْ، وَإِلاَّ حرَّفَهُ عَنْ مَوَاضِعهِ،

    وَسَمَّى تحَرِيفَهُ: تَأْويلاً، وَحَمْلاً، فَقاَلَ: نُؤَوِّلُهُ وَنَحْمِلُهُ، فَلأَنْ يلْقَى العَبْدُ رَبَّهُ بِكُلِّ ذَنْبٍ عَلىَ

    الإِطْلاَقِ -مَا خَلاَ الشِّرْكَ بِاللهِ- خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَلْقَاهُ بِهَذِهِ الحَال، وَمِنَ الأَدَبِ مَعَهُ أَلاَّ يَسْتَشْكِلَ

    قَوْلَهُ بَلْ يَسْتَشْكِلَ الآرَاءَ لِقَوْلِهِ، وَلاَ يَعَارِض نَصَّهُ بِقِيَاسٍ، بَلْ تُهْدَرُ الأَقْيِسَة وَتَتَلَقَّى نُصُوصَهُ..وَلاَ

    يحرِّف كَلاَمَهُ عَنْ حَقِيقَتِهِ لخَيَالٍ يُسَمِّيهِ أَصْحَابُهُ مَعْقُولاً، نَعَمْ هُوَ مَجْهُولٌ وَعَنِ الصَّوَابِ مَعْزُولٌ، وَلاَ

    يُوقفُ قَبُولُ مَا جَاءَ بِهِ صَلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلىَ مُوَافَقَةِ أَحَدٍ، فَكُلُّ هَذَا مِنْ قِلَّةِ الأَدَبِ مَعَهُ

    صَلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمََّ وَهُوَ عَيْنُ الجُرْأَةِ


    مدارج السالكين لابن القيم: 2/387،390


    قالَ ابنُ القَيِّمِ رحمهُ الله: رَأْسُ الأَدَبِ مَعَهُ -أَي مَعَ النَّبِيِّ صَلىَّ

    اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- كَمَالُ التَّسْلِيمِ لَهُ، وَالاِنْقِيَادُ لِأَمْرِهِ، وَتَلَقِّي خبرهِ بِالقَبُولِ

    وَالتَّصْدِيقِ، دُونَ أَنْ يَحْمِلَهُ مُعَارَضَةُ خَيَالٍ بَاطِلٍ، يُسَمِّيهِ مَعْقُولاً، أَوْ يَحِمِلهُ شُبهَة أوْ شكًّا، أَوْ

    يقدِّم عليهِ آرِاء َالرِّجَالِ، وَزُبَالاَت أَذْهَانِهِمْ، فَيُوحِّدُهُ بِالتَّحْكِيمِ وَالتَّسْليمِ، وَالاِنْقِيَادِ

    وَالإِذْعَانِ، كَمَا وحَّدَ المُرْسِلَ سُبْحاَنهُ وَتعاَلىَ بِالعبَادَةِ وَالذلِّ، وَالإِنَابَةِ وَالتَّوكُّلِ. فَهُمَا

    تَوْحِيدانِ، لاَ نَجَاةَ لِلْعبدِ مِنْ عَذَابِ اللهِ إلاَّ بهِمَا، توحيدُ المُرْسِل، وَتوْحيِدُ مُتَابَعَةِ الرَّسُول،

    فَلاَ يُحَاكِمُ إِلىَ غيْرِه، وَلاَ يرْضَى بِحُكْمِ غَيْرِهِ، وَلاَ يَقِف تَنْفِيذَ أَمْره، وَتَصِديقَ خَبَره، عَلىَ عَرْضِهِ

    عَلىَ قَوْلِ شَيْخِهِ وَإِمَامِهِ، وَذَوِي مَذْهَبِهِ وَطَائِفَتِهِ، وَمَنْ يُعَظِّمُه، فَإِنْ أَذِنُوا لَهُ نَفَّذَهُ، وَقبِلَ

    خَبَرَهُ، وَإِلاَّ فإَنْ طَلَبَ السَّلاَمَةَ: أَعرضَ عَنْ أَمْرِهِ وَخَبَرِهِ وَفَوِّضَهُ إِلَيْهِمْ، وَإِلاَّ حرَّفَهُ عَنْ مَوَاضِعهِ،

    وَسَمَّى تحَرِيفَهُ: تَأْويلاً، وَحَمْلاً، فَقاَلَ: نُؤَوِّلُهُ وَنَحْمِلُهُ، فَلأَنْ يلْقَى العَبْدُ رَبَّهُ بِكُلِّ ذَنْبٍ عَلىَ

    الإِطْلاَقِ -مَا خَلاَ الشِّرْكَ بِاللهِ- خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَلْقَاهُ بِهَذِهِ الحَال، وَمِنَ الأَدَبِ مَعَهُ أَلاَّ يَسْتَشْكِلَ

    قَوْلَهُ بَلْ يَسْتَشْكِلَ الآرَاءَ لِقَوْلِهِ، وَلاَ يَعَارِض نَصَّهُ بِقِيَاسٍ، بَلْ تُهْدَرُ الأَقْيِسَة وَتَتَلَقَّى نُصُوصَهُ..وَلاَ

    يحرِّف كَلاَمَهُ عَنْ حَقِيقَتِهِ لخَيَالٍ يُسَمِّيهِ أَصْحَابُهُ مَعْقُولاً، نَعَمْ هُوَ مَجْهُولٌ وَعَنِ الصَّوَابِ مَعْزُولٌ، وَلاَ

    يُوقفُ قَبُولُ مَا جَاءَ بِهِ صَلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلىَ مُوَافَقَةِ أَحَدٍ، فَكُلُّ هَذَا مِنْ قِلَّةِ الأَدَبِ مَعَهُ

    صَلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمََّ وَهُوَ عَيْنُ الجُرْأَةِ


    مدارج السالكين لابن القيم: 2/387،390



    قالَ ابنُ القَيِّمِ رحمهُ الله: رَأْسُ الأَدَبِ مَعَهُ -أَي مَعَ النَّبِيِّ صَلىَّ

    اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- كَمَالُ التَّسْلِيمِ لَهُ، وَالاِنْقِيَادُ لِأَمْرِهِ، وَتَلَقِّي خبرهِ بِالقَبُولِ

    وَالتَّصْدِيقِ، دُونَ أَنْ يَحْمِلَهُ مُعَارَضَةُ خَيَالٍ بَاطِلٍ، يُسَمِّيهِ مَعْقُولاً، أَوْ يَحِمِلهُ شُبهَة أوْ شكًّا، أَوْ

    يقدِّم عليهِ آرِاء َالرِّجَالِ، وَزُبَالاَت أَذْهَانِهِمْ، فَيُوحِّدُهُ بِالتَّحْكِيمِ وَالتَّسْليمِ، وَالاِنْقِيَادِ

    وَالإِذْعَانِ، كَمَا وحَّدَ المُرْسِلَ سُبْحاَنهُ وَتعاَلىَ بِالعبَادَةِ وَالذلِّ، وَالإِنَابَةِ وَالتَّوكُّلِ. فَهُمَا

    تَوْحِيدانِ، لاَ نَجَاةَ لِلْعبدِ مِنْ عَذَابِ اللهِ إلاَّ بهِمَا، توحيدُ المُرْسِل، وَتوْحيِدُ مُتَابَعَةِ الرَّسُول،

    فَلاَ يُحَاكِمُ إِلىَ غيْرِه، وَلاَ يرْضَى بِحُكْمِ غَيْرِهِ، وَلاَ يَقِف تَنْفِيذَ أَمْره، وَتَصِديقَ خَبَره، عَلىَ عَرْضِهِ

    عَلىَ قَوْلِ شَيْخِهِ وَإِمَامِهِ، وَذَوِي مَذْهَبِهِ وَطَائِفَتِهِ، وَمَنْ يُعَظِّمُه، فَإِنْ أَذِنُوا لَهُ نَفَّذَهُ، وَقبِلَ

    خَبَرَهُ، وَإِلاَّ فإَنْ طَلَبَ السَّلاَمَةَ: أَعرضَ عَنْ أَمْرِهِ وَخَبَرِهِ وَفَوِّضَهُ إِلَيْهِمْ، وَإِلاَّ حرَّفَهُ عَنْ مَوَاضِعهِ،

    وَسَمَّى تحَرِيفَهُ: تَأْويلاً، وَحَمْلاً، فَقاَلَ: نُؤَوِّلُهُ وَنَحْمِلُهُ، فَلأَنْ يلْقَى العَبْدُ رَبَّهُ بِكُلِّ ذَنْبٍ عَلىَ

    الإِطْلاَقِ -مَا خَلاَ الشِّرْكَ بِاللهِ- خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَلْقَاهُ بِهَذِهِ الحَال، وَمِنَ الأَدَبِ مَعَهُ أَلاَّ يَسْتَشْكِلَ

    قَوْلَهُ بَلْ يَسْتَشْكِلَ الآرَاءَ لِقَوْلِهِ، وَلاَ يَعَارِض نَصَّهُ بِقِيَاسٍ، بَلْ تُهْدَرُ الأَقْيِسَة وَتَتَلَقَّى نُصُوصَهُ..وَلاَ

    يحرِّف كَلاَمَهُ عَنْ حَقِيقَتِهِ لخَيَالٍ يُسَمِّيهِ أَصْحَابُهُ مَعْقُولاً، نَعَمْ هُوَ مَجْهُولٌ وَعَنِ الصَّوَابِ مَعْزُولٌ، وَلاَ

    يُوقفُ قَبُولُ مَا جَاءَ بِهِ صَلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلىَ مُوَافَقَةِ أَحَدٍ، فَكُلُّ هَذَا مِنْ قِلَّةِ الأَدَبِ مَعَهُ

    صَلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمََّ وَهُوَ عَيْنُ الجُرْأَةِ



    مدارج السالكين لابن القيم: 2/387،390

    فإن موعدكم الجنه


    [line]-[/line]
    رابط قوانين المنتدى
    http://www.anaqamaghribia.com/vb/showthread.php?t=6945

  • #2
    اللهم صلي على الحبيب الشفيع ووفقنا للاخد بسنته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏{ استحيوا من الله حق الحياء قال قلنا يا رسول الله إنا ‏ ‏نستحيي والحمد لله قال ليس ذاك ولكن ‏ ‏الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى والبطن وما ‏ ‏حوى ‏ ‏ولتذكر الموت ‏ ‏والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء}

    ربِّ إنّي قد مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

    [SIZE=7[/SIZE]

    تعليق


    • #3
      شكرا لمروركي الطيب اختي نبع الايمان

      فإن موعدكم الجنه


      [line]-[/line]
      رابط قوانين المنتدى
      http://www.anaqamaghribia.com/vb/showthread.php?t=6945

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        اللهم صل على محمد وآل محمد


        شكرا خيتو على الموضوع

        جزاك الله كل خير

        اختك وريثة الشهداء

        تعليق


        • #5
          شكرا على مروركي الطيب حبيبتي وريثه الشهداء

          فإن موعدكم الجنه


          [line]-[/line]
          رابط قوانين المنتدى
          http://www.anaqamaghribia.com/vb/showthread.php?t=6945

          تعليق

          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

          أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

          يعمل...
          X