إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مواقف اليهود مع النبي وصحبه

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مواقف اليهود مع النبي وصحبه

    اليهود هم قوم بهت كما وصفهم عبدالله بن سلام رضي الله عنه


    ففي الحديث

    الذي رواه روى البخاري في صحيحه

    من حديث حميد عن أنس، قال: سمع عبد الله بن سلام بقدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في أرض له، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي:أول أشراط الساعة؟ وما أول طعام أهل الجنة؟ وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه؟

    قال: ((أخبرني بهن جبريل آنفا)) قال: جبريل؟ قال: ((نعم)) قال: ذاك عدو اليهود من الملائكة، قال: ((ثم قرأ هذه الآية (من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله) أما أول أشراط الساعة فنار تخرج على الناس من المشرق إلى المغرب، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد حوت، وإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد إلى أبيه، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزع الولد إلى أمه))

    فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله، إن اليهود قوم بهت، وأنهم إن يعلموا بإسلامي قبل أن تسألهم عني بهتوني، فجاءت اليهود إليه، فقال: ((أي رجل فيكم عبد الله بن سلام))؟ قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا، قال: ((أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام)) قالوا: أعاذه الله من ذلك. فخرج عبد الله فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، قالوا: شرنا وابن شرنا. وانتقصوه، قال: هذا الذي كنت أخاف يا رسول الله.

    ولأن هذه صفتهم عبر التاريخ

    فان لهم مواقف كثيرة تفضح نفسيتهم البائسة المكابرة بالباطل

    وفي هذا الموضوع ندعوكم لأن تضعوا هنا مواقفهم مع النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه الأطهار مع ذكر ما تستفيدونه من تلك المواقف وابراز ما يتعلق بهذه الشخصية التي وصفها حبرهم (رضي الله عنه) عندما أسلم بالبهت

    وذلك حتى نكون أكثر دراية بعدونا من خلال سيرة نبينا العطرة وماقف صحبه الكرام رضوان الله عليهم

    وهذه قصة مقتل أحد رؤسهم عليه من الله ما يستحق فيها الكثير من الذي تختزنه هذه الشخصية سنورد القصة ومن ثم نعلق بما يستفاد منها



    مقتل كعب بن الأشرف

    استنكاره خبر رسولي الرسول بقتل ناس من المشركين


    قال ابن إسحاق




    وكان من حديث كعب بن الأشرف : أنه لما أصيب أصحاب بدر ، وقدم زيد بن حارثة إلى أهل السافلة ، وعبد الله بن رواحة إلى أهل العالية مبشرين بعثهما رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى من بالمدينة من المسلمين بفتح الله عز وجل عليه وقتل من قتل من المشركين قال كعب بن الأشرف وكان رجلا من طيء ، ثم أحد بني نبهان ، وكانت أمه من بني النضير ، حين بلغه الخبر : أحق هذا ؟ أترون محمدا قتل هؤلاء الذين يسمي هذان الرجلان يعني زيدا وعبد الله بن رواحة فهؤلاء أشراف العرب وملوك الناس والله لئن كان محمد أصاب هؤلاء القوم لبطن الأرض خير من ظهرها .



    شعره في التحريض على الرسول


    فلما تيقن عدو الله الخبر ، خرج حتى قدم مكة ، فنزل على عبد المطلب بن أبي وداعة بن ضبيرة السهمي وعنده عاتكة بنت أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف فأنزلته وأكرمته وجعل يحرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم وينشد الأشعار ويبكي أصحاب القليب من قريش ، الذين أصيبوا ببدر فقال



    طحنت رحى بدر لمهلك أهله
    ولمثل بدر تستهل وتدمع

    قتلت سراة الناس حول حياضهم
    لا تبعدوا إن الملوك تصرع

    كم قد أصيب به من أبيض ماجد
    ذي بهجة يأوي إليه الضيع

    طلق اليدين إذا الكواكب أخلفت
    حمال أثقال يسود ويربع

    ويقول أقوام أسر بسخطهم
    إن ابن الأشرف ظل كعبا يجزع

    صدقوا فليت الأرض ساعة قتلوا
    ظلت تسوخ بأهلها وتصدع

    صار الذي أثر الحديث بطعنه
    أو عاش أعمى مرعشا لا يسمع

    نبئت أن بني المغيرة كلهم
    خشعوا القتل أبي الحكيم وجدعوا

    وابنا ربيعة عنده ومنبه
    ما نال مثل المهلكين وتبع

    نبئت أن الحارث بن هشامهم
    في الناس يبني الصالحات ويجمع

    ليزور يثرب بالجموع وإنما
    يحمى على الحسب الكريم الأروع




    تشبيب كعب بنساء المسلمين والحيلة في قتله




    ثم رجع كعب بن الأشرف إلى المدينة فشبب بنساء المسلمين حتى آذاهم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حدثني عبد الله بن المغيث بن أبي بردة من لي بابن الأشرف ؟ فقال له محمد بن مسلمة أخو بني عبد الأشهل أنا لك يا رسول الله أنا أقتله ؟ قال فافعل إن قدرت على ذلك فرجع محمد بن مسلمة فمكث ثلاثا لا يأكل ولا يشرب إلا ما يعلق به نفسه فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاه فقال له لم تركت الطعام والشراب ؟ فقال يا رسول الله قلت لك قولا لا أدري هل أفين لك به أم لا ؟ فقال " إنما عليك الجهد " ; فقال يا رسول الله إنه لا بد لنا من أن نقول قال قولوا ما بدا لكم فأنتم في حل من ذلك .


    فاجتمع في قتله محمد بن مسلمة ، وسلكان بن سلام بن وقش وهو أبو نائلة أحد بني عبد الأشهل ، وكان أخا كعب بن الأشرف من الرضاعة وعباد بن بشر بن وقش ، أحد بني عبد الأشهل ، والحارث من أوس بن معاذ ، أحد بني عبد الأشهل ، وأبو عبس بن جبر أحد بني حارثة ; ثم قدموا إلى عدو الله كعب بن الأشرف قبل أن يأتوه سلكان بن سلامة [ بن وقش ] أبا نائلة ، فجاءه فتحدث معه ساعة وتناشدوا شعرا ، وكان أبو نائلة يقول الشعر ثم قال ويحك يا ابن الأشرف إني قد جئتك لحاجة أريد ذكرها لك ، فاكتم عني ; قال افعل قال كان قدوم هذا الرجل علينا بلاء من البلاء عادتنا به العرب ، ورمتنا عن قوس واحد وقطعت عنا السبل حتى ضاع العيال وجهدت الأنفس وأصبحنا قد جهدنا وجهد عيالنا .

    فقال كعب أنا ابن الأشرف أما والله لقد كنت أخبرك يا ابن سلامة أن الأمر سيصير إلى ما أقول فقال له سلكان : إني قد أردت أن تبيعنا طعاما ونرهنك ونوثق لك ، ونحسن في ذلك فقال أترهنونني أبناءكم ؟ قال لقد أردت أن تفضحنا ، إن معي أصحابا لي على مثل رأيي ، وقد أردت أن آتيك بهم فتبيعهم وتحسن في ذلك ونرهنك من الحلقة ما فيه وفاء وأراد سلكان أن لا ينكر السلاح إذا جاءوا بها ، قال إن في الحلقة لوفاء قال فرجع سلكان إلى أصحابه فأخبرهم خبره وأمرهم أن يأخذوا السلاح ثم ينطلقوا فيجتمعوا إليه فاجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    قال ابن هشام : ويقال أترهنونني نساءكم ؟ قال كيف نرهنك نساءنا وأنت أشب أهل يثرب وأعطوهم قال أترهنونني أبناءكم ؟

    قال ابن إسحاق : فحدثني ثور بن زيد عن عكرمة ، عن ابن عباس قال مشى معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بقيع الغرقد ، ثم وجههم فقال انطلقوا على اسم الله اللهم أعنهم ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيته وهو في ليلة مقمرة وأقبلوا حتى انتهوا إلى حصنه فهتف به أبو نائلة ، وكان حديث عهد بعرس فوثب في ملحفته فأخذت امرأته بناحيتها ، وقالت إنك امرئ محارب وإن أصحاب الحرب لا ينزلون في هذه الساعة قال إنه أبو نائلة ، لو وجدني نائما لما أيقظني ، فقالت والله إني لأعرف في صوته الشر ؟ قال يقول لها كعب لو يدعى الفتى لطعنة لأجاب .

    فنزل فتحدث معهم ساعة وحدثوا معه ثم قال هل لك يا ابن الأشرف أن تتماشى إلى شعب العجوز ، فنتحدث به بقية ليلتنا هذه ؟ قال إن شئتم . فخرجوا يتماشون فمشوا ساعة ثم إن أبا نائلة شام يده في فود رأسه ثم شم يده فقال ما رأيت كالليلة طيبا أعطر قط ، ثم مشى ساعة ثم عاد لمثلها حتى اطمأن ثم مشى ساعة ثم عاد لمثلها ، فأخذ بفود رأسه ثم قال اضربوا عدو الله فضربه فاختلفت عليه أسيافهم فلم تغن شيئا .

    قال محمد بن مسلمة فذكرت مغولا في سيفي ، حين رأيت أسيافنا لا تغني شيئا ، فأخذته ، وقد صاح عدو الله صيحة لم يبق حولنا حصن إلا وقد أوقدت عليه نار قال فوضعته في ثنته ثم تحاملت عليه حتى بلغت عانته فوقع عدو الله وقد أصيب الحارث بن أوس بن معاذ فجرح في رأسه أو في رجله أصابه بعض أسيافنا .

    قال فخرجنا حتى سلكنا على بني أمية بن زيد ، ثم على بني قريظة ، ثم على بعاث حتى أسندنا في حرة العريض ، وقد أبطأ علينا صاحبنا الحارث بن أوس ، ونزف الدم فوقفنا له ساعة ثم أتانا يتبع آثارنا . قال فاحتملناه فجئنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر الليل وهو قائم يصلي ، فسلمنا عليه فخرج إلينا ، فأخبرناه بقتل عدو الله وتفل على جرح صاحبنا ، فرجع ورجعنا إلى أهلنا فأصبحنا وقد خافت يهود لوقعتنا بعدو الله فليس بها يهودي إلا وهو يخاف على نفسه .
    ومما يستفاد من هذه القصة


    تشبيبه لنساء المسلمين بشعره :تظل المرأة المسلمة لليهود صرحا عظيما يريدون أن يلحقوا به الأذى بكل وسيلة ,,,

    فى الأمس البعيد لم يستطيعوا الوصول إليها لأنها كانت مثل اللؤلؤة داخل الصدفة فى أعماق البحار
    أما فى يومنا هذا فلقد تلاعبوا بها كيفما شاءوا ,,,,حتى فى حجابها رأينا اهتمام اليهود فى نشر تقاليع عن الحجاب بدعوى الموضة ومواكبة العصر

    لما علمت اليهود بمصرع طاغيتها كعب بن الأشرف دب الرعب فى قلوبهم ولم يحركوا ساكنا بل لزموا الهدوء وتظاهروا بإيفاء العهود واستكانوا وأسرعت الأفاعي إلى جحورها تختبىء فيها
    بعد معركة الفرقان ,,,لم نعد نسمع لقادة اليهود تصريحاتهم العنترية التى كانت قبل الحرب
    فهل يعي متحكمى العرب الدرس؟







المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

الأعضاء الأكثر نشاط

تقليص

There are no top active users.
يعمل...
X