إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هــــل المــــراة نـــــاقصــــة عقــــل وديــــن او الرجـــــل؟؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هــــل المــــراة نـــــاقصــــة عقــــل وديــــن او الرجـــــل؟؟

    دائما نسمع مقولة( ان النساء نا قصات عقل ودين ) وان المراة ( خلقت من ضلع اعوج)


    اذ ننظر ماذا قيل عن المراه وحقها الذى اعطاها اياها القران الكريم فى كل شىء

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هل المرأة ناقصة عقل ودين أو الرجل ؟؟!!


    ينعق بعض بني قومي ممن طمس الله بصائرهم
    ينعقون بما لا يفقهون
    ويهرِفون بما لا يعرفون
    ويُردّدون كترديد الببغاوات
    فيتبجّحون بملء أفواههم – فض الله أفواههم –
    بما ردّده أسيادهم من الغرب أو الشرق
    بأن الإسلام ظلم المرأة وأهانها وانتقصها
    قلنا : ومتى ؟؟
    قالوا : عندما قال عنها : ناقصة عقل ودين !
    قلنا : كيف ؟؟
    قالوا : بقوله : خُلِقت من ضِلَع !

    قلنا : فض الله أفواهاً تنطق بما لا تفقه
    قالوا : كعادتكم أيها المتزمّتون ... لا تجيدون سوى الدعاء على خصومكم !
    قلنا : إذاً اسمعوا وعُـوا .
    اسمعوا شهادة أسيادكم ، ومأوى أفئدتكم !

    أيها المتعالمون :
    لقد عَلِمَ الغربيون أنفسهم أن الإسـلام كـرّم المـرأة .

    حتى قال أحد علماء الإنجليز ، وهو ( هلمتن ) قال : إن أحكام الإسلام في شأن المرأة صريحة في وفرة العناية بوقايتها من كل ما يؤذيها ويُشين سمعتها .

    وقالت جريدة ( المونيتور ) الفرنسية :
    قد أوجد الإسلام إصلاحاً عظيماً في حالة المرأة في الهيئة الاجتماعية ، ومما يجب التنويه به أن الحقوق الشرعية التي منحها الإسلام للمرأة تفوق كثيراً الحقوق الممنوحة للمرأة الفرنسية . انتهى .
    ======
    غير أن الطاعنين في دين الإسلام يعتمدون في دعاواهم والحطّ من قيمة المـرأة ومكانتها في الإسلام يعتمدون على فهم قاصر لبعض الآيات أو الأحاديث التي يظنون – ظنّاً كاذباً – أن فيها انتقاصاً للمرأة ، وليس الأمر كما ظنُّوا أو توهّموا
    والطعن يكون إما نتيجة جهل أو تجاهل ، وكلاهما مُـرّ .
    ومن الأمور التي يَعُـدّها بعضهم انتقاصاً للمرأة ، وآخرون يَظُنُّون أن فيه احتقاراً وازدراء لها ، وليس الأمر كما يظنون ، ولا هو كما يزعمون .
    هو قوله عليه الصلاة والسلام عن النساء - : ناقصـات عقل ودين . كما في صحيح البخاري ومسلم .
    هكذا يبترون النصوص ليستدلوا استدلالاً سقيماً !
    أو استدلال بعضهم بقول النبي صلى الله عليه وسلم عن المرأة : خُلِقت من ضِلَع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه . متفق عليه .
    فهذه طبيعة خِلْقَتِها ، وأصل تركيبتها ، خُلِقت لطيفـة لتتودد إلى زوجهـا ، وتحنو على أولادها ، وهي خُلِقت من ضلع ، وطبيعـة الضلع التقوّس لحماية التجويف الصدري بل لحماية ملك الأعضاء ، أعني القلب ، ثم هي ضعيفـة لا تحتمل الشدائد :
    ( أَوَمَن يُنَشَّؤا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ )

    وتلك حكمة بالغة أن جَعَلَ الله الشدّة في الرجال والرقـّة في النساء ، رقّة تُزين المرأة لا تعيبها ، فقد شبهها المعصوم صلى الله عليه وسلم بشفافية الزجاج الذي يؤثـّر فيه أدنى خدش ، ويكسره السقوط ولو كان يسيراً .

    أَلَمْ يقل النبي صلى الله عليه وسلم لِحَادِيهِ – الذي يحدو ويُنشد بصوت حسَن- : ويحك يا أنجشة ! رويدك سوقك بالقوارير . قال أبو قلابة : فتكلّم النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة لو تكلّم بها بعضكم لَعِبْتُمُوها عليه ، قوله : سوقك بالقوارير . رواه البخاري ومسلم .
    وفي رواية لمسلم قال أنس : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حَادٍ حسن الصوت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : رويداً يا أنجشة لا تكسر القوارير . يعني ضعفة النساء

    فهذا من باب الوصية بالنساء لا من باب عيبهن أو تنقّصهن

    قال النووي : قال العلماء : سمّى النساء قوارير لضعف عزائمهن ، تشبيهاً بقارورة الزجاج لضعفها وإسراع الانكسار إليها .

    وقال الرامهرمزي : كنّىعن النساء بالقوارير لِرِقّتهن وضعفهن عن الحركـة ، والنساء يُشَبَّهْنَ بالقوارير في الرِّقّة واللطافة وضعف البنية .( نقله عنه ابن حجر في فتح الباري )

    يا بني قومي ألا تفقهون ؟؟
    ما بالكم تبترون النصوص وتستدلّون ببعضها دون بعض ؟؟

    إن نص الحديث – كما في الصحيحين – : استوصوا بالنساء ، فإن المرأة خُلقت من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء .
    أين أنتم من هذه الوصية بالنساء ؟؟
    افتتح الحديث بقوله : استوصوا بالنساء
    واختتم الحديث بقوله : فاستوصوا بالنساء
    فأين أنتم من هـذا ؟؟
    =============
    ومن الكُتّاب من يَصِم النساء – إما نتيجة جهل أو تجاهل – بأنهن ناقصات عقل ودين على سبيل الإزراء والاحتقار ، وسمعت أحدهم يقول ذلك في مجمع فيه رجال ونساء ثم وصف النساء بضعف العقل ، وزاد الأمر سوءاً أن اعتذر عن قولـه بأن هذا هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم ! ثم أورد الحديث : ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للبّ الرجل الحازم من إحداكن . رواه البخاري ومسلم .
    وقد بوّب عليه الإمام النووي : باب نقصان الإيمان بنقص الطاعات .

    وهذا القول له جوابان أجاب بهما من لا ينطـق عن الهوى صلى الله عليه وسلم :
    أما الأول :
    فهـو إجابته صلى الله عليه وسلم على سؤال النساء حين سألنه : وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله ؟
    فقال : أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل ؟
    قلن : بلى ، قال : فذلك نقصان مِنْ عقلها .
    أليس إذا حاضت لم تُصل ولم تَصُـم ؟
    قلـن : بلى .
    قال : فذلك من نقصان دينها .
    والحديث في الصحيحين .

    فهذه العلّة التي عللّ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم نقصان الدين والعقل ، فلا يجوز العُدول عنهـا إلى غيرها ، كما لا يجوز تحميل كلامه صلى الله عليه وسلم ما لا يحتمل أو تقويله ما لم يَقُـل .
    قال ابن أبي العز في شرح الطحاوية :
    فيجب أن يفهم عن الرسول مراده من غير غلو ولا تقصير فلا يحمّل كلامه ما لا يحتمله ، ولا يُقصر به عن مراده وما قصده من الهدى والبيان ، فكم حصل بإهمال ذلك والعدول عنه من الضلال والعدول عن الصواب ما لا يعلمه إلا الله ، بل سوء الفهم عن الله ورسوله أصل كل بدعة وضلالة نشأت في الإسلام ، وهو أصل كل خطأ في الفروع والأصول ، ولا سيما إن أضيف إليه سوء القصد ، والله المستعان .
    [ وأصل الكلام لابن القيم في كتاب الروح ]

    أما نقصان الدِّين ؛ فلأنها تمكث أياماً لا تصوم فيها ولا تصلّي ، وهذا بالنسبة للمرأة يُعـدّ كمالاً !

    كيف ذلك ؟
    من المعلوم أن التي لا تحيض تكون – غالباً – عقيماً لا تحمل ولا تلد ؛ وقد جعل الله الدم غذاءً للجنين .
    قال ابن القيم : خروج دم الحيض من المرأة هو عين مصلحتها وكمالها ، ولهذا يكون احتباسه لفساد في الطبيعة ونقص فيها . اهـ .

    ثم إن نقص الدين ليس مختصا بالمرأة وحدها .
    فالإيمان ينقص بالمعصية وبترك الطاعة – كما بوّب عليه الإمام النووي في ترجمة هذا الحديث –
    ثم إننا لا نرى الناس يعيبون أصحاب المعاصي الذين يَعملـون على إنقاص إيمانهم – بِطَوْعِهم وإرادتهم – عن طريق زيادة معاصيهم وعن طريق التفريط في الطاعات ، ولسنا نراهم يعيبون من تعمّـد إذهاب عقله بما يُخامره من خمرةٍ وعشق ونحو ذلك فشارب الخمر – مثلا – إيمانه ناقص ، والمُسبل إزاره في إيمانه نقص ، وكذا المُدخّن ، وغيرهم من أصحاب المعاصي ؛ ومع ذلك لم نسمعهم يوماً من الأيام يقولون عن شارب الخمر : إنه ناقص دين !

    بل ربما وُصِف الزاني – الذي يُسافـر إلى دول الكفـر والعهـر لأجل الزنا – بأنه بطل صاحب مغامـرات ومقامرات !!
    وهذا شيءٌ يُلامون عليه ، بينما لا تُلام المـرأة على شيءٍ كَتَبَهُ الله عليها ، ولا يَـدَ لها فيه .




  • #2
    بوركتي حبيبتي
    موضوووع رائع ومامن دين اعز المراة وكرمها مثل الاسلام
    الحمد لله على نعمة الاسلام الحمد الله على نعمة الاسلام علينا





    تعليق


    • #3
      اختي بنسبة لناقصة عقل فاثبثت التجارب ان المراة تتخدم جزءين من المخ عكس الرجل لي تيخدم غير جهة وحدة فحل اصعب المسائل او لقاو ان مخ الرجل اكبر من مخ المراة هادشي كنت بحث فيه مدة هادي لاني كنت شانة حرب توضيحية على الملحدين فهاد المسائل لهدا معقلتش فين المصدر عقلت غير على الفكرة مرسي على الموضوع
      sigpicاللهم اغفر لامي وابي ورحمهما كما ربياني صغيرا
      اللهم فرج همي وهم المسلمين ويسر امري وامر المسلمين

      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      يعمل...
      X