إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إشراقة نبوية على طريق الإيجابية و الفاعلية

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إشراقة نبوية على طريق الإيجابية و الفاعلية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    (اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجُبْن والهرم والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات) [رواه مسلم].
    إنها كلمات نبوية وضَّاءة تفوح بالإيجابية وتحمل في ثناياها استعاذة من السلبية، هكذا جاءت هذه الإشراقة النبوية، بل كانت الحياة المحمدية مثالًا واقعيًا لتلك الإشراقة، فحياته صلى الله عليه وسلم، خير مثال لبشر تجسدت فيه كل معاني الإيجابية وانزوت عنه كل معاني السلبية، وحول نبع صفات المصطفى الصافي، وفي بداية الدعوة التف الأصحاب ـ الذين أتت أعمار أغلبهم في سن الشباب ـ يستنشقون الإيجابية والقوة والفاعلية ويترجمونها في دنيا الناس، ويبثونها في من حولهم فعلًا وقولًا، حتى أقاموا صرحًا من الحضارة قوي الأركان شامخ السلطان.
    فانطلق شباب الأمة بتلك الإيجابية في أرض ربهم معمرين ومشيدين، أحيوا البلاد بسواعد من الجد فتية، وبثوا الفاعلية في قلوب طالما عاثت فيها السلبية، فأضاء الكون سرورًا وابتهاجًا، وهكذا أهدت الأمة الإسلامية ـ على يد شبابها ـ للبشرية كلها أجمل الهدايا في شتى المجالات (لقد أهدى علماء الإسلام للبشرية كلها أصول المنهج العلمي التجريبي، الذي يعتمد الوصول إلى الحقيقة العلمية بطريق التجربة العملية والبرهان العلمي، بعكس المنهج الفلسفي اليوناني الذي يعتمد على الفلسفة والتأمل النظري، وبذلك يكون المسلمون قد قدموا للعالم كله أساس النهضة الحديثة، ذاك الذي اعتمدت عليه نهضة أوروبا كلها فيما بعد) [حياة النور، فريد مناع، (28)].
    حدث ذلك يوم أن تربى شباب الأمة على الإيجابية، على أن يكون كل واحد منهم فاعلًا يتلمس مواطن العمل ويبحث عنه ولا ينتظره، يصنع الأحداث ولا ينتظر منها أن تصنعه، يوم أن كان يومهم لا ينقضي إلا وقد قدم كل واحد منهم فيه ما يسره أن يراه يوم القيامة سواء في عمل الدين أو الدنيا، وينبيك عن ذلك شاب من شباب الأمة الإيجابية إنه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يوم أن قال: (إني لأكره أن أرى الرجل فارغًا، لا في عمل الدنيا، ولا في عمل الآخرة) [حلية الأولياء، أبو نعيم، (1/67)].
    أما حينما ابتعدنا رويدًا رويدًا عن ذلك المفهوم وعن تلك الإيجابية؛ جنحت بشباب أمتنا رياح من السلبية عاتية استشرفها أغلبهم فأهلكتهم وتركتهم وقد استشرى فيهم داء العجز والكسل، وبتنا نسمع كثيرًا كلمات توحي بذلك كـ (لا أستطيع، أنا فاشل، لا يمكنني، مستحيل، هذا هو الواقع... إلخ).

    منقول للفائده

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    آآآآآآآآه يا أختي على شباب هذه الأمة نسأل الله عز و جل أن يلطف بهم و بنا
    و أنا أقرأ هذا الموضوع أرى شبابا يجلسون على الرصيف أمام مقر عملي لا شغل لهم غير تتبع عورات النساء و تدخين ‘الجوانات‘ و الكلام البذيء تمكن منهم العجز و الكسل و الجبن آآآآآآآآآه و ألف آآآآآآآآه أتحسر عليهم كلما نظرت إليهم فهم في سن العطاء و البدل أكبرهم لم يتجاوز 22سنة
    أدعوا الله معي أن يهديهم و جميع شباب المسلمين آآآآآآآميييييييين

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا اختي
      اللهم ردنا إليك ردا جميلا واهدي شبابنا

      تعليق


      • #4

        تعليق

        المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

        أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

        يعمل...
        X