الإحتفال برأس السنة الميلادية

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإحتفال برأس السنة الميلادية

    الـحـمـد لله وبـعـد ؛
    قال تعالى : " وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ " [ الذرايات : 55 ] .
    قال ابن كثير : أَيْ إِنَّمَا تَنْتَفِع بِهَا الْقُلُوب الْمُؤْمِنَة .ا.هـ.

    وقال تعالى : " أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى " [ عبس : 4 ] .
    قال ابن كثير أيضا : أَيْ يَحْصُل لَهُ اِتِّعَاظ وَانْزِجَار عَنْ الْمَحَارِم .ا.هـ.

    وقال تعالى : " فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى " [ الأعلى : 9 ] .

    إمتثالا للآيات الآنفة الذكر أحببت أن أذكر إخواني المسلمين بخطر الاحتفال بأعياد النصارى ، ونحن على مقربة من أعياد النصارى ، وقد نشطت في جمع ما جاء في حكم الاحتفال والتهنئة بأعياد النصارى ، والجمع هو ، للمقالات ، والفتاوى التي تحرم هذا الفعل .

    وسبب هذا الجمع :

    1 - تذكير الأمة بخطورة هذا الفعل .
    2 - جمع المادة العلمية بخصوص أعياد النصارى في موضع واحد يُرجع إليه وقت الحاجة .
    3 - لا شك أن الشبكة العنكبوتية " الإنترنت " له دور في التحذير من هذا الأمر ، وخاصة للمسلمين الذين يعيشون في بلاد الكفر ، وربما تلتبس عليهم الأمور في حرمة الاحتفال بأعياد النصارى ، لهذا يكونون على بينة من أمرهم .

    أعياد الكفار كثيرة وليس المجال لحصرها ولكن سوف نذكر أهمها وهي:
    من أعياد الفراعنة : عيد شم النسيم
    ومن أعياد الرومان : عيد الحب: يحتفلون به في يوم (14) فبراير من كل سنة

    أعياد اليهود:

    1 - عيد رأس السنة العبرية ويسمونه عيد (هيشا) وهو أول يوم من تشرين الأول .
    2 - عيد صوماريا أو الكيبور وهو عندهم يوم الغفران.
    3 - عيد المظلل أو الظلل أو المظال يوم (15 تشرين)
    4 - عيد الفطير وهو عيد الفصح يوم (15 نيسان)
    5 - عيد الأسابيع أو (العنصرة) أو (الخطاب)6 - يوم التكفير في الشهر العاشر من السنة اليهودية
    7 - الهلال الجديد .
    8 - عيد اليوبيل وهو المنصوص عليه في سِفْر اللاويين.
    ولهم أعياد أخرى من أشهرها: عيد الفوز أو (البوريم) وعيد الحنكة ويسمى (التبريك).

    أعياد النصارى:

    1 - عيد القيامة ويسمى عيد الفصح .
    2 - عيد ميلاد المسيح - عليه السلام - وعند الأوروبيين يسمى عيد الكريسمس وهو يوم (25 ديسمبر) عند عامة النصارى .
    3 - عيد الغطاس: وهو يوم (19 يناير) وعند الأقباط يوم (11 من شهر طوبة) .
    4- عيد رأس السنة الميلادية .


    حكم ألإحتفال بأعياد الكفار

    سُئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - :
    عن حُـكم تهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس ) ؟
    وكيف نردّ عليهم إذا هنئونا به ؟
    وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يُقيمونها بهذه المناسبة ؟
    وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئا مما ذُكِر بغير قصد ؟
    وإنما فعله إما مجاملة أو حياءً أو إحراجا أو غير ذلك من الأسباب ؟
    وهل يجوز التّشبّه بهم في ذلك ؟

    فأجاب - رحمه الله - :

    تهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس ) أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيّم - رحمه الله – في كتابه أحكام أهل الذمة ، حيث قال : وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلِمَ قائله من الكفر فهو من المحرّمات ، وهو بمنزلة أن تُهنئة بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشدّ مَـقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه . وكثير ممن لا قدر للدِّين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّـأ عبد بمعصية أو بدعة أو كـُـفْرٍ فقد تعرّض لِمقت الله وسخطه . انتهى كلامه - رحمه الله - .
    وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراما وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر ، ورِضىً به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يَحرم على المسلم أن يَرضى بشعائر الكفر أو يُهنئ بها غيره ؛ لأن الله تعالى لا يرضى بذلك ، كما قال تعالى : ( إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ) . وقال تعالى : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ) وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .
    وإذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نُجيبهم على ذلك ، لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنها أعياد مبتدعة في دينهم ، وإما مشروعة لكن نُسِخت بدين الإسلام الذي بَعَث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم إلى جميع الخلق ، وقال فيه : (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) .
    وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها .
    وكذلك يَحرم على المسلمين التّشبّه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا ، أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ تشبّه بقوم فهو منهم . قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه " اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم " : مُشابهتهم في بعض أعيادهم تُوجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء . انتهى كلامه - رحمه الله - .
    ومَنْ فَعَل شيئا من ذلك فهو آثم سواء فَعَلَه مُجاملة أو تَودّداً أو حياءً أو لغير ذلك من الأسباب ؛ لأنه من المُداهنة في دين الله ، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بِدينهم .
    والله المسؤول أن يُعزّ المسلمين بِدِينهم ، ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم . إنه قويٌّ عزيز .
    ============
    انتهى كلامه - رحمه الله – وأسكنه فسيح جنّاته .
    مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ( جـ 3 ص 44 – 46 ) .


    ( السر في المنع )


    - إن السر في المنع من الموافقة للكفار في أعيادهم أن المشابهة تفضي إلى الكفر أو المعصية، وليس فيها أدنى مصلحة، فالموافقة توجب السرور والرضى بماهم عليه من الباطل، وهم يفعلون في أعيادهم المحرم والكفر والمباح، والموافق لهم في ذلك لايميز بين ذلك..
    - ثم إن الموافقة تفضي إلى أن لايتميز المسلم عن الكافر، فإذا كان المسلم يفعل كما يفعل الكافر في دينه فأي ميزة تبقى له..
    - ثم هذه الموافقة تفضي إلى المودة، والإنسان المتخذ أعياد الكفار عيدا له هو محب لهم لاريب أو على الأقل لايبغض دينهم، ولو كان مبغضا لهم حقيقة كما أمر الله لما وافقهم في شيء من ذلك..
    إن الإنسان إذا عادى آخر لأجل دنيا، ترفع عن تقليده في أي شيء يختص به، فكيف بمن كان معاديا لله ولرسوله؟..
    هذا أولى بالمعاداة والمخالفة لا الموافقة..
    - والإنسان إذا أخذ من غير الأعمال المشروعة بعض حاجته، قلت رغبته في المشروع وانتفاعه به بقدر ما اعتاض من غيره، بخلاف من صرف همته ونهمته إلى المشروع، فإنه يعظم محبته له ويتم به دينه وإسلامه، ولذا تجد الذي يعتني بأعياد الكفار ويوافقهم فيها تقل رغبته في أعياد المسلمين، جاء في الأثر:
    ( ما ابتدع قوم بدعة إلا نزع الله عنهم من السنة مثلها) رواه أحمد
    فإذا كان الله تعالى قد أبدلنا يومين خيرا من سواهما من الأعياد، فإن استبدال هذا الخير بما سواهما شر، وضم سواهما إليهما كذلك شر، والقلوب تتشوق إلى العيد وتسر به، فإذا وجدت غذائها في غيره فترت عن عيد الله وزال ما كان فيها من المحبة والتعظيم، فينقص أجرها وتخسر خسرانا مبينا.. قال تعالى: { لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمْ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ}


    اللهم ارحم و اغفر لاختي البثول و اسكنها فسيح جناتك
    واغفر لجميع موتى المسلمين

  • #2
    جزااااااااااااااااك الله خيرا
    أختي
    ** أحبكن في الله **
    وجعله الله في ميزاااااان حسنااااااتك
    آآآآآآآمين
    الدنيا مسألة ...... حسابية
    خذ من اليوم......... عبرة
    ومن الامس ..........خبرة
    اطرح منها التعب والشقاء
    واجمع لهن الحب والوفاء
    واترك الباقى لرب السماء

    تعليق


    • #3
      جزااااااااااااااااك الله خيرا


      وجعلت في موازين حسناتك

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة moonallail مشاهدة المشاركة
        جزااااااااااااااااك الله خيرا
        أختي
        ** أحبكن في الله **
        وجعله الله في ميزاااااان حسنااااااتك
        آآآآآآآمين
        و انت من اهل الجزاء و الاحسان
        شكرا للمرور
        للاسف نلاحظ ان الكثير من المغاربة و المسلمين عموما يحتفلون باعياد النصارى
        و لاحول و لاقوة الا بالله


        اللهم ارحم و اغفر لاختي البثول و اسكنها فسيح جناتك
        واغفر لجميع موتى المسلمين

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة دمعة فرح مشاهدة المشاركة
          جزااااااااااااااااك الله خيرا


          وجعلت في موازين حسناتك
          اشكر مرورك العطر بصفحتى
          دمت بود


          اللهم ارحم و اغفر لاختي البثول و اسكنها فسيح جناتك
          واغفر لجميع موتى المسلمين

          تعليق


          • #6
            لاحول و لاقوة الا بالله

            تعليق


            • #7
              للرفع

              بين سطور سعادتي ... يكون مكانك





              تعليق


              • #8















                ياربُّ أنت رجائي ... وفيك حسَّنتُ ظنِّي

                ياربُّ فاغفر ذنوبي ... وعافني واعفُ عنِّي

                العفوُ منك إلهي ... والذنبُ قد جاءَ منِّي

                والظنُّ فيك جميلٌ ... حقِّق بحقك ظنِّي


                تعليق

                المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                شاركي الموضوع

                تقليص

                يعمل...
                X