فتوى جديدة للقرضاوي

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فتوى جديدة للقرضاوي

    القرضاوي: تهنئة النصارى بأعيادهم من البر
    أجاز العلامة د. يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تهنئة النصارى وغيرهم من أهل الكتاب بأعيادهم، واعتبرها "من البر" الذي لم ينه الله عنه.

    كما دعا إلى استبدال مصطلح "أهل الذمة" الذي أطلقه الفقهاء على النصارى بمسمى "مواطنين"، وإلى ترجيح "فقه التيسير" مراعاة لتغير الأوضاع.
    جاء ذلك ردا على سؤال تلقاه د. القرضاوي من عدد من محبيه خلال الأيام الماضية بمناسبة احتفالات المسيحيين بأعياد رأس السنة الميلادية حول جواز تهنئتهم.
    وقال: "أجيز تهنئتهم إذا كانوا مسالمين للمسلمين، وخصوصا من كان بينه وبين المسلم صلة خاصة، كالأقارب والجيران في المسكن، والزملاء في الدراسة، والرفقاء في العمل".
    وذكر أن مراعاة تغير الأوضاع العالمية، هو الذي جعله يخالف شيخ الإسلام ابن تيمية في تحريمه تهنئة النصارى وغيرهم بأعيادهم.
    واعتبر التهنئة "من البر الذي لم ينهنا الله عنه، بل يحبه كما يحب الإقساط إليهم"، مستشهدا بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}، ولا سيما إذا كانوا هم يهنئون المسلمون بأعيادهم، والله تعالى يقول: {وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} .
    وأوضح أنه "يجب أن نراعي مقاصد الشارع الحكيم، وننظر إلى النصوص الجزئية في ضوء المقاصد الكلية، ونربط النصوص بعضها ببعض، وها هو القرآن يقول: {لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}. فهذا هو الأصل، وهو الدستور".

    "مواطنون" بدل "أهل الذمة"

    ودعا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أيضا لاستبدال مسمى "مواطنين" بمصطلح "أهل الذمة" الذي أطلقه الفقهاء على النصارى.
    وعلل دعوته بأن "الفقهاء المسلمين جميعا قالوا: إن أهل الذمة من أهل دار الإسلام، ومعنى ذلك بالتعبير الحديث أنهم: (مواطنون)، فلماذا لا نتنازل عن هذه الكلمة (أهل الذمة) التي تسوءهم، ونقول: هم (مواطنون)".
    وذكر بأن "سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه تنازل عما هو أهم من كلمة الذمة، حيث تنازل عن كلمة (الجزية) المذكورة في القرآن، حينما جاءه عرب بني تغلب، وقالوا له: نحن قوم عرب نأنف من كلمة الجزية، فخذ منا ما تأخذ باسم الصدقة ولو مضاعفة، فنحن مستعدون لذلك. فتردد عمر في البداية. ثم قال له أصحابه: هؤلاء قوم ذوو بأس، ولو تركناهم لالتحقوا بالروم، وكانوا ضررًا علينا، فقبل منهم".
    وأشار إلى أن "الأحكام تدور على المسميات والمضامين لا على الأسماء والعناوين، ولا بد أن ننظر في قضايا غير المسلمين وفي قضايا المرأة نظرات جديدة، وأن نرجح فقه التيسير، وفقه التدرج في الأمور؛ مراعاة لتَغيُّر الأوضاع".
    ولفت إلى إن "كثيرا من المشايخ أو العلماء، يعيشون في الكتب، ولا يعيشون في الواقع، بل هم غائبون عن فقه الواقع، أو قل: فقه الواقع غائب عنهم؛ لأنهم لم يقرءوا كتاب الحياة، كما قرءوا كتب الأقدمين. ولهذا تأتي فتواهم، وكأنها خارجة من المقابر".
    منقول للمناقشة و ابداء الرأي
    sigpic

  • #2
    قال البن تيمية رحمه الله: (مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء". (من كتاب اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم)
    فتهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق، كما نقل ذلك ابن القيم - رحمه الله - في كتابه "أحكام أهل الذمة"، حيث قال: "وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالأتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن تهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه". انتهى كلامه - رحمه الله -.
    لا أميل إلى قول الشيخ يوسف القرضاوي، غير أني أراه دخل قلوب المسلمين بكلمته الصادقة ونال محبتهم بجهوده الكبيرة في سبيل الاسلام.

    تعليق


    • #3
      باسم الله الرحمان الرحيم


      مرحبا برأي العلامة القرضاوي
      أنا أرى ما دام أمر التهنئه غير محرمة في القران والسنة بصريح العبارة فاجتهاد العلماء مقبول ،لان كل يأخذ ويرد منه إلا قول الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، واجتهاد العالم يتعلق بكثير من الأمور المحدثة في العصر الذي يعيشه العالم فبالنسبة لمصر ولدول أخرى كالعراق ولبنان أرى أن الفتوى صحيحة لأن المسلمين والأقباط يتعايشون مع بعض في دولة واحدة تحت راية واحدة هي راية المحبة والتعايش والسلم ،فغير ممكن أن يكون مثلا الزوج مسلم والمرأة مسيحية ولا يهنئا بعض بأعيادهما.








      تعليق


      • #4
        احدروا الدكتور القرضاوي واحدروا فتاويه ومنهجه وقد حدر منه جمع كبير من اهل العلم لسقطاته الكثيرة واخرها الدعاء للبابا الفاتيكان الكافر باجماع بالمغفرة على قد حسناته واي حسنات عنده ياترى
        ومن اراد الردود العلمية فهي موجودة

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاااته
          باااااااارك الله فيك
          اختي ** ايمان ** لنقلك الفتوى لنا
          جزاااااك الله خيرا


          * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
          أرى انه لا بأس من تهنئة أهل الذمة بأعيااادهم
          وخصوصا إذا كانو هم يهنونا بأعيادنا ويحترمونا في شهر رمضان لا ياكلون امامنا
          ومنهم من يتقيد ويتحلى بصفااات المسلمين مع العلم هو من اهل الذمة .. لذا
          يجب مبادلتهم بالحسنى بالحسنى والسلوك الطيب
          لأننا جميعا نعيش مع بعض بسلام وأمان ومادامنا لا نرى منهم ما يسوء لنا وللإسلام بقول أو فعل
          فلا بأس بتهنئتهم .
          وهنا القرضاوي يجيز التهنئة وأنا معه أما بعض الشيوخ الدين والعلماء بارك الله فيهم جميعا
          فيحرمونها وهذا أيضا ليس بخطأ وليس أحد من الطرفين خاطىء
          لأن أختلاف العلماء في بعض الامور رحمة لنا.

          *************************************
          "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ"
          الدنيا مسألة ...... حسابية
          خذ من اليوم......... عبرة
          ومن الامس ..........خبرة
          اطرح منها التعب والشقاء
          واجمع لهن الحب والوفاء
          واترك الباقى لرب السماء

          تعليق

          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

          أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

          شاركي الموضوع

          تقليص

          يعمل...
          X