إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حكم الدعاء الجماعي

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حكم الدعاء الجماعي

    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم [/align][align=center]



    ما هو حكم الدعاء الجماعى

    علمت منذ مدة ليست بالطويلة أن الدعاء الجماعي غير جائز ،فذكرت هذا في مجمع ،لكني قوبلت بدهشة كبيرة ورفض الفكرة لأن الدعاء الجماعي سائر المفعول في جوامعنا وفي الحج وبعد الصلوات وأيضا في ختمة القران ونرى ذلك في النقل المباشر لصلاة التراويح في رمضان
    لكي أقنع من سبق وتحدث معهم كان علي أن أجد أجوبة شافية من عند فقهائنا اللذين نثق بهم

    وإليكن الجواب على ما سبق في شكل أسئلة وأجوبة

    :confused:

    سؤال:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

    اريد ان اعرف حكم الدعاء الجماعى .... قصدى فى الجامع يدعى امام الجمعة و الناس اتقول امين ..
    بعض من الملتزمين بالسنة لا يقوم برفع يده ..... هل يتوجب رفع اليد والدعاء مع الامام ... وما هى المواضع التى يجب فيها فعل دلك ..... كدلك يقول الامام ما بين الخطبة الاولى والتانية ادعو الله .... ما هو الحكم فى دلك وهل ورد دلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ....
    اى خصص دلك ما بين الخطبتين ؟.


    جزاكم الله الخير..
    .


    جواب:


    أما رفع الصوت بالدعاء، قال ابن مفلح: "يكره رفع الصوت بالدعاء مطلقا، قال المروزي سمعت أبا عبد الله يقول: ينبغي أن يسرَّ دعاءه لقوله تعالى: {وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَٱبْتَغِ بَيْنَ ذٰلِكَ سَبِيلاً} [الإسراء:110]، قال: هذا الدعاء" - الآداب الشرعية (2/272).

    وقبل أذان الفجر هناك مؤذنون يدعون بأدعية بصوت مرتفع كأن يقولون: يا أرحم الراحمين، وسبحان من خلق السماوات بغير عمد، ولجاه المصطفى ارحمنا، وغير ذلك من الأدعيةفحكم هذا العمل أنه بدعة، لأنه ليس مما شرعه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الأذان، وإنما يقول بعد الأذان: "اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته" [رواه البخاري في "صحيحه" (1/152) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.]، وهذا هو الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم يقوله بلا رفع صوت.


    وأليك فتاوي الشيخ الفوزان في ذلك:
    س
    في بلادنا قبل صلاة الجمعة يردد المصلون الصلاة الإبراهيمية بأصوات عالية وجماعية حتى يصلي الإمام ويخطب، وكذلك إذا قال الإمام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قبل الخطبة يرد عليه المصلون بأصوات عالية وجماعية أيضًا بقولهم: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، فما الحكم في ذلك؟ وما هي نصيحتكم لهذه الجماعة؟



    نص الفتوى

    الحمد لله
    ترديد الصلاة الإبراهيمية قبل دخول الإمام لا أصل له في الشريعة، فهو بدعة، إنما المشروع الصلاة حتى يدخل الإمام، أو الاشتغال بذكر الله وتلاوة القرآن والتسبيح والتهليل بصفة انفرادية لا صفة جماعية.
    وأما ردهم السلام على الإمام إذا دخل وسلم على المنبر بصوت جماعي هذا أيضًا بدعة لم يكن من عمل المسلمين، وإنما المشروع رد السلام سرًّا وبصفة انفرادية

    س
    -مسجد نصلي فيه، وعندما ينتهي الجماعة من الصلاة؛ يقولون بصوت جماعي: أستغفر الله العظيم وأتوب إليه... هل هذا وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم؟



    نص الفتوى

    الحمد لله
    أما الاستغفار؛ فهو ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه إذا سلم؛ استغفر ثلاثًا قبل أن ينصرف إلى أصحابه [رواه الإمام مسلم في "صحيحه" (1/414).].
    وأما الهيئة التي ذكرها السائل بأن يؤدى الاستغفار بأصوات جماعية؛ فهذا بدعة، لم يكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم، بل كل يستغفر لنفسه؛ غير مرتبط بالآخرين، ومن غير صوت جماعي، والصحابة كانوا يستغفرون فرادى بغير صوت جماعي، وكذا من بعدهم من القرون المفضلة.
    فالاستغفار في حد ذاته سنة بعد السلام، لكن الإتيان به بصوت جماعي؛ هذا هو البدعة؛ فيجب تركه والابتعاد عنه.
    س
    1- ماحكم الدعاء الجماعي بعد الصلاة وقراءة الفاتحة جهرا.
    2- ما حكم الصلاة في مسجد به قبر أو مسجد في مقبرة.
    3- التسبيح بالمسبحة فى المسجد.
    وبارك الله فيكم وأتمنى أن ترسل الإجابة على البريد الإلكترونى وفي أسرع ما يمكن وجزاكم الله خيرا



    نص الفتوى

    أخي السائل سلام الله عليك ورحمته وبركاته، وبعد
    يقول الشيخ صالح الفوزان
    قراءة القرآن بصوت واحد لغير التعلم بدعة ، والأولى أن يقرأ كل واحد منفردا عن الآخر ، و أما قراءته لغير التعلم جماعيا فإن هذه الصفة مبتدعة ، و ربما تحول القرآن إلى ما يشبه الأناشيد الجماعية ، تجنب هذه الصفة واجب و أما إن كانت قراءته جماعيا من أجل التعلم في أن المدرس يلقي عليكم الآية و أنتم جماعة ثم تقرؤونها بمتابعته و صوته فلا بأس بذلك للتعلم، أما الدعاء فلا بأس به لأنه أولى وأقرب للإجابة إن لم يكن يشوش على المصلين من رواد المسجد.
    أما بالنسبة في الصلاة في القبر فقد ذهب العلماء إلى أنه لا تجوز الصلاة داخل سور المقبرة سواء في حجرة أو في فضاء المقبرة لأن النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن الصلاة عند القبور، ونهى عن اتخاذ القبور مساجدا أي مصليات لأن ذلك وسيلة من وسائل الشرك .
    أما بالنسبة لحكم المسبحة فالأفضل للمسلم أن يعد التسبيح والتهليل والتكبير بأصابعه بأصابع يده اليمنى لأن الأصابع مستنطقة يوم القيامة فيستعملها في ذكر الله عز وجل لتشهد له يوم القيامة وإذا استعمل الحصى أو خرز المسبحة لعد التسبيحات والتكبيرات استعان بها على ذلك فلا بأس فهذا من المباح أما إذا كان يتخذ المسبحة يعتقد فيها الفضيلة كما تظنه الصوفية والمبتدعة فالمسبحة ليس لها فضل وليس لها فضيلة وإنما هي مباحة لمن أراد أن يحصي عدد التسبيحات والتكبيرات الواردة بالعدد والتي نص النبي (صلى الله عليه وسلم) على عدها فإذا استعان على عدها بالحصى أو بخرزات المسبحة فلا بأس بذلك ولكن عدها بأصابعه أفضل.

    كما رأيت فأن أي شئ لم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين فمن الأولى تركه وكل خير في أتباع من سلف وكل شر في أتباع من خلف


    سؤال:
    نلاحظ أن بعض الطائفين يسيرون خلف رجلٍ يقال له ( مُطَوِّف ) حيث يدعو والبقية تُؤمن على دعائه فما رأيكم بهذا العمل ؟.

    الجواب:

    الحمد لله

    قال الشيخ محمد ابن عثيمين – رحمه الله - : " من الخطأ الذي يرتكبه بعض الطائفين أن يجتمع جماعة على قائد يطوف بهم ويُلَقِنَهُم الدعاء بصوت مرتفع فيتبعه الجماعة بصوت واحد ، فتعلو الأصوات ، وتحصل الفوضى ، ويتشوش بقية الطائفين ، فلا يدرون ما يقولون ، وفي هذا إذهاب للخشوع ، وإيذاءٌ لعباد الله في هذا المكان الآمن .

    ويا حبذا لو أن هذا القائد إذا أقبل بهم على الكعبة وقف بهم وقال : افعلوا كذا ، وقولوا كذا ، ادعوا بما تحبون ، وصار يمشي معهم في المطاف حتى لا يخطئ منهم أحد ، فطافوا بخشوع وطمأنينة ، يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ، وتضرعاً وخفيةً بما يحبونه ، وما يعرفون معناه ويقصدونه ،وسلم الناس من أذاهم .

    (وكذلك) رفع الصوت بالدعاء فإن بعض الطائفين يرفع صوته بالدعاء رفعاً مزعجاً ، يُذهب الخشوع ، ويُسقط هيبة البيت ، ويُشوش على الطائفين ؛ والتشويش على الناس في عباداتهم أمر منكر، ( فعن أبي سعيد قال اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة أو قال في الصلاة ) أخرجه أبو داوود (1332) وصححه الألباني في صحيح أبي داوود 1183.

    ولكن بعض الناس - نسأل الله لنا ولهم الهداية - في المطاف يرفعون أصواتهم بالدعاء ، وهذا كما أن فيه المحذورات التي ذكرناها ، وهي إذهاب الخشوع ، وسقوط هيبة البيت ، والتشويش على الطائفين ، فهو مخالف لظاهر قوله تعالى : ( ادعوا ربكم تضرعاً وخفية إنه لا يحب المعتدين ) .



    الإسلام سؤال وجواب


    [/align]









  • #2
    [align=center]
    بسم الله الرحمان الرحيم

    اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول ويعملون أحسنه
    [/align]








    تعليق


    • #3
      وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاتة
      جزاك الله الفردوس الأعلى
      واسأل الله ان ينفعنا بما ييسر لنا دوماً من علم صحيح
      باركَ الله فيك
      والله اسأل ان يعم الإنتفاع به لبقية الأخوات
      اذ لم تجمعنا الايام جمعتنا الذكريات
      و
      اذا العين لم تراكن فالقلب لن ينساكن

      يظل القلب يذكركن وتبقى النفس تشتاق

      فياعجباً لصحبتكن لها في القلب آفــــاق


      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمان الرحيم

        يرفع








        تعليق

        المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

        أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

        يعمل...
        X