إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حكم التصوير والصور والتصاوير في الاسلام

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حكم التصوير والصور والتصاوير في الاسلام

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    كنت أتساءل عن حكم الاعمال اليدوية التي تكون على هيئة الحيوانات هل يجوز عملها أم لا وبحثت في الانترنت فوجدت هدا الموضوع الذي أرجو أن تستفيد منه الأخوات




    شيخنا الفاضل عبدالواحد بن حمد المزروع .. حفظه الله ورعاه

    نرجو الإفادة حول هذه المشاركة وهي بعنوان: حكم التصوير فى ضوء الكتاب والسنة

    ** قد يتعرض الكثيرون فى الكلام عن المنكرات والتصاوير .. بفهم سطحى لظواهر بعض الأحاديث النبوية الشريفة .. دون تعمق فى الفهم أوالعلم .. وذلك مع وجود جدل كثير فى هذا الموضوع الخطير .
    لذلك فقد وجدت من واجبى إيضاح هذا الأمر فى إيجاز سريع قدر المستطاع :
    ------------ ----
    فاعلموا أن مصادر التشريع الإسلامى عندنا ثلاثة :
    ( الكتاب - والسنه - وإجماع الأمة ) والخوض فى هذه الثلاثة بدون علم عميق .. وفهم سليم .. هو من الخطورة بمكان .
    ------------ ----
    فلتعلموا جميعا ************ ********* ********* ********* ***
    .. أن كل الألفاظ التى وردت فى الأحاديث النبويه الشريفة فى حرمة التصاوير ليس المقصود منها هو التصوير الفوتوغرافى المعروف عرفا .. إنما المقصود هو التماثيل التى توجد فى البيت .. وهذا هو الذى يمنع دخول الملائكة البيت كما ورد فى الحديث .. وذلك للأدله الآتيه :
    1- فى اللغه العربية كلمة " تصوير - صور - تصاوير " إنما تعنى التماثيل ..أما الصور بالكاميرا المعروفه .. تسمى فى اللغه العربية " فوتوغراف ".
    ************ ********* ********* ********* ********* ** ************
    2- لم يكن على أيام النبى صلى الله عليه وسلم كاميرا أو صور فوتوغرافيه أو بطايق شخصيه بالمعنى الموجود الآن . ولا فى التابعين ولا سلف المسلمين أيضا .
    ************ ********* ********* ********* ********* ** ************
    3- هناك علم أصولي فى علم الأصول الشرعيه عليه مدار الشرع كله وهو : " علم الجمع والترجيح " ومعناه ببساطه أن ننظر فى كل الأحاديث التى وردت فى موضوع معين ليكمل بعضها بعضا فنعرف المقصود بالضبط من معنى الحديث .
    فإذا جمعنا سريعا قول النبى صلى الله عليه وسلم فى التصوير .. فنجد الأحاديث الآتيه على سبيل المثال لا الحصر : قوله :
    *** " إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه تماثيل أو تصاوير " متفق عليه واللفظ لمسلم

    * **" إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يصورون هذه الصور " متفق عليه .. وفى رواية " الذين يضاهون بخلق الله " متفق عليه .

    * **" من صور صورة كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ فيها أبدا " البخارى وغيره

    * **" إن الذين يصنعون الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم " متفق عليه
    *** " يقول تعالى فى الحديث القدسى " .. " ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقى فليخلقوا ذرة فليخلقوا شعيرة " متفق عليه

    *** " لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضها بعضا " رواه أبو داوود وابن ماجه

    *** " اللهم لا تجعل قبرى وثنا يعبد " رواه مالك فى الموطأ .. .. .. الخ
    قال العلماء : إنما لم تدخل الملائكة البيت الذى فيه الصوره ( التمثال ) لأن متخذها قد تشبه بالكفار لأنهم يتخذون الصور فى بيوتهم ويعظمونها فكرهت الملائكة ذلك فلم تدخل بيته هجرا له .

    ** وفى الحديث الذى أخرجه مسلم :" إن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون " .... قال الطبرى : إن المراد هنا من يصور ما يعبد من دون الله وهو عارف بذلك قاصدا له فإنه يكفر بذلك وأما من لا يقصد ذلك فإنه يكون عاصيا بتصويره فقط " .. انتهى.

    أى أن النيه هنا تفرق فى الحكم على مقتنى هذه التماثيل ( أن يكون من الصور المقدسه أو للتعظيم أو لما يعبد من دون الله ) فإن قصد ذلك كفر .. وإن لم يقصد ذلك كان عاصيا فقط ولا يكفر .

    ومن ذلك إن كان التمثال ناقص
    غير كامل .. فلا يحرم ..

    وكذلك إن كان التمثال مهانا مثل لعب الأطفال والدمى والعرائس .. فلا تحرم ..
    ويفضل بعد اللعب بها أن تخبأ فى مكان ولا توضع للعرض
    .

    وذلك مصداق قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " ذهب يخلق كخلقى " - " يضاهون بخلق الله " - " فليخلقوا حبة أو ذرة " - " أحيوا ما خلقتم " ..... الخ .. فهذا يوضح أن النية مبيته للشرك والكفر ومحاربة الله .

    ** وقد فعل قوم نوح ذلك حين صنعوا للصالحين من قومهم تماثيل تخليدا لذكراهم .. أخذوهم بعد ذلك تماثيلا تعبد من دون الله .. قال تعالى فى صورة نوح : " وقالوا لا تذرن ءالهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا " .. الآيه " 23 ".
    ************ ********* ********* ********* ********* ** ************
    4- كانت السيده عائشة رضى الله تعالى عنها تلعب بالدمى والعرائس وحصان له جناحان .. كما ورد فى الأحاديث الصحيحة .. وفى وجود النبى وحضرته ولم ينكر عليها ذلك .. بل كانوا يأخذون اللعب والعرائس إلى المسجد ليلهوا بها ابناءهم حتى ينتهوا من الصلاه .... وكما تعلمون أخواتى الحبيبات .. أن السنه " قول أو فعل أو تقرير " .
    ************ ********* ********* ********* ********* ** ************
    5- أما بالنسبه للصور الفوتوغرافيه واللوحات الفنية والرسومات والنقوش والتى تكون على المسطحات والجدران وغيرها .. ؟ فحكمها لا يتبين إلا بعدما ننظر فى الصوره نفسها لأى شىء هى ؟ وأين توضع وكيف تستعمل ؟ وفى قصد مصورها ماذا قصد من تصويرها ؟؟؟؟؟

    فإن كانت الصور الفنية لما يعبد من دون الله كالبقرة عند الهندوس وما شابه ذلك .. فإن من صورها لهذا الغرض وبهذا القصد لا يكون إلا كافرا ناشرا للكفر والضلال وفى مثله جاء الوعيد انه أشد الناس عذابا يوم القامه وجاء قول الغمام الطبر وقد سبق ذكر ذلك مقدما .

    أما من قصد بتصوير ذلك مضاهاة خلق الله فهو بذلك يخرج من دين التوحيد وفى مثل ذلك جاء قول النبى : " يضاهون بخلق الله " .. " يقال لهم أحيوا ما خلقتم " .
    ************ ********* ********* ********* ********* ** ************
    6- ويحرم أيضا إقتناء الصور التى يقدس أصحابها تقديسا دينيا أو تعظيما دنيويا . . وفعل أهل الكتاب ذلك وقلدهم بعض المبتدعه من المسلمين فصوروا عليا وفاطمة .
    ************ ********* ********* ********* ********* ** ************
    7- - اما صور الملوك والزعماء والفنانين فى عصرنا تكون أقل إثما إلا إذا كان أصحابها من الكفره أو الظلمه أو الفساق كالحكام الذين يحكمون بغير ما أنزل الله والفنانين الذين يمجدون الباطل ويشيعون الفاحشة والميوعه فى الأمة .
    ************ ********* ********* ********* ********* ** ************
    8-اما ما عدا ذلك من الصور واللوحات فإن كانت لغير ذى روح كصور النبات والشجر والبحار والجبال والشمس والقمر .. الخ فلا جناح على من صورها أو إقتناها ولا جدال فى هذا بين العلماء .
    ************ ********* ********* ********* ********* ** ************
    9- إن كانت الصورة لذى روح وليس فيها ما تقدم من المحذورات لا تحرم أيضا ولقد جاء فى ذلك جمله من الأحاديث الصحيحة منها :

    *** روى مسلم عن زيد بن خالد الجهنى عن أبى طلحه الأنصارى قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب أو تماثيل " قال فأتيت عائشة فقلت : إن هذا يخبرنى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب أو تماثيل " فهل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك ؟ فقلت لا .. ولكن سأحدثكم ما رأيته فعل .. رأيته خرج فى غزاته فأخذت نمطا فسترته على الباب فلما قدم فرأى النمط عرفت الكراهية فى وجهه فجذبه ( أى النمط ) حتى هتكه أو قطعه وقال : " إن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين " !!! قالت فقطعنا منه وسادتين وحشوتهما ليفا فلم يعب ذلك على " .
    ************ *******
    فهنا أيها الإخوة والأخوات لا يؤخذ من الحديث أكثر من الكراهيه التنزيهية لكسوة الحيطان ونحوها بالستائر ذات التصاوير قال النووى : وليس فى الحديث ما يقتضى التحريم .. لأن حقيقة اللفظ : إن الله لم يأمرنا بذلك . وهذا يقتضى أنه ليس بواجب ولا مندوب ولا يقتضى التحريم .
    ************ ********* ********* ********* ********* ** ************
    10- ومثل هذا ما رواه مسلم أيضا عن عائشة قالت : كان لنا ستر فيه تمثال طائر وكان الداخل إذا دخل استقبله فقال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم : " حولى هذا فإنى كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا ".. أخرجه مسلم .

    فلتعلموا جميعا :
    ************ ********* ********* ********* ******
    .. خطورة الفتوى فى هذا الأمر إلا عن علم تام بالجمع والترجيح بين الأحاديث لمعرفة المقصود بالضبط .. ولا نأخذ الأحاديث على ظاهرها .. فهذا خطر عظيم .. فهنا مثلا لم يأمر النبىعائشة بقطعه وإنما أمرها بتحويله من مكانه فى مواجهة الداخل إلى البيت وذلك كراهية منه عليه الصلاة والسلام أن يرى فى مواجهته هذه الأشياء التى تذكره عادة بالدنيا وزخارفها ولا سيما انه صلى الله عليه وسلم كان يصلى السنن والنوافل كلها فى البيت ومثل هذه الأنماط والأستار ذات التصاوير والتماثيل من شأنها أن تشغل القلب عن التزام الخشوع والإقبال الكامل على مناجاة الله سبحانه .
    ************ ********* ********* ********* ********* ** ************
    11- وعن أنس قال كان قرام ( ستر ) لعائشة سترت به جانب بيتها فقال لهاالنبى صلى الله عليه وسلم : " أميطيه عنى فإنه لا تزال تصاويره تعرض لى فى صلاتى " .
    ************ ********* ********* ********* ********* ** ************
    12- ومما يؤيد ذلك ما جاء فى الحديث عن الله تعالى : " ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقى فليخلقوا ذرة فليخلقوا شعيرة " .. أخرجه الشيخان وغيرهما .. فإن خلق الله ليس رسما على سطح بل هو خلق صور مجسمة ذات جرم .. كما قال الله تعالى :
    "" هو الذى يصوركم فى الأرحام كيف يشاء "" .. آل عمران : ( 6 ) .
    ******** ************ ********* ********* ********* ********* ** **
    فاعلموا أثابكم الله
    .. .. أن إمتهان الصورة يجعلها حلالا
    .. ومما لا خفاء فيه بعد ما تقدم أن كل ما ورد فى التصوير والصور إنما يعنى الصور التى تنحت .. أما الصور الشمسية أو الفوتوغرافية التى تؤخذ بالكاميرا فهى شىء مستحدث لم تكن فى عصر الرسول ولا السلف .... ولا سلف المسلمين ... فهل ينطبق عليه ما ورد فى التصوير والتصاوير والمصورين ؟؟؟؟؟؟
    ************ ********* ********* ********* ********* ** ************
    أما بالنسبه لموضوع تحميض الصور فهو الآن مع وجود الماكينات الحديثة فيتم تحميض الصور وطبعها فورى فى الحال وبدون أن يراه أحد إلا الزوج أو ذو المحرم الذى يتسلم الصور من الماكينه فور خروجها ... أما إن لم يؤمن هذا الجانب فلا يجوز .
    ************ ********* ********* ********* ********* ** ************


    منقول

  • #2
    بارك الله فيك اختي على الشرح والتوضيح .



    تعليق


    • #3
      شكرا حبيبتي على هدا الايضاح

      تعليق


      • #4
        [align=center]
        جزاك الله خيرا أختي على الإفادة
        ينقل الموضوع لقسم الفتاوى العامة
        [/align]

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا اختي الفاضلة على الموضوع

          تعليق


          • #6
            [align=center]
            تقديري لطرحك أختي


            لك ودي
            [/align]

            تعليق


            • #7
              أفدتنا حفظك الله وجزاك عنا بكل خير



              تعليق

              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

              يعمل...
              X