إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الاختلاط على الانترنت ؟؟ موسوعة فتاوي مهمة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الاختلاط على الانترنت ؟؟ موسوعة فتاوي مهمة

    السلام عليكم ورحمة الله

    هذه بعض الفتاوي جمعتها لكن حول الانتساب للمنتديات المختلطة والمشاركة فيها

    السؤال: ما هو حكم هذه المواقع في الإنترنت ، أنا فتاة أبلغ من العمر 26 وأدخل إلى هذه المواقع بنية البحث عن رجل ذي أخلاق ومسؤولية ، ويتم التعرف عليهم من خلال إضافتهم إلى المسنجر والتحدث معهم لمعرفة طباعهم وسلوكياتهم ، وإن لمست عدم جدية الطرف الآخر : حذفتهم من القائمة ، وكأن شيئا لم يكن ؛ فأنا جادة في الحصول على زوج ، وإذا تم الاتفاق بين الطرفين فسأسمح له بزيارة الأهل لخطبتي ؛ فما حكم الإسلام في ذلك ؟ أرجو الرد سريعا فأنا في حيرة من أمري ، ولا أريد أن أغضب ربي وشكرا .

    الجواب :
    الحمد لله
    إذا كان المقصود هو دخول مواقع التزويج على الإنترنت ، فقد سبق بيان الضوابط التي يجب مراعاتها في ذلك ، ومنها : " ألا يتاح المجال للمراسلة بين الجنسين ؛ لما يترتب على ذلك من المفاسد " وينظر : سؤال رقم 85099
    وسواء كان الدخول إلى هذه المواقع أو إلى غيرها ، فالذي لا نشك فيه هو منع المحادثة الخاصة بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه ، سواء كان ذلك في الماسنجر أو في البالتوك أو غيرهما من برامج المحادثة . وأما المشاركة في المنتديات العامة فتجوز بضوابط.
    وكم جَرَّت هذه المحادثات الخاصة على أهلها من شر وبلاء ، حتى أوقعتهم في عشق وهيام ، وقادت بعضهم إلى ما هو أعظم من ذلك ، والشيطان يخيل لكل من الطرفين ، من أوصاف الطرف الآخر ما يوقعهما به في التعلق المفسد للقلب والعقل .
    إن البحث في غرف المحادثات : هو بحث عن الأوهام ، في عالم مجهول !!
    وإذا كنت أنت صاحبة نية صالحة ، وتريدين العفاف ، فإنك لا تعلمين عن الطرف الآخر شيئا ، فربما تظاهر أحدهم بالأدب والوقار والجد في البحث عن زوجة ، وهو كاذب مخادع ، يسعى إلى تطمين الفتاة وكسب ثقتها ، ثم لا يلبث الشيطان أن يزينه في عينها ، ويغريها بمحبته ، فيبدأ التساهل في الضوابط ، ثم الانحدار شيئا فشيئا نحو المعصية .
    ومن جملة المفاسد الظاهرة في هذه المحادثات : اعتياد المرأة على مخاطبة الرجال ومحادثهم وإضافتهم إلى الماسنجر ، وهذه كلها خطوات من خطوات الشيطان ، يصطاد بها أهل الغفلة الذين يحسبون أنهم يحسنون صنعا .
    وكم من فتاة فقدت عفافها وطهرها ، وانغمست في أوحال الرذيلة ، بسبب مكالمة أو محادثة ، لم تكن تظن أن تبلغ بها هذا المبلغ .
    قال الله تعالى محذرا عباده : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) النور/21
    فلتعلمي ـ يا أمة الله ـ أن المحادثة بين الرجل والمرأة هي واحدة من هذه الخُطوات ، تفتحين بها ـ أعاذك الله وعصمك ـ طريقا مظلما من الشر والفساد !!
    وأما أنك سوف تعرفين طباع الرجل وسلوكه من خلال المحادثة ، فهذا مجرد ظن حالم ، لا حقيقة له ، فإن الذئاب البشرية – وما أكثرها في عالم الانترنت – قادرة على الظهور بكل لباس ، والتقنع بكل قناع ، وهيهات أن تعرفي حقيقة محدثك ، ولو استمرت المحادثة شهورا لا أياما .
    وأما قولك : " وإن لمست عدم جدية الطرف الآخر حذفتهم من القائمة وكأن شيئا لم يكن " فهذا وهم آخر ، فإنك لا تملكين قلبك ومشاعرك ، وما أسرع تأثر القلب بالكلام الجميل ، والأسلوب المهذب ، وعبارات الشكر والتقدير ، بل ما أسرع تأثره باعتياد المحادثة ، والتعلق بمن يحادثه ، ولو كان في أمور عادية تافهة ، فها هي العفيفة المخدرة التي لا تعرف الرجال ، أصبحت تنتظر كل ليلة الحديث مع رجل !
    وسوف تأخذ القضية مظهرا من أوهام الجدية : إن المسألة ليست مجرد كلمة من المرأة تنتظر جوابها من الرجل ، هل يقبلها زوجة أم لا ، أو هل تقبله أم لا ، إنما هو حديث يراد منه التعرف على الطباع والسلوك ، ومن حق الرجل أن يطيل معك الحديث ، ويكرر المحادثة ، بزعم الوثوق من هذه الطباع ، ولن يتم ذلك إلا بالتحدث هنا وهناك ، وإلا فلو كان حديثا جادا ، لن يخرج أحد منه بفائدة !!
    ولهذا فليس لدينا شك في تحريم هذه المحادثات ، التي هي نوع من اتخاذ الأخدان ، أو سبيل إليه ، وفيها شبه ظاهر بالخلوة المحرمة ، لأمن الطرفين من اطلاع الغير عليهما ، وهي باب إلى العشق والفجور والإثم والمعصية ، والواقع المشاهد ، ثم ما يرد إلينا من الأسئلة والمشكلات في هذا الباب : خير دليل وبرهان .
    ولمزيد من الفائدة : راجعي السؤال رقم (82196) و (92824)
    نسأل الله أن يحفظك ويرعاك ، ويجنبنا وإياك الفتن ؛ ما ظهر منها وما بطن .
    والله أعلم .

    http://www.islamqa.com/ar/ref/120268

    منتدى يستضيف نساء ورجالاً ويسألهم الكتَّاب أسئلة عامة ، ووقفة مع آية الحجاب

    أريد رأيكم في مسألة مهمة ، في أحد المنتديات الإسلامية تم الإعلان عن عمل حوارات ، ولقاءات مع شخصيات على المنتدى ، منهم طلاب علم ، اللقاءات نظامها كالآتي : يتم تحديد اليوم على المنتدى , ثم يدخل الأعضاء في هذا اليوم ليوجهوا أسئلة مباشرة للعضو المستضاف , والأسئلة يكون أغلبها شخصيَّة ، مثل كيف تقضي وقت فراغك ؟ ما هي هواياتك ؟ كيف نشأت ؟ صفة حسنة تتصف بها ؟ موقف طريف مرَّ بك ؟ هذه الأسئلة توجه من قبل الأعضاء - رجالاً ونساءً - إلى العضو المستضاف ، والذي يكون أيضا رجلاً أو امرأةً , وتجعلهم يستشفون شخصية المستضاف ، ويكوِّنون عنه صورة مثالية إلى حدٍّ كبير ، وكما هو المعلوم أن رواد المنتدى منهم شباب ، وفتيات ، ومثل هذه الأسئلة إذا وجهها رجل لامرأة وأجابته : قد يفتن بها ، ويكوِّن عنها صورة في خياله , والعكس صحيح , وأيضاً قد يتسلل الرياء إلى النفس , فلا أحد يحب أن يظهر إلا بأحسن صورة . قمت أنا بالرد عليهم ، وتوضيح هذه النقطة لهم قلت إنه إذا كانت لقاءات النساء في منتدى خاص بهم , أي : النساء يوجهن الأسئلة للعضوة المستضافة في قسم خاص بهن , وبالمثل للرجال : هذا يقلل من الفتن ، ويغلق باباً من أبواب الشيطان ، جادلني شخص منهم وقال إنه إذا فكرنا بهذا المنطق فلا بد أن نغلق الجامعات لأنها سبب للفتن ، وأيضا لا ننقل سير الأعلام والنبلاء ، حتى لا يفتن الناس بهم ، وأيضاً : يمكن أن يحدث حسد بين النساء في حوارهن مع هذه الفتاة طالبة العلم ، إذن : لا نسمح لهن أيضا بالحوار معها ؛ لأن درء المفاسد مقدَّم على جلب المصالح ، واستدل بجواز مثل هذه الحوارات بأن قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمدح الصحابة ، ولم يخف بوصول هذا المدح للنساء ليفتنوا به ، قلت له : إن الوضع يختلف ؛ لأن الفتنة بين الرجال والنساء إذا تم توجيه أسئلة مباشرة مثل هذه بينهم : أرجح ، وأقوى في الحدوث ، من الحسد بين النساء إذا تمت هذه الحوارات في منتدى خاص بهن ، وأمر الشرع بسد أبواب الفتن ، واستدللت بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، والآية الكريمة ( وإذا سألتموهن متاعا فسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) ، وهنا ثار هذا الرجل ، واتهمني بتحريف القرآن ، والاستدلال بالآية في غير موضعها ؛ لأن الآية تتحدث عن الحجاب ، وأنا أفسرها على أنها دليل لسد الشرع لمداخل الشيطان بأن أمر خير خلق الله بعد الأنبياء ، وهم الصحابة ، وزوجات النبي صلي الله عليه وسلم أنهم إذا طلبوا منهم متاعاً أن يكون ذلك من وراء حجاب ؛ للحرص على طهارة قلوبهم . الآن : هل أنا فعلا مخطئة بالاستدلال بالآية الكريمة في هذا الموضع ؟ . السؤال الثاني : ما حكم هذه الاستضافات التي هي أساس المشكلة ، وهل أنا مخطئة في رأيي ؟ .

    الجواب:
    الحمد لله
    أولاً:
    بحكم اتصالنا بالناس واتصال الناس بنا : وقفنا على مصائب ، وقبائح ، في المنتديات بما تشيب له رؤوس الولدان ، ولم تفرق تلك المصائب والقبائح بين من ظاهره الالتزام ، أو عكسه ، فالجميع في هذه الفتنة سواء ، بل إن مداخل الشيطان على الملتزمين متعددة ، ومتنوعة ؛ لإيقاعهم في شرَك المعصية ، والفتنة .
    وقد أوضحنا موقفنا هذا ، وذكرنا ما نعتقد من الحكم الشرعي في مشاركة المرأة في المنتديات ، ومناقشة الرجال فيها ، في جواب السؤال : ( 82196 ) فليُنظر .
    كما بينَّا في جواب السؤال رقم : ( 92824 ) بعضاً من مفاسد تلك المشاركات النسائية .
    وما جاء في السؤال لا يختلف عما نحذِّر منه ، فأي حاجة للرجال لاستضافة امرأة وسؤالها عن مسائل شخصية ؟ وأي حاجة للنساء لمعرفة ذلك عن رجل أجنبي عنها ، مع ما يكون مع ذلك من مزاح ، وتعليقات ، وإبداء إعجاب ، ومراسلات خاصة ، ومن نفى وجود ذلك : فهو متوهم ، يعيش في غير العالَم الموجود .
    لذا فإننا نرى أن مثل هذه الاستضافات ، والحوارات ، والأسئلة ، تكون لكل جنس مع جنسه ، فالمرأة مع بنات جنسها ، والرجل مع الرجال ، على أن تكون الأسئلة بعيدة عن الأمور الشخصية التي يُفهم منها تعلق ، أو مزيد إعجاب ، كما تتجنب الأسئلة التي تتعلق بالطاعات الخاصة التي يفعلها المستضاف بينه وبين ربه ، فيزول بذلك ما ذُكر في السؤال من احتمال التعلق ، أو التسبب في الكذب ، أو الرياء .
    ومفاسد الاختلاط في الحديث والمشاركات سواء الكتابية ، أو الصوتية – في البالتوك – لم تعُد تخفى على أحدٍ ، وما ذُكر في السؤال من طريقة في الكتابة في تلك الاستضافات لا نراها جائزة .
    بل لكثرة الكذب والغش والتدليس في ذلك ، وإمكان أن يدخل الرجل ، باسم مستعار ، يوهم أنه امرأة ، والعكس ، فلا نرى للمسلمة الصيِّنة إلا البعد التام عن مثل هذه الحوارات ، التي إن سلمت من كل شر وفساد ، فيكفيها وبالا ما فيها من إضاعة الزمان في غير نفع ولا طائل!
    ثانياً:
    أما الاستدلال بقوله تعالى ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ) الأحزاب/ 53 فهو استدلال صحيح لكلا الطرفين ، ولا منافاة بينهما ، فيستدل بها على وجوب الحجاب على عموم النساء ، وحيث إن هذا الحكم لم يأت في الآية في صورة التعبد المحض ، والأمر المجرد ، وإنما ورد معللا بعلة ، وهي طهارة القلب ، فإن الاستدلال بها على المنع من كل ما يسبب مرضاً للقلب ، والحث على كل ما يطهره ، هو استدلال صحيح .
    وهذه العلة في الآية قرينة قوية للاستدلال بالآية على وجوب الحجاب على عموم النساء ، وأنه ليس خاصّاً بأمهات المؤمنين ، ولا أن المخاطب بها هم الصحابة فقط ، بل هم عموم المسلمين .
    قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي – رحمه الله - :
    قوله تعالى : ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْألُوهُنَّ مِن وراء حِجَابٍ ذالِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ) : قد قدّمنا في ترجمة هذا الكتاب المبارك أن من أنواع البيان التي تضمّنها : أن يقول بعض العلماء في الآية قولاً ، وتكون في نفس الآية قرينة تدلّ على عدم صحة ذلك القول ، وذكرنا له أمثلة في الترجمة ، وأمثلة كثيرة في الكتاب لم تذكر في الترجمة ، ومن أمثلته التي ذكرنا في الترجمة هذه الآية الكريمة ، فقد قلنا في ترجمة هذا الكتاب المبارك : ومن أمثلته : قول كثير من الناس إن آية " الحجاب " ، أعني : قوله تعالى : ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْئَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ) خاصة بأزواج النبيّ صلى الله عليه وسلم ، فإن تعليله تعالى لهذا الحكم الذي هو إيجاب الحجاب بكونه أطهر لقلوب الرجال والنساء من الريبة في قوله تعالى : ( ذالِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ) قرينة واضحة على إرادة تعميم الحكم ، إذ لم يقل أحد من جميع المسلمين إن غير أزواج النبيِّ صلى الله عليه وسلم لا حاجة إلى أطهرية قلوبهن ، وقلوب الرجال من الريبة منهنّ ، وقد تقرّر في الأصول : أن العلّة قد تعمّم معلولها ...
    وبما ذكرنا : تعلم أن في هذه الآية الكريمة الدليل الواضح على أن وجوب الحجاب حكم عام في جميع النساء ، لا خاص بأزواجه صلى الله عليه وسلم ، وإن كان أصل اللفظ خاصًّا بهن ؛ لأن عموم علّته : دليل على عموم الحكم فيه ... .
    " أضواء البيان " ( 6 / 242 ، 243 ) .
    والله أعلم
    http://www.islamqa.com/ar/ref/120254


    يتبع
    نصائج :
    اختي المشرفة العضوة تنتظر تشجيعك فلا تحرميها اياه شجعيها بثتبيت موضوعها او بتقييمه او تقييمها
    اختي العضوة المشرفة تبدل جهدا كبيرا في تنظيم قسمها وهي ملتزمة بقانون المنتدى مثلك فحاولي تفهم ماتقوم به
    اختي العضوة القديمة
    العضوة الجديدة تنتظر منك تشجيعا وترحيبا فلاتبخلي عليها اجعليها تشعر وكانها قديمة مثلك
    مشرفة عضوة قديمة عضوة جديدة انتن جميعا فخر لاناقة فانتن اناقة واناقة انتن
    مهم جدا : المرجو من الاخوات عدم تقديم طلبات اشراف تفاديا للمشاكل



  • #2
    منتديات يكثر فيها الحديث الفاحش ونشر الأسرار الزوجية !
    بما أن موقعكم هذا يفد إليه الآلاف المؤلفة من الناس ، و دائماً ما نرى فتاواه منقولة إلى مواقع ومنتديات كثيرة جدّاً في شبكة الإنترنت ، فإنني أطلب منكم تفصيل الحكم ، والقول في مسألة متفشية في منتديات الإنترنت العربية ، وهي كالآتي : كثر انتشار المنتديات الإلكترونية التي تهتم بأمور الزوجية ، والعلاقة بين الزوجين ، من حقوق ، وواجبات ، ونصائح ، ونحو ذلك ، بل إن الكثير من المنتديات العامة أو المتخصصة في مجالات علمية ، أو رياضية ، أو تقنية بحتة أصبح يجد فيها الزائر قسماً خاصاً بقضايا الأسرة ، والزواج ، وحقوقه ، وآدابه ، لكن المشكلة الحاصلة في كثير من تلك المنتديات والأقسام هي التعرض لأسرار الحياة الزوجية ، وبالتحديد الأمور الجنسية بين الزوجين ، فترى نساءً يكتبن عن ما يحدث بينهن وبين أزواجهن في الفراش ، بلا حياء ، وتجد المزح ، والضحك ، والتبسّط في النقاش بين أعضاء المنتديات - رجالاً ونساءً - حول المواضيع الجنسية ، ولقد قرأت بنفسي أموراً لا يليق المقام بذكرها ، وأستحيي من بيانها ، والأسوأ من ذلك : أن بعضهم يتسمّى بأسماء إسلامية شرعية - إن صح التعبير - كـ " المجاهد " أو " فتاة الإسلام " أو نحو ذلك ، وقد تجد على تواقيعهم آيات قرآنية ، وأحاديث نبوية ! فهذه تقول " زوجي يفعل بي كيت وكيت " ، وهذه تسأل " ما أفضل طريقة لفعل كذا و كذا ؟ " ، فيدخل أحد الأعضاء الذكور ويرد عن سؤالها " دعي زوجك يفعل بك كذا .. " ، ثم يسمّي أموراً ( طبعاً باللغة العربية الفصحى وليس العامية المبتذلة ) ويسهب في الشرح ، ثم يأتي سيل التعليقات ، والنقاشات من الآخرين ، وأحياناً يصرّح بعضهم بالمعصية دون أن يشعر فيقول : إنه شاهد هذه الحركة المعينة في مقطع !! أو أن تنصح مشرفة القسم مثلاً الأعضاء بمشاهدة شريط فيديو معيّن يساعد على الجماع ، والمواضيع كثيرة ، والردود أكثر ، وبحذاقة ، وتفنن ، ورتابة ، ونشاط شديد ، وكأننا لم نخلق إلا لقضاء شهواتنا ، إنه - والله - عالم كبير ، يعجّ بإثارة الغرائز والشهوات و قلّة الحياء . أنا لا أتحدث عن منتديات ومواقع العهر والفساد الأخلاقي التي يتم حجبها من المسئولين ، بل عن منتديات عادية مصرّح بها ، ومفتوحة ، وفيها أناس عقلاء ، وبعضهم ربما على تقوى ، أعلمُ أنه لا عيب في تعلّم هذه الأمور لمن هو مقبل على الزواج ، لكن المشكلة أن كثيراً من هؤلاء الأعضاء ليسوا متزوجين ، ولا ينوون الزواج عن قريب ، ودائماً ما يصرّحون بذلك في ردودهم بطلب الدعاء لهم .. إلخ ، وحتى المتزوجون يفضحون أسرار الزوجية ، وربما من دون شعورهم بذلك ، ألا يمكن تعلّم هذه المسائل عبر المواقع الإلكترونية الطبيّة المحترمة ؟ أو الكتب المتخصصة ؟ أو بعض مواقع الفتاوى مثل موقعكم هذا ؟ يوجد بعض المواقع - ولله الحمد - يكون فيها طبيب ، أو شخص متخصص ترسل إليه الأسئلة على شكل خاص ، ثم يتم الإجابة عنها ، ووضعها في الموقع ليطلع الناس عليها دون الحاجة إلى النقاشات غير الضرورية بين الأعضاء والناس العامة . أرجو التفصيل الوافي للحكم الشرعي فيما ذكرت ، وإرسال نصيحة لكل من يعمل ويشرف ويشارك في تلك المنتديات . وأسأل الله أن ينفع بإجابتكم ، وأن تنتشر في شبكة الإنترنت ؛ حتى يعرف الناس الصواب من الخطأ .


    الجواب:
    الحمد لله
    أولاً:
    نشكر لك غيرتك أيها الأخ السائل الفاضل ، ونسأل الله تعالى أن يكتب لك أجر ما نكتب وننصح به ، و ( الدال على الخير كفاعله ).
    وما تقوله أخي الفاضل صحيح ، وهو موجود – وللأسف – بكثرة في المنتديات ، ولا يمكن لأحدٍ أن يوقف ذلك السيل العارم بالحديد ، والقوة ، ولا خير من تنمية الوازع الديني عندهم ، فهو الذي يمكن أن يردع هؤلاء المخالفين للشرع عن فعلهم ، وهو الذي يمكن أن يكُف أصابعهم عن كتابة ما لا يليق شرعاً وعرفاً .
    ثانياً:
    في رأينا أنه ثمة أسبابا تدعو أولئك المشاركين في تلك الكتابات لكتابة ذلك الفحش والسوء ، ومنها :
    1. عدم استشعار رقابة الله تعالى ، فترى أحدهم يكتب مع إغفاله لرقابة ربه تعالى على حركة أصابعه ، وعلى نيته في باطنه .
    2. الفراغ العاطفي لدى هؤلاء ، فلا زوجة يعف نفسه بها ، ولا زوج يعفها ويكفيها .
    3. الفراغ من المسئوليات ، وكثرة الأوقات الفارغة .
    4. الجهل بالأحكام الشرعية ، والجهل يؤدي إلى المعصية ، والمعصية تؤدي إلى النار .
    5. تهييج المشاركين والمشارِكات للاصطياد الماكر .
    6. صحبة السوء ، والتنافس على القُبح .
    ثالثاً:
    أما علاج هذه الظاهرة : فيتمثل في أمور ، منها :
    1. تقوية جانب رقابة الله تعالى للعبد ، ويتجلى ذلك بتوضيح مفهوم الإحسان ، والتعريف بصفات الله تعالى كالرقيب ، والبصير ، والسميع ، مع تقوية جانب الحياء من الله تعالى ، ومن ملائكته الكرام .
    قال ابن القيم – رحمه الله - :
    الإحسان إذا باشر القلب : منعه عن المعاصي ؛ فإنَّ مَن عبدَ الله كأنه يراه : لم يكن كذلك إلا لاستيلاء ذِكره ، ومحبته ، وخوفه ، ورجائه على قلبه ، بحيث يصير كأنه يشاهده ، وذلك سيحول بينه وبين إرادة المعاصي ، فضلا عن مواقعتها ، فإذا خرج من دائرة الإحسان : فاته صحبة رفقته الخاصة ، وعيشهم الهنيء ، ونعيمهم التام .
    " الجواب الكافي " ( ص 47 ) .
    2. بيان الحكم الشرعي لكتابة الفحش ، والسوء ، وأن الشريعة المطهَّرة حرَّمت ذلك ، مع تحريم نشر القبيح من الكلام ، والإعانة على القبيح من الأفعال .
    عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَا شَيْءٌ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ ) .
    رواه الترمذي ( 2002 ) وقال : حسن صحيح ، وصححه الألباني في " صحيح الترمذي " .
    3. بيان الحكم الشرعي لنشر أسرار الفراش في الحياة الزوجية .
    عن أَبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِي إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا ) .
    رواه مسلم ( 1437 ) .
    قال النووي – رحمه الله - :
    وفي هذا الحديث : تحريم إفشاء الرجل ما يجرى بينه وبين امرأته من أمور الاستمتاع ووصف تفاصيل ذلك ، وما يجرى مِن المرأة فيه ، من قول ، أو فعل ، ونحوه .
    " شرح النووي " ( 10 / 8 ) .
    سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - :
    يغلب على بعض النساء نقل أحاديث المنزل وحياتهن الزوجية مع أزواجهن إلى أقاربهن وصديقاتهن ، وبعض هذه الأحاديث أسرار منزلية لا يرغب الأزواج أن يعرفها أحد ، فما هو الحكم على النساء اللاتي يقمن بإفشاء الأسرار ونقلها إلى خارج المنزل أو لبعض أفراد المنزل ؟ .
    فأجاب :
    إن ما يفعله بعض النساء مِن نقل أحاديث المنزل والحياة الزوجية إلى الأقارب والصديقات أمر محرَّم ، ولا يحل لامرأة أن تفشي سرَّ بيتها ، أو حالها مع زوجها إلى أحدٍ من الناس ، قال الله - تعالى - : ( فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ) ، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن ( شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى المرأة وتفضي إليه ثم ينشر سرها ) .
    " فتاوى إسلامية " ( 3 / 211 ، 212 ) .
    وقال – رحمه الله - :
    والصواب في هذه المسألة – أي : التحدث بجماع الزوجة - أنه حرام ، بل لو قيل : إنه من كبائر الذنوب لكان أقرب إلى النص ، وأنه لا يجوز للإنسان أن يتحدث بما جرى بينه وبين زوجته .
    " الشرح الممتع " ( 12 / 419 ) .
    ومعنى يفضي : أي يصل إليها بالمباشرة والمجامعة كما في قوله تعالى : " وقد أفضى بعضكم إلى بعض " سورة النساء الآية 21 .
    وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ألا عسى أحدكم أن يخلو بأهله يغلق باباً ، ثم يرخي ستراً ، ثم يقضي حاجته ، ثم إذا خرج حدَّث أصحابه بذلك ؟!
    ألا عسى إحداكن أن تغلق بابها وترخي سترها ، فإذا قضت حاجتها حدثت صواحبها ؟ فقالت امرأة سفعاء الخدين : والله يا رسول الله إنهن ليفعلن ، وإنهم ليفعلون ، قال : فلا تفعلوا فإنما مثل ذلك مثَل شيطان لقي شيطانة على قارعة الطريق ، فقضى حاجته منها ، ثم انصرف ، وتركها .
    قال الألباني : رواه البزار ، وله شواهد تقوِّيه .
    " صحيح الترغيب " ( 2023 ) .
    وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هَلْ فِيكُمْ رَجُلٌ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ أَغْلَقَ بَابَهُ وَأَرْخَى سِتْرَهُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُحَدِّثُ فَيَقُولُ : فَعَلْتُ بِأَهْلِي كَذَا ، وَفَعَلْتُ بِأَهْلِي كَذَا ؟ فَسَكَتُوا فَأَقْبَلَ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ : هَلْ مِنْكُنَّ مَنْ تُحَدِّثُ ؟ فَجَثَتْ فَتَاةٌ كَعَابٌ عَلَى إِحْدَى رُكْبَتَيْهَا ، وَتَطَاوَلَتْ لِيَرَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَسْمَعَ كَلاَمَهَا ، فَقَالَتْ : إِي وَاللَّهِ إِنَّهُمْ لَيُحَدِّثُونَ ، وَإِنَّهُنَّ لَيُحَدِّثْنَ ، قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ مَا مَثَلُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ ؟ إِنَّ مَثَلَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مَثَلُ شَيْطَانٍ وَشَيْطَانَةٍ لَقِيَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ بِالسِّكَّةِ ، قَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ .
    رواه أبو داود ( 2174 ) .
    قال الشوكاني – رحمه الله - :
    والحديثان يدلان على تحريم إفشاء أحد الزوجين لما يقع بينهما من أمور الجماع ؛ وذلك لأن كون الفاعل لذلك من أشر الناس ، وكونه بمنزلة شيطان لقي شيطانة فقضى حاجته منها والناس ينظرون : من أعظم الأدلة الدالة على تحريم نشر أحد الزوجين للأسرار الواقعة بينهما الراجعة إلى الوطء ومقدماته ، فإن مجرد فعل المكروه لا يصير به فاعله من الأشرار فضلا عن كونه من شرهم ، وكذلك الجماع بمرأى من الناس لا شك في تحريمه ، وإنما خص النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديث أبي سعيد الرجل فجعل الزجر المذكور خاصا به ولم يتعرض للمرأة : لأن وقوع ذلك الأمر - في الغالب - من الرجال .
    قيل : وهذا التحريم إنما هو في نشر أمور الاستمتاع ، ووصف التفاصيل الراجعة إلى الجماع ، وإفشاء ما يجري من المرأة من قول أو فعل حالة الوقاع ، وأما مجرد ذكر نفس الجماع فإن لم يكن فيه فائدة ولا إليه حاجة فمكروه ؛ لأنه خلاف المروءة ، ومن التكلم بما لا يعني ، ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ، وقد ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه وآله وسلم " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت " .
    " نيل الأوطار " ( 6 / 237 ) .
    وقد أطلنا في هذه المسألة لأنها عمدة السؤال ، وهي أكثر المسائل انتشاراً في المنتديات ، وهو الحديث عن الجماع ، وتفصيل فعل ذلك في الفراش ، وإذا كان حديث الزوجة عن فعل زوجها من كبائر الذنوب ، فكيف يكون حكم من نشر تفصيل ذلك في واقعة زنى ؟!
    قال الله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) (النور:19) .
    روى البخاري (6069) ومسلم (2990) من حديث أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ وَإِنَّ مِنْ الْمُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولَ يَا فُلَانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ ) .
    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : " وَالْمَجَانَة مَذْمُومَة شَرْعًا وَعُرْفًا , فَيَكُون الَّذِي يُظْهِر الْمَعْصِيَة قَدْ اِرْتَكَبَ مَحْذُورَيْنِ : إِظْهَار الْمَعْصِيَة وَتَلَبُّسه بِفِعْلِ الْمُجَّان " ...
    وقَالَ اِبْن بَطَّال رحمه الله : فِي الْجَهْر بِالْمَعْصِيَةِ اِسْتِخْفَاف بِحَقِّ اللَّه وَرَسُوله وَبِصَالِحِي الْمُؤْمِنِينَ , وَفِيهِ ضَرْب مِنْ الْعِنَاد لَهُمْ , وَفِي السِّتْر بِهَا السَّلَامَة مِنْ الِاسْتِخْفَاف , لِأَنَّ الْمَعَاصِي تُذِلّ أَهْلهَا , وَ[ السلامة ] مِنْ إِقَامَة الْحَدّ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ فِيهِ حَدّ وَمَنْ التَّعْزِير إِنْ لَمْ يُوجِب حَدًّا , وَإِذَا تَمَحَّضَ حَقّ اللَّه فَهُوَ أَكْرَم الْأَكْرَمِينَ وَرَحْمَته سَبَقَتْ غَضَبه , فَلِذَلِكَ إِذَا سَتَرَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَفْضَحهُ فِي الْآخِرَة , وَاَلَّذِي يُجَاهِر يَفُوتهُ جَمِيع ذَلِكَ .. وَأَيْضًا فَإِنَّ سِتْر اللَّه مُسْتَلْزِم لِسِتْرِ الْمُؤْمِن عَلَى نَفْسه , فَمَنْ قَصَدَ إِظْهَار الْمَعْصِيَة وَالْمُجَاهَرَة بِهَا أَغْضَبَ رَبّه فَلَمْ يَسْتُرهُ , وَمَنْ قَصَدَ التَّسَتُّر بِهَا حَيَاء مِنْ رَبّه وَمِنْ النَّاس مَنَّ اللَّه عَلَيْهِ بِسِتْرِهِ ." انتهى من فتح الباري .


    فلعلَّ هؤلاء أن يقفوا على الحكم الشرعي ، فينتهوا عن نشر القبيح من الكلام ، والوصف للمحرَّم من الأفعال .
    3. تحذير رب الأسرة من ترك الحبل على غاربه لأولاده الذكور والإناث لأن يشاركوا فيما يشاؤون من منتديات ، وتفعيل دور الأسرة في التوجيه ، والتربية ، والرقابة .
    قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ) التحريم/ 6 .
    وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ : الْإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا ، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ) .
    رواه البخاري ( 853 ) ومسلم ( 1829 ) .
    4. تحذير الفتيات من ذئاب المنتديات ، حيث يدخل الواحد فيهم متصنعاً للوقار ، أو للفهم والمعرفة ، أو لعذب الكلام ، أو لحسن معاملة النساء ، فيوقع الكثيرات في شراكه ، ويصيدهن بشباكه ، ويحرص الخبيث على تشويقهن ، وتهييجهن ، حتى يقع منهنَّ ما لا يُحمد عقباه .
    5. التشجيع على الزواج بذِكر الحكم الشرعي بوجوبه على من كان قادراً ، وبالزواج يُملأ جانب العاطفة الذي يفتقده هؤلاء ، فيحاولون ملأه بالكلام المجرد ، المهيج للشهوة ، والداعي للفتنة .
    6. التحذير من صحبة السوء ، وأن هذه الصداقة السيئة ستنقلب ندامة في الدنيا ، وعداوة في الآخرة .
    ونسأل الله تعالى أن يهدي ضال المسلمين ، وأن يحفظ علينا أعراضنا وأوقاتنا وطاعاتنا ، وعسى الله أن يهدي بما ذكرناه أصحاب المواقع ، والمنتديات ، والمشرفين عليها ، والكاتبين فيها ، وليعلم كل واحد من أولئك أنه مخاطب بما سبق بيانه ، وأنه يتحمل إثم كل مشاركة سيئة فيها إثم وفحش ، وأنه يكسب إثم كل بيت يُهدم ، وعرض يُنتهك ، ونفسٍ تُفتن .

    والله الموفق
    http://www.islamqa.com/ar/ref/106376



    بعض المنتديات قد يسبب فتنة بين الجنسين


    يوجد في العادة في المنتديات الإسلامية قسم يسمى "قسم الاستراحة" تجمع فيه فوائد الطرائف والشوارد والنوادر وهدفه إدخال السرور للنفس يشارك فيه إخوة أفاضل وأخوات فاضلات نحسبهم على خير ولا نزكي على الله أحدا . لاحظنا في هذه المنتديات وبالتحديد في هذا القسم أنه قد بدأ الاختلاط ببعض الردود واستخدام عبارات مثل "هههه" " وأضحك الله سنك " بين الطرفين . بالإضافة إلى بعض الصور المضحكة التي لا تخالف الشرع كصور أطفال في مواقف مضحكة أو صور طبيعية فيها ما يضحك تكون مدرجة في المشاركات واستخدام الوجوه التعبيرية أيضا في الردود أو العناوين وكذلك نوعية المواضيع التي تطرح ؛ ورأينا أنه يمكن أن يصبح باباً للفتنة والاختلاط . نقترح ضبط هذا القسم في هذه المنتديات بحيث يحقق الهدف وهو إدخال السرور للنفس كأن يقتصر القسم على الإخوة فقط دون الأخوات مع إمكانية اطلاع الأخوات على القسم والمشاركات لكن بدون أن تشارك فيه بموضوع أو رد على مشاركة ، فقط يمكنها القراءة . مع العلم أننا لا نعرف بالتحديد هل الكل أخوات أم لا ؟ لأن العلاقة تكون عبر الإنترنت ومن خلال الاسم فقط. فهل يوجد طريقة نستطيع بها ضبط هذا القسم في هذه المنتديات سواء بإلزام المشاركين بمواضيع معينة أو ردود معينة على المواضيع أو تحديد جنس دون آخر للاشتراك به ، مع العلم أن الكل يستطيع قراءة المواضيع بالإضافة للضيوف غير المسجلين في الموقع ؛ والهدف منه إدخال السرور على النفس ، يعني هل يوجد في ديننا الإسلامي بهذا التجمع الطيب من أخوة أفاضل وأخوات فضليات مواضيع معينة يمكن أن تفيدونا بها حفظكم الله بحيث يمكن أن نشارك بها ونحقق الهدف وهو إدخال السرور للنفس ؟ أم انه باب للفتنة والأولى سده؟ فما هو توجيهكم لنا



    الحمد لله

    الغالب على ما يسمى بمنتديات الاستراحة التساهل وعدم الانضباط في التعليق والتعبير ، وإذا كان المنتدى يشارك فيه الرجال والنساء ، كان هذا بابا للفتنة ولا شك ، فيقع الإعجاب والتعلق ، ثم محاولة التواصل عبر البريد وغيره ، ولهذا نرى سد هذا الباب بأن يجعل منتدى الاستراحة مقصورا على الرجال ، وأن يجعل للنساء منتدى خاصا بهم لهذا الغرض ، إن وجدن حاجة إليه .
    ومَنْ احتال من المشاركين الرجال في المنتدى ودخل على أنه امرأة أو العكس ، فإثم ذلك الكذب عليه وحده ، وأما أنتم فلا حرج عليكم إن شاء الله تعالى ما دمتم قد أعلنتم إعلاناً واضحاً : أنه لا يُسمح للنساء بالمشاركة في منتدى الرجال ، وكذلك لا يُسمح للرجال بالمشاركة في منتدى النساء .
    والله أعلم







    يتبع
    نصائج :
    اختي المشرفة العضوة تنتظر تشجيعك فلا تحرميها اياه شجعيها بثتبيت موضوعها او بتقييمه او تقييمها
    اختي العضوة المشرفة تبدل جهدا كبيرا في تنظيم قسمها وهي ملتزمة بقانون المنتدى مثلك فحاولي تفهم ماتقوم به
    اختي العضوة القديمة
    العضوة الجديدة تنتظر منك تشجيعا وترحيبا فلاتبخلي عليها اجعليها تشعر وكانها قديمة مثلك
    مشرفة عضوة قديمة عضوة جديدة انتن جميعا فخر لاناقة فانتن اناقة واناقة انتن
    مهم جدا : المرجو من الاخوات عدم تقديم طلبات اشراف تفاديا للمشاكل


    تعليق


    • #3
      من مفاسد مشاركة المرأة في المنتديات
      الحمد لله أنا فتاه ملتزمة وأشارك كثيرا بالإنترنت لإضافة الدروس والمواضيع ، مؤخرا أصبحت مشرفه في منتدى تعليمي إسلامي ، وبصراحة أعجبت كثيرا بشخصية المدير العام للموقع ، هو شخص ملتزم ومثقف وبار بوالدته ، هل يجوز لي أن أتصدق عنه وأدعو له وأنا أعرف عنه بعض المعلومات القليلة !!
      وسؤال آخر : هل يجوز أن تحب الفتاه شخصا لأنه مسلم ومتدين ومثقف ؟ وهل هذا يعتبر حبا في الله ؟
      وهل يجوز لي أن اخذ رقمه واتصل لأطمئن على عائلته وعليه ، أو الحديث معه في بعض الأمور المتعلقة بالموقع ؟!!


      الحمد لله

      من الآثار السيئة المترتبة على مشاركة المرأة في المنتديات هو افتتانها ببعض الرجال ، وتعلق قلبها بهم ، والعكس كذلك ، لاسيما والمرأة ضعيفة تؤثر فيها الكلمة من نحو : أحسنت ، وجزاك الله خيرا ، فإذا تكرر الثناء ، أثمر التعلق :
      خَدَعوها بِقَولِهِم حَسناءُ وَالغَواني يَغُرُّهُنَّ الثَناءُ
      ولهذا كان الحزم هو عدم مشاركة المرأة في منتديات الرجال إذا أحست بشيء من ذلك .
      والذي يظهر من سؤالك أن شيئا من هذا التعلق قد حل بك ، ولهذا ننصحك بالبعد عن هذا المنتدى ، وقطع العلاقة بمديره العام ، عن طريق الإنترنت وغيره ، وأن تقتصري على المشاركة في منتديات النساء ، وهي كثيرة إن لم يكن لك بد من ذلك ، بل النصيحة لك والحالة ما رأينا أن تحفظي نفسك عن تلك الفتن التي تموج بها الشبكة والمنتديات ، وتغلقي عنك باب الفتنة الذي يوشك أن ينفتح عليك شيئا فشيئا عبر هذا المنتدى !!
      والشيطان يلبس على الإنسان أمره ، ويفتح له الذرائع التي تجرئه على باب المعاصي ، ويخلط له بين المشروع وغير المشروع ، ويلبس له الحق بالباطل ، ويدخل لكل امرئ من المدخل المناسب له ، فصاحبة الأغاني تتعلق بأهل الغناء ، وأما التي تحب الدين والالتزام ، فهناك من الرجال من يحبون ذلك أيضا ؛ فلكل ساقطة لاقطةٌ ، ولكل طعام أَكَلَةٌ !!
      فحذار ـ يا أمة الله ـ من أي تواصل مع هذا الشاب الذي بدأ يتسرب التعلق به إليك ، وحذار من طلب رقمه أو الاتصال عليه ، فإنه –في مثل هذه الحال- باب الفتنة ، نسأل الله العافية والسلامة .
      وأما الدعاء له فلا حرج فيه ، وأما الصدقة فاجعليها لنفسك ، فأنت أولى بكل حسنة ، وميزانك أحوج إليها : ( يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ) .
      وإياك ـ يا أمة الله ـ أن تأمني كيد اللعين ، أو تثقي بقوتك على الخلاص من أمر تفتحين بابه عن عمد ، وتأتينه عن بينة ، فكم ممن سبقك ، ظن الأمر لعبة ، يوشك أن تنتهي عن قريب ، وما هي إلا خطوات ، حتى تاه منه الطريق ، وصار الرجع عنه حلما أو ضربا من الخيال . قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) النور/21
      فاعتبري يا أمة الله بمن سبقك ، وأعاذنا الله وإياك من أن نكون عبرة لغيرنا !!
      قال بعض الحكماء : لم أر حقاً أشبه بباطل ولا باطلاً أشبه بحق من العشق ؛ هزله جد ، وجده هزل ؛ أوله لعب وآخره عطب :
      تولَّع بالعشق حتى عشِقْ فلما استقلَّ به لم يُطِقْ
      رأى لُجَّة ظنها موجةً فلما تمكن منها غرق
      نسأل الله أن يحفظك ويرعاك ، ويجنبنا وإياك الفتن ؛ ما ظهر منها وما بطن .
      والله أعلم .

      http://www.islamqa.com/ar/ref/92824

      يتبع
      نصائج :
      اختي المشرفة العضوة تنتظر تشجيعك فلا تحرميها اياه شجعيها بثتبيت موضوعها او بتقييمه او تقييمها
      اختي العضوة المشرفة تبدل جهدا كبيرا في تنظيم قسمها وهي ملتزمة بقانون المنتدى مثلك فحاولي تفهم ماتقوم به
      اختي العضوة القديمة
      العضوة الجديدة تنتظر منك تشجيعا وترحيبا فلاتبخلي عليها اجعليها تشعر وكانها قديمة مثلك
      مشرفة عضوة قديمة عضوة جديدة انتن جميعا فخر لاناقة فانتن اناقة واناقة انتن
      مهم جدا : المرجو من الاخوات عدم تقديم طلبات اشراف تفاديا للمشاكل


      تعليق


      • #4
        السؤال:

        ما هي حدود العلاقة بين الرجال والنساء في (المنتديات)؟
        أرجو الإجابة على هذا السؤال لأنه مهم جداً، وماذا لو كان هذا المنتدى خاصا بطلبة دفعة معينة من كلية معينة، أي أننا نعرف بعضنا أصلاً؟
        أرجو منك سيدي المساعدة، وسرعة الرد على سؤالي، ولكم الجزاء والثواب

        الجواب:
        الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، ثم أما بعد:
        فإن الحديث المختلط عبر برامج ومواقع المحادثة (الشات) لا يخلو من عمل محرَّم يدعو إلى الفتنة، ويهيج نار الغريزة، وكم جرَّت هذه المحادثات والعلاقات بين الجنسين عبر وسائل الاتصال من مفاسد كثيرة، وأدت إلى تدمير عفَّة وعفاف كثير من فتيات المسلمين وفتيانهم، مع ما فيه من ابتذال المرأة وسقوطها من عين الرجل الشريف، إذا رأى سرعة انخداعها وتلبيتها لرغباته؛ بل لو قُدِّر زواجه منها، فإنه تبقى في نفسه عوامل الشك والرِّيبة تجاهها؛ فإن من أقامت علاقة مع زيد، لا مانع أن تقيمها مع عبيد!

        وننصح جميع إخواننا وأخواتنا المسلمات بترك المحادثة عبر (الإنترنت)، فكم جلب العار والبلاء؛ بل وأعظم من هذا كله أنه يعرِّض لسخط الله وعقابه؛ إذ يَحْرُم على المرأة مخاطبة الرجال الأجانب عنها لغير حاجة، وإن وجدت حاجة فلابد أن يكون ذلك في حدود الأدب والأخلاق، قال سبحانه: {فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً} [الأحزاب:32].

        والقاعدة العامة في الشريعة هي سدُّ جميع الأبواب الجالبة للشر؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "الأصل أن كل ما كان سبباً للفتنة فإنه لا يجوز؛ فإن الذريعة إلى الفساد يجب سدُّها إذا لم يعارضها مصلحة راجحة، ولهذا كان النظر الذي قد يفضي إلى الفتنة محرماً؛ إلا إذا كان لحاجة راجحة، مثل نظر الخاطب والطبيب وغيرهما؛ فإنه يباح النظر للحاجة مع عدم الشهوة. وأما النظر لغير حاجة إلى محل الفتنة فلا يجوز".
        وقال – أيضاً -: "وكذلك الشر والمعصية؛ ينبغي حسم مادَّته، وسدَّ ذريعته، ودفع ما يفضي إليه إذا لم يكن فيه مصلحة راجحة. مثال ذلك ما نهى عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((لا يخلونَّ رجلٌ بامرأة؛ فإن ثالثهما الشيطان))، وقال: ((لا يحلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يومين إلا ومعها زوج أو ذو محرم)). فنهى - صلى الله عليه وسلم - عن الخلوة بالأجنبية والسفر بها؛ لأنه ذريعةٌ إلى الشر".

        فعليكَ أن تستخدم (الإنترنت) و(الشات) لأغراض محمودة، من باب البحث عن النافع والمفيد من العلوم، ومحاجَّة الكفار، ونشر الدعوة؛ فذلك أمرٌ مشروع لمن آنس من نفسه المقدرة على ذلك، ما لم يتشاغل به عن فريضة، أو يقصِّر في أداء واجباته.

        وكون هذا المنتدى خاصا بطلبه كلية معينة، ومن دفعة واحدة، وأنهم يعرف بعضهم بعضاً سلفاً، كل هذا لا يسوِّغ الاختلاط بالفتيات منهنَّ والحديث معهنَّ، لأن كونكم زملاء في تعليم مختلط لا يسوغ مطلقاً اختلاط الرجال بالنساء،، والله أعلم.

        رابط الفتوى للشيخ عبدالمنعم الرفاعي
        نصائج :
        اختي المشرفة العضوة تنتظر تشجيعك فلا تحرميها اياه شجعيها بثتبيت موضوعها او بتقييمه او تقييمها
        اختي العضوة المشرفة تبدل جهدا كبيرا في تنظيم قسمها وهي ملتزمة بقانون المنتدى مثلك فحاولي تفهم ماتقوم به
        اختي العضوة القديمة
        العضوة الجديدة تنتظر منك تشجيعا وترحيبا فلاتبخلي عليها اجعليها تشعر وكانها قديمة مثلك
        مشرفة عضوة قديمة عضوة جديدة انتن جميعا فخر لاناقة فانتن اناقة واناقة انتن
        مهم جدا : المرجو من الاخوات عدم تقديم طلبات اشراف تفاديا للمشاكل


        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمان الرحيم


          موضوع مهم جدا حبيبتي الواثقة بالله جزاك الله خيرا لجلبه لنا ،فكثيرات منا يترددن على المنتذيات المختلطة
          ونحمد الله أن منتذانا نسائي وغير مختلط








          تعليق


          • #6
            موضوع جد مفيد جعله الله في ميزان حسناتك ووفقنا للعمل بما يرضيه تعالى
            بسم الله الرحمن الرحيم
            قال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏{ استحيوا من الله حق الحياء قال قلنا يا رسول الله إنا ‏ ‏نستحيي والحمد لله قال ليس ذاك ولكن ‏ ‏الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى والبطن وما ‏ ‏حوى ‏ ‏ولتذكر الموت ‏ ‏والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء}

            ربِّ إنّي قد مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

            [SIZE=7[/SIZE]

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيك اختي موضوع جد مهم

              تعليق


              • #8
                فتاوى مهمة وإرشادات رائعة أختي الواثقة بالله
                جزاك الله خيرا وبارك فيك وجعله في موازين حسناتك
                ولي عودة لإتمام القراءة
                أنا ما كتبت الشعر يوما متباهية...وما شدوت بمجد أسلافي أو نسبي أو مالِيةْ
                ولا استجدت كلماتي منّة قوم تذللا ... تعاف نفسي صغارا فما كنت له ساعية
                إنما حرك نبضَ يراع ســــــــاكن ..... مصائبُ حلّت بأمتي متتــــــــــالية










                تعليق


                • #9
                  أعجبني موضوعك كثيرا اختي بالله
                  فالانترنيت وما له من ايجابيات كذلك فهو فتنة تبعد القلوب عن الله عز وجل
                  كم من متدينة زاغت عن الطريق بسبه وكم من متدين كان يسهر الليالي قياما لله فاصبح يسهر الليالي تشاتا مع النساء.
                  فاللهم يا مقلب القلوب تبث قلوبنا على دينك.ربنا لا تزغ قلوبنا بعد ان هديتنا.
                  جزاك كل الخير اختي وحفظنا الله واياكم وجميع امة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من الفتن
                  ربنا اتنا في الدنيا حسنة و في الاخرة حسنة وقنا عذاب النار

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم.
                    جزاك الله خيرا بنتي الواثقة باله وتقبل الله منك .
                    كل ماكتب جد جد مفيد لم اقرا الموضوع من الف لياء لكني اعد باتمام ما تبقى.فالله يشهد ان ما كتبت جد جد مفيد وربنا يوفقنا جميعا لاستفادة ونحمد الله على المنتديات النسوية مثل منتدانا.

                    استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
                    ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
                    امة الستير طهورا حبيبتي

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    يعمل...
                    X