إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فتوى أزهرية تبيح الرضاعة من الزميلات في العمل

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فتوى أزهرية تبيح الرضاعة من الزميلات في العمل

    حتى تتجنب إثم الخلوة غير الشرعية مع زميلتك في العمل "عليك ان ترضع منها..بالتقام الثدي مباشرة" وفق ما يوضحه رئيس قسم الحديث في جامعة الازهر الشيخ عزت عطية، والذي حث على توثيق هذه العملية "رسميا".

    ويقول عطية في فتواه التي اثارت جدلا بين علماء الدين في مصر وصلت تداعياته الى مجلس الشعب أن هذا الرضاع "يبيح الخلوة" ويمكن المرأة من "ان تخلع الحجاب أو تكشف شعرها أمام من أرضعته" ولكنه "لا يحرم الزواج".

    وزيادة في الاحتياط ومنعا للتلاعب، فقد دعا عطية الى "توثيق هذا الإرضاع كتابة ورسميًا ويكتب في العقد أن فلانة أرضعت فلانًا".
    وبحسب ما يقوله موقع "العربية نت"، فقد اثارت هذه الفتوى حركة الاخوان المسلمين في مصر.

    ونقل الموقع عن عضو مجلس الشعب عن كتلة الاخوان المسلمين صبري خلف الله قوله إن نحو 50 نائبا في البرلمان تدارسوا الموضوع و"أعربوا عن قلقهم من انتشار هذه الفتوى اعلاميا".

    واضاف خلف الله ان بعض هؤلاء النواب اقترحوا تقديم طلبات احاطة الى المجلس "لكنهم اتفقوا على ارجاء ذلك، واعطاء فرصة للأزهر والاعلام لوقف الخوض في هذا الموضوع".

    واعتبر النائب الاسلامي ان هذا الموضوع "أثار حالة من اللغط الشديد في الشارع المصري خصوصا في أماكن العمل التي تضم موظفين وموظفات" مضيفا ان طلب الاحاطة قد لا يتم تقديمه الى المجلس "منعا لحدوث زوبعة برلمانية قد تساهم في تضخيم المسألة وتضر بالاسلام".
    وقال خلف الله أن "الخطأ في هذا الموضوع أنه لم يتم تناوله بطريقة علمية أو أكاديمية، فلو حدث ذلك لاختلفت المسألة، لكنها أثيرت اعلاميا بطريقة ساخرة كأن هناك من يحبون أن تشيع الفاحشة".
    اصل الفتوى

    وفي تصريحاته لموقع "العربية نت" يقر صاحب الفتوى الشيخ عطية إن "بعض الناس قد نظر إلى رضاع الكبير نظرة جنسية بحتة وتساءلوا: كيف يجوز لشاب أو لرجل أن يرضع من امرأة غريبة عنه؟".

    لكنه يشير الى ان هؤلاء "فاتهم إن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي رخص في ذلك".

    ويؤكد أن "من ينفذ أمراً شرعياً أو رخصة شرعية يقوم بعمل ديني في إتباع الشرع..وحينما يقوم الكبير بذلك للحصول على رخصة شرعية فإنه يتنزل منزلة الصغير في حالة الرضاعة، وإلا كان متلاعباً بالدين يستغله لأغراض خسيسة ويجرم في حقه".
    ورفض عطية أي تشكيك بالحديث المنسوب الى النبي عليه الصلاة والسلام، والذي يتم الاستناد اليه في اباحة رضاع الكبير.

    وقال ان "أحدا من دارسي الحديث وعلمائه لا يمكنه أن يشك في أن حديث إرضاع الكبير حديث ثابت وصحيح".

    لكنه يقول ان "المشكلة في تطبيقه هي التي انتشرت في كتب الشروح، وكانت خاصة بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهي التي يحرم نكاحها على أي مسلم لقوله تعالي "النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم" وقوله "وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا".
    ويشرح قائلا "مع حرمة النكاح من السيدة عائشة شرعاً، فإن دخول الأجنبي عليها ممنوع وقد استخدمت رخصة الرسول صلى الله عليه وسلم فكانت تأمر بنات أخيها وبنات أخوتها بإرضاع من تحوج الظروف إلي دخوله عليها ليكون محرماً لها من جهة الرضاعة".

    ويضيف عطية ان "ما فعلته عائشة رضي الله عنها استثمرت به رخصة الرسول في دخول سالم مولى أبي حذيفة بعد رضاعه وهو كبير من زوجة أبي حذيفة وهذه الرخصة مقيدة بالحاجة أو الضرورة، وشرعها الرسول صلى الله عليه وسلم لإباحة دخول من ترغب الأسرة في دخوله بغير تحرج شرعي".

    لا يحرم الزواج

    ويؤكد رئيس قسم الحديث في جامعة الازهر أنه "لو كان رضاع الكبير فيه أدني شك لعاتب الله نبيه في تشريعه أو تقريره، ولثار الصحابة جميعاً على عائشة رضي الله عنها لمخالفتها الشرع واستباحتها الخلوة بهذا الرضاع، أما أمهات المؤمنين فيما عدا حفصة فقد رأين عدم الحاجة لاستعمال الرخصة".

    ويتابع موضحا ان امر استخدام رخصة الارضاع هذه "متروك للمسلم أو المسلمة فيما بينهما وبين الله، في تقرير الحاجة إلى الخلوة، مع عدم وجود ما يبيح الخلوة من النكاح أو الرضاعة في الصغر".
    ويلفت عطية الى ان "رضاع الكبير يبيح الخلوة ولا يحرم النكاح"، مؤكدا إن "المرأة في العمل يمكنها أن تخلع الحجاب أو تكشف شعرها أمام من أرضعته وهذه هي الحكمة من إرضاع الكبير، فالعورات الخفيفة مثل الشعر والوجه والذارعين يمكن كشفها، أما العورات الغليظة فلا يجوز كشفها على الإطلاق".
    وفيما يؤكد السيد عسكر النائب عن حركة الاخوان والوكيل الأسبق لمجمع البحوث الإسلامية، وهي أعلى هيئة فقهية في الأزهر ان "حديث إرضاع الكبير صحيح ولا يجوز إنكاره"، لكنه يشير الى ان "جمهور العلماء اختلف في إعطاء الواقعة حكما عاما أم خاصا".

    وقال ان "الرأي الراجح أن هذه حالة خاصة ولا يمكن القياس عليها، وإباحة رضاع الكبير بهذا الشكل هو اجتهاد خاطئ وخروج على الإجماع ويفتح الباب لانتشار الرذيلة في المجتمع".

    واعتبر انه "ليس من المعقول أن نتحدث عن رضاع للكبير في مجتمعنا الحديث. إن هذه واقعة متعلقة بأمهات المؤمنين وما يتعلق بهن لا يرتبط ببقية النساء".

    غير ان عطية رد بأن إرضاع الكبير يكون لإباحة الدخول والخلوة بين رجل وامرأة ليس بينهما صلة قرابة النسب ولا صلة الرضاع في حال الصغر، ويكون الإرضاع للضرورة فقط.
    وحذر من "التوسع في استخدام الضرورة فيتصور الناس أن جميع الموظفين والموظفات في العمل يجب عليهم إرضاع الكبير، لأن هذا تصور خاطئ، ولكنني أقصد أن الإرضاع يباح لمن ينفرد بزميلة في العمل داخل الغرفة المغلقة ولا يدخلها أحد إلا بإذن من أحدهما".
    ارضع منها

    وردا على سؤال للصحفي الذي اجرى معه الحديث عمن يطيل اليوم مع زميلة داخل غرفة واحدة ولا يدخل عليهما أحد إلا بإذن منهما، قال عطية إن "هذه خلوة محرمة شرعا، وعليك أن ترضع منها حتى تختلي بها بهذا الشكل المحرم"، موضحا أن "الخلوة تتحقق بإغلاق باب الحجرة علي رجل وامرأة، وعدم إمكانية رؤية من بداخل المكان".
    وبين أن "الإرضاع يكون بالتقام الثدي مباشرة وذلك لأن سالم الذي رضع كان كبيرا وله لحية، والحديث صحيح ومن يعترض عليه فيكون اعتراضه علي رسول الله".
    وحول القول بأن الواقعة التي تحدث عنها مرتبطة بزمان ومكان وعصر غير الذي نعيش فيه والفتوى تتغير بتغير العصور والأزمة، قال إن "أحكام الإسلام ترتبط بذات الإنسان عبر الأزمان والأماكن، وذات الإنسان لم تتغير منذ وجد على ظهر الأرض إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها".
    وأضاف "من أرذل الرذائل استقباح أو النفور من أمر يسر الرسول صلي الله عليه وسلم على الأمة به بدعوى المدنية أو بدعوى الحرص على الحرمات أكثر منه أو من الإسلام، فالله أدرى بمصالح عباده، والشرع إلزام بما ألزم الله به لا بما يريده الناس لأهوائهم".

    توثيق العملية

    وكان عطية طالب في تصريحات سابقة "بتوثيق الإرضاع كتابة ورسميًا". وقال مفصلا ما ينبغي ان تتضمنه الوثيقة "يكتب في العقد أن فلانة أرضعت فلانًا ونشهد الله على ذلك ونحن من الشاهدين".

    وقال ان "الحكمة من الرضاع أن تصبح المرأة قريبة وليست غريبة على الرجل والعكس وحرمة الرضاع كحرمة النسب وفي ذلك صيانة للحرمات، والحكمة من إرضاع الكبير هي تحويل العلاقة البهيمية عن الإنسان إلي علاقة دينية تقوم على الحقوق".
    واكد عطية ان "أي حكم إسلامي يراد تطبيقه يحتاج إلي تحديد دقيق فالرضاع في الصغر أمر غير مستحب في الإسلام، والأصل فيه الضرورة لتضييق دائرة المحارم فيما يتصل بالزواج، والرضاع في الكبر أشد تضييقاً لأن الحاجة إليه نادرة جداً".
    وطالب المسلمين علماء وغيرهم "بتحديد دائرة التطبيق بحسب الحاجة الاجتماعية الفردية، فإذا توسع الناس في الرضاع بحيث يتعثر تطبيق حكم الشرع في النكاح اتجهت الدعوة الشرعية إلي ترك الرضاع إلا عند الحاجة الماسة إليه في الصغر، وكذلك إذا وجدت الوسائل القاطعة للخلوة كعدم إغلاق الأبواب أو وضع حوائط زجاجية أو وجود كاميرا تليفزيونية فلا حاجة لإرضاع الكبير".
    واكد عطية مجددا ان "هذه الفتوى تختص بأي رجل يخلو بامرأة في غرفة مغلقة لا يدخل عليهما أحد، ولا يختص الأمر بالموظفين والموظفات فقط فهذا يؤدي الى تشويش في الموضوع، لأن القضية تخص أي رجل وامرأة غريبة عنه تغلق عليهما غرفة خاصة ولا تفتح إلا بإذن أحدهما، لكن لو كان هناك أكثر من اثنين من الموظفين والموظفات في حجرة فلا يعتبر ذلك خلوة".
    وأضاف أن "الذين قالوا إن هذه الفتوى تنطبق على كل الموظفين والموظفات في أماكن العمل أرادوا فقط التشويش عليها لأنه لا توجد خلوة بهذا الوضع، لكن لو رضع كل الناس من بعضهم فهذا فائدة للاسلام لأن كل رجل سيحترم المرأة ولن يؤذيها دون أن يؤثر ذلك في تحريم النكاح أي الزواج بينهما".
    حالة خاصة

    وبشأن من يقول إن الحديث بشأن اباحة رضاع الكبير ينطبق على حادثة حذيفة فقط الخاصة بالتبني تساءل عطية "لماذا اذن استخدمته السيدة عائشة رضي الله عنها، ولم يكن ذلك اجتهادا منها، لأن من يطبق النص لا يكون مجتهدا، أما من يعارضه فليأت بالدليل، فلا يوجد أي حكم شرعي ورد خاصا أو استثنائيا لشخص معين، فالحكم الشرعي هو حكم عام، ومن يأت لنا بدليل غير ذلك فنحن على استعداد لمقابلته".
    وحول معارضة أمهات المؤمنين لما قالته عائشة قال "لأنهن رأين أنهن لا يحتاجن للخلوة، أي أنها ليست ضرورة لهن، كما أن سبب الاشكال كله في هذه الناحية أنه لا يوجد في الفقه كله باب اسمه الخلوة، بل باب اسمه "النكاح" ومن خلاله ذكروا أن رضاع الكبير لا يؤثر فيه، ولم يتحدث واحد منهم بأن هذا الرضاع لا يجيز الخلوة".
    وأضاف أن "امهات المؤمنين أقررن السيدة عائشة على الفعل، لكنهن لم يفعلن مثلها، فيما عدا السيدة حفصة التي بعثت ابن أخيها سالم بن عبدالله بن عمر يرضع من اخت السيدة عائشة حتى يدخل عليها، فرضع ثلاث مرات وتعبت ولم يتم خمس رضعات فلم تدخله السيدة عائشة وماتت قبل ان يحدث ذلك".
    وأوضح أن "هذا الجدل كان قد بدأ عندما أثار البعض بأن حديث رضاع الكبير ليس صحيحا وأن كل المحدثين الذين أوردوه كذابون، فقاموا قبل ثلاثة اسابيع بحملة ضد الأزهر واتهموه بأنه يقوم تدريس ما يخالف سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ويحاربها، وطعنوا في قسم الحديث الذي أرأسه وفي أساتذته وفي كلية أصول الدين وجامعة الأزهر وفي شيخه الامام الأكبر د.محمد سيد طنطاوي، وقالوا إنهم يطالبون بالغاء كل هذه الأحاديث حماية للرسول".

    "دفع الشبهات"

    وقال عطية أنهم هاجموا كتابا وضعه عبدالمهدى عبدالقادر عبدالهادى أستاذ الحديث بكلية أصول الدين عنوانه "دفع الشبهات عن السنة النبوية" وقالوا إنه يقوم بتدريسه لطلاب الفرقة الثالثة، ويثبت فيه أن موضوع الرضاع من الكبير حديث صحيح، ولكن الكتاب لم يوضح الأمور جيدا، وتناول القضية باختصار حيث كان يأتي بالشبهة ثم يرد عليها فقط.

    ويقول عطية "لكنني عندما رددت على هؤلاء اتيت بنموذج من الأحاديث التي يعترضون عليها ومنها هذا الحديث بالدليل والتفصيل لكي يفهمه الناس، ثم قلنا باختصار إن الدراسة العلمية لا ينبغي اثارتها في وسائل الاعلام لأن هذه الوسائل لا تعطي سوى النتيجة النهائية مما يستعصي فهمه على العامة، ولذلك فموضوع الرضاع من الكبير مثلا يحتاج لشرح في محاضرة عامة كبيرة".
    وتابع "بعد أن فندنا اعتراضهم بالدليل القاطع على حديث رضاع الكبير أتوا بشبهاتهم فيما يختص برضاع الصغير وقالوا إنه يحرم النكاح "الزواج" لكنه لا يجيز الخلوة مع أن هذا فيه نصا أيضا عندما دخل شخص على عائشة فمنعته فقال الرسول "ليلج عليك أنه عمك" وعندما قلنا لهم ذلك وصفوا الأزهر بالكذب".
    وقال إن كتاب "دفع الشبهات.." الذي يهاجمونه "عبارة عن دراسة عملها في وقت مبكر من حياته العلمية، وعندما يقوم هو شخصيا الآن بتدريس بعض الشبهات والرد عليها، لا يورد ما في الكتاب باللفظ وإنما يحضر له ويقدم الأدلة ويشرحها شرحا علميا مبسطا للطلاب يفهمون منه المقصود تماما، ويطلب منهم تصحيح بعض الأمور التي يرى أنها في حاجة لتصحيح أو شرح".
    وأوضح "خدمنا الكتاب وخدمنا صاحبه وبينا أن ما ينكرونه هو أصل من السنة، لكن حتى الآن لا توجد مادة مستقلة في المنهج العلمي بقسم الحديث اسمها "رد الشبهات" وهو عنوان الكتاب، لكننا قررنا أن يتم تدريس هذه المادة من العام الدراسي القادم. وحتى الآن فاننا نختار أحاديث عليها شبهات ونقوم بشرحها والرد عليها، ولم يكن حديث "رضاع الكبير" ضمن تلك الأحاديث".
    الصحيحان
    الى ذلك، فقد رأى الشيخ أشرف عبدالمقصود المتخصص في التراث الاسلامي إن "اثارة هذا الموضوع ليس بغرض الاثارة بل للطعن في الاسلام نفسه".

    وقال ان "هناك من العلماء من رأى أن هذا الحديث خاص بسالم مولى أبي حذيفة، وهناك من قال إن هذه القاعدة على أي شخص في مكانة سالم، وهناك طرف ثالث قال إنه حكم منسوخ".

    والخلاصة كما يقول عبدالمقصود "تتمثل في الرأي الذي تفرد به الشيخ محمد بن صالح العثيمين فهو يقول..:بعد انتهاء التبني لا يجوز ارضاع الكبير ولا يؤثر ارضاع الكبير.. أي أنه في الأصل محرم ولا يؤثر، لأن الرضاع لابد أن يكون في الحولين وقبل الفطام.."
    وقال عبدالمقصود ان "من يستدل بقصة سالم فليأت بها من جميع الوجوه وبنفس حالة سالم ويقوم بتطبيقها ونحن نوافقه على ذلك، وهذا غير ممكن لأن قصة سالم جاءت مباشرة بعد حظر التبني وبالتالي فهي قصة نادرة لن تتكرر مرة أخرى، وبالتالي لما انتفى الحال انتفى الحكم".

    وتابع انه "يدل على ذلك حديث الرسول الوارد في البخاري "الحمو الموت".. والحمو هو أخ الزوج وفي حاجة لأن يدخل بيته، فلماذا لم يقل الرسول لمنع حرمة خلوته بزوجة أخيه في البيت، إن عليها أن ترضعه؟.. هنا يقول الشيخ ابن عثيمين إن هذا يدل أن مطلق الحاجة لا يبيح رضاع الكبير، لأننا لو قلنا بهذا لكان فيه مفسدة عظيمة. أي أن تأتي امرأة لزوجها بمن تقول إنه رضع منها وهنا تحصل مشكلة كبيرة جدا، فلو أبحناها للموظفين والموظفات فلماذا لا نبيحها لأخ الزوج مثلا".
    من ناحيته يقول المفكر الاسلامي جمال البنا إن "مسألة ارضاع الكبير لم تكن ذات حساسية عند الاسلاف، لكن الفهم الآن اختلف وتغير مع اختلاف الزمن والبيئات، أي أن المسألة كلها اختلاف في الفهم واختلاف في الحساسية".

    واضاف ان "هناك عشرة آلاف حديث صحيح لم يقبل منهم البخاري مثلا سوى خمسة أو سبعة آلاف حديث، وبالتالي ننادي دائما بتنقية التراث من مثل هذه الأحاديث التي اختلفت الظروف والحساسيات ومستوى الفهم الذي جاءت فيه عما هو في زمننا الحالي".
    وقال الداعية والنائب الإخواني الشيخ ماهر عقل إن فتوى رضاع الكبير من جانب عطية "جانبها الصواب" فابن القيم رضي الله عنه عندما ذكر هذا الحديث بين أنها فتوى خاصة بسالم مولى أبي حذيفة، لأن الرضاع مدته عامين ولا رضاع بعد ذلك، ومن شروطه أن ينبت اللحم ويقوي العظم، ورضاع الكبير لا يؤدي إلى ذلك بل يثير الشهوات، لأن كشف المرأة ثديها لغير زوجها يعتبر كشفا لعورة".

    مارايكن اخواتي في هذه الفتوى لم افهما ولم افهم مغزاها
    ارضع رجلا اليست زنا
    ام افهم من فهمت شيئا
    فلتفهمني وشكرا
    [frame="2 98"]
    اللهم اغفر لوالدتي وارحمها واعف عنها
    واكرم نزلها ووسَع مُدخلهاا واغسلها بالماء والثلجِ والبْردِ
    ونَقّهِا من الذنوب كما ينقى الثوب الابيض من الدنس،
    وارحمنا إذا صرنا إلى ما صارت إليه وجازها بالحسنات إحسانا
    وبالسيئات عفوا وغفرانا وافتح أبواب السماء لروحها برحمتك
    يا أرحم الراحمين.
    [/frame]



  • #2
    والله اختي انا ايضا قرأت هدا الخبر العجيب على موقع العربية واستغربت كل يوم يأتون بفتوى لا نعرف مدى صحتها و على حد علمنا فان عورة المرأة ستكشف استغربت كثيرا، فتصوري اختي كل امرأة ترضع زميل لها في العمل ستصبح هاته المسألة مسألة زنا والعياد بالله نتمنى من شيخنا الفاضل الشرح رغم ان هدا الامر على حسب رأيي المتواضع حرام والله اعلم.

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته (و كم نحن بحاجة فعلا لرحمة الله هده الايام)
      اخواتي الغاليات لقد سمعت هدا الخبر الامس على قناة المحور و قد صدمت خصوصا انها فتوى ازهرية قد استمعت الى صاحبها يشرح و مع دلك لم اجدها منطقية الى ان جاء تدخل الشيخ مبروك عطية و هو ايضا ازهري فقال كما جاء في الجزء الاخيرمن خبر الاخت مغربية و افتخر الرضاع يكون ما دون السنتين اي في فترة تكون اللحم و العظم . ثم ان مسالة ارضاع الكبير لاحلال الخلوة تتعارض مع جواز الزواج لان الارضاع يحرم النسب. لا ادري لما يبحث المسلمون في مسائل لا تزيدنا الا فرقة و تزيد الفتنة بيننا. اللهم الطف

      تعليق


      • #4
        لا حول و لا قوة إلا بالله

        تعليق


        • #5
          شكرا لك اختي مغربية و افتخر على نقل هذا الموضوع الى المنتدى لتعلم جميع الاخوات به .
          ولا يسعني الا ان اقول لا حول و لا قوة الا بالله لان هذا شيء لا يقبله عقل انسان .اللهم قنا شر الفتن ما ظهر منها و ما بطن و هذا حقيقة هو زمن الفتن

          تعليق


          • #6
            لا حول ولا قوة الا بالله

            تعليق


            • #7
              لا حول ولا قوة الا بالله

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيك

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  سؤال للاخت مغربية

                  ماهو الغرض من نشر هذه المهاترات ؟؟؟



                  وهل هذه الفتوى وافق عليها بالاجماع علماء وشيوخ الازهر ؟؟؟؟؟



                  فقد رفض علماء الامة بل والازهر هذه الفتوى واكدوا انها خروج على اجماع الامة ولا يجوز القياس على حالة خاصة

                  وطالبوا بوقف هذا المجنون ومعاقبته وعدم التضخيم الاعلامى لمثل هذه الفتاوى لان هذا يسهم فى نشر الرذيلة بين

                  المسلمين .


                  وقد قرر الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الازهر قراراً بوقف الدكتور عزت عطية، رئيس قسم" الحديث" بكلية "أصول الدين"، عن العمل، وإحالته إلى لجنة تحقيق "جراء ما صدر عنه بموضوع إرضاع الكبير."







                  وقد نشرت صحيفة "الأحرار" اليومية، وهي واحدة من كبرى صحف المعارضة بمصر، في عددها الاثنين، أن عطية تراجع عن رأيه، ونقلت قوله في بيان: "الرأي عندي أن الرضاعة في الصغر، هي التي يثبت بها التحريم، كما قال الأئمة الأربعة، وأن إرضاع الكبير كان واقعة خاصة لضرورة، وأن ما أفتيت به كان مجرد اجتهاد."


                  وقد أثارت هذه "الفتوى" جدلاً بين علماء الدين في مصر، حيث اعتبرها بعض علماء الأزهر "خروجاً على إجماع علماء الأمة، ومن شأنها أن تؤدي إلى نشر الرذيلة بين المسلمين."

                  وقالوا إن الرضاعة مدتها عامين، ومن غاياتها أن ينبت اللحم، ويقوى العظم، أما "إرضاع الكبير" فلا يؤدي إلى ذلك، بل يثير الشهوات، لأن "كشف المرأة ثديها لغير زوجها، هو كشف لعورتها."





                  الخلاصة

                  ان هذه الفتوى كانت باعتراف قائلها مجرد اجتهاد ولا اساس لها من الصحة ولايجب علينا التوسيع والتضخيم فى الاعلان لها .


                  كما لا يجب علينا ان نسخر او ان ندين شعب باكمله لمجرد اجتهاد من شخص .


                  كما اننا لايمكن ان ننكر دور الازهر الشريف ومكانته بل ولن نسمح بان يهين احد الازهر ومكانته العلمية .




                  هل انتهت كل المشاكل في العالم الإسلامي ولم يعد غير فتاوي ""إرضاع الكبير"؟



                  هذه الفتاوي تمثل انحداراً شديداً وتدفع الناس


                  للتخلف والجهل كما أنها لم تراع وتحترم قواعد الذوق العام ونحن نربأ بالدين أن يصل لهذا الحد".



                  اشكرك على هذه البلبلة التى لاجدوى منها سوى التفريق والاحقاد والشائعات بين المسلمين



                  شبكة الانترنت شبكة كبيرة يقرأها الصالح والطالح والخبيث والطيب واعداء الاسلام المسلمين



                  اعداء الاسلام مااكثرهم وهم ليسوا بغافلين عنا ... فلننشر كل ماهو جميل عن الاسلام وليس العكس حتى لا يجدوا الفرصة


                  للدخول من خلالنا للنيل من الاسلام والمسلمين .





                  اشكرك







                  جلوريا

                  تعليق


                  • #10
                    اختي لقد اضحكتني هده الفتوة فلا يقبلها عقل اي انسان كيفما كان عيش انهار تسمع اخبار










                    اللهم اني استوذعك اولادي وزوجي ووالدي فانت الذي لا تضيع ودائعك فاحفظهم من كل سوء ومن كل شر

                    تعليق


                    • #11
                      salam 3alykoum hada laysa azhariy lakin zahwy wache hada la7ema9e lyouma i9ouliha nerede3 menek gheda i9oulou mafiha walou idirou lihoum bit ne3asse fel khedma hada al mesryin tay9oulou chi7ewayj ghir allah i7efedna men al fitan

                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

                        هادي هية ديال عيش نهار تسمع خبار

                        تعليق


                        • #13
                          شحال هدي سمعتها و ضحكت كل مرة يديرو فتوى غريبة تثير الجدل الله يهدي و سافي






                          تعليق


                          • #14
                            اووووويييلي .و الله الا حشومة عليهم الاسلام سيدهم و بالمنطق و العقل الاسلام باين و اللي جاء بيه سيد الخلق اجمعين و اضح كل مرة اصحاب العقول الضيقة و المعاقة كيضحكو فينا اعداء الاسلام

                            تعليق


                            • #15
                              شكرا اختي مغربية على نقل الخبر لتوضيح المعلومة .

                              انا لما سمعت بهذه الفتوى ضحكت اولا على شيء لا يتقبله العقل و الا المنطق

                              و تالمت لما وصلت اليه امور شيوخنا لوضع مثل هذه الفتاوي .

                              ونزيدك فتوىاخرى كتقول يباح زواج الصيف ( يعني الولد يتزوج البنت في فترة الصيف لما فيه من انتشار الفتن و يطلقوا من بعد )

                              شفتوا على حماق زعما الى ولدو في رايكم يسميوه ولد الصيف ههههههه

                              تعليق

                              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                              يعمل...
                              X