ارجو رايكن (بخصوص النقاب)

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ارجو رايكن (بخصوص النقاب)


    اريد ان اعلاف رايكم في النقاب وايضا في خلعه بعد ارتدائه حيت ان احدى صديقاتي المقربات كانت ترتدي النقاب وخلعته ولا ادري انا لم اعب عليها الى مسالة حرية شخصية وامر بينها وبين ربها الا انها هوجمت كتيرا وافزعتها فتوى شيخ ابو اسحاق بان النقاب واجب . وهي متزعزعة نفسيا الان حتى اني اشفق عليها فما رايكن حبيباتي . مع العلم انا لابسة النقاب لكن اعلم علم اليقين انه فضيلة وليس فرض . لكن ارى بعد ماواجه صديقتي ان الامر قرب على اتخاذ منحى اخر وكانهم سيحرمون الحجاب الدي يظهر الوجه والكفين ما رايكم ارجو منكن عدم البخل علي بالتفاعل اظن انكن تحسون بحجم الموضوع انطلاقا من واقعنا
    اسعدني تواجدي في هذا الجمع المبارك
    شكرا لكل من تبدل من اجل نفع اخواتها في الله



  • #2
    اختي الله يكمل عليك بنقابك و خى انا ما مقتنعاش بفكرة النقاب و تنقول الحجاب احسن من النقاب و صاحبتك هي حرة و الراي يبقى ليها و لكن حشومة عليها ملي ما مقتناعاش ما كانتش تديروا من الاول شوفي دابا هي واش حيدات النقاب و بقات بالحجاب
    ولا لا نقاب لا حجاب
    انا غادي نعطيك واحد الرد سبق لي قريتوا ديال واحد الاخت دارت النقاب 5 اشهر و خلعاته بغيت باش نفيدك

    السؤال
    ما حكم خلع النقاب بعد ارتدائه خمسة شهور؟ مع العلم بالإحساس والتقصير بعدم الالتزام بلبس النقاب، وبعد رغبة من الزوج بخلعه.

    هل يوجد إثمٌ وذنب كبير بعد خلعه، أم خروج من الدين بسبب خلعه، أم ربنا غفور رحيم ؟

    هدانا الله وهداكم
    وجزاكم الله خيراً.



    الإجابــة


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة/ الشهاب المصرى حفظها الله.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

    فإنك قد ذكرت أنك - بحمد الله عز وجل – قد ارتديت هذه النقاب طاعة الله - عز وجل – واستمريت عليه مدة من الزمان بفضل الله ومنته، وبعد ذلك أراد زوجك – حفظه الله تعالى ورعاه – أن تخلعيه، والذي يفهم من كلامك الكريم أنك غير راغبة في ذلك، بل وتشعرين بحرج من خلعه، فأنت تريدين أن تكوني على أفضل الصور وأتمها في أمر حجاب المرأة المسلمة، ولكن قد عارض ذلك زوجك – حفظه الله تعالى ورعاه – والظاهر أنه ألح عليك في أن تخلعي نقابك، وهذا الأمر – يا أختي - يحتاج إلى بيان وإيضاح، فأما قولك إنه إثم وذنب كبير بعد خلعه، فليس الأمر كذلك، وقولك كذلك هل هو خروج من الدين بسبب خلعه؟ فهذا أمر لا يصح أن يكون أبداً في شريعة الحكيم العليم - جل وعلا – كيف ومن وقع في الذنوب والكبائر العظام لا يخرج من الدين بسبب ذلك، ولا يعد كافراً، فإن ارتكاب الكبائر لا تخرج صاحبها من دائرة الإسلام، فهو لا زال مسلماً، ويرجى له رحمة الله - جل وعلا – حتى ولو ارتكب الموبقات العظيمة، فلا ينبغي أن يظن هذا أبداً، وقد أجمع أهل العلم – عليهم جميعاً رحمة الله تعالى – على أن المسلم إذا ارتكب ذنباً من الذنوب كشرب الخمر، والزنا، والفواحش، وغيرها أنه لازال في دائرة الإسلام، وأنه لا يعد كافراً بذلك، مالم يستحلها وهو عاقل، بالغ، قاصد، مختار، فهذا أمر ينبغي أن يعلم، وأن تحرصي على استيعابه.

    وأما ما أشرت إليه من أمر خلع النقاب فهو – يا أختي - أمر قد وقع فيه الخلاف بين أهل العلم – عليهم جميعاً رحمة الله تعالى – فمنهم من أوجبه، ومنهم من لم يوجبه، وجعله فضيلة مستحبة، والأمة مجمعة على أن ستر الوجه فضيلة من الفضائل المطلوبة المرغب فيها، مع تنازعهم في وجوبه كما أشرنا، فمتى أخذت بأمر ستر وجهك، فهذا أمر تؤجرين عليه أجراً عظيماً - بإذن الله عز وجل – وتخرجين به من الخلاف، وهذا أمر مطلوب ينبغي أن يحرص عليه المؤمن، بأن يحتاط لدينه، وأيضاً – يا أختي – فإن ثباتك على لبس نقابك هو من حرصك على طاعة الرحمن.

    وأما عن طلب زوجك الكريم – حفظه الله تعالى ورعاه – أن تخلعي النقاب، فهذا أمر لا داعي له، ولا ينبغي أن يقع منه – عفا الله تعالى عنه – بل ينبغي أن يفرح بأن زوجته كريمة صينة تحرص على طاعة الله، وتبذل جهدها في التمسك بها على أفضل الأمور، وأتمها، وهاهنا سؤال، ما السبب في أن يخلع النقاب؟ فربما اعتذر بعضهم بأن السبب هو العلاقات الاجتماعية، والشعور بالحرج عند التعامل الأسري، ونحو ذلك، فهذا أمر لا ينبغي أن يقع، بل ينبغي أن يكون هنالك ثبات على طاعة الله - عز وجل – ومعرفة أن كثيراً من النساء المؤمنات يرتدين النقاب، فإذا أردت أن تخالفي أمر زوجك في هذا فليس عليك طاعته فيه، ولا يعد ذلك عصياناً له، ولا مخالفة لأمره، بل هذا من حقك الشرعي، ولك أن تتمسكي بلبس نقابك سواء رضي زوجك الكريم أم لم يرض، وأما إن كان ذلك يسبب لك مشاكل – يا أختي - بمعنى أن المشاكل قد تتفاقم بينك وبين زوجك، أو يصل إلى حد الفراق، وغير ذلك من الأمور، فلا حرج عليك أن تخلعي نقابك في هذه الحالة درأ لأعظم المفسدتين، وإن كان ليس من حقه الشرعي أن يطالب بهذا، ولك أن تتمسكي بلبس نقابك في جميع الأحوال، ولكن لك أيضاً أن تخلعيه إن كنت تري أن ذلك يؤدي إلى مشاكل شديدة بينك وبين زوجك، ومع هذا فابذلي جهدك في إقناعه، وبيني له أنه ينبغي عليه أن يكون معيناً لك على طاعة الله، وأنه بذلك أيضاً يكون قريباً من ربه، بل وداعياً إليه، لأن مجرد خروجك وأنت ساترة وجهك هو من الدعوة العملية، والأمر قد اتضح لك بالتفاصيل التي أشرنا إليها، فأنزلي الأمور منازلها، والله يتولاك برحمته، ويرعاك بكرمه، ونسأل الله أن يزيدك من فضله، وأن يثبتك على دينه، وأهلا وسهلا بك، وبمراسلاتك إلى الشبكة الإسلامية التي ترحب بكل رسالة تصلها منك.
    وبالله التوفيق.











    " اللهم بلغنا وسلمناإلى رمضان وسلم لنا رمضان وتسلمه منا متقبلا "

    تعليق


    • #3
      اختي نتمنى نكون فدتك




      " اللهم بلغنا وسلمناإلى رمضان وسلم لنا رمضان وتسلمه منا متقبلا "

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        ينقل الموضوع لمنتدى الفتاوى الشرعية
        لأن أرائنا ستتضارب بين فرضية الحجاب وفرضية النقاب
        فنحن في المنتدى الاجتماعي لسنا أهل للفتوى








        تعليق


        • #5
          شكرا اختي ريم الاناقة صديقتي خلغت النقاب وبقيت ملتزمة بالحجاب الشرعي
          اسعدني تواجدي في هذا الجمع المبارك
          شكرا لكل من تبدل من اجل نفع اخواتها في الله


          تعليق


          • #6
            81 مشاهدة ورد واحد وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااوعلى تهريسة هههههههه
            اسعدني تواجدي في هذا الجمع المبارك
            شكرا لكل من تبدل من اجل نفع اخواتها في الله


            تعليق


            • #7
              أختي
              لا يمكن أن نعطيك رأيا ربما تعرفين رأيي في الموضوع
              وفقك الله




              لتنظيم المسابقات

              [





              بداية الحمية في 12/06/2012[/CENTER]

              تعليق

              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

              شاركي الموضوع

              تقليص

              يعمل...
              X