إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة مؤثرة وحقيقية , الرجاء المساعدة من أهل العلم.......

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة مؤثرة وحقيقية , الرجاء المساعدة من أهل العلم.......

    بسم الله الرحمن الرحيم

    سأعرض لكم اليوم قصة حقيقية بإذن من صاحبة العلاقة لحاجتها للمساعدة, مع السماح لي بعدم ذكر أسامي أو ما يدل على أصحاب العلاقة, وأرجو ممن يستطيع المساعدة وفق الشريعة الاسلامية ووفق ما يرضي الله أن لا يبخل علي بمساعدته..


    مختصر الحكاية..

    لدي صديقة طيبة القلب الى درجة لا تصدق, وأنا لا أقول ذلك لأنها صديقتي لكن والله إنها تترك من حقها ما لا يستطيع أحد قبوله أو احتماله . الخلاصة أن صديقتي العزيزة هذه تعرفت من نحو عامين بشاب مؤمن طيب يخاف من الله ,كان زميلها في العمل,أحبها حبا كبيرا لدرجة أنه طلب يدها للزواج رغم وجود فارق في العمر بينهما, فهي تكبره بنحو 5 سنوات ,في البداية هي رفضت بسبب هذا الفارق و لمعرفتها بعدم استيعاب الناس جيدا لمثل هذا الامر أو قبوله. إلا أن اصرار الشاب على الارتباط بها على سنة الله ورسوله والحب الكبير الذي أظهره لها جعلها على يقين أنها لن تجد إنسانا مثله في نبله وأخلاقه , لذلك اشترطت عليه للموافقة أخذ رأي أمه بالموضوع لمعرفتها بالعلاقة المتينة التي تربطه بوالدته, وإذا وافقت الوالدة عن طيب خاطر فأن ردها سيكون بالإيجاب ,فوافق الشاب .وبعد يومين حضر مع رد بأن الوالدة لا اعتراض منها على هذه العلاقة , فطلبت صديقتي أن تهاتفها لتتأكد من موافقتها,وفعلا كلمتها وتعارفتا على الهاتف وكان التعارف عاديا لم يطرح خلاله موضوع الارتباط, بعد ذلك زار الشاب أهل صديقتي وتعرف بهم وطلب يدها من والدها ووافق الوالد بعد السؤال عن الشاب وتم تحديد موعد لزيارة الأهل لطلب يدها رسميا, كل ذلك بعلم الوالدة ,الا أنه وقبل الموعد المحدد بيومين تراجعت الوالدة عن موافقتها بحجة أنها كانت تجاري ابنها علّه يعود الى رشده بعدم الارتباط بمن تكبره في السن وأنها لم تكن تتوقع منه أن يكمل جديا في الموضوع ,وأنها تشك في أن هذه الفتاة لا تزال عذراء ( استغفر الله) والا ما الذي سيدفعها للارتباط بمن يصغرها في السن الا التستر على شيء ما بأنه اذا استمر في عناده ستحرمه من البيت الذي منحه إياه والده, فحصلت مشادة بينهما ترك الشاب على أثرها المنزل , فهو لا يستطيع الذهاب وحده دون موافقة أهله لطلب يد الفتاة خصوصا أن والدها اشترط مباركة و حضور أهله وإلا فالموضوع يعتبر لاغيا,عندها وقع الشاب المسكين في حيرة ,فوالده مسافر الى الخارج منذ طلاقه من زوجته (أم الشاب),واخوته يكرهون أباهم كرها كبيرا بسبب الأفكار التي زرعتها الأم في رأسهم عنه وبالتالي لن يقف أحد إلى جانبه ضد والدتهم لأنه قريب من والده, واحتار المسكين ماذا يفعل فهو مرتبط بموعد مع والد الفتاة , وأصبح موقفه حرجا و لجأ الى أخواله فلم يساعده أحد, لجأ الى والده و طلب منه أن يحل عمه مكان والده ليطلب له يد الفتاة, ولم يخبر الشاب والده بما حصل بينه وبين والدته حتى لا يزيد من المشاكل , واتصل بوالد الفتاة وأجل الموعد معللا ذلك بدخول والدته الى المستشفى, طبعا والد صديقتي لم يصدق الا أنني لن اتوسع بتفاصيل ما جرى, الخلاصة بعد يومين أتصل عم الشاب به وطلب اليه الحضور لمناقشة الموضوع معه , وطلب اليه إحضار صديقتي معه الا أن الشاب رفض وقرر الذهاب وحده ليتفاجأ بوجود أمه وأخوه هناك , الخلاصة أن قدرة الأم على الأذى جعلتها تسبق بالذهاب الى عم إبنها وأخبرته ما أخبرته عن الفتاة أنها اكبر من إبنها وأنها على علاقة بشاب غيره مع أنها والله لم تكن قد شاهدتها أو عرفت عنها شيئا الا أنها رضيت أن تحمل ضميرها ما سيعجز عن حمله يوم القيامة,فبهذه الحجة تكسب وقوف الجميع الى جانبها خاصة وأن احدا منهم لا يعرف الفتاة, وبناء على كل ذلك لم يجد الشاب أحدا الى جانبه الا الفتاة المسكينة , التي قامت من غبائها و منعا للمشاكل بالاتصال بالوالدة وطلب السماح منها فالشاب المسكين ترك المنزل منذ ما يقارب الشهر ووضعه أصبح حرجا جدا أمام أهلها فطلبت منها الرضى , ولم تكن الفتاة تعلم حتى ذلك الوقت بما قالته الوالدة عنها و عن سمعتها,فما كان من الوالدة الا أن جن جنونها و اعتبرت أن هذه الفتاة بلا كرامة و بلا شرف لتتصل بها وتطلب منها الرضى وجالت تقول أنها باتت متأكدة من أن هذه الفتاه متسترة على شيء,عندما علم الشاب بما قامت به الفتاة لامها لوما شديدا وأخبرها عندئذ بما يقال عنها فاصيبت المسكينة بانهيار عصبي لمدة اسبوعين , عندئذ حاولت أنا التدخل لوضع حد لكل هذا الحقد فالمسكينة لا ذنب لها وما حصل لا يرضي الله , الا أن رب العالمين لا يرضى بالظلم و شاء رب العالمين أن يعلم الوالد بما حصل فحضر الى البلد رغم أنه كان مصمما على عدم العودة أبدا , الا ان الظلم الذي لحق بالفتاة دفعه الى الحضور شخصيا وطلب يد الفتاة لرد الاعتبار لها ولأهلها , فجن جنون الوالدة وحرضت ابنها على سرقة مال الشبكة لعرقلة الموضوع , وعندما علمت الفتاه بذلك وحتى لا تزيد من أذيه المسكين التائه بينها وبين أمه قامت بغلطة اخرى وهي إعطائه مالا كانت قد جمعته من عملها لشراء الشبكة منعا للفضائح ودون علم أهلها واشترطت عليه أن يبقى الأمر سرا بينهما ,وعندما فشلت خطة الأم للمرة الثانية قامت بتحريض أولادها وأخوتها على عدم حضور الزواج , فما كان من والد الفتاة الا أن أوقف كل شيء واشترط موافقة الأم والأبناء لإتمام الزواج مما جعلها تشعر بأهميتها وبأنها المسيطرة واعتبرت أن الفتاة ووالدها بلا كرامة فقام الشاب المسكين وظنا منه انه يحسن الوضع باخبار الوالدة كيف ان هذه العائلة كريمة وطيبة وتخشى الفضائح وبأن الفتاة ساعدته بمال الشبكة حتى لا يعلم أحد بما حدث,عندها كانت الفضيحة الكبرى للفتاة المسكينة,فقد اشترت شبكتها من مالها الخاص, الخلاصة أن لا شيء نهائيا نفع مع الأم مع العلم أن هذه الأم مؤمنه وتحرص على حضور مجالس الذكر الا أن الشيطان والعياذ بالله كان أقوى منها,ومع اصرار الإبن وافقت على الحضور هي وأولادها لكن بشرط أن يكون أي منهم كأي غريب , فوافق الشاب واعتبر أن قضاء أخف من قضاء. المهم بعد الزفاف وبعد تأكد الجميع من شرف وطهارة الفتاة والحمد لله , لم تتوانى الأم عن إهانتها وافتعال المشاكل لها وتحريض ابنها على عروسه لأقل هفوة, والابن رغم كل ما حصل إلا أنه يفعل المستحيل حتى يرضي أمه ولا يغضبها, فقد حرمته من المنزل ووافق وتدخلت في كل صغيرة وكبيرة ووافق , تفرض عليهما ما يحلو لها ويوافق وعندما تسأله صديقتي عن سر هذه السلبية وعن سيطرة والدته عليه يرد بأنه لا يغضب الله بإغضاب والدته وبأنها سيدة كبيرة وعليهما تحملها واستيعابها, ومنذ ذلك الحين و صديقتي العزيزة تعيش في ظلام وتعاسة ورغم أنني نصحتها بالمبادرة دوما" بالتصرف النبيل ورغم أن المسكينة لا تترك مناسبة الا وتذكرها بهدية وتعاملها أحسن معاملة , الا أن قلب الاخيرة حتى الاّن لم يصف',وعندما علمت صديقتي المسكينة بعضويتي للمنتدى وبوجود باب للفتاوى طلبت مني عرض مشكلتها علها تجد طريقة للحياة بكرامة ,فرجاء ممن لديه حل المبادرة للمساعدة , وما رأي الشرع في هذه القصة, ونحلف بالله العظيم بأنها حقيقية بكل تفاصيلها وبوجود المزيد المزيد ,الا اننا اكتفينا بهذا القدر.
    ما نريد أن نعرفه, هل يجوز السكوت عن الحق وخسارة البيت و العيش بلا كرامة تحت ذريعة عدم اغضاب الأم لأن ربنا سبحانه وتعالى يغضب على من يغضب والديه؟وهل يجوز على الزوج ارغام زوجته على زيارة امه رغم تلذذها باهانتها في كل مناسبة؟وهي تفرض عليه أن يقدم لها عونا ماديا شهريا رغم عدم حاجتها لذلك فالوالد ورغم الطلاق يتكفل بكل المصاريف,فهل يجوز ذلك؟وهل يجوز أن تعطي البيت لإبنها الأكبر رغم أنه عازب وتحرم زوج صديقتي منه؟ وصديقتي تفكر جديا بالطلاق لعدم قدرة المسكينة على الاحتمال أكثر, فسلبية زوجها جعلته في نظرها ضعيفا مسيطرا عليه من والدته , وحتى لا تكون هذه وساوس من الشيطان والعياذ بالله نرجو من أهل العلم إعطاء المشورة.
    وسامحونا على الاطالة.
    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

يعمل...
X