إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال عن السن القانوني للحجاب؟؟؟؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال عن السن القانوني للحجاب؟؟؟؟

    ما هو السن الذي يحتم على البنت لبس الحجاب؟؟؟؟؟؟

    وهل تطبقه بالكامل؟؟؟؟

    وشكرا لكم مسبقا

  • #2
    يجب على الفتاة ارتداء الحجاب منذ البلوغ اي بمجرد رؤيتها دم الحيض , فتسترجميع بدنها ماعدا وجهها وكفيها كما ورد في الحديث الذي فسر اية الحجاب , هذا ما قاله العلماء

    تعليق


    • #3
      السن الشرعي لارتداء الحجاب هو سن البلوغ فور بلوغ الفتاة
      واما ما يستحب للفتاة هو ان تعودها امها على ارتدائه في سن التسع والعشر سنوات حتى لاتجده امرا صعبا وقت فرض ارتدائه عليها
      ابنتي الحمد لله عمرها 9 سنوات ونصف وهي الان مرتدية الحجاب منذ سنة ووالله لا احد طلب منها انما هياصرت على ذالك والحمد لله رغم انه ليس مطبقا بالشكل الصحيح ولكن شيءا فشيءا ستعرف ما هو مفروض عليها








      تعليق


      • #4
        مشكورين أخواتي لمروركن واجابتكن

        أختكم التي تحبكن في الله


        تعليق


        • #5
          فالحجاب واجب في حق المسلمة البالغة، أما غير البالغة، فليست مكلفة بالحجاب.
          قال تعالى آمرا المؤمنات المكلفات: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ [النور: 31].
          وأما الطفلة (وكلمة طفلة، تطلق على الولد من حين ولادته حتى البلوغ) فإذا بلغت حدا تتعلق به نفوس الرجال وشهواتهم، فلا يحل النظر إليها، وعلى وليها إلزامها بالحجاب دفعا للفتنة، ويختلف هذا باختلاف البنات، فقد تكون عظيمة البدن وهي في سن الخامسة أو السادسة.
          جاء في المغني للحنابلة: الطفلة التي لا تصلح للنكاح لا بأس بالنظر إليها، قال الإمام أحمد في رجل يأخذ الصغيرة فيضعها في حجره ويقبلها، لا بأس إن كان بغير شهوة، ولا يحرم النظر إلى عورة الطفلة قبل بلوغ السبع سنوات من العمر، ولا لمسها، ولا يجب سترها، فإذا بلغت الطفلة حدا تصلح معه للنكاح كابنة تسع سنين، فإن عورتها تعتبر مخالفة لعورة البالغة، بدليل قوله صلى الله عليه وسلم: لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار.
          فدل على صحة الصلاة ممن لا تحيض وهي مكشوفة الرأس، فيحتمل أن يكون حكمها في النظر إليها حكم ذوات المحارم بالنسبة لنظر ذوي محارمهن إليهن. اهـ.
          وجاء في "كشاف القناع" لا يحرم النظر إلى عورة الطفل والطفلة قبل السبع، ولا لمسها، ولا يجب سترها مع أمن الشهوة، لأن إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم غسلته النساء.
          وجاء فيه أن عورة البنت من سبع إلى عشر، كعورة الأمة، أي من السرة إلى الركبة.
          وأما بين العشر والبلوغ، فمن الفقهاء من جعلها كالبالغة، فتستر جميع بدنها، ومنهم من جعلها كالأمة، تستر ما بين السرة إلى الركبة.
          والذي ينبغي على ولي الطفلة أن ينشئها على الستر والفضيلة، وأن يعودها لبس الحجاب إذا بلغت سنا تشتهى فيه.
          والله أعلم.







          ادعوا معي
          اللهم احفظ ابني يا رب
          عبد النور

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيكن أخواتي تسلمون على ردودكم

            تعليق


            • #7
              جزاك الله خيرا بنت اناقه مغربيه على هذا اتوضيح وادعو الله ان يهدى بناتنا جكميعا الى الحجاب
              sigpic

              تعليق


              • #8

                تعليق

                المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                يعمل...
                X