إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

استفسار عن موضوع يا دكتور الانصاري

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • استفسار عن موضوع يا دكتور الانصاري

    السلام عليكم عندي استفسار عن موضوع والله حتى تقهرت نحن في البيت الحمد لله عارفين طريق الله ملتزمين حمد لله ولكن كلنا مهمومين المشكل ان حياتنا جحيم لا نحس بطعم السعادة استغفر الله كنقيلو ندعيو صباح و مساء و لكن دعاءنا لا يستجاب الا كان ربي مخبيه لينا في داك الدار هداك المنى ديالنا ولكن كانخافو ليكون ربي غاضب علينا لان الاب ديالي كيتعامل بالربى و لا يادي زكاة ماله ولا يصدق و و بلوة ديالو جرائد و تلفاز مسلسلات حتى الصلاة كيمشي للمسجد ولكن الفجر لا عمري شفتو كيقرى القران غير القصص الفرنسية فاش قلتهالو قالي كايجيه صعيب ا فاش تكلمت ليه على الربا و الزكاة و الصدقة مجاوابنيش و هو ميسور الحال مامشا للحج مدار مشاريع للاولاد ديالو غير كيجمع لا حول ولا قوة الا بالله والله الا قلب تقهر من جهتو الام ديالي دايما معاه في صراعات غير على هادشي. دابا سؤالي واش ملزم علينا نكلو مالو وحنا عارفنو حرام مع العلم اننا معندنا حتى مدخول من جهة اخرى? كيف نديرو نتخلصو منو هو كيرفض لي يتكلم معاه في هاد الموضوع? ويلا صدقنا حنا تقبل صدقة ديالنا ?ا كيف نديرو باش ربي يستاجب دعائنا والله الا تقهرنا الله يهديه

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أختي الكريم المبتلاة بوالد عاص لربه، أبشري أولا، ولا تحزني، ولا تقنطي من رحمة الله، ولا تيأسي من روحه جل علاه! وما يدريك لعل الله أن يجعل له الهداية بعد حين، ثم وهذا هو الأهم الهداية أمر إلهي وقدر رباني، ولن تكوني أرحم من سيدنا رسول الله إذ تمنى لعمه الذي رباه واحتضنه النطق بالشهادتين، فلم يزل يلقنه عند الموت إياها وأبو جهل عند رأسه يصرفه عنها فأبى النطق بها ومات على الكفر مع الأسف! وترك في قلب سيدنا محمد من الأسى ما الله به عليم! وفي شأنه نزل قوله تعالى : (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) الآية! فالدين يا أختاه ابتلاء، والله إنما يجتبي إليه من صفا قلبه له وحده لا شريك له، أما من عبد هواه وشهواته فهو تعالى في غنى عنه! ولا يضرك ألا يهتدي أبوك كما لم يضر ذلك سيدنا إبراهيم عليه السلام! فلنا جميعا في أنبياء الله إسوة حسنة، ولك الأجر إن شاء الله فيما تقومين به من نصح لوالدك ودعاء له، فاستمري على هذا ولا تيأسي، ولكن لا تحزني ولا تنطوي على الغم والاكتآب! فذلك مخالف لشرع الله؛ لأنه نوع من عدم الرضى بالقضاء والقدر!
    أما فيما يخص الأكل من مدخول الوالد المختلط بالحرام فبما أنكم مضطرون لذلك ولا دخل لكم غيره فلتأكلوا منه إن شاء الله على أساس ألا تسرفوا في تناول التحسينيات، حتى إذا أغناك الله بزوج أو برزق حلال انقطعت عن الأكل من مال أبيك،
    ثم لا تملي من الدعاء فإن الدعاء يرد القضاء مما نزل ومما لم ينزل! كما صح في الحديث، وأكثري من السجود لله بآخر الليل وتلاوة القرآن قياما بين يديه تعالى، وابك على مولاك فلنعم العبادة تلك! والله فإنه جل جلاله لن يرد لك طلبا وسترين يا أختاه في حياتك عجبا من الخيرات والبركات!
    ذلك ما يسر الله بيانه والله تعالى أعلم!

    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    يعمل...
    X