محتارة............فهل إلى خروج من سبيل؟؟؟؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محتارة............فهل إلى خروج من سبيل؟؟؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    أريد أن اسألك شيخنا بارك الله فيكم عن شيءأهمني، وهو :
    كلما عزمت على صيام الاثنين والخميس سألت نفسي، هل تصومين ابتغاء مرضاة الله؟؟ أم أنك تريدين إنقاص وزنك؟؟؟
    وفي الحقيقة، دائما يؤنبني ضميري، إنك فعلا تريدين إنقاص وزنك، ولكني أجاهد وأحاول أن أقنع نفسي وأصوب النية بأن يكون الصيام لله عز وجل، ولكن مع ذلك أحس في قرارة نفسي أن هناك شيئا ما يشوبها، وأنني في أعماقي أعرف أنني أصوم لينقص وزني، ووالله إني في حيرة من أمري. فيا أيها الشيخ الجليل أفتني، وهل إلى خروج من هذه الفتنة من سبيل؟؟؟؟؟؟
    وبارك الله فيكم.
    sigpic

  • #2
    أختي الكريمة بارك الله فيك وزادك حرصا على الإخلاص لله تعالى.
    من حقك أن تحتاري مادام الأمر يتعلق بالنية التي هي سر قبول العمل. فالله تعالى قال: (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين) وقال النبي عليه الصلاة في الحديث المتفق عليه: (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل ما نوى).
    وعليه فإذا كان الغرض من العبادة وجه الناس فليس للعابد سوى ذلك. وإذا كان المراد وجه الله فله ذلك. ولكن هذا لا يعني أن العبد لا يستفيد من عمله ولا يتحقق له شيء من المنافع الدنيوية، كلا، الواقع أن ذلك يتحقق لكنه ليس هو المراد الأساس من قبله وليس هو المحدد البارز لفعله. أنظري أختي إلى ما خرجه الإمام مسلم من حديث أبي ذر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: قيل لرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه؟ قال: <تلك عاجل بشرى المؤمن> فالمؤمن لا يقصد حمد الناس ولا ثناءهم وإنما ذلك يأتي. والضابط أنه ولو ذمه الناس فلن يتراجع عن عمله.
    فالواجب من ثَمَّ العمل على تصحيح النية في البدء وأن غرضك من الصوم وجه الله ومتابعة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، وكلما جاءتك هذه الوساوس لا تكترثي بها ولا تلتفتي إليها لأنها من الشيطان ليصدك عما أنت فيه من الخير، وجددي نيتك وتوكلي على ربك. والله المستعان.

    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    شاركي الموضوع

    تقليص

    يعمل...
    X