إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صوت المرأة ..هل هو عورة ؟؟ !!

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صوت المرأة ..هل هو عورة ؟؟ !!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    جمعت لكن حبيباتي مجموعة من الفتاوى والأحكام الخاصة بصوت المرأة ..بعد نقاش دار هنا في المنتدى حول صوتها هل هو عورة أم لا ..وبتوفيق من الله استطعت أن آتي لكن بهذا الموضوع وهذه الكلمات من أصحاب الاختصاص ...




    اختلف أهل العلم في صوت المرأة هل هو عورة فيحرم سماعه كما يحرم النظر إليها أم ليسبعورة، فيجوز سماعه؟

    قال ابن عابدين في حاشيته على الدر المختار وهوحنفي قوله: (وصوتها) معطوف على المستثنى يعنيأنه ليس بعورة... وأقره البرهان الحلبي في شرح المنية الكبير وكذا في الإمداد ثمنقل على خط العلامة المقدسي ذكر الإمام أبو العباس القرطبي في كتابه في السماع ولايظن من لا فطنة عنده أنا إذا قلنا صوت المرأة عورة أنا نريد بذلك كلامها لأن ذلكليس بصحيح فإنا نجيز الكلام مع النساء للأجانب ومحاورتهن عند الحاجة إلىذلك..


    وقال الدسوقي في حاشيته وهو مالكي بعد أن ذكر القول بمنع أذان المرأة لكون صوتها عورة: وقد يقال إن صوت المرأة ليس عورة حقيقة بدليل رواية الحديث عن النساء الصحابيات وإنما هو كالعورة فيحرمة التلذذ بكل وحينئذ فحمل الكراهة على ظاهرها وجيه. وفي المذهب أن صوتها ليس بعورة وذكرالعدويفي حاشيته أنذلك هو المعتمد، فقال معلقاً على قولالخرشي: المرأة دون الرجل في الجهر بأنتسمع نفسها فقط فيكون أعلى جهرها وأدناه واحداً وعلى هذا يستوي في حقها السروالجهر... لأن صوتها عورة وربما كان فتنة. قالالعدوي: لأن صوتها عورة. المعتمد كما أفادهالناصر اللقانيفيفتاويه وشيخنا الصغيرأنه ليس بعورةونصالناصر: رفع صوت المرأة التي يخشى التلذذ بسماعه لا يجوز منهذه الحيثية.اهـ

    وقال النووي في المجموع وهو شافعي: وبالغ القاضي حسين فقال: هل صوت المرأة عورة فيه وجهان الأصح أنه ليس بعورة، وفي البجيرمي. وصوتها ليس بعورة علىالأصح لكن يحرم الإصغاء إليه عند خوف الفتنة.

    وقال الشربيني الشافعي في مغني المحتاج: وصوت المرأة ليس بعورةويجوز الإصغاء إليه عند أمن الفتنة.
    وقال المرداوي في الإنصاف وهو حنبلي: صوت الأجنبية ليس بعورة، علىالصحيح من المذهب.
    وقال البهوتي الحنبلي في شرح منتهى الإرادات: وصوت الأجنبية ليس بعورة ويحرم تلذذبسماعه... ولو كان صوتها بقراءة لأنه يدعو إلى الفتنةبها.

    هذه هي أقوال المذاهب الأربعة في صوت المرأة وحكم سماع الرجال له،وكلها مجمعة على حرمته إذا خشيت منه الفتنة لتمطيطه وتليينه وخضوعها به، و أما إذاخلا من ذلك كأن يكون لتعليم أو طلب حاجة وسؤال ونحوه فلا حرج فيه، وهذا هو الصحيحالراجح.


    قال الغزالي رحمه اللهتعالى في الإحياء: وصوت المرأة في غير الغناءليس بعورة، فلم تزل النساء في زمن الصحابة رضي الله عنهم يكلمن الرجال في السلاموالاستفتاء والسؤال والمشاورة وغير ذلك، ولكن للغناء مزيد أثر في تحريك الشهوة.

    وللشيخ سيد قطب رحمه الله تعالى كلام جميل جليل ذكره في الظلال عندقوله تعالى: فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِفَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ... ينهاهن حين يخاطبن الأغراب من الرجال أنيكون في نبراتهن ذلك الخضوع اللين الذي يثير شهوات الرجال، ويحرك غرائزهم ويطمعمرضى القلوب ويهيج رغائبهم! ومن هن اللواتي يحذرهن الله هذا التحذير إنهن أزواجالنبي صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين، اللواتي لا يطمع فيهن طامع، ولا يرفعليهن خاطر مريض، فيما يبدو للعقل أول مرة، وفي أي عهد يكون هذا التحذير؟ في عهدالنبي صلى الله عليه وسلم وعهد الصفوة المختارة من البشرية في جميع الأعصار.. ولكنالله الذي خلق الرجال والنساء يعلم أن في صوت المرأة حين تخضع بالقول، وتترقق فياللفظ، ما يثير الطمع في قلوب، ويهيج الفتنة في قلوب، وأن القلوب المريضة التي تثاروتطمع موجودة في كل عهد، وفي كل بيئة، وتجاه كل امرأة، ولو كانت هي زوج النبيالكريم، وأم المؤمنين. وأنه لا طهارة من الدنس، ولا تخلص من الرجس، حتى تمتنعالأسباب المثيرة من الأساس.

    وخلاصة القول أن صوت المرأة إذا أمنت منه الفتنة وكان قولاً معروفاً لا خضوع فيه ولا فحش وكان لحاجة كتعليم أو سؤال ونحوه لاحرج فيه، فانظري أيتها الأخت السائلة إذا كان هذا ما يتحقق في إلقائك للدرس علىالطلاب وبينهم رجال أجانب، فيجوز لك ذلك، أم لا فتكفي وتبتعدي،...

    مركز الفتوى بشبكة إسلام ويب..بتصرف بسيط



    السؤال :
    ما حكم صوت المرأة عند قراءة القرآن الكريم لحوجة الحلقات القرآنية أو مشرفها للاختبار أو تحديد المستوى للتدريس؟
    الجواب :
    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد :
    فالأصل أن صوت المرأة ليس بعورة؛ لأن النساء كن يخاطبن النبي صلى الله عليه وسلم ويسألنه بحضرة الصحابة رضوان الله عليهم ولم يقع منه عليه الصلاة والسلام نهي لهن، والمحرَّم هو الخضوع بالقول؛ لقوله تعالى: ( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض) والمحرَّم هو التلذذ بصوت المرأة الأجنبية.
    ولا يخفى أن قراءة القرآن بالتجويد مستلزمة لترخيم الصوت وتحسينه؛ فينبغي أن يقتصر في ذلك على قدر الضرورة أو الحاجة؛ ومحل ذلك إذا لم توجد امرأة تقوم باختبار الفتيات، والله تعالى أعلم.


    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    أجاب عليه فضيلة الشيخ د. عبدالحي يوسف




    الدليل على ان صوت المراءة ليس بعورة ما رواه البخاري في الصحيح عن هشام بن عروة عنابيه عروة بن الزبير رضي الله عنه عن عائشة رضي الله عنها انها زفت امراءة الى رجلمن الانصار فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"يا عائشة هل بعثت معها بلهو فان الانصاريعجبهم اللهو . وفي رواية الطبراني عن شريك عن هشام عن ابيه عروة بن الزبير ان رسولالله صلى الله عليه وسلم قال:" هل بعثتم معها جارية تضرب بالدف وتغني قالت عائشةتقول ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    اتيناكم اتيناكم... فحيّونانحيّيكم
    فلولا الذهب الاحمر... ما حلت بواديكم
    ولولا الحنطة السمراء..... ماسمنت عذاريكم.


    ورواية الطبراني هذه صحيحة ففيها زيادة كما هو ظاهر على روايةالبخاري وهي : الضرب بالدف والغناء وبهذه الكلمات .
    ومعنى جارية في اللغةالفتاةكما هو مذكور في القاموس المحيط ولسان العرب وغير ذلك من كتب اللغة .

    وقداشيع عن المالكية صوت المراءة عورة وهو كذب على مذهب مالك , فقد فنّده المخرشي فيشرح مختصر خليل وصحيح الحافظ بن حجر العسقلاني في شرحالبخاري ان صوت المراءة ليسبعورة.

    فنّده: اي كذبه.






    وهذه فتوى من موقع إسلام أون لاين :

    صوت المرأة فيه نُقُولٌ مُخْتَلفة للفقهاء، فبعضها يُفِيد أنَّه عَوْرةٌ على الإطلاق، وبعضها يُفْهَم منه أنَّه ليس بعوْرة على الإطلاق، ويُمْكِن التوفيق بينها بما يأتي :
    إنِّ صوت المرأة في حد ذاته ليس بعوْرة، ولو أنَّه كان عوْرةً في كل حالٍ لكان ذلك تَكْليفًا فيه عُسْر، والدين يُسْر، فهي في حاجة إلى الحديث والتفاهم في شئون شَتى مع غيرها من الرِّجال والنِّساء، وإنَّما العوْرة في لِينِه وإغْرَائِه، كما قال تعالى لنساء النَّبي صلى الله عليه وسلم ( فَلا تَخْضَعْن بالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذي فِي قَلْبِه مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا معروفاً ) ( الأحزاب : 33 ) فلم يمنعهن الكلام مطلقًا، بل أباحه إذا كان معروفًا لا يَحْمِل سوءًا، ومَنَعَهن الخضوعَ به حتى لا يَطْمَعَ الذي في قلْبه مرضٌ، لعدم قوة إيمانه وخوْفه من الله وحفاظه على الشَّرف والعِفَّة .
    ومما يدل على ذلك أن كثيرًا من الصحابيات سَأَلْن النَّبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن أحكام الدِّين وبِحَضْرَة الرِّجال الأجانب، كأسماء بنت يزيد بن السَّكَن وافدة النِّساء، وكالمُبَايعات له ألَّا يُشْرِكْنَ بالله شيئًا ولا يَسْرِقْنَ ولا يَزْنِينَ … كما جاء في سورة الممتحنة : 12 وكان الصحابة يُكَلِّمون النساء وهُنَّ يُكَلِّمْنَهم . وحادثة ردِّ المرأة على عُمَر، وهو يدعو لعدم التغالي في المُهور معروفة، وهو على شِدَّته لم يُنْكِر عليها ذلك وسط الرجال، بل رجع إلى الحق وأنْصَفَها في اعترافها .
    وثبت في صحيح مسلم أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيق وعُمر الفاروق ـ رضي الله عنهما ـ زارا أمَّ أيْمَن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم . وعلَّق النَّوَوي على ذلك بجواز زيارة الرجل للمرأة وسماع كلامها، وما زال نساء السَّلَف يَرْوِين الأحاديث ويُعَلِّمْن النَّاس ويُفْتِين في الدين " شرح صحيح مسلم ج13 ص10 " .
    يقول الإمام الغزالي " الإحياء ج2 ص246 " تَعْليقًا على سماع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ للغِنَاء من الجارِيَتَيْن عند عائشة : فيَدلُّ هذا علي أن صوت النساء غير مُحَرَّمٍ تحريمَ صوتِ المَزَامِير، بل إنَّما يَحْرُم عند خوف الْفِتْنَة، وقال في ص 248 : وصوت المرأة في غير الغناء ليس بعوْرة، فلم تَزَل النساء في زمن الصحابة ـ رضى الله عنهم ـ يُكَلِّمْن الرجال في السلام والاسْتِفْتَاء والسُّؤال والمُشَاوَرة وغير ذلك .
    وقال القُرْطبي في كتابه في السماع : ولا يَظُن من لا فِطْنَةَ عنده أنَّا إذا قُلْنا : صوت المرأة عوْرة أنَّا نريد بذلك كلامها ؛ لأن ذلك ليس بصحيح، فإنَّا نُجِيز الكلام مع النساء الأجانب ومحاورتهن عند الحاجة إلى ذلك، ولا نُجِيز لهن رفْع أصواتهن ولا تَمْطِيطها ولا تَلْيينها وتَقْطيعها، لما في ذلك من استمالة الرجال إليهن وتحْريك الشهوات منهم ( من فتوى الشيخ محمد بخيت المُطيعي مفتى الديار المصرية الأسبق ـ مجلة الإسلام مجلد 4 عدد 28 ) .
    ومع ذلك فإنَّ من المُسْتَحْسَن أن يكون الكلام بين الجنسين في أضيق الحدود، وفي أمور لا تَجُر إلى فساد، فإن من طبيعة صوت المرأة الرِّقة، وفيها قَدْرٌ من الفتنة، ولو انضم إلى هذه الرِّقة الطبيعية رقة أخرى زادتها فتنة، وذلك ما يحتاط الشرع له، ولهذا كُرِه لها قراءة القرآن بصوت مُرْتَفع، كما لم يُشْرَع لها الأذان إلا للنساء فقط دون رفع صوتها، وإذا نابها في الصلاة شئ تريد أن تُنَبِّه عليه لا تُسَبِّح، يعني لا تقول كما يقول الرجال : سبحان الله، بل تُصَفِّق، كما ورد ذلك في صحيحي البخاري ومسلم .




    أنا ما كتبت الشعر يوما متباهية...وما شدوت بمجد أسلافي أو نسبي أو مالِيةْ
    ولا استجدت كلماتي منّة قوم تذللا ... تعاف نفسي صغارا فما كنت له ساعية
    إنما حرك نبضَ يراع ســــــــاكن ..... مصائبُ حلّت بأمتي متتــــــــــالية











  • #2
    مشكورة اختي ولكن لم يظهر لدي اي شيء



    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا على هذه التوضيحات.
      sigpic

      [glint]لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم[/glint]

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك أختي أم بيان على تفاعلك وعلى نقلك للفتاوى.
        فالحديث دون خضوع وفي حاجة إذا كانت هناك ضرورة لذلك, لكن من رأيي بالنسبة لبعض البرامج كبرنامج البالتوك, الإنسبيك...لايلزم الحديث فيها هذا رايي ولاألزم به أحد لأن النفس تشمأز من ذلك فعلا على اعتبار أن الصوت مباشر لأذان المتلقين في غرفة عامة - أما الحديث في الغرف الخاصة ليس هناك خلاف في حرمته - حتى وإن كان الحديث بقدر وفي غرف إسلامية لأنك لاتعرف ولاترى من تخاطب هذا إن لم نقل بأن دخوله أصلا فيه شبهة لأن هناك مايغنينا عن مثل هكذا برامج ولله الحمد, استسمح إذا خرجت عن الموضوع فقط لتوضيح الإضافة ففي بعض المواقف تدفعك الضرورة لأن تتبنى رأي قد لا تراه مناسبا في غيرها لذلك اختلاف العلماء رحمة وجزاك الله خيرا.


        تعليق


        • #5
          [align=center]
          بسم الله الرحمن الرحيم
          شكرا لكن أخواتي على المرور الكريم
          سماء 105
          طوبى للغرباء
          صوت الأمل بالله

          أختي صوت الأمل بالله إن كنت فهمت قصدك فأنت تتحدثين عما يسمى بغرف الشات؟؟
          إن كان كذلك فالأمر واضح بحرمتها إن كانت غرفا خاصة وإن كانت عامة فالضرورة تققدر بقدرها..
          وأتفق معك أختي أن النفس العفيفة تنفر من موضع الريبة وتنزه نفسها عن الشبهات..

          دمتن حبيباتي أخوات كريمات ..مع حبي لكن
          [/align]
          أنا ما كتبت الشعر يوما متباهية...وما شدوت بمجد أسلافي أو نسبي أو مالِيةْ
          ولا استجدت كلماتي منّة قوم تذللا ... تعاف نفسي صغارا فما كنت له ساعية
          إنما حرك نبضَ يراع ســــــــاكن ..... مصائبُ حلّت بأمتي متتــــــــــالية










          تعليق


          • #6
            السلام عليكم
            جزاك الله خيرا اختي ام بيان على مجهودك واعتقد ان كل ما قلته يتلخص في قوله تعالى: ( فَلا تَخْضَعْن بالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذي فِي قَلْبِه مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا معروفاً ) وهذا دليل قاطع على ان صوت المرأة ليس بعورة إذا لم يخش منه فتنة وإذا خلو من الخضوع والترخيم كما انه يرجى وضع ضوابط وأولها التكلم مع الأجانب فقط للضرورة وليس في اي وقت وحين والتعلل هنا بأن صوتها ليس بعورة حرام والله اعلى وأعلم








            سَهِرَتْ أعْينًٌ ونامت عيونفي أمور تكون أو لا تكون
            فَادْرَأِ الهمَّ ما استطعتَ عن النفس
            فحِمْلانُك الهمومَ جنون
            إن رَباًّ كفاك بالأمس ما كانسيكفيك في غد ما يكون





            تعليق


            • #7
              شكرا حبيبتي ياسمين على الطلة البهية
              قبلاتي
              أنا ما كتبت الشعر يوما متباهية...وما شدوت بمجد أسلافي أو نسبي أو مالِيةْ
              ولا استجدت كلماتي منّة قوم تذللا ... تعاف نفسي صغارا فما كنت له ساعية
              إنما حرك نبضَ يراع ســــــــاكن ..... مصائبُ حلّت بأمتي متتــــــــــالية










              تعليق


              • #8
                [align=center]
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                اختي وحبيبتي ام بيان فتاوى جد مهمة ومفيدة وخصوصا ان هذا الموضوع تجادل فيه العلماء كثيرا منهم من ذهب بتحريمه لانها عونة وطبعا العورى قد تؤدي صاحبه الى اثم هو في غنى عنه ومنهم من قال ليس كذلك
                باختصار اختي قد وفيت واستوفيت بالادلة والبراهيم نسال الله تعالى ان يجعله في ميزان حسناتك لكن حبيبتي لكي تعم الفائدة اكثر سنضعه في مكانه المناسب الا وهو منتدى الفتاوى الشرعية فاستسمحك غاليتي بنقله
                [/align]





                تعليق

                المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                يعمل...
                X