إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ارجوكم اريد حلا

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ارجوكم اريد حلا

    السلام عليكم ورحمة الله
    كنت اريد ان اسال ارجوكم عن حكم الاعراس يعني عرس عادي به موسيقى كباقي الاعراس ارجوكم اريد الاجابة بسرعة وكدلك عن حكم وضع العروس الماكياج في العرس المختلط

  • #2
    معلوم أن إقامة حفلات الأعراس سنة رغب فيها النبي صلى الله عليه وسلم احتفالا بالفضيلة وشكرا لله تعالى على نعمة الزوجية. ووضع لها الإسلام جملة من الضوابط والتوجيهات وذلك لحفظ الأسرة من كل ما يخدش كرامتها ولحفظ المجتمع من التفسخ والميوعة.
    وهذا موضوع جامع لهذه المعاني سبق لي نشره في موقع رياض الدعاة أبسطه لك أختي لتعميم الفائدة والله من وراء القصد:
    نحو أعراس يحبها الله عز وجل
    الدكتور عبد الرحمن بوكيلي

    الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم علىنبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.
    مما يمتاز به صيفنا ولله الحمد إقامةحفلات الأعراس لما يتيسر فيه من تفرغ الأهل والأحباب وسهولة سفرهم واجتماعهم. لكنناكثيرا ما نرى انحرافات خطيرة تصاحب حفلات الأعراس فتجعل منها مرتعا خصبا للفاسقينوالفاسقين وتوفر لهم غطاء لارتكاب الفواحش ما ظهر منها وما بطن، فلا يستفيد منهاسوى الشيطان، ولا يزداد الناس بذلك إلا بعدا من الله وانغماسا في الرذيلة والمعاصي. فتكون بداية تكوين الأسرة شرا وإثما والعياذ بالله، وسرعان ما نفاجأ بدمارها فيالخريف أو قريبا من ذلك، وإذا استمرت استمرت معها الاضطرابات والصراعات في بعد عنالطمأنينة والسكن والسعادة. وماذا تنتظر من عمل تأسس على سنة إبليس اللعين؟
    لأجلهذا أقدم بين أيديكم أيها الإخوة والأخوات جملة من المعاني الطيبة الربانية الكفيلةبجعل أعراسنا طيبة مباركة تنعم برضوان الله وبركاته وعونه. والله من وراءالقصد.
    حكم وليمة العرس:
    وليمة العرس سنة مشروعة فعلها النبي وحث عليها:
    فقد سنها عليه الصلاة والسلام بفعله، أخرج البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنهقال: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله أَوْلَمَ عَلَى أحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَعَلَيْهَا (أي زينب رضي الله عنها)، أَوْلَمَ بِشَاةٍ.
    وأمر بها صحبه الكرام رضيالله عنهم. فقال لعبد الرحمن بن عوف: (بَارَكَ اللّهُ لَكَ، أَوْلِمْ وَلَوْبِشَاةٍ) متفق عليه.
    الحِكمة من الوليمة:
    لوليمة العرس حِكَم كثيرة نذكرمنها:
    أولا: الفرح بإحياء سنة من سنن الله تعالى. فالزواج سنة من أعظم سنن اللهفي خلقه. قال تعالى: (وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْتَذَكَّرُونَ) الذاريات 49. ويتحدث النبي صلى الله عليه وسلم عن المعرضين عن الزواجقائلا في الحديث المتفق عليه: (لَكِنّي أُصَلّي وَأَنَامُ، وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ،وَأَتَزَوّجُ النّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنّتِي فَلَيْسَ مِنّي)
    ثانيا: الفرح بتأسيس مؤسسة المودة والرحمة والسكينة. قال تعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْخَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَبَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَالروم21.
    ثالثا: الفرح بالاستجابة لأمر الله عز وجل القائل: وَأَنْكِحُواْٱلاَيَـٰمَىٰ مِنْكُمْ وَٱلصَّـٰلِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمائِكُم إِنيَكُونُواْ فُقَرَاء يُغْنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَٱللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌوَلْيَسْتَعْفِفِ ٱلَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ ٱللَّهُمِن فَضْلِهِ النور 32، 33.
    رابعا: شكرُ الله سبحانه وإظهارُ ما يحبه من العفةوالفضيلة والتشجيعُ على ذلك. فإذا كان هذا الدين العظيم يقف بقوة في وجه إظهارالفواحش والإعلان بها، قال تعالى: (إنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَالْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمٌ فِي الدُّنْيَاوَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) النور 19، فإنه يرغب فيإظهار الخير وإشاعته والتحدث به. قال تعالى: (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَفَحَدِّث) الضحى11
    خامسا: إكرام المتزوجَيْن وإدخال السرور على قلبيهما، وإظهارمدى الفرح بهما وبأهلهما وبسائر الأحبة. ونبينا يقول: (خيركم خيركم لأهله، وأناخيركم لأهلي. ما أكرم النساء إلا كريم، ولا أهانهن إلا لئيم) رواه السيوطي فيالجامع الصغير وصححه.

    آداب وليمة العرس:
    هذه جملة من الآداب الكفيلة بفضلالله بجعل ولائمنا ولائمَ خير وأجر وسعادة:
    أولا: أن يُولِمَ بشاة أو أكثرلقوله عليه الصلاة والسلام: (أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ).
    ثانيا: تجنب الإسرافوالتبذير.
    فقد أمر الله تعالى بالتوسط والاعتدال في الأكل والشرب، فقال جلذكره: يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُواوَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَالأعراف31
    والمبذرون إخوان الشياطين، قال جل شأنه: وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُوَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا إِنَّالْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِكَفُورًا الإسراء26،27.
    فالمؤمن مقتصد يحب الوسط، وهو أشد ما يكون حذرا منالإسراف والمباهاة. ففي صحيح البخاري أن رسول الله : (كُلُوا وَتَصَدّقُواوَالْبَسُوا فِي غَيْرِ إسْرَافٍ وَلاَ مَخِيلَةٍ).
    ثالثا: للفائدة، لا يشترطدينا أن تكون الوليمة باللحم، بل هي جائزة بما تيسر من طعام ولو كان خاليًا من لحم.
    فهذه وليمة النبي على أم المؤمنين صفية رضي الله عنها. عن أنَسِ بنِ مَالِكٍ: "أنّ النّبيّ أوْلَمَ عَلَى صَفِيّةَ بِسَوِيقٍ وَتَمْرٍ". كَمَا أوْلَم على بعضنسائه بما تيسر من شعير. عن صفية بنت شيبة أن النبيّ "أوْلَمَ على بعض نسائهبمُدَّيِْنِِ من شعير" أخرجه البخاري.
    رابعا: يستحب أن يشارك الأغنياء والقادرونمن الأهل ومن غيرهم في إعداد الوليمة وتوفير متطلباتها، فهذا من التعاون على البروالتقوى. لما تزوج النبي صفية رضي الله عنها قال: (مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌفَلْيَجِئْ بِهِ) قَالَ: وَبَسَطَ نِطَعاً. قَالَ: فَجَعَلَ الرّجُلُ يَجِيءُبِالأَقِطِ، وَجَعَلَ الرّجُلُ يَجِيءُ بِالتّمْرِ، وَجَعَلَ الرّجُلُ يَجِيءُبِالسّمْنِ، فَحَاسُوا حَيْساً، فَكَانَتْ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللّهِ ) أخرجهالبخاري ومسلم.

    خامسا: أن تشمل الدعوة مختلِف شرائح المجتمع بلا تمييز. عنأَبي هُرَيْرَةَ قال قال النبي صلى الله عليه وسلم: "شَرّ الطّعَامِ طَعَامُالْوَلِيمَةِ يُدْعَى لَها الأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ المَسَاكِينُ، وَمَنْ لَمْيَأْتِ الدّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى الله وَرَسُولَهُ"متفق عليه.
    سادسا: إجابةالدعوة في حدود طاعة الله. لما في ذلك من التقارب والتواصل. عن عَبْدَ اللّهِ بْنعُمَرَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ : (أَجِيبُوا هَذِهِ الدّعْوَةَ إِذَا دُعِيتُمْلَهَا). وَكَانَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ يَأْتِي الدّعْوَةَ فِي الْعُرْسِوَغَيْرِ الْعُرْسِ. وَيَأْتِيهَا وَهُوَ صَائِمٌ. أخرجه البخاري ومسلم. والعجيب أنيعتبر النبي ذلك من حقوق المسلم على أخيه المسلم. ففي الصحيحين عن أبي هريرة عنالنبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال: "حَقُّ المُسْلِمِ على المُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّالسَّلامِ، وَعِيادَةُ المَرِيض، وَاتِّباعُ الجَنائِز، وإجابَةُ الدَّعْوَةِ،وَتَشْمِيتُ العاطِس"
    سابعا: التهنئة بأدب الإسلام تبركا واتِّباعا لسنة النبي . قال الإمام النووي رحمه الله في كتابه الأذكار: السنّة أن يُقال له: باركَ اللّهلك، أو باركَ اللّه عليك، وجمعَ بينكما في خير (أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجةمن حديث أبي هريرة قال الترمذي حسن صحيح). ويُستحبُّ أن يُقال لكلّ واحد منالزوجين: بارَك اللّه لكلّ واحدٍ منكما في صاحبه، وجمعَ بينكما في خير.
    أخرجالترمذي في جامعه وصححه عنْ أبِي هُرَيْرَةَ أَنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم كانَإِذَا رَفّأَ الإنْسَانَ، إذَا تَزَوّجَ قالَ: «بَارَكَ الله وبَارَكَ عَلَيْكَ. وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا في الْخَيْرِ»
    وفي صحيحي البخاري ومسلم، عن أنس رضي اللّهعنه أن النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم قال لعبد الرحمن بن عوف رضي اللّه عنه حينأخبره أنه تزوّج: "بارَكَ اللَّهُ لَكَ"
    ثامنا: لا بأس بالمرح الطيب من أهازيجنظيفة وأغاني بانية.
    عنِ الرّبَيّعِ بِنْتِ مُعَوّذٍ قالَتْ: جَاءَ رسولُ اللهصلى الله عليه وسلم فَدَخَلَ عَلَيّ غَدَاةَ بُنيَ بِي. فَجَلَسَ عَلَى فِراشِيكَمَجْلِسِكَ مِنّي، وَجُوَيْرِيَاتٌ لَنَا يَضْرِبْنَ بِدُفُوِفِهِنّ وَيَنْدُبْنَمَنْ قُتِلَ مِنْ آبائِي يَوْمَ بَدْرٍ. إلَى أَنْ قالَتْ إِحْدَاهُنّ: (وَفِينَانَبيّ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ) فقَالَ لهَا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أُسْكُتِي عَنْ هذِهِ، وَقُولِي الذي كُنْتِ تَقُولِينَ قَبْلَهَا.) أخرجه الترمذيوصححه.
    وفي صحيح البخاري عن عائشة أنها زَفَّت امرأة إلى رجل من الأنصار، فقالنبي الله صلى الله عليه وسلم: (يا عائشة، ما كان معكم لهو؟ فإن الأنصار يعجبهماللهو).
    فها هو ذا سيد الخلق صلى الله عليه وسلم يُقِر مظاهر الفرح البريئة،ويسهم في تسديدها بالتي هي أحسن. وها هو عليه الصلاة والسلام يهتم بإدخال السرورعلى الأنصار رضي الله عنهم في أعراسهم. بل الأبلغ أنه يعتبر عليه الصلاة والسلامالفَنَّ الطيب والغناء المهذب الفصلَ بين الزواج والسِّفاح. عَنْ مُحَمّدِ بْنِحَاطِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: (فَصْلُ مَا بَيْنَالْحَلاَلِ وَالْحَرَامِ الدّفّ وَالصّوْتُ فِي النّكَاحِ) أحمد والترمذيالنسائي

    تاسعا: تجنب المفاسد والمنكرات التي تُحِيل الحفل إلى ميدان لمعصيةالله، وتنزع البركة من حياة الأسرة. وعلى رأسها:
    1-
    لبس غير الكاسي من الثياببالنسبة للنساء، بحجة الاحتفال و (المودا). وكأنهن ما سمعن ما أخرجه مسلم أن النبييقول: (صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النّارِ لَمْ أَرَهُمَا)، وذكر: (وَنِسَاءٌكَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ، مُمِيلاَتٌ مَائِلاتٌ، رُؤُوسُهُنّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِالْمَائِلَةِ، لاَ يَدْخُلْنَ الْجَنّةَ، وَلاَ يَجِدْنَ رِيحَهَا. وَإنّ رِيحَهَالَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا)؟!
    2-
    ما تفعله العروس من لبس ثياببيضاء شفافة وطويلة يُجَر جزء كبير منها. رغم ما في ذلك من الفتنة ومن الإسراف ومنالكبرياء ومن تقليد غير المسلمين. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
    3-
    الأدهى مما سبقأن تظهر العروس أمام الناس رجالا ونساء وهي في كامل زينتها، بل وتُرفع على مائدةحتى تسهل الرؤية على الكلاب الضالة. ولا يُكتفى بكشفها أمام الحاضرين داخل البيت بليخرج بها القوم لتعرض أمام العموم. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
    4-
    خروج النساءمن بيوتهن متعطرات ومرورهن أمام الرجال. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم المرأةإذا مست بخورًا أن تأتي إلى المسجد، فكيف إذا خرجت لغيره؟! عَن أبي موسىالأَشْعَرِيّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: (أَيّمَا امْرَأَةٍاسْتَعْطَرَتْ فَمَرّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا مِنْ رِيحِهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ) أحمد والنسائي والحاكم وصححه. فعوض أن تتزين لزوجها داخل بيتها، تُوَجه فتنتهالغيرها.
    5-
    الاختلاط بين الرجال والنساء المصحوب بالتبرج والتعطر والتزينوالتحلل من الحياء والفضيلة. فتحدث من المصائب في الأعراض والأخلاق ما يشيب لهولهالجنين.
    6-
    الغناء الماجن والرقص الفاضح سواء بإحضار أجواق الشر وجنود إبليس أوبإحضار أشرطة المسخ والخسف. إسمع إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لَيَكُونَنَّمن أمتي قوم يَسْتَحِلُّون الحِرَ والحَرِيرَ والخَمْرَ والـمَعَازِفَ) أخرجهالبخاري
    اللهم ألهمنا مراشد أمورنا وقنا من شرور أنفسنا وبارك لنا في أسرنا. والحمد لله رب العالمين.

    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    يعمل...
    X