بما تنصح هده السيدة شيخنا الفاضل

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بما تنصح هده السيدة شيخنا الفاضل

    [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك المولى عز وجل كل خير شيخنا الفاضل لما تقوم به من اجل ارشادنا الى ماهو صواب وحق في الشريعة الاسلامية.
    هناك واقعة شيخنا الفاضل اتمنى منك ان ترح صاحبتها بجوابك الشافي ان شاءا لله .
    السيدة فاطمة امها مسيحية ولها اخوة واخوات من امها هي لم تعلم بهم الا ببضع سنوات قليلة ماضية، لانها قد احضرت الى المغرب وهي ابنة السنتين مع العلم ان والدها مغربي ومسلم المهم انها الان امرأة ملتزمة متزوجة ولها ابناء وبنات ولله الحمد .
    طوال سنوات خلت كانت تريد ان تعرف امها لانها لم تعرفها ابدا وبعد البحث الطويل وجدتها واكتشفت انها تزوجت مرتين وانجبت ابناء وبنات من الازواج،طالبت برؤية امها لكن هده الاخيرة انكرتها وبعد عدة محاولات تكلمت معها في الهاتف اد توجد والدتها في دار للعجزة بفرنسا بعد ان تركها ابنائها هناك ورغم المكالمة ظلت الام ناكرة لسيدة فاطمة وقالت لها بانه ليس لها ابنة سابقة، رغم انها في احدى الرسائل قامت الام بالاحتفاظ بصورة للسيدة فاطمة مع زوجها وابنائها التي ارسلتها لها وقامت بارجاع الرسالة بدون رد منها ، كما ان الامر تكرر بخصوص عدة رسائل اخرى .
    بعد سنة واحدة قامت اخت للسيدة فاطمة بزيارتها في بيتها واخبرتها بان والدتها لم تقل ان لهم اخت كبرى وقد عرفت الاخت بالامر صدفة من رسالة كانت في خزانة الام وتحتوي على صور ورسائل من فاطمة لامها .
    المشكلة هنا ان الام مسيحية والاخوة والاخوات مسيحيون رغم ان بعضهم عرقهم عربي اد ان هده الاخت هده والتي تعرفت عليها السيدة فاطمة والدها مغربي مسلم لكن حياتها كلها كانت في فرنسا وهي متزوجة من شخص مسيحي معلق للصليب في عنقه ولها كدلك ابنة مسيحية تحمل صليب في اقراطها وسللتها بالاضافة الى الاسم الغير عربي .
    السيدة فاطمة محتارة في تعاملها مع اختها وبالخصوص فيما يخص والدتها ، فهي كثيرا ما هي متعبة وفي المستشفيات ولا تعرف السيدة فاطمة هل تدهب لزيارتها رغم اختلاف الديانة والبر بها ام لا ؟ كدلك بخصوص اخوتها هل تقوم بزيارتهم والاكل والشرب والجلوس معهم رغم كدلك اختلاف الديانة ؟ ام ان الامر يحتاج الى تحفظات من طرفها وعدم تجاوز الخطوط الفاصلة بينهم؟
    اعتدر عن الاطالة شيخنا الفاضل لكن كانت هده هي حكاية السيدة فاطمة والتي طلبت مني ان اطرحها لك لتعطها الجواب الدي يحد من تساؤلاتها وجعلها مطمئنة البال سواء من امها او من اخوتها.
    بارك الله فيكم وجزاكم الخالق سبحانه كل خير [/align]

  • #2
    [align=center]الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ..................... وبعد

    الأخت المباركة .................... رعاها الله

    لقد علمنا الإسلام البر بالوالدين والأقارب حتى ولو كانوا كفارا ............ وذلك لأن البر بهم يقودهم إلى الإسلام بإذن الله عزوجل إذا صلحت النية ..
    فقد كان أبو هريرة رضي الله عنه يبر بوالدته الكافرة حتى من الله عليها بالاسلام ... وهكذا كان يفعل أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه مع والده أبي قحافة حتى أسلم ...

    فالواجب اختي أن تواصلي البر بالوالدة والسعي ورائها ووراء إخوتك فلعل الله أن ينذهم من النار على يديك ..
    واستعيني بالله عزوجل ... وواصلي المعاملة بالمعروف .

    والله أعلم
    [/align]

    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    شاركي الموضوع

    تقليص

    يعمل...
    X