إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عاجل عاجل

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عاجل عاجل

    سلام الله عليكن أنيقات
    عندي إستفسار على الصوم
    داك العام الله يسمح ليا صمت لكن عقلت غي على الأجر ديال شوال ودبى بغيت نعاود دين لي ممتاكداش وش أديتو أولى لا
    ودبى كنتوحم وردان فيا، ليوم نويت نبدا لكن منين فقت مشيت لحمام أعزكم الله رديت غي لمرار ودفال بزاف وهادي دبى عندي 11.13 مازال مكليت ولو لكن كيجيني ردان ومكيخرج ولو قليل فين كيخرج وإلى بغيت منردش خصني نبقى ناعسة وماندير ولو وهادشي مشي معقول
    دبى وش نكمل نهاري وخى داك شوية ديال ردان أولى مديزش ليا؟
    إلى بقى فيا هادشي حتى وصل رمضان اشنو ندير الله يجزيكم بخير ؟
    تحية خالصة ومبروك عوشركوم

    this is me, if you want to be with me, you have to accept me as well as i am

  • #2
    بسم الله الرحمان الرحيم

    في الحقيقة أختي جوابنا لن يكون مضمونا مثل جواب فقيه
    أعلم أن في فترة الوحام يحل للمرأة أن تفطر في رمضان خوفا على جنينها لكن من الأحسن أن نستفيد مع بعض من دكتورنا الفاضل
    يحول الموضوع لمنتدى الإستشارات الفقهية








    تعليق


    • #3
      الله يبارك فيك الحبيبة كيف ما قالت الاخت الفاضلة ام سارة عليك اختي بالاستشارة الفقهية الله يكمل عليك الحمل بخير وعلى خير في امان الله اخيتي طالبة رحمة الرحمان
      اللهم باااااارك في امهات منتدانا امي ام الصالحين ,امي نجاة,ام ربيع,ام الشهيد مروان ,ام بيان,المسامحة ,ام سارة وكل الامهات الفاضلات






      تعليق


      • #4
        أولاً على سلامتك أختي أم ساره
        شكراً لك كثيراً لم أشأ طرح الموضوع في هدى الركن لاني أعلم أن الدكتور مشغول وأنا أريد الجاواب بسرعة
        this is me, if you want to be with me, you have to accept me as well as i am

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          أختي هذه فتوى من إسلام ويب تشبه سؤالك أتمنى أن تفيدك




          السؤالسيدة كان عليها قضاء أيام من رمضان، وذكرها زوجها في شهر رجب لتقضى ما عليها فتهاونت لاعتبار وجود فترة كافية قبل دخول رمضان لقضاء ما عليها فدخل عليها شعبان فاكتشفت أنها حامل وكانت ترضع أيضا ولم تقض لوجود الحمل مع العلم بأنها لم تسأل الطبيب للتجربة السابقة إذ أنها كانت متعبة جدا من الصيام نرجو الإفادة عن الحكم وما هو موقف زوجها هل هو آثم أو عليه وزر ؟
          الفتوىالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالواجب على هذه المرأة هو قضاء ما فاتها من رمضان بعد أن تتمكن من ذلك، وليس عليها سوى القضاء لأنها لم تفرط بتأخير القضاء إلى شعبان، وقد كانت أم المؤمنين عائشة لا تتمكن من القضاء إلا في شعبان، وبما أن هذه المرأة تعلم من تجربتها السابقة مشقة الصوم وهي حامل، فإن هذا عذر يبيح لها تأخير القضاء إلى حين زواله ولو أدركها رمضان آخر، أما زوجها فهو مأجور بتذكيرها بالقضاء وإعانتها على طاعة الله عز وجل. والله أعلم.








          تعليق


          • #6
            قضاء الصيام للحامل


            سؤال

            أنا مواطنة ليبية مقيمة في بريطانيا مع زوجي الذي يشتغل هنا علي قضاء 10 أيام من رمضان 2007 ولم أستطع ردهم، وذلك لأنني كنت حاملا وأنجبت في رمضان 2008 والذي علي ردُّهُ أيضاً؛ علما بأنني قبل فترة الحمل لم يكن هناك مانع شرعي من ردِّ تلك الأيام 10؛فما حكم الشرع في ذلك وإذا كان الحكم بوجوب كفارة فهل يجوز دفع الكفارة في ليبيا أو في بريطانيا وهل يجوز دفعها مرة واحدة أو كل يوم بيومه؟




            الحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد ..

            فحياك الله أختي السائلة، واعلمي أولاً أن الفقهاء متفقون على أن الحامل والمرضع لهما أن تفطرا في رمضان، بشرط أن تخافا على أنفسهما أو على ولدهما المرض أو زيادته، أو الضرر أو الهلاك. لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة وعن الحامل والمرضع الصوم " رواه الخمسة وحسنه الترمذي عن أنس بن مالك.
            أما بالنسبة للفدية: فقد اختلف الفقهاء فيها على أقوال: فالمالكية أوجبوا على المرضع إذا أفطرت خوفا على ولدها الفدية مع القضاء، وعند الشافعية يجب على الحامل والمرضع إذا أفطرتا خوفاً على أنفسهما وولدهما معاً، أو على أنفسهما فقط القضاء فقط دون الفدية، أما إن خافتا على ولدهما فقط فعليهما القضاء والفدية.
            وأما مسألة تأخير قضاء رمضان: فقضاء رمضان واجب ولكنه ليس على الفور، فلا يتعين إلا إذا لم يبق على رمضان الآخر سوى قدر الأيام التي يجب قضاؤها وهي بالنسبة لك العشرة الأيام الأخيرة من شعبان لحديث عائشة رضي الله عنها في الصحيحين أنها كانت تؤخر قضاء رمضان إلى شعبان، لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم منها. أخرجه البخاري ومسلم.
            ولا يوجب عليك الكفارة كونك قدرت قبل ذلك ثم عجزت بل العبرة بترك صوم العشرة الأيام الأخيرة من شعبان مع القدرة على صومها فمن أخر القضاء بغير عذر حتى دخل عليه رمضان الآخر، فعليه القضاء بعده مع كفارة تأخير القضاء عند جمهور الفقهاء، وهي إطعام مسكين عن كل يوم مداً من طعام وقدره 510 جراماً تقريباً (وقُدِّر بغير ذلك). لما روي عن ابن عباس وابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهم قالوا فيمن عليه صوم فلم يصمه حتى أدركه رمضان آخر: عليه القضاء وإطعام مسكين لكل يوم سواء دفعها مرة واحدة أو فرقها على عدد الأيام التي أفطرها فكل ذلك جائز. ويخرجها في البلد الذي وجبت عليه الكفارة فيه.
            وأما حكم قضاء رمضان عام 2008 فيجب عليك القضاء بلا فدية لأنك مأمورة بالفطر بسبب النفاس.








            تعليق

            المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

            أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

            يعمل...
            X