إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

:: محاضرات ودروس كثيره عن التوبه ::

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • :: محاضرات ودروس كثيره عن التوبه ::






    الاحداث الراهنة بداية عودة الي الله
    ايمن سامي.
    حفظ
    رحلة غريب
    محمد المختار الشنقيطي
    ج1 ج2
    لا تقنطوا من رحمة الله
    سعيد بن مسفر
    ج1 ج2
    التحذير من الظلم
    أيمن سامي
    حفظ
    أريد أن أتوب ولكن
    محمد صالح المنجد
    ج1 ج2 ج3 ج4
    الترغيب في طريق التوبة
    عطية محمد سالم
    حفظ
    رحلة إلى الدار الآخرة
    أحمد القطان
    حفظ
    رحلة إلى الدار الآخرة
    احمد المورعي
    ج1 ج2
    قافلة العائدات
    ملفات متنوعة
    حفظ
    دمعة تائب
    ابراهيم الدويش
    ج1 ج2
    باب التوبة
    محمد بن صالح العثيمين
    حفظ
    كيفية التوبةق
    عمر عبد الكافي
    حفظ


    قوافل العائدات

    خالد الراشد
    حفظ
    رسالة إلى محب الأغاني
    خالد الراشد
    حفظ
    دمعة منتكس
    خالد الراشد
    حفظ
    ففروا إلى الله
    خالد الراشد
    حفظ
    إني أعظكم بواحدة
    خالد الراشد
    حفظ
    توبة صادقة
    خالد الراشد
    حفظ
    أحوال الغارقات
    خالد الراشد
    حفظ
    الغفلة
    خالد الراشد
    حفظ
    بصراحة ... مع الشباب
    خالد الراشد
    حفظ
    أحوال الغارقين
    خالد الراشد
    حفظ
    إلى متى الغفلة ؟
    خالد الراشد
    حفظ
    انين المذنبين
    خالد الراشد
    حفظ
    أين دارك غدا ؟
    خالد الراشد
    حفظ
    ايها العاشقون والعاشقات... ما العلاج من هذا الداء؟
    محمد بن عبد الرحمن العريفي
    حفظ
    أتيته هرولة
    محمد بن عبد الرحمن العريفي
    حفظ
    ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
    محمد بن عبد الرحمن العريفي
    حفظ
    الحب الحرام
    محمد بن عبد الرحمن العريفي
    حفظ
    قصة سجين
    محمد بن عبد الرحمن العريفي
    حفظ
    العشيقة
    محمد بن عبد الرحمن العريفي
    حفظ
    التوبة الصادقة
    محمد بن عبد الرحمن العريفي
    حفظ
    إياكم ومحقرات الذنوب
    محمد بن عبد الرحمن العريفي
    حفظ
    ذكريات تائب
    محمد بن عبد الرحمن العريفي
    حفظ
    عيش السعداء
    محمد بن عبد الرحمن العريفي
    حفظ
    التائبون
    نبيل العوضي
    ج1ج2
    ساعات الندم
    نبيل العوضي
    حفظ
    التوبة
    نبيل العوضي
    حفظ
    إلى متى الغفلة
    نبيل العوضي
    حفظ
    كفي بالموت واعظا
    نبيل العوضي
    حفظ
    وقفة محاسبة
    نبيل العوضي
    حفظ
    خطوات الشيطان
    نبيل العوضي
    حفظ
    إن الله يقبل التوبة
    نبيل العوضي
    حفظ
    كلنا مذنبون
    نبيل العوضي
    حفظ
    كيف اهتدي هولاء؟
    نبيل العوضي
    حفظ
    قل يا عبادي
    نبيل العوضي
    حفظ
    مآسي الإنحـلال
    نبيل العوضي
    حفظ





  • #2
    التوبة واجبة على كل إنسان .. د.يوسف القرضاوي



    روى مسلم في صحيحه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة "[2]، فالتوبة واجبة على كل إنسان، كما قال الله تعالى في كتابه: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}[النور:31].

    وذلك أن إنسانًا ما لا يزعم لنفسه أنه مطهر من كل ذنب، ومن كل خطيئة، لقد جاء في الحديث: "كل بني آدم خطاء"[3]، ولكن لا يضرُّ الإنسان أن يُخطئ، وإنما يضرُّه أن يتمادى في الخطأ والخطيئة، أن يستمرَّ في الغفلة عن الله والإعراض عنه ...
    إن آدم أبا البشر أخطأ ونسي ولم يجد له الله عزما، ولكنه سرعان ما راجع نفسه، وعاد يقرع باب ربه، ويقول: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}[الأعراف:23]، {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}[البقرة:37].
    إن الإنسان يُخطئ وتزلَّ قدمه فيهوي إلى المعصية، ولكنه يستطيع أن يَرقِع ما فتقه بالتوبة.
    التوبة هي الممحاة التي منحها الله للإنسان، ليستطيع أن يغسل بها ذنوبه، وأن يتطهر بها من ماضيه، وأن يتحرر من آثاره، {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}[النور:31]، و "التائب من الذنب كمن لا ذنب له"[4]، {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}[البقرة:222].

    حقيقة التوبة ومعناها
    ولكن ... ما التوبة؟ ما معناها؟
    إن التوبة ليست كلامًا يقال باللسان، كما يظن بعض الناس، حين يقول: تبتُ إلى الله، ورجعتُ إلى الله، وندمتُ على معصية الله، وعزمتُ على طاعة الله ...
    لا ... هذا ليس هو التوبة.
    فالتوبة مزيج مُركَّب من عدة أشياء:
    أولها: الندم على معصية الله ... أن يغمر القلب شعور بالأسى والحسرة على ما فرط في جنب الله، شعور يشبه ذلك الشعور الذي حدَّث الله عنه في كتابه، شعور الثلاثة الذين خُلِفوا، حين ضاقت عليهم الأرض بما رحُبت، وضاقت عليهم أنفسهم، وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه، ثم تاب عليهم ليتوبوا، إن الله هو التواب الرحيم.
    هذا هو الندم، الأسى، الحزن، الحسرة.
    لا بد من هذا الشعور ... ثم هناك شيء آخر، يولِّده هذا الشعور هو النية... والعزم الصادق على إصلاح الأمر، وتدارك ما فات ... العزم على الطاعة، وعلى ترك المعصية، فلا يعود إليها كما لا يعود اللبن إلى الضَّرع.
    لا بد من هذه العزيمة الأكيدة الوثيقة ...
    ثم شيء آخر، وهو أن يعمل صالحًا بالفعل، مكان السيئات يبدِّلها حسنات وصالحات، يُغيِّر ما كان عليه ... بدل قول الزور يتكلم الحق، بدل عمل السوء يعمل صالحًا، بدل بيئة السوء يُغيِّرها إلي بيئة حسنة، بيئة صالحة، تُساعده على فعل الخير ...
    لا بد من هذا ... ومن هنا كان القرآن يجعل بعد التوبة ... الإيمان بالعمل الصالح: {إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا}[مريم:60].
    قرن التوبة بالإيمان، لأن المعاصي -وخاصة الكبائر- تخدش الإيمان وتجرحه، فـ"لا يزنى الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن"[5].
    فلا بد أن يُجدِّد إيمانه بالتوبة ... وأن يعمل بعد ذلك صالحا ... هذا هو المزيج ... الذي لا بد منه في التوبة.

    ثم إذا تاب ... فإن الله سبحانه وتعالى، يقبل منه ... سُنة من سُنن الله تعالى.
    قيل لرابعة العدوية: إذا تبتُ .. تاب الله عليَّ؟ قالت: يا هذا بل إذا تاب الله عليك تبتَ. ثم قالت له: أما سمعتَ قول الله تعالى: {ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}[التوبة:118].
    موانع التوبة
    ولكن ... ما الذي يُعجز الناس عن التوبة؟ ما الذي يُؤخرهم أن يتوبوا؟ هذه مسألة لا بد أن نعرفها.
    إن الذي يُؤخر الناس عن التوبة عدة أمور:
    أولها: التسويف
    التسويف ... طول الأمل ... اعتقاد الإنسان أنه لا يزال له في العُمر مُتسع، وفي الحياة مدى بعيد.
    إن ابن العشرين يظن أن أمامه مُتسع ... وابن الثلاثين يقول ... وابن الأربعين ... فإذا بلغ الخمسين ... للستين ...
    كل إنسان عنده أمل ... وهذا للأسف يُضيِّع على الناس فُرص التوبة، فمَن الذي يدري أيعيش اليوم أم لا يعيش؟
    مَن الذي يدري إذا خرج من بيته أيعود إليه حيا أم يعود إليه ميتًا؟ أيعود إليه حاملاً أم يعود محمولاً؟
    تزوَّد من التقوى فإنك لا تدري إذا جنَّ ليل هــل تعيش إلى الفجر؟
    فكم من سليم مات من غير عِلَّة وكم من سقيم عـاش حينًا من الدهر
    وكم من فتى يُمسي ويُصبح آمنًا وقد نُسجت أكفانه وهو لا يــدري
    الشيء الثاني: هو الاستهانة بالمعصية
    الاستهانة بالمعصية ... الاستخفاف بها، استصغار المعصية ... يظن أن هذا شيء بسيط، وهذا ليس من شأن المؤمن، فقد جاء في حديث البخاري: "المؤمن يري ذنبه كالجبل، يخاف أن يقع عليه، والمنافق يري ذنبه كذباب وقع على أنفه فقال هكذا وهكذا"[6]. أطاره من على أنفه ...
    مرض بعض الصالحين، فدخل عليه مَن يعوده، فوجده يبكي بكاءً حارًا، فقيل له: يا أبا فلان ... مالك تبكي؟ وأنت الذي فعلت وفعلت ... ما رأينا عليك حُرمة انتهكتَها، ولا فريضة تركتَها ... فقال: والله ما أبكي على ذلك، ولكن أبكي لأني أخاف أن أكون قد أتيت ذنبًا أحسبه هينًا وهو عند الله عظيم[7].
    وقد قال بعض السلف: لا تنظر إلى صغر المعصية، وانظر إلي كبرياء من عصيته.
    فلا ينبغي للإنسان أن يستهين بالمعصية، فقد قيل: أن الذنب الذي يخشى ألا يغفر هو الذي يقول فيه صاحبه، ليت كل ذنب فعلته مثل هذا. استصغارًا له، واستهانة بشأنه.
    المانع الثالث: الاتكال على عفو الله
    ثم هناك مانع نفسي آخر ... هو ... الاتكال على عفو الله، وهذه أمنية يبذُرها الشيطان في قلب بعض الناس: {يأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا} [الأعراف:169]، هكذا كان يفعل اليهود ... يأخذون متاع الحياة الدنيا ويقولون: سيغفر لنا، ينظرون إلى جانب العفو والمغفرة، ولا ينظرون إلى جانب البطش والعقاب، والله تعالى يقول: {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ}[الحجر:49،50].
    صحيح أن رحمته وسعت كل شيء، ولكن لمَن كتب هذه الرحمة؟ إنه يقول:{فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنَا يُؤْمِنُونَ}[الأعراف:156]، ويقول:{إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}[الأعراف:56].
    فإذا نظر الإنسان إلى قوله تعالى:{غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ}، فيكمل الآية {شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ}[غافر:3].

    المؤمن بين الرجاء والخوف
    وهكذا ينبغي أن يكون المؤمن بين الرجاء والخوف، {يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ} [الزمر:9]، كالذين حدَّث الله عنهم: {يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}[الاسراء:57].
    كان بعض الصالحين يقول:
    ما بال قلبك ترضى أن تُدنِّسه وثوبك الدهر مغسول من الدَّنس
    ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها إن السفينة لا تجري على اليبس
    أيها الإخوة: ينبغي أن نُسارع بالتوبة ... ينبغي أن نُبادر فنُراجع حسابنا مع الله عز وجل، ونصحح أخطاءنا، ونقف على باب ربنا مُستغفرين تائبين، نقول: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}[الأعراف:23]، خير ما نخرج به من رمضان توبة صادقة نصوح، نكفر بها سيئاتنا، ونغسل بها أوزارنا، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [التحريم:8].
    أسأل الله عز وجل، أن يتوب علينا، وأن يوفقنا إلى التوبة الصادقة النصوح.. إنه سميع قريب
    وصلى الله على محمد وآله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته[8].






    [1]- رواه الترمذي في صفة القيامة والرقائق والورع (2499)، وقال: حديث غريب، وابن ماجه في الزهد (4251)، وابن أبي شيبة في المصنف كتاب ذكر رحمة الله (7/62)، والدارمي في التوبة (2727)، وأبو يعلى في المسند (5/301)، والحاكم في المستدرك كتاب التوبة والإنابة (4/272)، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: علي بن مسعدة لين، والبيهقي في الشعب باب في معالجة كل ذنب بالتوبة (5/420)، عن أنس، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه (3428).

    [2]-رواه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (2702)، وأحمد في المسند (17847)، عن الأغر المزني.

    [3]- رواه الترمذي في صفة القيامة والرقائق والورع (2499)، وقال: حديث غريب، وابن ماجه في الزهد (4251)، وابن أبي شيبة في المصنف كتاب ذكر رحمة الله (7/62)، والدارمي في التوبة (2727)، وأبو يعلى في المسند (5/301)، والحاكم في المستدرك كتاب التوبة والإنابة (4/272)، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: علي بن مسعدة لين، والبيهقي في الشعب باب في معالجة كل ذنب بالتوبة (5/420)، عن أنس، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه (3428).

    [4]- رواه ابن ماجه في الزهد (4250)، والطبراني في الكبير (10/150)، والبيهقي في الكبرى كتاب الشهادات (10/154)، عن ابن مسعود، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه(10/330)، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه (3427).

    [5]- متفق عليه: رواه البخاري في المحاربين من أهل الكفر والردة (6810)، ومسلم في الإيمان (57)، وأحمد في المسند (10216)، والترمذي في الإيمان (2625)، والنسائي في قطع السارق (4871)، وابن ماجه في الفتن (3936).

    [6]-رواه البخاري في الدعوات (6308)، وأحمد في المسند (3627)، والترمذي في صفة القيامة والرقائق والورع (2497)، عن ابن مسعود.

    [7]- رواه ابن أبي الدنيا في المحتضرين (365)، عن رجل من أصحاب النبي.

    [8]-راجع ما ذكرناه في كتابنا: (التوبة إلى الله) من سلسلة (في الطريق إلى الله)، وراجع كتابنا: (خطب الشيخ القرضاوي) خطبتي: (التوبة)، و(أركان التوبة النصوح وشروطها)جـ1، وخطبتي: (من ثمرات رمضان: التوبة)، و(بواعث التوبة) جـ7، طبعة مكتبة وهبة القاهرة.



    تعليق


    • #3
      فيديو :صدق التوبة محاضره رائعه تاب فيها العديد من الشباب عن الكثير من المعاصي


      فيديو :صدق التوبة محاضره رائعه تاب فيها العديد من الشباب عن الكثير من المعاصي




      صدق التوبة


      سلطان الدغيلبي (أبو زقم)


      ألقيت هذه المحاضرة بإحدى المخيمات الدعوية بالمملكة العربية السعودية، وهى بحق محاضرة رائعة تاب فيها العديد من الشباب عن الكثير من المعاصي، وقام الشباب بإخراج ما معهم من الشرائط والصور والمخدرات والخمر دون أن يجبرهم أحد ولا يراهم إلا الله.

      لحفظ المحاضرة: حفظ

      حجم الملفات : ( WMV : 77.8 MBytes )




      تعليق


      • #4





        تعليق


        • #5
          lah yejazik belkhire akheti olah yechmlna bemarfirto kamlin inchaelah
          [SIZE=7]sigpic



          تعليق


          • #6

            تعليق


            • #7
              [frame="9 80"]


              [/frame]

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                جزاك الله خيرا اختي وجعله في ميزان حسناتك

                تعليق

                المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                يعمل...
                X