إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نبذة عن رواية حفص عن عاصم

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نبذة عن رواية حفص عن عاصم

    إنما ابتدأتُ به لشهرة قراءته بين الناس في جل الأقطار المشرقية و لإجماع العامة عليها في مصر في هذا الزمان .‏
    ‎‏ وكانت قراءة عامة المصريين ‏علي ما ظهر لي من•‏ ‏‎ تتبع سير القراء وتآليفهم منذ الفتح الإسلامي إلي أواخر القرن الخامس ‏الهجري علي طريقة أهل المدنية سيما التي رواها ‏ورش المصري عن نافع القارئ المدني.‏
    ‎‏•‏ ‏‎ ثم اشتهر بعدها بينهم قراءة أبي عمرو البصري و استمر العمل عليها قراءة وكتابة في مصاحفهم إلى ‏منتصف القرن الثاني ‏عشر الهجري. ‏
    ‎‏ ثم حلت محلها قراءة•‏ ‏‎ عاصم بين أبي النجود. ‏

    وعاصم هذا هو أول قراء الكوفة الأربعة أخذ القراءة عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله، عنه عن ‏النبي صلي الله عليه و سلم.‏
    وله روايين أخذا عنه ‏القراءة من غير واسطة أحدهما شعبة بن عياش الكوفي و الثاني حفص بن سليمان الغاضري الكوفي. وقدم الشاطبي ‏وأكثر المؤلفين شعبة لكونه ‏عارفا بالقراءات والحديث وقدم صاحب التيسير حفصا لكونه كان أتقن لقراءة عاصم. ‏
    وقد مشيت هنا علي تقديمه لذلك ولاقتصار جلة ‏المصريين عليها الآن وللاقتصار عليها في ضبط المصاحف المصرية والمشرقية غالبا في ‏هذا الزمان.‏

    فقلت:-‏
    ‏[أصول رواية حفص عن عاصم]‏

    ‏[باب الاستعاذة والبسملة ]‏

    ‏‏روى حفص: إثبات البسملة بين كل سورتين سوي بين الأنفال وبراءة لما تقدم.‏

    ‏[باب هاء الضمير وميم الجمع]‏

    وروى: عليهم وإليهم ولديهم وفيهم وعليهما وفيهما ‏وعليهن وفيهن .. وما أشبه ذلك من كل هاء ضمير لجمع أو تثنية مسبوقة بياء ‏ساكنة بكسر الهاء في الوصل و الوقف.‏
    وكذلك روى: وإن يأتهم ‏و فاستفهم وهما مما حذفت ياؤه لعارض جزم أو بناء.‏
    وروى: إسكان ميم الجمع. وهي الميم الزائدة الدالة علي جمع المذكرين حقيقة أو ‏تنزيلا إذا وقعت قبل محرك.‏
    نحو: "عليهم غير" ، "عليكم أنفسكم" وصلا ووقفا ضمها وصلا وسكونها وقفا إذا وقعت قبل ساكن.‏
    وإذا كان قبلها ‏هاء مسبوقة بياء ساكنة أو كسره فله في هذه الهاء الكسر.‏
    نحو: "عليهم الذلة" و "في قلوبهم العجل".‏
    وإذا كان قبلها غير ذلك فله فيه الضم ‏كبقية القراء.‏
    نحو: "عليكم القتال"، "منهم الذين".‏

    ‏[باب الإدغام الكبير]‏

    وإذا التقى في الخط حرفان متحركان متماثلان أو متقاربان أو متجانسان فله في ذلك الإظهار قولا ‏واحدا،‏
    إلا أنه روى: "قال ما مكني" في الكهف بنون واحدة مشــددة على الإدغام.‏

    وكذلك روي مالك لا تأمنا بيوسف لكنه مع الإشارة بالروم أو الإشمام.‏

    ‏[باب هاء الكناية]‏

    وروى هاء الضمير المسبوقة بساكن وبعدها متحرك.‏
    نحو: فيه هدى، وعقلوه وهم. بالقصر، أي ترك الصلة، إلا في قوله تعالى فيه مهانا، فبالصلة، وإذا وقعت بين متحركين فله فيها الصلة ‏إلا "أرجه" في موضعيه، و"فألقه إليهم" في النمل فرواهما بالإسكان. وإلا "يتقه" في النور. و"يرضه لكم" في الزمر، فرواهما بالقصر.‏

    ‏[باب المد]‏

    وروى المد المنفصل والمد المتصل بمدهما قدر أربع حركات، وهو مختار الإمام الشاطبي أو خمس وهو المذكور في التيسير. وليس له في مد ‏البدل إلا القصر.‏

    ‏[باب الهمز]‏

    وروى تحقيق الهمز المفرد والمزدوج في جميع القرآن ، إلا "أعجمي" المرفوع بفصلت، فإنه رواه بتسهيل الثانية، وإلا "آلذكرين" ‏وأختيها، فإنه رواها بتسهيل الثانية في المواضع الستة على وجهين ‏
    أحدهما جعلها بين الهمزة والألف. ‏
    والثاني: إبدالها ألفا خالصة مع المد بقدر ثلاث ألفات للساكنين.‏
    وإليه ذهب أكثر أهل الأداء وبه الأخذ غالبا.‏
    وإلا إذا كانت الأولى لغير الاستفهام، والثانية ساكنة فإنه يبدلها كالباقين.‏
    ولم يدخل ألفا بين الهمزتين مطلقا.‏

    وروى "ضيزى" في النجم، بإبدال الهمزة ياء، وكذلك "بادئ" بهود، و"ضياء" حيث وقع و"البرية" في موضعيه. ‏
    وأبدل همز "كفوا" في الإخلاص، و"هزوا" حيث وقع، واوا. ‏
    وروى "النبي" وبابه، و"النبوة" بالإبدال والإدغام.‏

    ‏[باب النقل]‏

    ولم ينقل شيئا (مما صح فيه النقل عن غيره من القراء).‏

    ‏[باب السكت]‏

    ولم يسكت من هذه الطرق على الساكن قبل الهمز. ‏
    وجاء عنه السكت لغير الهمز في أربعة مواضع:‏
    ‏ ‏‎1‎‏. عوجا قيما، أول الكهف.‏
    ‏ ‏‎2‎‏. ومرقدنا هذا، بـ يس.‏
    ‏ ‏‎3‎‏. ومن راق ، بالقيامة.‏
    ‏ ‏‎4‎‏. وبل ران، بالتطفيف.‏

    ‏[باب الإظهار والإدغام]‏
    وأظهر ‏
    ‎‏ ذال إذ عند التاء والجيم والدال•‏ ‏‎ والزاي والسين والصاد.‏
    نحو: إذ تبرأ، إذ جاؤكم، إذ دخلوا، إذ زين، إذ سمعتموه، وإذ صرفنا.‏
    ‎‏ ودال قد عند الجيم والذال والزاي والسين والشين والصاد•‏ ‏‎ والضاد والظاء
    نحو: قد جعل، ولقد ذرأنا، ولقد زينا، قد سمع، قد شغفها، لقد صدق، فقد ضل، فقد ظلم. ‏
    ‎‏ وكل تاء تأنيث اتصلت بالفعل عند التاء والجيم والزاي•‏ ‏‎ والسين والصاد والظاء
    نحو: كذبت ثمود، نضجت جلودهم، خبت زدناهم، حصرت صدورهم، أنزلت سورة، كانت ظالمة.‏
    ‎‏ ولام بل عند التاء والثاء والنون ‏•‏ ‏‎
    نحو: بل تأتيهم، بل زين، بل سولت، بل ضلوا ، بل طبع، بل ظننتم، بل نتبع.‏
    ‎‏ والباء•‏ ‏‎ المجزومة عند الفاء ‏
    نحو: أو يغلب فسوف، ‏
    ‎‏ واللام عند الذل•‏ ‏‎
    من يفعل ذلك ، حيث وقع
    ‎‏ والفاء عند الباء ‏•‏ ‏‎
    في : نخسف بهم.‏
    ‎‏•‏ ‏‎ والذال عند التاء ‏
    في عذت ، وفنبذتها، واتخذتم، وأخذتم، وما تصرف منهما
    ‏ ‎‏ والثاء عند التاء ‏•‏‎
    في أورثتموها، ولبتث ، كيف جاء
    ‎‏ والدال عند•‏ ‏‎ الذال ‏
    في : كهيعص ذكر، ‏
    ‎‏ وعند الثاء ‏•‏ ‏‎
    في : ومن يرد ثواب
    ‏ ‎‏ والراء المجزومة عند اللام•‏‎
    نحو : نغفر لكم، واصبر لحكم
    ‎‏ والنون•‏ ‏‎ عند الواو ‏
    من : يس والقرآن، و ن والقلم

    وأدغم:‏
    ‎‏ الثاء في•‏ ‏‎ الذال
    في يلهث ذلك في الأعراف
    ‎‏ والباء في الميم•‏ ‏‎
    في: اركب معنا، بهود
    ‎‏ والنون في الميم•‏ ‏‎
    من : طسم

    ‏[أحكام النون الساكنة والتنوين]‏

    وأظهر النون الساكنة عند حروف الحلق الستة المجموعة في أوائل كلم قول الإمام الشاطبي
    أَلاَ هاَجَ حُكْمٌ عَمَّ خاَليهِ غُفَّلاَ

    وأدغمها بلا غنة في اللام والراء، وبغنة في الأحرف الأربعة التي يجمعها قولك (يومن) إلا إذا اجتمعت النون مع الياء أو الواو في كلمة: ‏كدنيا، وصنوان، فإنها تظهر اتفاقا، وقلبهما ميما بغنة مع الإخفاء عند الباء، أخفاهما بغنة عند الباقي. وقد بسط العلماء الكلام عليهما ‏في كتب التجويد فاطلبه إن شئت.‏

    ‏[باب الفتح والإمالة]‏

    وروى الفتح قولا واحدا في جميع ما أماله غيره، لكنه أمال الراء في قوله تعالى: "مجريها" بهود.‏

    ‏[باب الراءات]‏

    وحاصل مذهبه في الراءات
    أنه يفخم الراء وصلا إذا كانت:‏
    ‎‏ مفتوحة، نحو: ربنا•‏ ‏‎
    ‎‏ أو مضمومة، نحو:•‏ ‏‎ رزقنا
    ‎‏ أو ساكنة بعد فتح، نحو: الأرض•‏ ‏‎
    ‎‏ أو ضم، نحو: قرآن•‏ ‏‎
    ‏ ‎‏ أو بعد كسرة أصلية وبعدها حرف استعلاء، نحو: فرقة•‏‎

    لكن اختلف عنه في فرق بالشعراء من أجل كسر القاف وصح عنه في الوجهان.‏

    وكذلك يفخمها إذا سكنت بعد كسرة:‏
    ‎‏ عارضة متصلة كانت، نحو: "ارجعوا"، في الابتداء•‏ ‏‎
    ‎‏ أو•‏ ‏‎ منفصلة، نحو: إن ارتبتم
    ‎‏ أو لازمة منفصلة، نحو: الذي•‏ ‏‎ ارتضى

    ويرققها في حالتين:‏
    ‎1‎‏- إذا كسرت، نحو: فرجالا ورثاء
    ‎2‎‏- إذا سكنت بعد كسرة أصلية متصلة، وليس بعدها حرف استعلاء، نحو: مرية.‏
    هذا حكمها في الوصل. ‏

    وأما حكمها في الوقف فإنه:‏
    أ- يفخمها ‏
    ‎‏ إذا وقعت•‏ ‏‎ بعد ضم أو فتح سواء كانت في الوصل مفتوحة أو مضمومة أو مكسورة ، نحو: الدبر، النذر، بالنذر.‏
    ‎‏ وكذلك يفخمها إذا وقعت بعد ساكن مسبوق بضم أو فتح ، نحو:•‏ ‏‎ العسر، الفجر
    ب - ويرققها
    ‎‏ إذا وقعت بعد ياء ساكنة، نحو: السير ،•‏ ‏‎ ويسير
    أو بعد كسرة متصلة ، نحو: تستكثر، وقَدِّر
    ‎‏ أو منفصلة بساكن•‏ ‏‎ نحو: الشعر، والسحر

    إلا أن أهل الأداء عنه اختلفوا فيما إذا كان الحاجز بين الكسرة والراء صادا أو طاء ، نحو: مصر وعين القطر، ‏
    ‎‏ فبعضهم رققها طردا•‏ ‏‎ للقاعدة، ‏
    ‎‏ وبعضهم فخمها نظرا لحرف الاستعلاء، ‏•‏ ‏‎
    واختار ابن الجزري التفخيم في مصر والترقيق في عين القطر، نظرا لحالة الوصل فيهما.‏

    ‏[باب اللامات]‏

    وحكم اللامات عنده الترقيق، إلا لام لفظ الجلالة إن ضم ما قبلها، أو فتح نحو : من الله، ورسل الله، للإجماع على تفخيمها حينئذ.‏

    ‏[باب الوقف على مرسوم الخط]‏

    ووقف بالتاء وقفا اختباريا اتباعا لخط المصحف العثماني على هاء التأنيث المرسومة بالتاء المجرورة، ووقعت في ثلاث عشرة كلامة
    ‎1‎‏- رحمت في سبعة: في البقرة والأعراف وهود وأول مريم وفي الروم والزخرف معا
    ‎2‎‏- نعمت في أحد عشر موضعا: ثاني البقرة وفي آل عمران والمائدة وثاني إبراهيم وثالثها ورابع النحل وخامسها وسادسها وفي ‏لقمان وفاطر والطور
    ‎3‎‏- سنت، في خمسة : في الأنفال وغافر وثلاثة بفاطر
    ‎4‎‏- لعنت، في موضعين: الأول بآل عمران وحرف النور
    ‎5‎‏- امرأت في سبعة: في آل عمران واحد واثنان في يوسف وواحد في القصص وثلاثة في التحريم
    ‎6‎‏- بقيت الله في هود
    ‎7‎‏- قرت عين، في القصص
    ‎8‎‏- قطرت الله، في الروم
    ‎9‎‏- شجرت الزقوم ، في الدخان
    ‎10‎‏- جنت نعيم، في الواقعة
    ‎11‎‏- ابنت عمران، في التحريم
    ‎12‎‏- معصيت، موضعي المجادلة
    ‎13‎‏- كلمت ربك الحسنى بالأعراف

    وكذلك حكم ما اختلف القراء في إفراده وجمعه وهو اثنا عشر موضعا:‏
    ‎‏ كلمت ربك، بالأنعام، وحرفي يونس،•‏ ‏‎ وموضع بغافر ‏
    ‎‏ وغيبت، حرفي يوسف ‏•‏ ‏‎
    ‎‏ وآيت للسائلين، ‏•‏ ‏‎
    ‏ ‎‏ وآيت من ربه، بالعنكوبت•‏‎
    ‎‏ والغرفت، في سبأ•‏ ‏‎
    ‎‏ وعلى بينت،•‏ ‏‎ بفاطر
    ‎‏ ومن ثمرت، بفصلت•‏ ‏‎
    ‎‏ وجمالت، بالمرسلات•‏ ‏‎


    وكذا [وقف بالتاء على] ‏
    ‎‏ يا أبت، بيوسف ومريم والقصص والصافات ‏•‏ ‏‎
    ‎‏•‏ ‏‎ ومرضات، موضعي البقرة وفي النساء والتحريم ‏
    ‎‏ وهيهات، موضعي•‏ ‏‎ المؤمنون
    ‎‏ ولات حي،ن بـ ص•‏ ‏‎
    ‎‏ وذات بهجة، بالنمل•‏ ‏‎
    ‎‏•‏ ‏‎ واللات، في النجم

    ووقف بلا ياء على:‏
    هاد وواق ووال وباق

    ووقف على الهاء بدون ألف بعدها كالرسم في:‏
    أيه، بالنور، والرحمن والزخرف. ‏
    وإذا وصل فتح الهاء فيهن.‏

    ووقف على النون من: ويكأن، وعلى الهاء من: ويكأنه، وهما في القصص
    وعلى النون في: ويكأن، حيث وقع
    وعلى أيا، وعلى ما، في:" أياما تدعوا" بالإسراء
    وعلى ما، وعلى اللام أيضا، في "مال هؤلاء" بالنساء، و"مال هذا" بالكهف والفرقان، و"فمال الذين"، في المعارج.‏

    ‏[باب ياءات الإضافة]‏

    وحاصل مذهبه في ياآت الإضافة المختلف فيهن بين القراء العشرة أنه ‏
    ‎‏ أسكن كل ياء وقع بعدها همز قطع•‏ ‏‎ نحو: إني أعلم، ومني إنك، وإني أعيذها.‏
    لكنه استثنى من ذلك ثلاث عشرة ياء، ففتحهن وهن: يدي إليك، وأمي إلهين، كلاهما بالمائدة، ومعي أبدا، في التوبة، ومعي ‏أو رحمنا في الملك، وأجري إلا في تسعة مواضع: موضع بيونس، وموضعين بهود وخمسة بالشعراء، وموضع بسبأ، ‏
    ‎‏ وفتح كل ياء وقع بعدها لام تعريف نحو: ربي•‏ ‏‎ الذي. ‏
    لكنه استثنى من ذلك عهدي الظالمين، في البقرة، فسكنها ويلزم من تسكينها حذفها وصلا
    ‎‏ وأسكن كل ياء وقع بعدها همز وصل نحو: لنفسي اذهب•‏ ‏‎

    ‏ ‎‏ وأما الياآت اللواتي لم يصحبهن همز أو لام تعريف ففتح منهن: وجهي بآل عمران•‏‎ والأنعام، وبيتي بالبقرة والحج ونوح، ‏ومحياي بالأنعام، ومعي بني إسرائيل بالأعراف، ومعي عدوا بالتوبة، ومعي صبرا ثلاثة بالكهف، وذكر من معي بالأنبياء، ومعي ‏ربي، وذكر من معي كلاهما بالشعراء، ومعي ردءا بالقصص، وما كان لي بإبراهيم وص، ولي فيها بـ طه، وما لي لا أرى في ‏النمل، وما لي لا أعبد بـ يس، ولي نعجة بـ ص ، ولي دين بالكافرين.‏

    ‎‏ وأسكن: ‏•‏ ‏‎
    وليؤمنوا بي بالبقرة ، وصراطي مستقيما، ومماتي لله كلاهما بالأنعام، وورائي بمريم، وأرضي واسعة بالعنكبوت، وشركائي قالوا ‏بفصلت، وإن لم تؤمنوا لي بالدخان.‏
    ‏ ‏
    وروى يا عباد لا خوف بالزخرف بحذف الياء في الحالين قولا واحدا.‏

    ‏[باب الياءات الزوائد]‏

    ومذهبه في الياآت الزوائد: حذفهن في الحالين، إلا أنه استثنى قوله تعالى "فما آتان الله"، في النمل، فرواه بإثبات الياء مفتوحة وصلا، ‏واختلف أهل الأداء عنه في حذفها وقفا
    .‏

    شكرا حبيبتي جوهرة مكنونة يا جوهرة

    x1l5y1.gif[/IMG]

  • #2
    الشكر الموصول لك اختي جعله اللله في ميزان حسناتك

    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    يعمل...
    X