تجارة لن تبور @موضوع مميز@

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تجارة لن تبور @موضوع مميز@

    [frame="6 90"]





    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين






    - حقاً إنه شرف لا يدانيه شرف.. وفضل لا يضاهيه فضل.. ومنزلة لا توازيها منزلة.


    - من؟... إنهم أولئك الذين يتلون كتاب الله.

    - والله لقد شرفوا بشرف ما انتسبوا إليه.. وعظموا بعظمة ما اتصلوا به.. وارتقوا وارتفعوا بعلو وسمو ما نطقوا به.. قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم): "يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا؛ فإِنَّ منزلك عند آخر آية تقرؤها".


    (يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ)


    - لمن قرأ.. تدبر.. عمل بذلك.. (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ).

    - فيكفيك في هذا قوله (لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ)،.

    - يكفيك في هذا قوله (صلى الله عليه وسلم) "يقال - يعني لصاحب القرآن - اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فان منزلتك عند آخر آية تقرأ بها".

    - وقال (صلى الله عليه وسلم) أن الله يلبس والدي حامل القرآن تاج الوقار، فما بالكم بمن قرأ وحفظ وعمل؛ يكفيك في هذا أن يكون من أهل الله وخاصته.. وأنه مع السفرة الكرام البررة.. وحسبه أن القرآن يكون شفيعة يوم القيامة.







    - إن من مقتضيات تلاوة القرآن هو العمل به والانقياد والاستسلام له (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).. (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً).. (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً).


    - هذا هو حال أمتنا من كتاب الله.. وادعوك لعقد مقارنة بين ما كانوا عليه وما نحن عليه اليوم، ستجد البون شاسعاً؛ فكان حالهم مع كتاب الله قبول ينفي الرد، وانقياد ينفي الرفض.

    - تقول عائشة (رضي الله عنها) "نعم النساء نساء الأنصار، لما نزلت آيات الحجاب شققن مروطهن وخرجن وكأن على رءوسهم الغربان".. وها هي الآيات تنادي ليل نهار بالحجاب فأين المستجيبات.


    - تقول الآيات الأخيرة من سورة البقرة: (لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ) أي كل ما تحدث به نفسك فأنت مؤاخذ به فشق الأمر على صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، فأتوا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مسرعين يشكون له ذلك، فقال لهم (صلى الله عليه وسلم) هل ستقولون كما قالت بنو إسرائيل لموسى "سمعنا وعصينا".

    - قولوا: "سمعنا وأطعنا"، فقالوا: سمعنا وأطعنا، فرفع عنهم ذلك الأمر ونزل قوله تعالى: (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ).


    - هذا حالهم.. أما بالنسبة لنا أين نحن من سمعنا وأطعنا؟ في تحريم الربا.. في تحريم الغيبة والنميمة.. في الوفاء بالعهود.. في كل أمر ونهي في كتاب الله.. أين سمعنا وأطعنا؟
    -

    -


    "كل ما شغلك عن كتاب الله فهو شؤم عليك"

    - القرآن فيه علم العقيدة والفقه والسيرة والتاريخ واللغة والبلاغة والرقائق... القرآن هو التربية... هو كل شيء... القرآن طريقك لتكون رجلاً.ولتكوني امراة . نعم إن القرآن هو الذي يصنع الرجال،والنساء وسيظل يصنعهم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، القرآن يفرخ الأبطال في حظيرة العبودية، وأهل القرآن هم أهل الله وخاصته.

    - هل أنت من أهل القرآن؟؟؟

    - إن الذي يغمض عينه دون النور يضير عينه ولا يضير النور، فالنور منفعة للرائي لا للمصباح وكذلك القرآن.

    - يا غافلاً.... والموت يطلبه.

    م/ن

    [/frame]

  • #2
    بارك الله فيك

    موضوع قيم










    ياربُّ أنت رجائي ... وفيك حسَّنتُ ظنِّي

    ياربُّ فاغفر ذنوبي ... وعافني واعفُ عنِّي

    العفوُ منك إلهي ... والذنبُ قد جاءَ منِّي

    والظنُّ فيك جميلٌ ... حقِّق بحقك ظنِّي


    تعليق


    • #3
      الله يجازيك بخير على الموضوع القيم.
      اللهم أعني على عبادتك وعلى خدمة عبادك. اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

      تعليق


      • #4

        تعليق


        • #5



          تعليق


          • #6









            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
              بارك الله اختي على هذا الموضوع القيم وجزاك الله عنا كل خير

              تعليق


              • #8
                جزاك الله خيرا أختي أم عبد اللطيف
                و جعلنا الله و إياك من أهل القرآن و خاصته.

                تعليق


                • #9

                  تعليق


                  • #10

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    شاركي الموضوع

                    تقليص

                    يعمل...
                    X