أين نحن من القرآن؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أين نحن من القرآن؟

    [align=center][tabletext="width:90%;background-color:teal;border:10px ridge green;"][cell="filter:;"][align=center]

    الســــــ عليكم ورحمة الله وبركاته ــــلام



    أين نحن من القرآن ؟


    أنزل الله القرآن نورًا لا تُطفأ مصابيحه، وسِراجًا لا يخبو توقُّده، ومِنهَاجًا لا يضلُّ نهجه، وعِزًّا لا


    يُهزم أنصاره، فهو معدن الإيمان وينبوع العلم، وبحر لا ينزفه المستنزفون، وعيون لا ينضبها


    المادحون، جعله الله ريًّا لعطش العلماء، وربيعًا لقلوب الفقهاء، ودواءً ليس بعده داء .


    هو حبل الله المتين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، فيه نبأ مَنْ قبلنا، وخبر مَنْ بعدنا،


    وفصل ما بيننا .هو الحق ليس بالهَزَل، بالحق أنزله الله وبالحق نزل، مَنْ عمل به أُجر، ومَنْ


    حَكَم به عدل، ومَنْ دعا إليه هُدِيَ إلى صراط مستقيم .


    مَنْ طلب الهدى منه أعزَّه الله، ومَنْ ابتغى الهدى من غيره أذلَّه الله، يَرفع الله به أقوامًا


    ويَضعُ آخرين، ويأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه. قال عنه -


    صلَّى الله عليه وسَلَّم -: (مَنْ قرأ حرفًا من كتاب الله تعالى؛ فله حسنة، والحسنة


    بعَشْر أمثالها، لا أقول{ألم} حرف، ولكن ألفٌ حرف، ولامٌ حرف، وميمٌ حرف)؛ رواه الترمذي .


    إنَّ كتاب الله - عزَّ وجلَّ - بمثابة الروح للحياة، والنور للهداية، فمَنْ لم يقرأه ويعمل به فما


    هو بحيٍ؛ بل هو ميت، وإن تكلَّم أو عمل أو غدا أو راح، ومَنْ لم يؤمن به ضلَّ وما اهتدى،


    وإن سار في السماء أو غاص في الماء:


    {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ


    لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا} [الأنعام: 122].


    إنَّ الإنسان بلا قرآن كالحياة بلا ماء ولا هواء؛ بل إن الإبلاس متحقِّقٌ في حفظه


    ونفسه؛ ذلك أن القرآن هو الدواء والشفاء:


    {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: 82]،


    {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ


    آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى} [فصلت: 44].


    شفاءٌ للقلوب، وشفاءٌ للأبدان، شفاءٌ للمرء وأنيسٌ كلما ضاقت أمامه مسالك الحياة وشعابها،


    وافتقد الرائد عند الحَيْرة، والنور عند الظلمة، يجد القرآن خير جليس لا يُمَلَّ حديثه، وتِردَادُه


    يزداد فيه تجملًا وبهاءً .


    وبه تنضبط النفس المتردِّدة أمام الزوابع والأعاصير، فلا تغرق في لجَّة المهالك، ولربما


    ضاقت بالمرء الضوائق، ومارت في وجدانه المخاوف، ويصدّه ألمه فلا يجد إلا أن ينشد راحته


    في بضع آيات من القرآن يردِّدها :


    {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا} [الإسراء: 45]،


    {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ} [يس: 9].


    يقرأ المسلم القرآن؛ فإذا بالسكينة والطمأنينة يعمران قلبه وجوارحه، ثم تَقْدِمُ النفس بعد


    ذلك، لا تبالي ما يحدث لها، وهي تقرأ قول ربها:


    {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا} [التوبة: 51]،


    وبذلك تتبخَّر وساوس السوء ووساوس الضعف، ويظهر للنفس أن الإنسان مبتلى


    بأوهام أكثر مما يُبتلى بالحقائق، وينهزم من داخل نفسه قبل أن تهزمه وقائع الحياة:


    {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا


    حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا


    رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ * إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ


    وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}[آل عمران: 173-175].


    إنَّ المرء المسلم ليعجب من مواقف كثيرٍ من الناس أمام كتاب الله –تعالى-، وقد أحاط بهم


    الظلام من كل جانب فتخبَّطوا فيه خبط العُثَرَاء! أفْلَسَت النُّظُم، وتحطَّمت كثيرٌ من


    المجتمعات، وتدهورت القوميَّات والعالميَّات، وأنسنة الحريات اللاتينية المزعومة .


    فالعجبُ كل العجب أن يكون النور من بين أيديهم، ثم هم يلحقون بركاب الأمم الكافرة في كل


    نهجٍ ومسلكٍ، فلا يستطيعون سبيلًا إلى الهداية، كالعِير في البيداء يقتلها الظمأ والماء


    فوق ظهورها محمول !!


    لقد قَصَّر جمعٌ من المسلمين مع كتاب ربهم، حتى إن الواحد منهم ليختم القرآن كله،


    ثم يخرج منه بمثل ما دخل فيه، ما فهم من معانيه شيئًا !


    ولقد قَصَّر جمعٌ من المسلمين مع القرآن حتى قَصَرُوا بِرَّهُم به على أن تتقن مخارج


    حروفه فحسب، وتُفتتح وتُغلق معقوبًا بصَخَبٍ وعَطَب من أغاني ماجنة ومشاهد مضلِّلة،


    ويُردد في المآتم، ويُعلَّق في المجالس، ويُسأل به المال والجاه، ويُعلَّق تميمة في الرقاب


    أو يُلصق بالصدور !!


    قال الفاروق - رضي الله عنه -: "يا أيها الناس، إنه أتى عليَّ حينٌ وأنا أحسب أنه من قرأ


    القرآن إنما يريد به الله وما عنده، ألا وقد قيل لي: إن أقوامًا يقرأون القرآن يريدون به


    ما عند الناس! ألا فأَرِيدُوا الله بقراءتكم، وأريدوه بأعمالكم ".

    [/align][/cell][/tabletext][/align]

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    اختي ام عبد اللطيف جزاك الله خيرا على الموضوع والحقيقة سبب مصيبتنا كمسلمين اننا ابتعدنا عن كتاب الله تعالى وعن العمل بما جاء فيه سابقا كانت الام بمجرد ما ان ترزق بدكر اول مايتعلم الكلام تدفعه الى شيخ ليحفظه كتاب الله تعالى وسنة الحبيب صلى الله عليه وسلم وقمة سعادتها عندما يختم ابنها القرءان حفظا وتتبيتا والسعادة الكبرى عندما يصبح شيخا او قارئا اين الامهات الان؟؟؟؟ اين التربية الحسنة ؟؟؟ اين التوجيه الصحيح لحب القرءان الكريم والسنة المطهرة
    عزتنا في قرءاننا وحبنا لنبينا واتباعنا لسنته عليه من الله افضل الصلاة والسلام نحن في زمن عجزت فيه النساء ان تلدن مثل ابن عمر وابن عباس والكثير من شباب المسلمين الاوائل
    نسال الله ان يخرج من ذرياتنا من يسبح بحمده ويجاهد في سبيله وينصر الاسلام ويتبع سنة النبي العدنان امين

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة زهرة لكل الفصول مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


      اختي ام عبد اللطيف جزاك الله خيرا على الموضوع والحقيقة سبب مصيبتنا كمسلمين اننا ابتعدنا عن كتاب الله تعالى وعن العمل بما جاء فيه سابقا كانت الام بمجرد ما ان ترزق بدكر اول مايتعلم الكلام تدفعه الى شيخ ليحفظه كتاب الله تعالى وسنة الحبيب صلى الله عليه وسلم وقمة سعادتها عندما يختم ابنها القرءان حفظا وتتبيتا والسعادة الكبرى عندما يصبح شيخا او قارئا اين الامهات الان؟؟؟؟ اين التربية الحسنة ؟؟؟ اين التوجيه الصحيح لحب القرءان الكريم والسنة المطهرة
      عزتنا في قرءاننا وحبنا لنبينا واتباعنا لسنته عليه من الله افضل الصلاة والسلام نحن في زمن عجزت فيه النساء ان تلدن مثل ابن عمر وابن عباس والكثير من شباب المسلمين الاوائل

      نسال الله ان يخرج من ذرياتنا من يسبح بحمده ويجاهد في سبيله وينصر الاسلام ويتبع سنة النبي العدنان امين
      جزيتي خيرا يا أختي
      زهرة لكل الفصول أعاننا الله على ملازمته وحفظه
      واسال الله ان يجعلك من اهل القرءان وخاصته

      تعليق


      • #4
        ماتخلفنا وتكالبت علينا الأمم إلا لهذا

        أين نحن من تعاليم القرآن الكريم؟
        تركنا العمل بالقرآن فضللنا وعمنا الجهل(ياأمة ضحكت من جهلها الأمم)

        لقد قَصَّر جمعٌ من المسلمين مع كتاب ربهم، حتى إن الواحد منهم ليختم القرآن كله،
        ثم يخرج منه بمثل ما دخل فيه، ما فهم من معانيه شيئًا !

        بارك الله فيك أختي أم عبد اللطيف

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مليكة لشهب مشاهدة المشاركة
          ماتخلفنا وتكالبت علينا الأمم إلا لهذا



          أين نحن من تعاليم القرآن الكريم؟
          تركنا العمل بالقرآن فضللنا وعمنا الجهل(ياأمة ضحكت من جهلها الأمم)

          بارك الله فيك أختي أم عبد اللطيف

          [align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=center]
          جزاكي الله خيرا أختي
          مليكة لشهب
          على مرورك
          أسأل الله لنا ولكم الثبات على الحق
          أمين

          [/align][/cell][/tabletext][/align]

          تعليق

          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

          أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

          شاركي الموضوع

          تقليص

          يعمل...
          X