إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

البسملة في سورة الفاتحة‏

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • البسملة في سورة الفاتحة‏

    بسم اللهالرحمنالرحيم والحمد لله رب العالمين
    وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه والتابعين
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
    (Que la paix et la miséricorde d'Allah soient sur vous)
    البسملة في سورة الفاتحة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    هناك موضوع في غاية الاهمية علي ان اخبركم به والا بقي دين في رقبتي الى يوم الدين :

    الجميع يعلم ان قبل كل سورة من سور القرآن الكريم عدا سورة التوبة يوجد بسملة وهذا كلنا مجمعين ومتفقين عليه. ولكن!! هل جميعنا يعلم ان البسملة في سورة الفاتحة تختلف عن باقي البسملات في السور؟

    لا أظن ذلك والسبب هو جهلنا وعدم التحقيق في هذا الامر أبدا...

    وجه الاختلاف :
    هل تعلم أيها المسلم أن البسملة في سورة الفاتحة تعتبر آية من آيات السورة ؟

    بينما لاتعتبر في باقي السور... وللتأكد من ذلك يمكنكم ان تفتحوا القرآن الكريم وتنظروا الى سورة الفاتحة، ستجدون أن البسملة يأتي بعدها رقم (1). بينما في باقي السور، البسملة تأتي فوق الآيات وتحت اسم السورة وليست مرقمة مما يكشف لنا انها ليست آية بل هي تقرأ قبل قراءة السور فقط عملا بقول النبي بما معناه (قبل كل عمل قل بسم الله الرحمن الرحيم)...







    تأثيرها على الصلاة :
    كثير من المسلمين لا يبدأ بالبسملة عند قراءة سورة الفاتحة ويعتبرها ليست آية من الآيات ولا اعلم ما السبب بينما.

    عدم قراءتها في الصلاة يعتبر تنقيصا في السورة الواجب قرآئتها كاملة
    في الركعتين الاولى والثانية من كل صلاة، ونتيجة هذا التنقيص هو بطلان الصلاة بسبب تعمد تنقيص آية من السورة الواجبة! وهنا الفاجعة الكبرى حيث كثير من المسلمين لايعرف هذا الشيء وهذا خطير جدا وعلينا نشر هذه المعلومة وايصالها الى كل من لايعرفها ابراءا للذمة. هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله أجمعين.

    [[url=http://tickers.doctissimo.fr/][/url

  • #2
    مشكوره والله يعطيك الف عافيه

    تعليق


    • #3





      تعليق


      • #4
        jazaki allaho khayerane ya okheti

        تعليق


        • #5




          ]



          فهرس مواضيعي هدية لكل انيقة
          :welcoming:


          تعليق


          • #6
            اختي هذا الموضوع اختلف فيه العلماء:
            فتوى في الموضوع من موقع اسلام ويب:

            السؤال:
            يوجد أمر محيرني بشدة من فترة والمشكلة أني ما سألت أحدا عنه هذا الأمر وهذه أول مرة أسأل عنه هنا ...
            وهو لماذا تُحسب البسملة ( بسم الله الرحمن الرحيم ) في بداية سورة الفاتحة كآية ؟ أي بعد بسم الله الرحمن الرحيم نجد رقم واحد رغم أنها بسملة وهذا الموضوع غير موجود إلا في سورة الفاتحة .
            وشكرا.ً

            الجواب:

            الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
            فقد اتفق أهل العلم على كتابة البسملة في المصحف بداية كل سورة ماعدا سورة براءة، وقد اختلفوا في عدها آية من بداية كل سورة، أو هي آية من الفاتحة دون غيرها من السور، أو هي آية نزلت للفصل بين السور وليست آية من الفاتحة ولا من غيرها، أو ليست من القرآن أصلا؛ إلا ما في آية النمل: إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ{النمل:30}. وإنما يؤتى بها للتبرك باسم الله تعالى وهو أضعف الأقوال.
            هذا؛ وقد قال ابن العربي المالكي: من قال إنها ليست بآية في أوائل السور لم يكفر لأنه موضع خلاف، ومن قال إنها ليست من القرآن كفر لوجودها في آية النمل، وعلى هذا؛ فمن أخذ بالعد المدني لا يعد بسم الله الرحمن الرحيم آية من الفاتحة ولا من غيرها، ومن أخذ بالعد الكوفي عدها آية من الفاتحة دون غيرها، ونجد الإشارة إلى هذا التفصيل في المصاحف المطبوعة برواية حفص عن عاصم فهي تعد البسملة آية من الفاتحة، وهذه المصاحف هي المنشرة في المشرق. أما المصاحف المكتوبة برواية قالون وورش عن نافع فإنها لا تعد البسملة آية من الفاتحة، ومصاحف قراءة نافع أكثر انتشار في بلاد المغرب. مع اتفاقهم على كتابتها في بداية كل سورة ـ كما أشرنا ـ ما عدا براءة، واتفاقهم على أن الفاتحة سبع آيات، فمن عد البسملة آية لم يعد: صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ.آية ، والذين لا يعدون البسملة آية يعدون: صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، آية وبعدها: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ...
            والحاصل أن الذي جعلهم يحسبون البسملة آية من بداية الفاتحة دون غيرها هو اتباعهم للعد الكوفي الذي طبعت عليه المصاحف التي بين أيدينا، وهو يوافق العد المكي في عدها آية من الفاتحة. وعدد الآيات القرآنية توقيفي يعتمد فيه على الرواية والأخذ من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين أقرأهم القرآن. ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 36312.
            والله أعلم.


            فتوى أخرى:
            اختلاف العلماء في عدِّ البسملة آية من الفاتحة لا يدخل في تحريف القرآن؟
            السؤال : القرآن الكريم نقل إلينا بالتواتر ، من غير نقص ، ولا زيادة , ولا شك فيه ، ولا ريب , ولا يأتيه الباطل من بين يديه ، ولا من خلفه , وهذا ما تعلمناه وتربينا عليه . سؤالي هو : كيف اختلف أهل العلم من السلف على أن البسملة آية من سورة الفاتحة ، أو أنها ليست بآية ؟ وهل هذا الخلاف معتبر ؟ وأنا هنا لا أبحث في أدلة هذا الفريق ، وذلك الفريق , ولا أبحث عن معلومات إضافية في هذه المسألة من ناحية فقهية , فلقد قرأت فيها الكثير والكثير من الأبحاث , ولكن بحثي وسؤالي هو : كيف نسوِّغ الاختلاف في آية من القرآن الكريم الذي نقل إلينا بالتواتر ، جمع عن جمع ، وهكذا ، على أنها آية ، أو ليست بآية؟ هل يجب أن لا يكون هناك خلاف في هذه المسألة ؟ . أرجو أن تنفِّسوا عنِّي كربة هذا الهم الذي أصابني من هذه المسألة .


            الجواب :
            الحمد لله
            لم يختلف المسلمون في أن الله تعالى قد حفظ كتابه من الزيادة والنقصان ؛ تحقيقاً لقوله عز وجل : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) الحِجر/ 9 .
            وقد أجمع المسلمون على كفر كل من يخالف هذا فيزعم أن كتاب الله تعالى فيه ما ليس منه ، أو نقص منه ما أنزل الله فيه .
            قال القاضي عياض رحمه الله :
            "وقد أجمع المسلمون أن القرآن المتلو في جميع أقطار الأرض ، المكتوب في المصحف بأيدى المسلمين ، مما جمعه الدفتان من أول (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) إلى آخر (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) أنه كلام الله ، ووحيه المنزَّل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، وأن جميع ما فيه حق ، وأن من نقص منه حرفاً قاصداً لذلك ، أو بدَّله بحرف آخر مكانه ، أو زاد فيه حرفاً مما لم يشتمل عليه المصحف الذي وقع الإجماع عليه ، وأُجمع على أنه ليس من القرآن ، عامداً لكل هذا : أنه كافر" انتهى .
            "الشفا بتعريف حقوق المصطفى" (2/304 ، 305) .
            وأما اختلاف العلماء في عد البسملة آية من القرآن أم لا؟ فلا يدخل في هذا ، لأن أئمة القراءات لم يختلفوا في قراءتها في أوائل السور ، وقد اتفق الصحابة رضي الله عنهم على إثباتها في أوائل السور إلا سورة التوبة ، وذلك في المصحف الذي كتبه عثمان بن عفان رضي الله عنه وبعث به إلى الأمصار .
            قال الشوكاني رحمه الله في الكلام عن البسملة :
            واعلم أن الأمة أجمعت أنه لا يكفر من أثبتها ، ولا من نفاها ؛ لاختلاف العلماء فيها ، بخلاف ما لو نفى حرفاً مُجمعاً عليه ، أو أثبت ما لم يقل به أحد : فإنه يكفر بالإجماع .
            ولا خلاف أنها آية في أثناء سورة " النمل " ، ولا خلاف في إثباتها خطّاً في أوائل السور في المصحف ، إلا في أول سورة " التوبة " .
            "نيل الأوطار" (2/215) .
            وقد جعل بعض العلماء الاختلاف في عد البسملة آية من القرآن ، كاختلاف أئمة القراءات في بعض الكلمات والحروف ، فقد يثبت في بعض القراءات ما لا يثبت في غيرها .
            قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله :
            "اختلف العلماء في البسملة ، هل هي آية من أول كل سورة ، أو من الفاتحة فقط ، أو ليست آية مطلقاً ، أما قوله في سورة النمل : (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِاِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) : فهي آية من القرآن إجماعاً .
            وأما سورة " براءة " : فليست البسملة آية منها اجماعاً ، واختُلف فيما سوى هذا ، فذكر بعض أهل الأصول أن البسملة ليست من القرآن ، وقال قوم : هي منه في الفاتحة فقط ، وقيل : هي آية من أول كل سورة ، وهو مذهب الشافعي رحمه الله تعالى .
            ومِن أحسن ما قيل في ذلك : الجمع بين الأقوال : بأن البسملة في بعض القراءات - كقراءة ابن كثير - آية من القرآن ، وفي بعض القرآءات : ليست آية ، ولا غرابة في هذا .
            فقوله في سورة "الحديد" (فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) لفظة (هُوَ) من القرآن في قراءة ابن كثير ، وأبي عمرو ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وليست من القرآن في قراءة نافع ، وابن عامر ؛ لأنهما قرءا ( فإن الله الغني الحميد ) ، وبعض المصاحف فيه لفظة (هُوَ) ، وبعضها ليست فيه .
            وقوله : (فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) ، (وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا) الآية ، فالواو من قوله ( وقالوا ) في هذه الآية من القرآن على قراءة السبعة غير ابن عامر ، وهي في قراءة ابن عامر ليست من القرآن لأنه قرأ (قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا) بغير واو ، وهي محذوفة في مصحف أهل الشام ، وقس على هذا .
            وبه تعرف أنه لا إشكال في كون البسملة آية في بعض الحروف دون بعض ، وبذلك تتفق أقوال العلماء " انتهى .
            " مذكرة في أصول الفقه " ( ص 66 ، 67 ) .

            والله أعلم

            موقع الإسلام سؤال و جواب
            http://www.islam-qa.com/ar/ref/129170


            فتوى أخرى



            الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
            فإن الإمام مالكاً رحمه الله لا نعلم عنه أنه يرى أن الفاتحة ست آيات، وإنما يروى عنه أنه كان لا يرى البسملة آية من الفاتحة، وأما الفاتحة فهي سبع آيات عنده، كما هي في عد المصاحف المدنية والبصرية والشامية، والآية السابعة عندهم هي غير المغضوب عليهم ولا الضالين.
            وقد عدت البسملة آية من الفاتحة في المصحف المكي والكوفي، والآية السابعة تبتدئ من قوله صراط الذين... كما قال الشيخ عبد الفتاح القاضي في نظمه في عد الاى:
            والكوف مع مك يعد البسملة **** سواهما أولى عليهم عدله
            وراجع في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: 36312، 15234، 58128.
            والله أعلم.





            تعليق

            المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

            أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

            يعمل...
            X