تقرير للمخابرات الفرنسية يحذر من انتشار الإسلام في سجونها

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تقرير للمخابرات الفرنسية يحذر من انتشار الإسلام في سجونها

    تقرير للمخابرات الفرنسية يحذر من انتشار الإسلام في سجونها

    باريس / أصدرت الإدارة المركزية للمخابرات العامة الفرنسية تقريرا تحت عنوان "التبشير الإسلامي في السجون" حذرت فيه من فاعلية الأنشطة التي يقوم بها دعاة مسلمون لنشر الإسلام داخل السجون الفرنسية.
    وأشار التقرير إلى وجود 517 فردا تحت المراقبة داخل مؤسسات الإصلاح الفرنسية "السجون" يكرسون أنفسهم في الوقت الحاضر لنشر الإسلام.
    قسم التقرير الذي وزعت منه نسخ محدودة على الهيئات المعنية الشهر الماضي من أسماهم "المبشرين" على أساس الجنسية؛ مشيرا إلى أن 70 في المائة منهم فرنسيون والباقين من دول المغرب العربي وتركيا ويوغسلافيا السابقة وباكستان.
    واعتبرت المخابرات أن فئتين من السجناء الدعاة تثيران لديها القلق، الأولى تكون من هؤلاء الذين دخلوا السجن بسبب ما يسمى "أعمالا إرهابية" وعددهم 99 شخصا، الثلث من بينهم تقريبا يدينون بالدين الإسلامي.
    أوضح التقرير أن هؤلاء "ينظر إليهم من بعض الأفراد بنوع من القداسة، استنادا إلى ماضيهم، كما تتيح لهم خبرتهم وقدراتهم استقطابا سريعا جدا للأفراد خاصة الشباب".
    أما الفئة الثانية فتقول عنها المخابرات إنها تعود لنحو عشرين شخصا ممن اعتنقوا "الإسلام الأصولي" وعكفوا على التبشير بالإسلام.
    وقال التقرير إن "التزامهم يقودهم غالبا إلى رغبة في إظهار أن حماستهم أكثر تدفقا من إخوانهم".
    ويسعى الدعاة بحسب التقرير إلى إثارة القلاقل داخل السجون إما بالعمل على إقامة الصلاة جماعة 30 في المائة أو الضغط على غيرهم من السجناء 20 في المائة، أو بالتقدم بطلبات دينية مثل تجهيز مكان للعبادة، أو عبر السعي للإعلان عن دينهم مثل ارتداء ملابس معينة تقوم إدارة السجن بمصادرتها فورا.
    أشار التقرير الاستخباري إلى أن نسبة الضغوط أو التهديدات الموجهة ضد الحراس، لم تتجاوز 1 في المائة من إجمالي المخالفات المرتكبة.
    تطرقت المخابرات العامة في تقريرها الذي يرسم ملامح خريطة العمل الدعوي الإسلامي داخل السجون، إلى المدارس التي ينتمي إليها الدعاة، حيث أوضح تقريرها أن جماعة التبليغ والدعوة التي أتت من الهند وباكستان تعد صاحبة النفوذ الأوفر بين سائر التيارات الأخرى داخل السجون الفرنسية، مشيرا إلى أن بداية نشاط الجماعة في البلاد بدأ عام 1972.
    ومن الجدير بالذكر هنا أن السجون الفرنسية تشمل خدمة دينية لرعاية السجناء من بينها قسم خاص يشمل عددا من الدعاة المسلمين.



    ]

  • #2
    sigpic

    تعليق


    • #3
      اللهم اعن الاسلام والمسلمين على دينهم










      ياربُّ أنت رجائي ... وفيك حسَّنتُ ظنِّي

      ياربُّ فاغفر ذنوبي ... وعافني واعفُ عنِّي

      العفوُ منك إلهي ... والذنبُ قد جاءَ منِّي

      والظنُّ فيك جميلٌ ... حقِّق بحقك ظنِّي


      تعليق


      • #4



        ]

        تعليق


        • #5
          شكرا اختى على الموضوع
          اللهم اعز الاسلام و المسلمين و اذل الشرك و المشركين

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            بارك الله فيك أختي .جعله الله في ميزان حسناتك

            تعليق

            المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

            أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

            شاركي الموضوع

            تقليص

            يعمل...
            X