إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الانبا بيشوى وحذف ايه من القران الكريم وتعديله

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الانبا بيشوى وحذف ايه من القران الكريم وتعديله

    بسم الله الرحمن الرحيم

    \ان نحن ا نزلنا الذكر وانا له لحافظون \

    صدق الله العظيم

    الانبا بيشوى الله يلعنه اكتر من ما هو ملعون ونجس يريد ان نحذف ايه من القران الكريم ثم نقوم بالمراحعه عليه

    \لقد كفر الذين قالو ان الله ثالث ثلاثه وما من اله الا اله واحد

    وان لم ينتهو عما يقولونليمسن الذين كفرو منهم عذاب اليم\

    المشكله هنا فى لقد كفر الذين قالو ان الله ثالث ثلاثه يقول النجس

    ان القران يتهمهم بالكفر ويجب حذف الايه لانهم عندما يسمو يقولون

    بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين هذا الثالث ثلاثه

    فى القران \الاب هو الله والابن سيدنا عيسى والروح القدس سيدنا

    جبريل \ اتترككم مع الموضوع



    أرجأ الأنبا بيشوى، سكرتير المجمع المقدس، إلقاء محاضرته بمؤتمر تثبيت العقيدة الأرثوذكسية المنعقد بالفيوم، من السادسة إلى التاسعة من مساء أمس الأول للتشاور مع الأساقفة الحاضرين، عقب علمه بأن عدداً من الصحف سينشر صباح الخميس مضمون محاضرته الواردة فى الكتيب الرسمى للمؤتمر.وبدأ بيشوى محاضرته المتأخرة، مؤكداً أن ما جاء فى نصها المطبوع قد «أسىء فهمه». وأضاف أن تساؤله عما إذا كانت إحدى آيات القرآن الكريم «قد أضيفت إلى المصحف بعد وفاة النبى»، لم يكن نقداً أو اتهاماً بل «تساؤل مشروع» عن نص قرآنى يشعر بأنه «يتعارض مع العقيدة المسيحية»، بحثاً عن حل مقبول للخلاف، مشدداً على رفضه الإساءة للإسلام أو تجريح رموزه
    وأكد بيشوى أن قصده من ذكر تفاصيل الحوار الذى جرى بينه وبين مسؤولين فى سفارة مصر بقبرص، هو التأكيد على أن الحوار بين الأصدقاء يمكن أن يحل الأمور المختلف عليها، وتساءل: «كيف يتم اعتبار ذلك هجوماً على (القرآن)»، مشيراً إلى أن محاوريه قدموا «تفسيراً آخر للنص كان مقبولاً بالنسبة لنا ولا يتهم المسيحيين بالكفر».وقالت مصادر مسؤولة بمشيخة الأزهر لجريدة المصري اليوم اليومية المستقلة إن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، يعكف حالياً على إعداد «بيان قوى» يصدر عن الأزهر، غداً (السبت) للرد على تصريحات الأنبا بيشوى.وأكدت المصادر أن شيخ الأزهر «غضب بشدة بسبب ما ورد فى محاضرة بيشوى»، مشيرة إلى أنه لم يكن يتوقع صدور مثل هذه المواقف، خاصة فى الوقت الذى يسعى فيه الجميع للتأكيد على أهمية الوحدة الوطنية بدلاً من إشعال الفتنة الطائفية
    وصرح السفير محمد رفاعة الطهطاوى، المتحدث الرسمى باسم شيخ الأزهر لجريدة المصري اليوم بأن الدكتور أحمد الطيب أصدر تعليماته بعقد اجتماع طارئ برئاسته، غداً، لـ«تفنيد ادعاءات بيشوى وإعداد رد قوى وفورى عليها»...... من جانبهم، طالب عدد من العلماء والدعاة المسلمين الأنبا بيشوى بـ«التزام العقلانية وتجنب إثارة الفتنة»، رافضين ما اعتبروه «تدخلاً فى تفسير الآيات القرآنية لتغيير مقاصدها»، فيما دعا قيادات ومشايخ الطرق الصوفية إلى سرعة عقد لقاءات للتهدئة، مؤكدين أن مواقف سكرتير المجمع المقدس «لا تمثل المسيحيين». وطالب عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين بيشوى «بمراجعة نفسه بدلاً من مراجعة آيات القرآن»، ووصفوا تصريحاته بـ«غير المسؤولة».وانتقد العديد من العلماء والدعاة المسلمين ما جاء بمحاضرة الأنبا بيشوى، سكرتير المجمع المقدس، حول القرآن الكريم، خلال مؤتمر تثبيت العقيدة، الذى تنظمة الكنيسة الأرثوذكسية بالفيوم.وأكد الدكتور أحمد السايح، أستاذ العقيدة الإسلامية، أن «تدخل غير المسلم فى تفسير الآيات القرآنية بغير ما جاء به الله، وبهدف تغيير مقاصدها، هو أمر مرفوض ولا يجوز شرعا».وقال: «ينبغى أن يكون الرد على «بيشوى» من أهل العلم لإيضاح الحقائق وإظهار التدليس الذى ورد فى كلامه، خاصة أنه استقطع كلام الرازى من سياقه بمنطق (ولا تقربوا الصلاة)»، كاشفاً عن أن الأزهر يدرس الموضوع حالياً بشكل علمى للتوصل إلى أفضل الصور التى يمكن الرد بها، خاصة أن الأزهر مؤسسة عاقلة لا يمكن أن تصدر بياناً كلما تحدث كل من هب ودب»، على حد تعبيره
    ووجه «السايح» رسالة إلى الأنبا بيشوى طالبه فيها «بالعقلانية ووزن الكلام قبل النطق به، خاصة أن المواطنة التى تطالب بها الكنيسة فى كل حوار أو مناسبة تقتضى أن نتريث فى إصدار الكلام وألا نسىء إلى أحد نهائياً، أو نسعى إلى إحداث الفتن بين أبناء الوطن».واستنكر الداعية صفوت حجازى ما سماه «تدخل الأنبا بيشوى ورجال الكنيسة فى الشأن الإسلامى وتفسيرهم القرآن فى الفترة الأخيرة بما يخدم أهدافهم»، وقال: «المفترض أن له عقيدته التى يؤمن بها ولا يجب أن يخوض فى عقيدة المسلمين فهذا أمر غير مقبول، وعقيدتنا كمسلمين لا مجال فيها للشك لأن الآيات الكريمة واضحة وصريحة
    على صعيد اخر شن عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين هجوما عنيفا ضد تصريحات الأنبا بيشوى، سكرتير المجمع المقدس بسبب دعوته لمراجعة آيات قرانية «تتهم المسيحيين بالكفر» – وفق وصفه- فى محاضرة ألقاها خلال مؤتمر تثبيت العقيدة الذى تنظمه الكنيسة الأرثوذكسية فى الفيوم، ووصفوها «بالدعوة الصريحة لإثارة الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين» وطالبوا الأنبا بيشوى بمراجعة نفسه.ورفض الدكتور رشاد البيومى، نائب المرشد العام لـ«الإخوان» التعليق على تصريحات بيشوى وقال: «لا جدوى من الرد على حديث لا جدوى منه والدخول فى مهاترات لافائدة منها
    من جانبه وصف الشيخ عبدالله الخطيب، عضو مكتب الإرشاد السابق، الملقب «بمفتى الجماعة» تصريحات سكرتير المجمع المقدس بـ«الافتراء والإثم العظيم»، وأضاف: إن القرآن الكريم كتاب «محفوظ» لم يتغير ولن يتغير، ومن يشكك فى آياته يعتبر متجاوزا لحدوده وعليه بمراجعة نفسه.وطالب الدكتور جمال حشمت، عضو مجلس شورى «الجماعة» الأنبا بيشوى بمراجعة نفسه بدلا من مراجعة آيات القرآن الكريم، معتبرا خطابه دعوة صريحة لإثارة الفتن بين المسلمين والمسيحيين
    على صعيد اخر شهدت مدينة الإسكندرية بعد صلاة الجمعة أكبر مظاهرة في تاريخها ضد الكنيسة القبطية والبابا شنودة والأنبا بيشوى وفقا لما ذكرته جريدة المصريون الالكترونية, وبدأت المظاهرة وفقا للجريدة من مسجد القائد إبراهيم ثم تجاوزت المسجد ومحيطه للمرة الأولى ، وسارت في الشوارع مسافة تقدر بحوالى كيلومتر وقادها شيوخ ورموز الدعوة السلفية بالمدينة وشارك فيها ما يقرب من 50 ألف فرد تحت حراسة أمنية هائلة وتم حصار المتطاهرين بحوائط بشرية ضخمة من القوات الخاصة وقوات مكافحة الشغب والعربات المصفحة والسيارات القاذفة لقنابل الدخان والغاز وتمكنت الأجهزة الأمنية من وقف زحف المتظاهرين إلى شوارع المدينة , وقد رفع المتظاهرون علم مصر بعد أن نزعوا من عليه النسر ووضعوا مكانه عبارة " لا إله إلا الله محمدا رسول الله " ، وذلك ردا على كلام الأنبا بيشوي بأن المسلمين "ضيوف" في مصر على النصارى ، وتم ترديد هتافات من بينها "يا بيشوى إتلم إتلم ...... " ... " إسلامية إسلامية ... مصر هتفضل إسلامية " وقد سادت حالة من الغضب العارم بين المتظاهرين بسبب التصريحات المستفزة للأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس فى الكنيسة والتى تطاول فيها على القرآن الكريم وزعم تحريفه فى عهد سيدنا عثمان , بالإضافة إلى تبجحه ضد الأغلبية المسلمة بوصفهم بأنهم ضيوف على الأقباط أصحاب البلد الأصليين , وطالب المتظاهرون بمحاكمة بيشوى بتهمة إثارة الفتنة الطائفية وتهديد إستقرار البلاد , كما تم تنظيم محاكمة شعبية للبابا شنودة والأنبا بيشوى , وقرر المسئولون عن المحاكمة عزل شنودة وتجريده من ألقابه وإعادته إلى إسمه الأصلى " نظير جديد " وقام المتظاهرون بالتكبير عند نطق المحكمة الشعبية بحكمها بإدانة شنودة وبيشوى
    وقد نالت وسائل الإعلام المصرية نصيبا وافرا من التنديد والهجوم من المتظاهرين الذين إتهموا الفضائيات والصحف بتجاهل محنة إختطاف كاميليا شحاتة وإحتجازها فى الكنيسة بالإضافة إلى محاولة التخفيف من تصريحات بيشوى ضد القرآن والمسلمين وإيجاد التبريرات له . كما حيا المتظاهرون شجاعة المواطنة منال رمزى التى ظهرت فى فيديو مصور بعد إعتناقها للإسلام وهى تصلى فى الأزهر وتقوم بإجراءات إشهار إسلامها رغم محاولات عمها الكاهن بالكنيسة فى أبو تشت للضغط من خلال المظاهرات فى الكاتدرائية لإعادتها مرة أخرى وتسلمها على غرار ماحدث لكامييليا شحاتة , وطالب المتظاهرون أجهزة الدولة بتطبيق القانون وحمايتها وغيرها من المسلمات الجدد من أى تهديد , وشبه المتظاهرون الفيديو الأخير المنسوب لكاميليا شحاتة والتى تقول فيه أنها لم تعتنق الإسلام ومازالت مسيحية بالفيديوهات التى تقوم ببثها الجماعات المسلحة فى العراق , وتسائلوا " هوه فيديو كاميليا تم إصداره من العراق أم من مصر , وفى نهاية المظاهرة التى انتهت بصورة سلمية ولم تشهد أية إحتكاكات من جانب المتظاهرين أو أجهزة الامن أصدر المتظاهرون قائمة بمطالبهم بعد أن أكدوا عدم إنتمائهم إلى أى حزب سياسى أو جماعة دينية وحددوا مطالبهم فى النقاط التالية : ضرورة عزل البابا شنودة من منصبه كرأس للكنيسة وإحالته للمحاكمة بإعتباره رأس الفتنة وفقا لوصف المتظاهرين , ومحاكمة الأنبا بيشوى بسبب تصريحاته المستفزة للأغلبية المسلمة وتطاوله على القرآن وعقيدة المسلمين , وتحرير الأسيرات المحتجزات فى سجون الكنيسة ومحاكمة المتورطين فى تسليمهم للكنيسة , وإخضاع الكنائس والأديرة لسلطة الدولة والتفتيش عليها من السلطات المختصة وعلى رأسها القضاء , وأنهى المتطاهرين وقفتهم السلمية بالإعلان عن تنظيم وقفات أخرى فى الجمعتين القادمتين إلا أنهم لم يحددوا مكانهما حتى لا يقوم الامن بإجهاضها ومنعها على غرار ما حدث فى المظاهرة التى كانت مقررة الجمعة الماضية فى طتطا أمام مسجد السيد البدوى
    وتحت عنوان كارثة بيشوي كتب الصحفي المصري البارز فراج اسماعيل في موقع الجريدة مقالا قارن فيه بين فحش بيشوي وفحش جونز وقال في مقاله : تصريحات الأنبا بشوي، الرجل الثاني في الكنيسة وسكرتير المجمع المقدس" الداعية لمراجعة القرآن الكريم لشكه في أن آيات أضيفت إليه في عهد عثمان رضي الله عنه، إزدراء صريح للإسلام وتطاول على كتاب الله لا تدانيه في البشاعة والفحش مطالبة تيري جونز بحرق مصاحف
    إزدراء من رجل دين مسئول لا يحتمل أقل من تقديمه للمحاكمة السريعة والعاجلة بموجب القانون وإلا فإن كارثة ستقع وستعم مصر كلها، طالما حذرنا منها، وطالما سلكت شخصيا مسلكا عقلانيا حين طالبت بعدم تصعيد مسألة زوجة الكاهن، وحين كتبت أكثر من مرة مناديا بأخوة الوطن مع شركائنا المسيحيين، فالنار إذا اشتعلت ستأتي على الأقلية ولن ينجو من تبعاتها مسيحي واحد
    قلت غير مرة إن الإسلام هو الذي يحفظ المسيحيين في مصر وهو الذي أبقى عليهم منذ فتح هذه البلاد، ولولاه لاندثروا ودفنهم الرومان إلى الأبد ولهذا قبلوا هذا الدين الفاتح العظيم ودخلوا وما زالوا يدخلون فيه أفواجا دون إكراه أو بغي
    كنا نتمنى من رؤوس الكنيسة سلوكا موازيا من أجل وطننا المشترك. فإذا كان تيري جونز أراد حرق ترجمة اللغة الأنجليزية لمعاني القرآن أو حتى حرق نسخ من المصحف، فإن نائب البابا شنودة يكذب القرآن الكريم علنا وبتصريحات لا يفصلها فاصل زمني كبير عن تلك التي اعتبر فيها المسلمين ضيوفا على مصر. إنه يتدخل في عقيدتنا ويطالب بمراجعة كتاب الله المحفوظ والذي لا يأتيه الباطل، ويزعم أن آيات دخلت عليه في عهد عثمان
    أي كارثة يرتكبها هذا الرجل!.. وكيف يتركه الآمن طليقا مهددا وحدة مصر واستقرارها.. وهل يظن أن قوة خارجية مهما كان قدرها وحجمها تستطيع أن تمنع غضب مسلم غيور على دينه وتمنعه من ردة فعل لا يعلم ضراوتها إلا الله عندما يرى القرآن الكريم يهان ويدنس من أحد أكبر رؤوس الكنيسة الأرثوذكسية التي أعطتها الدولة المسلمة التي تعيش في كنفها عهد الأمان ووفرت لها الحماية، ويرابط رجال شرطة مسلمون أمامها وأمام كل كنيسة ليمنحوا قياداتها والمترددين عليها الاطمئنان
    أصدرت الجماعة الإسلامية بالأمس القريب بيانا تحذر من نداءات تدعو إلى العنف مع المسيحيين تحت ذريعة أنهم نقضوا العهد، فالأغلبية منهم لا ينبغي أن تتحمل وزر قيادات متطرفة داخل الكنيسة، لكن كيف يمكن أن يقف هذا التحذير ثابتا قويا في قلوب عموم المسلمين وهم يقرأون التصريحات الآبقة المستحمرة الغبية لبيشوي التي أطلقها علنا وسرب محاضرته المطبوعة التي تحتويها إلى الصحافة قبل أن يلقيها في مؤتمر تثبيت العقيدة المسيحية بالفيوم يوم الأربعاء الماضي
    إهانة القرآن الكريم وتكذيب آياته ودعوات التدخل فيه بالمراجعة، كارثة وأزمة ما بعدهما كارثة أو أزمة. لا يمكن هنا أن تجدي أي تصريحات مهدئة من الأزهر أو من الدعاة المسلمين. كيف نهدئ الرأي العام ونائب البابا شنودة يزدري عقيدتهم ويتدخل فيها على ذلك النحو السافر
    الكارثة الأكبر أن بيشوي تمسك بتصريحاته واعتبرها مشروعة، وغيره من قيادات الكنيسة رفضوا التعليق معتبرين أن كلامه كرجل ثان لا يُرد أو يعقب عليه!الدولة لن تستطيع أن تمنع رد فعل الغاضبين على تدنيس كتابهم الكريم. إذا كان بيشوي قد حذر من الاستشهاد في حال التدخل في شئون الكنيسة، فالطرف الآخر قد يرتكب أي سلوك يدافع به عن دينه. لقد أصبحنا كفارا نعبد دينا وضعيا بتصريح صريح أطلقه بيشوي وهو يعيش بين أحضان دولة مسلمة دينها الرسمي الإسلام، فماذا إذاً يخفيه هذا الرجل بل وماذا يخفونه في كنيستهم لمستقبل هذا الوطن





    النجس الانبا بيشوى لعنة الله عليه وامثاله النجس الخنزير حسبى الله ونعمى الوكيل
    مصراوية 1


    د. محمد مرسي، رئيسا لجمهورية مصر العربية






















  • #2
    احد التعليقات على الموضوع

    وشهد شاهد من اهلها
    :شهادة علماء النصارى على ضعف سند الأناجيل واختلافها

    1) الأناجيل غير متجانسة :

    يقول فردريك جرانت :" إن العهد الجديد كتاب غير متجانس ذلك أنه شتات مجمع ، فهو لا يمثل وجهة نظر واحدة من أوله إلى آخره ، لكنه في الواقع يمثل وجهات نظر مختلفة"(33).

    2) الأناجيل ناقصة :

    يقول "هورن" في الباب الثاني من القسم الثاني من المجلد الرابع من تفسيره المطبوع عام 1812م :"الحالات التي وصلت إلينا في باب زمان تأليف الأناجيل من قدماء مؤرخي الكنيسة ناقصة وغير معينة ، لا توصلنا إلى أمر معين"(34).

    3) إضافة باب كامل في إنجيل يوحنا :

    يقول المحقق المشهور (كَروتيِسَ) :" إن هذا الإنجيل كان عشرين باباً فألحقت كنيسة (أفسس) الباب الحادي والعشرين بعد موت يوحنا"(35).

    4) اختلاف إنجيل يوحنا عن الثلاثة الباقية.

    "في فترة المائة والخمسين عاماً الأخيرة تحقق العلماءأن الأناجيل الثلاثة الأولى تختلف عن إنجيل يوحنا أسلوباً ومضموناً" (36).

    وتقول دائرة المعارف الأمريكية :"إن هناك مشكلة هامة وصعبة تنجم عن التناقض الذي يظهر في نواحٍ كثيرة بين الإنجيل الرابع والثلاثة المتشابهة ، إن الاختلاف بينهم عظيم لدرجة أنه لو قبلت الأناجيل المتشابهة باعتبارها صحيحة وموثوقاً فيها ، فإن ما يترتب على ذلك هو عدم صحة إنجيل يوحنا"(37).

    5)التغييرات حدثت عن قصد:

    تقول دائرة المعارف البريطانية :"أما موقف الأناجيل فعلى العكس من رسائل بولس ، إذ أن التغييرات الهامة قد حدثت عن قصد ، مثل إدخال أو إضافة فقرات بأكملها "(38).

    6)اختلاف نصوص المخطوطات :

    يقول جورج كيرد :"إن نصوص هذه المخطوطات "للعهد الجديد" تختلف اختلافاً كبيراً، ولا يمكننا الاعتقاد بأن أياً منها قد نجا من الخطأ"(39).

    إذاً فالقول بأن الأناجيل هي كلام الله دعوى غير صحيحة ومجرد ادعاء.

    ونحن نؤمن بأن إنجيلاً نـزل على عيسى u من الله عز وجل ولكن ليس هو الإنجيل الذي بين أيدي النصارى اليوم ، فهو ليس صورة منسوخة من إنجيل عيسى u ، وإلا لاتفقت فيما بينها في اللفظ والمعنى والنصارى يعلمون أن الأناجيل الأربعة لم تكتسب الثقة والصحة لديهم بأمر من الله ، وإنما كان ذلك بقرار من الكنيسة مما أكد الشك القائم حولها لأنها اختيرت من بين مجموعة كبيرة من الكتب كان الشك حولها جميعاً ثم أصبحت هذه الأربعة مقدسة مقبولة بقرار من المجمع المسكوني الأول . وهذا الأمر يفقهه كثير من القساوسة، ولذلك نجد نسبة عالية منهم يتحولون من المسيحية إلى الإسلام أكثر من العوام.فالحمد لله على نعمة حفظ الإسلام بحفظ كتابه المقدس القرآن ،قال تعالى :)إنا نحن نـزلنا الذكر وإناله لحافظون("(40)، فقدحفظه الله سبحانه وتعالى لأنه أراد أن يكون هو آخر الأديان السماوية، أما الإنجيل فليس الدين الخاتم وليس ديناً للعالم ولذلك لم يبقىمحفوظاً لأن الله أوكل حفظه إليهم،قال تعالى:

    )بما استحفظوا من كتاب الله ("(41)،فلم يحفظوه بل بدلوا وغيروا بعد جيل أو جيلين.
    مصراوية 1


    د. محمد مرسي، رئيسا لجمهورية مصر العربية





















    تعليق


    • #3
      تعليق اخر من مصر

      لعطوفه العبيط المشكك في القرآن
      يابني اللي بنعيده بنزيده علشان كتر التكرار بيعلم الحمار شوف يله، القرآن نزل على سبعة أحرف وانته لو فهمت الجمله دي هتحط فردة جومه في بقك و تسكت ، تاني حاجه: كلمة هو اللي انته بتقول عليها لم تغير أي شئ من المعنى و بنفس المبدأ ده يبقا كتابك محرف لأنه فيه التواريخ مختلفة و الأرقام كلها مختلفة و حتى نسب عيسى مختلف

      إذا نظرنا إلى أول جملة في كل إنجيل نجد التالي:

      أول جمله في إنجيل(متىّ) تقول: "كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود ابن إبراهيم"(1/1)

      أول جملة في إنجيل مرقس: " بدأ إنجيل المسيح ابن الله ..)(1/1)

      أول جملة في إنجيل لوقا، :" إذا كانوا كثيرين قد أخذوا بتأليف قصته.."(1/1)

      أول جملة في إنجيل يوحنا، :"في البدء كان الكلمة.."(1/1)

      فأنت تلاحظ أيها القارئ الكريم اختلاف الأناجيل منذ أول صفحة تفتحها وفي أول جملة ، بينما لو فتحت أول جملة في القرآن في أي مصحف على وجه المعمورة لوجدت الجملة هي نفسها والكلمة نفسها بل والحرف هو نفسه في أي صفحة وفي أي جملة أردت أن تقارنها . ثم لو أنك توغلت في كتب الأناجيل لوجدت تناقضات صارخة تمس العقائد الأساسية في الديانة المسيحية ، مما يجعل الإنسان حائراً أمامها لا يعرف أيهما نطق بها المسيح u، بل وتزيد الحيرة في أنه " كلما مرت عشرات من السنين ظهرت نفس الأناجيل بنصوص مخالفة لما عرفت من قبل"(23).

      والآن نسرد بعض التناقضات:

      v تناقض موقف المسيح u من الأنبياء عليهم السلام.

      جاء في إنجيل يوحنا، على لسان المسيح أنه قال عن الأنبياء السابقين:" أقول لكم أني أنا باب الضأن، والقادمون عليكم كانوا لصوصاً وسراقاً ، ولا يقبِل اللص إلا ليسرق شيئاً، ويقتل ، وأنا قدمت لتحيوا، وتزدادوا خيراً"(24).هكذا يصف المسيح الأنبياء قبله بأنهم لصوصٌ وسراق مع أن العهد القديم وهو جزء من كتابهم المقدس ما هو إلا كلام أنبياء الله السابقين كما يعتقدون ويستشهدون بأقوالهم ويتخذونها أدلةً يحاججون بها فكيف يحتجون بأقوال وأفعال لصوص و سراق كما قال المسيح عنهم ؟!!

      الجواب: هذا قول منسوب إلى المسيح u كذباً وبهتاناً ، والدليل على ذلك ما هو موجود في إنجيلكم نفسه وعلى لسان المسيح أيضاً يناقض هذا الادعاء وينسفه نسفاً، فهو يؤكد u ٍأنه ما جاء إلا مكملاً لمن سبقه من إخوانه الأنبياء لما جاءوا به من شرائع فقال u :" لم آت لأنقض شريعة من قبلي إنما جئت لأتمم"(25).

      تناقض في شهادة المسيح :

      شهادة المسيح u مقبولة في نص وغير مقبولة في نص آخر. ففي إنجيل يوحنا ، يقول عيسى u :" إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي غير مقبولة ، وغيري يشهد لي "(26)،وفي موضع آخر من نفس الإنجيل يقول عيسى u :" إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق، لأني أعلم من أين أتيت وإلى أين أذهب "(27). فكيف تكون شهادته حقاً وباطلا،ومقبولة وغير مقبولة ؟‍ وكيف يجمع بين هذين في كتاب منسوب إلى الله تعالى؟‍‍
      مصراوية 1


      د. محمد مرسي، رئيسا لجمهورية مصر العربية





















      تعليق


      • #4
        لاحول ولاقوة إلا بالله علي العظيم
        sigpicيَـآ رَب ُ ،’
        لآ تَجعَلْ آلدُنيَـآ ، تُفَرقُ بَينَ قلبيِنِ مَـآ تعَـآنقَـآ إلآ مِنْ أجْلِكْ ،’

        تعليق


        • #5
          جزاك الله كل خير

          تعليق

          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

          أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

          يعمل...
          X