اتل القرآن أو طالع، أو استمع، أو اذكر الله ولا تصرف جزءاً من وقتك في غير فائدة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اتل القرآن أو طالع، أو استمع، أو اذكر الله ولا تصرف جزءاً من وقتك في غير فائدة




    ألسلام عليكم أخواتي العزيزات
    في موضوعي هذا أريد أن أضيف بعض ما ورد في مقال قرأته سابقا .
    على موضوع أختناالعزيزة مليكة لشهب :

    علو الهمة في الذكر و تلاوة القرآن




    اتل القرآن
    أو طالع، أو استمع، أو اذكر الله
    ولا تصرف جزءاً من وقتك في غير فائدة



    إذا كان الإنسان شديد الحرص على المال، شديد المحافظة عليه والاستفادة منه، وهو يعلم أن المال يأتي ويذهب،
    فلابد أن يكون حرصه على وقته والاستفادة منه كله فيما ينفعه في دينه ودنياه، وما يعود عليه بالخير والسعادة أكبر،
    خاصة إذا علم أن ما يذهب منه لا يعود .

    ولقد عني القرآن والسنة بالوقت من نواحٍ شتى وبصور عديدة، فقد أقسم الله به في مطالع سور عديدة بأجزاء منه
    مثل ما في قوله تعالى: واللَّيْلِ إِذَا يَغْشى والنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ، وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ، وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ ، وَالْعَصْرِ إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِيْ خُسْر.

    ومعروف أن الله إذا أقسم بشيء من خلقه دلَّ ذلك على أهميته وعظمته، وليلفت الأنظار إليه وينبه على جليل منفعته.

    وجاءت السنة لتؤكد على أهمية الوقت وقيمة الزمن، وتقرر أن الإنسان مسئول عنه يوم القيامة،
    فعن معاذ بن جبل أن رسول الله قال:
    (لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع خصال: عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه،
    و عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه ماذا عمل فيه)
    رواه الترمذي وحسنه الألباني


    - تلاوة القرآن :

    القرآن هو دستور الحياة الفاضلة، وسبيل الهداية الحقة، تقاس هداية الأمم والأفراد بقدر صلتهم به، وعملهم بتوجيهه:
    {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم} (سورة الإسراء : 9).

    وقد أمرنا الله بتلاوته في أول كلمة نزلت منه
    {اقرأ باسم ربك الذي خلق} (العلق : 1)
    وكرر الأمر بتلاوته وقراءته مرات.. في مثل قوله تعالى: {ورتل القرآن ترتيلا} (المزمل:4)
    وقوله {اتل ما أوحي إليك من الكتاب} (العنكبوت: 45)
    وقوله: {واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك} (الكهف: 72)
    فإذا لم يكن كله فبعضه {فاقرأوا ما تيسر من القرآن} أو {فاقرأوا ما تيسر منه} (المزمل: 20).

    إن حسن الاستماع إلى كتاب الله يضفي على النفوس روحاً بها يتذوق السامع حلاوة التلاوة ويدرك كثيراً من أسرار التعبير فيمتع قلبه،
    ويسمو بفكره، ويرهف وجدانه.. وفي ذلك ورد قوله تعالى:
    {الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم، ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله} (الزمر:23)
    فمن لم يجد في نفسه هذا الأثر فما أحسن سمعاً، ولا فقه معنىً.


    - ذكر الله

    إذا لم تتيسر لك تلاوة القرآن، ولم تتيسر لك مطالعة العلم، أو الاستماع إليه لسبب ما. فإن أمامك وسيلة أخرى هامة ومثمرة
    تستطيع أن تستثمر بها وقتك، وتحميه من الضياع والعبث. تلك الوسيلة هي ذكر الله.
    أن تذكره في كل حال من أحوالك ليلاً أو نهاراً، قائماً وقاعداً وراقداً. مشغولاً ومتفرغاً.
    وأيسر كتاب تفتحه لتذكر الله، وتقرأه وإن كنت لا تعلم القراءة، هو كتاب الكون.
    فالكون كتاب مفتوح بكل ما فيه من علامات وظواهر..
    السماء والنجوم والأقمار والسحب والرياح.. الأرض وما حملت من جبال وأنهار ونبات وأشجار،
    إن كل ما يقع فيه نظرك في الكون أثر من آثار الله تراه عندها.
    يقول الحكيم لافتاً الأنظار إلى هذا المعنى:
    {إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله
    قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم، ويتفكرون في خلق السموات والأرض،
    ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار} (آل عمران: 190).

    إن التفكير في ملكوت الله عبادة صامتة. والنظر المتعمق في أسرار خلقه ذكر مثمر. وليس فوق ذكر الله شيء
    {ولذكر الله أكبر} (العنكبوت: 54)
    والذي يذكر الله يذكره الله كيفما ذكره {فاذكروني أذكركم} (البقرة: 15)
    وذكر الله للذاكر معناه سبغ نعمته عليه، وإنزال رضوانه به وتحقيق الأمن له، وتبديد كل مخاوفه وحيرته:
    {ألا بذكر الله تطمئن القلوب} (الرعد: 28).


    وذكر الله من الشعائر المقدسة في الإسلام:

    {واذكر ربك كثيراً وسبح بالعشي والإبكار} (آل عمران:41)
    {واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة} (الأعراف: 205)
    و{واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلاً} (المزمل: 8)
    {فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكراً} (البقرة: 200)

    والمعرض عن ذكر الله خاسر شقي {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى} (طه: 124)
    وهو ملعون مطرود من رحمة ربه..
    «الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكر الله ومن والاه أو عالماً أو متعلماً»( رواه ابن ماجة)..
    هكذا يقول عليه الصلاة و السلام.

    وهو من أحب الأعمال إلى الله كما قال عليه السلام لمعاذ بن جبل حين سأله:
    أي الأعمال أحب إلى الله؟
    قال عليه السلام: «أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله»( رواه ابن حبان و الطبراني)
    وذكر الله منج من عذابه، يقول عليه السلام:
    «ما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله».( رواه الترمذي و الحاكم).


    ومن أجل الفوائد التي يحصل عليها ذاكر الله أمران هما مجمع الخير كله:

    أحدهما أن ذكر الله يحول بين المرء وبين مقارفة المعاصي، ودليل ذلك قوله تعالى:
    { إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون} (الأعراف: 201)

    وثانيهما أن يرد ذكر الله بعد وقوع المعصية فيكون سبباً في محوها وغفرانها ودليله من القرآن أيضاً:
    {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم،
    ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون}
    (آل عمران: 135).

    وأفضل أوقات الذكر حين يغفل الناس بلهو أو نوم. وقد مدح الله قوماً لأنهم
    {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون.
    فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون} (السجدة: 16)
    ولأنهم {وبالأسحار هم يستغفرون} (الذاريات: 18).
    ولهذا كان بعض السلف ينهض في جوف الليل ويقول:
    «نامت العيون، وغارت النجوم، وأنت الحي القيوم»،
    ثم يذكر الله بما شاء ويدعو...

    ومن أفضل صيغ الذكر قراءة القرآن، ومدارسة العلم وتعليمه، والإكثار من كلمة التوحيد
    وفيها يقول عليه السلام:
    «أفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد
    وهو على كل شيء قدير»( رواه الترمذي)
    ومن أفضل أنواع الذكر القيام بصلاة التطوع بعد أداء المكتوبة
    {وأقم الصلاة لذكري} (طـه: 14).

    وأبغض المجالس إلى الله مجلس قام ثم انفض ولم يذكر فيه الله تعالى. يقول عليه السلام:
    «ما جلس قوم مجلساً لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة،
    فإن شاء عذبهم و إن شاء غفر لهم»( رواه الترمذي) .
















  • #2
    athabaki allah aljanah waja3alana waiyakom mina dakirates allah katirane

    تعليق


    • #3
      باااااااااااااااااااااااااااااااااااارك
      الله فيك
      اختي
      ** ديـــــــدة **
      الدنيا مسألة ...... حسابية
      خذ من اليوم......... عبرة
      ومن الامس ..........خبرة
      اطرح منها التعب والشقاء
      واجمع لهن الحب والوفاء
      واترك الباقى لرب السماء

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خير أختي ديدة

        تعليق


        • #5

          فلابد أن يكون حرصه على وقته والاستفادة منه كله فيما ينفعه في دينه ودنياه، وما يعود عليه بالخير والسعادة أكبر،
          خاصة إذا علم أن ما يذهب منه لا يعود .

          بارك الله فيك أختي و جزاك خيرا على موضوعك القيم جدا.

          [FLASH=http://im77.gulfup.com/WFc34J.swf][/FLASH]

          ستظلين دائما وردة عطرة في قلوبنا حبيبتنا rifany
          رحمة الله الواسعة عليك يا غالية

          تعليق


          • #6
            جزاك اله خيرا أختي ديدة على هاته النصائح الذهبية
            أعاننا الله جميعا على ذكره وشكره وحسن عبادته

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيك اختي موضوع ممتاز

              تعليق

              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

              شاركي الموضوع

              تقليص

              يعمل...
              X